تحرِقُ الذات في هـوى الكلمـاتِ***ربَّ عشقٍ فِـداهُ حـرْقُ الـذاتِ
حالِماً صغْتَ في الحيـاة قصيـدا***تحمل البشرى بالخـلاص الآتـي
وأتَيْـتََ الدنيـا تنـادي ذويهـا:***"عانقوا الصَّحْوَ فَهْـوَ سِرّالحيـاةِ"
تتمنى أن ينهض الكونُ من كـبـْـ *** ـوته كيما يستـوي فـي ثبـاتِ
فترى الحب فيـه يمشـي طليقـاً***ماسحا دمـعَ الحـزن والآهـاتِ
وترى الأمنَ قـد غـدا مستتبـا***وفـم الدنيـا ضـاءَ بالبسمـاتِ
منك ينساب الشعر في نشوة طلْـ *** ـقَ المحيَّا،معطَّـرَالـنـفـحـاتِ
لا تني تصبو للغد المشتهى، تصْـ *** ـبـو لإدراكِ أجمـلِ الغـايـاتِ
**************
أيهـا الشاعـر الوديـع سلامـا***كيف تغـدو فينـا أخـا مأسـاة
فعشيّـاً تبيـتُ راعـيَ سـهـدٍ***وتعانـي الهمـومَ حيـنَ الغـداةِ
إننـي هـا هنـا أراك غريـبـا***ضائعاً ،كم في القوم من ضائعات!
جهلـوا قـدرك الرفيـع ولكـن***أنت من يعتلي الذرى الشامخـاتِ
كم جليل في قومـه خـابَ حظّـاً***وهْـوَ فيهـمْ أحـقّ بالمكرمـاتِ
آهِ لـو أنصـف الزمـان لحـرٍّ***كنـتَ أولـى بأرفـع الدرجـاتِِ
ياأخـا الإلهـامِ الرقيـقِ لِتَسْلَـمْ***إنكَ الضوءُ في دجـى الحالكـاتِ/
حالِماً صغْتَ في الحيـاة قصيـدا***تحمل البشرى بالخـلاص الآتـي
وأتَيْـتََ الدنيـا تنـادي ذويهـا:***"عانقوا الصَّحْوَ فَهْـوَ سِرّالحيـاةِ"
تتمنى أن ينهض الكونُ من كـبـْـ *** ـوته كيما يستـوي فـي ثبـاتِ
فترى الحب فيـه يمشـي طليقـاً***ماسحا دمـعَ الحـزن والآهـاتِ
وترى الأمنَ قـد غـدا مستتبـا***وفـم الدنيـا ضـاءَ بالبسمـاتِ
منك ينساب الشعر في نشوة طلْـ *** ـقَ المحيَّا،معطَّـرَالـنـفـحـاتِ
لا تني تصبو للغد المشتهى، تصْـ *** ـبـو لإدراكِ أجمـلِ الغـايـاتِ
**************
أيهـا الشاعـر الوديـع سلامـا***كيف تغـدو فينـا أخـا مأسـاة
فعشيّـاً تبيـتُ راعـيَ سـهـدٍ***وتعانـي الهمـومَ حيـنَ الغـداةِ
إننـي هـا هنـا أراك غريـبـا***ضائعاً ،كم في القوم من ضائعات!
جهلـوا قـدرك الرفيـع ولكـن***أنت من يعتلي الذرى الشامخـاتِ
كم جليل في قومـه خـابَ حظّـاً***وهْـوَ فيهـمْ أحـقّ بالمكرمـاتِ
آهِ لـو أنصـف الزمـان لحـرٍّ***كنـتَ أولـى بأرفـع الدرجـاتِِ
ياأخـا الإلهـامِ الرقيـقِ لِتَسْلَـمْ***إنكَ الضوءُ في دجـى الحالكـاتِ/











التعليق