الوله المخزون يعبر ويفيض من وراء خطوط الكبت الفطري ، وتثور في حنايا النفس المفطومة رغبة الحديث لكل شئ .
ساعات الليل الهادئة يسيرها النسيم ، وتشعل الذكريات فتيل النشوة لتجتر التناهيد وخز الوجع الخامد تحت العروق .
ماذا حمل إليك مطر الليل سوى نغمات القلب المفتقدة لدفء الجليس المبتل الرموش .
نتمرد في آفاق الهدوء ، ونبحر بالهمس كسفن معلقة بسحب السماء .
كل تلك الأشياء تجعلنا ببقاء دائم لا ينتهي يتجدد كلما أمطرت ذات ليل .
ما أمــــر الإنتهاء من الغوص تحت أنقاض الذكريات ورغم كتم الأنفاس تدور وحيدة دمعة عالقة متحجرة تأبى أن تسقط على وجنتين ملتصقتين مبلولوتين بالمطر .
سأعيدك هناك في الممر تحت الشرفة حيث آخر نبضة أنتهت وغادرت أيدينا هناك حيث رائحة الماء المغموس بالطين ، وأصوات النسمات التي يعبر بها الليل عبر أغصان الكاذي المتداخلة ، سأعيدك هناك لأنني سأبقى متشبثا
بالصور والحكايات لزمن لا أظنه يعود بنوعية الإيحاءات التي جعلتنا نــــُشرك كل شئ في الوجود من أوراق مبللة بالمطر .
بالصور والحكايات لزمن لا أظنه يعود بنوعية الإيحاءات التي جعلتنا نــــُشرك كل شئ في الوجود من أوراق مبللة بالمطر .
أحمد النخيفي .
هذا النص المتجرد من كل قيود المألوف شاءت الأقدار أن يضمه بصري ، وأنا أقلب بفضولي المعتاد بين أوراق كاتبه المبدع ( أحمد النخيفي ) .
قرأته مرات ، ومرات شعرت وكأنه خـــــُلق هذا النص ليكون لي فكم أمطرت ليالينا ، ولكن ............
أحمد النخيفي : بربك هلا أعرتني أوراقك لعلي أقرأ في ركام الحرف ذاتي ؟؟
شكراً لك




التعليق