alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ما درجة إسلامك؟ درجة أولى أم درجة سياحية؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ما درجة إسلامك؟ درجة أولى أم درجة سياحية؟

    المطاوعة






    • لايخفى على أحد انتشار مصطلح (المطاوعة) في دول الخليج العربي، وهذا المصطلح يعني: رجال الدين أو الرجال الذين يطبقون تعاليم الدين في كل شئون حياتهم، بينما هو في الحقيقة وصف لمن يطلق لحيته ويرفع ثوبه.



    • هل انتشار (المطاوعة) ايجابي أو سلبي للمجتمع ؟



    • فهم العامة للمطاوعة قريب من (إسلام درجة اولى) وغير المطاوعة (إسلام درجة سياحية)، ونحن نعلم –يقيناً- أن تشريح الدين وتقسيمه لمراتب ومراحل مع إسقاط هذا التقسيم على الناس وتصنيفهم حق لايملكه إلا الله سبحانه وتعالى فهو الذي يميز المتقين عن الفاسقين ويعرف الأولياء من العامة. • في سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- (صلوا عليه) لم نجد أي محاولة نبوية لتقسيم المجتمع المسلم الراشد، فلم يكن هناك أي تصنيف عام، لم يكن هناك مجموعة تسمى الأتقياء أو الأبرار أو ... لمجرد فعلها طقوس معينة (جدير بالذكر رجال معركة بدر ولكن فارق التشبيه كبير ولا أريد الإطالة بإيضاح الفارق وجدير بالذكر تميز بعض الشخصيات وإطلاق ألقاب خاصة عليها وهذا ليس محورنا لأننا نتكلم عن صنف لا عن شخص) كان منهم شرب الخمر و من زنا ومن .. ، ومع ذلك كلهم صحابته عليه أفضل الصلاة والسلام.



    • يشعر كثير من العامة (غير المطاوعة) أنهم غير مخاطبين بالنصوص القرآنية والنبوية، لذلك حينما تسأل أحدهم لماذا لاتفعل السنة الفلانية؟ يجيبك ببرود: ماني مطوع..!!



    • ذكر لي أحد الأصدقاء تضايقه من مسجدهم الصغير في السكن حيث يقدمون زميله الملتحي للإمامة وهو لايتقن صغار السور بينما يحفظ أخينا كتاب الله كاملاً لكن لحيته ليست كلحية ذاك.



    • يوجد للمسلم ميزان للحسنات وميزان للسيئات، فقد يعصي (المسلم) ربه معصية تخرجه من دائرة (المطاوعة) بينما هو أقرب من أغلبهم إلى الله والعكس صحيح.



    المطلوب :


    إن انتشار هذا المصطلح يسبب على المدى القريب والبعيد مشاكل كثيرة ومفاهيم مغلوطة نحن في غنى عنها فلذلك من الأفضل إبعاده عن حياتنا بشكل نهائي، وليس القصد أن يترك (المطوع) طاعته بل القصد أن نكون جميعنا نحن المسلمين (مطاوعة)، مجرد دخول الشخص في هذا الدين العظيم الجليل يلتزم بفعل الطاعات وترك المنكرات ويسعى جاهداً لذلك والناس في هذا مراتب بحسب اجتهادهم وحرصهم، لكن هذه المراتب كلها بين المسلم وربه لايحل لنا الدخول فيها وتصنيفها، مع بقاء شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (علينا جميعاً) في توجيه الناس للخير ونصحهم بالمعروف، فكما قال الفقهاء : يجب على شاربي الخمر أن ينكر بعضهم على بعض.


    http://saddaa.blogspot.com/2009/12/blog-post.html

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    الأخت الفاضلة ريم البوادي ..

    والله لا أجامل إن قلت أنني استمتعت فعلا بقراءة هذا المقال ..لأني يحوي تحليلا

    لمشكلة ما يعيشها المجتمع ..

    الان أختي في الله أنت تطرقت للمشكلة لكنك لم تتطرقي للاشخاص وهذا هو النقد البناء الهادف ..
    كلامك عين الصواب .. فمصطلح مطوع لم يرد في كتاب الله .. ولا في سنة رسول الله ..وكان يفترض على الدعاة والعلماء محاربته لأن المصطلح الشرعي الموجود

    هو ((تقي )) من التقوى والتقوى كما أسلفت لا يعلمها إلا الله جل في علاه لأنها عمل قلبي .. أما المطوع فهو شعار خارجي ..
    لكن كدلالة على أننا أمة أصبحنا نناقش ونهتم ونطلق الاحكام بناء على السطحيات تركنا مصطلح تقي واطلقنا مصطلح مطوع ..

    نحن نستخدم مصطلح مطوع ((لمن لديه لحية )) لكن للاسف أننا نقصد به ((أنه تقي ))

    وهذه مصيبة .. لو أشرنا إلى صاحب اللحية بأنه مطوع بناء فقط على وجود اللحية دون أن نقصد أنه تقي لهان الامر ..

    ومن هنا .. وقع المجتمع في الخطأ ومنه أنا وأنت أخت ريم البوادي .

    عذرا .. الاسلام عند الله درجات والمسلمون كذلك ولو لاحظت أن الله جل في علاه حينما يذكر اتباع الديانه ((يقل مسلمين )) وحينما يتحدث جل في علاه عمن يقوم

    بالأعمال الصالحة ويكثرمنها ((يقل مؤمنين )) ولكن حينما يتحدث عن الدرجات العلا في الجنة والجزاء الأعظم يخص به (( المتقين )) ..وأعلى درجة منهم المحسنون .

    وهذا دليل أن المسلمين عند الله درجات .. ولايجوز اطلاقا اطلاق مصطلح تصنيفي

    بناء على مظهر .. يعني لايجوز لنا أن نقل أن فلان ((مطوع )) ونقصد به أنه متقي

    بمجرد أن رأينا أنه كث اللحية ... لابد أن نخبر أعماله ونسبر أغوار حياته ..

    خلاصة مامضى : لايجوز وصف شخص بمصطلح (مطوع ) بناء على شكله اذا كنا نقصد بكلمة مطوع أنه تقي .. لأن الدين ليس مظهر بل هو مخبر وجوهر ..

    لذا اذا كنا نعرف عن هذا الرجل بأنه رجل صالح وذو ورع وقربات واعمال صالحة فإنه يجوز لنا هنا الحكم على ظاهر أعماله ((وليس ظاهر شكله )) فيجوز لنا وصفه بانه رجل ورع أو تقي ... بناء على ظاهر أعماله وليس شكله وهذا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين ..

    فتقديم أبو بكر على عمر وعمر على عثمان وعثمان على علي كان بناء على أعمالهم الصالحة وليس أشكالهم أو قرابتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..

    واذا قرأنا سير السلف فإننا نجد أن العالم منهم اذا سئل عن عالم أو طالب علم وصفه بأنه تقي أو ورع أو... وهذا دليل على جواز الحكم على ظاهر الاعمال وليس ظاهر الاشكال ..

    ومثله تماما الحكم على عامة الناس (( فإنه لايجوز لنا أن نحكم على شخص غير ملتحي بأنه فاسق أو فاجر أو غير ذلك بمجرد أنه غير ملتحي )) لأنه لايجوز الحكم على مافي القلوب بناء على الاشكال ..

    لكن يجوز لنا الحكم على الاشخاص بناء على ظاهر الاعمال فلو أن رجلا لايصلي أو
    أو كان مدمن خمر أو مرابي أو يسعى بالنميمة فإنه يجوز لنا الحكم عليه بالفسق والفجور بناء على ظاهر اعماله ..

    ودليل هذا كله قوله صلى الله عليه وسلم (( إذا رأيتم الرجل يتردد على بيوت الله فاشهدوا له بالايمان )) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

    وفي الختام أردت أن نقول /

    الحكم على الناس جائز لكن ليس على الشكل وإنما على ظاهر الاعمال ..

    ولكن هناك أمر عظيم جدا وقاعدة شرعية مؤصلة عند علماء السلف والخلف ..

    (((صلاح الظاهر يكون تبعا لصلاح الباطن))) ..

    يعني كل متقي ((لابد أن يكون مطوع -صاحب لحية )) ولكن ليس كل مطوع (صاحب لحية) متقي .

    والحق الصراح أننا ندعو الله أن يكون كل أفراد المجتمع متقين (مطاوعة بلحى )

    وهي القضية التي يجب أن نناقشها ونبحث عن حلول لها .. لأنها ستكون حلا واصلاحا

    لأولئك الأفراد المنتشرين في المجتمع وهم المطاوعة أصحاب اللحى الذين ليس فيهم من الدين إلا الظاهر ..

    ومن هنا أختي ريم البوادي فإن الانشغال بتغيير الجانب السالب من كل قضية متعب وغير مجدي ... لكن الأنفع والأصلح والأجدى هو العمل على توسعة رقعة الجانب الموجب أو الايجابي حتى يطغى على الجانب السلبي وهذه هي فلسفة حلول القضايا في الاسلام وغير الاسلام ..

    لذا الانشغال بنشر المطاوعة الحقيقيين هو الذي يجب أن انشغل به أنا وأنت وبهذه الطريقة سوف نتخلص من المطاوعة المزيفين ..

    والحل يبدأ من عندي أنا وأنت فاصلاح أنفسنا هو أول درجات حل القضية ..

    والله تعالى أجل وأعلى وأعلم ... ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .

    التعليق

    KJA_adsense_ad6

    Collapse
    جاري التنفيذ...
    X