alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

وئد الحياءُ فليس ثم حياء

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • وئد الحياءُ فليس ثم حياء

    وئد الحياءُ فليس ثم حياء

    هذه القصيدة رسالة من صديقنا الشاعر الأستاذ/ أحمد بن عبد الرحمن حلواني عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وعضو نادي جازان الأدبي ـ وفقه الله ـ يعالج فيها بعض القضايا المثارة في الساحة، ويبين فيها ما يعيد للأمة عزها ومجدها، أثابه الله وشكر صنيعه، وأدعكم مع القصيدة:








    وئـد الحيـاء فليـس ثَـمَّ حيـاءُ *** أمْ أن فتـواهـم لـنـا بـلــواءُ
    ما بـال أمتنـا أضاعـت مجدهـا *** وبكـت علـى أطلالهـا الورقـاءُ

    فـي كـل يـوم للفتـاوى عالِـمٌ *** ومحـدثٌ أيـن الألـى الحكـمـاءُ
    (فرضاعة الرجل الكبير قضيـةٌ) *** عنهـا نـأى الشرفـاء والفضـلاءُ
    يا من تمسـك بالكتـاب فلـم يـزل *** بحديـثـه يتـحـدث العظـمـاءُ
    وبسنة الهـادي البشيـر تنفسـت *** فتـواه حيـن تنفـس الصـعـداءُ
    أرأيـت بـدرا فـي ظـلام حالـك *** كيـف انجلـت بطلوعـه الظلمـاءُ
    والشمس تمحو حين تشرق ظُلمـةً *** بشروقهـا يستبـشـر الكـرمـاءُ
    لِـمَ لا يكـون حديثنـا نـورا لنـا *** لِـمَ لا يكـون كـذلـك العلـمـاءُ
    وئد الحيـاءُ فقـل لهـم: كفـوا إذاً *** منكـم تبـرأ فـي الحيـاة حيـاءُ
    هــل وازعٌ إلا الحـيـاءُ لأمــة *** دستورها نـور الهـدى الوضـاءُ
    فهل الفضيلة فـي سفـور فاضـح *** أم أنـهـا المدنـيـة الجـوفـاءُ
    أم أنـه رمـز التـقـدم فالتـقـتْ *** مدنـيـة وحـضـارة حـمـقـاءُ
    إن الحليم يحـار فـي زمـنٍ بـه *** أفتـى لأمـة (أحمـدَ) الجهـلاءُ
    هـل قـد تناسينـا قضايـا أمتـي *** في (القدس) عاث وأسرف الأعداءُ؟!
    فهناك (غزةُ) لم تـزل بجراحهـا *** وكذاك في (بغـداد) حـلَّ وبـاءُ
    وتمزق (الأفغانُ) من ظلم العـدا *** أجسـادُ مـن قُتِلـوا بهـا أشـلاءُ
    صوت الضمير بمجلس الأمن اختفى *** إذْ لـم يعـد أمــن ٌ ولا أُمَـنـاءُ
    في (هيئة الأمم) العدالـةُ غُيِّبـتْ *** لمـا تَغَـيّـبَ دورهــا البـنـَّاءُ
    كالت (بمكياليـن) لمـا أُهْـدِرتْ *** أرواحُنـا سفهـاً بـنـا ودمــاءُ
    أين العروبةُ قـد غدونـا كالدمـى *** يلهـو بهـا الأطفـالُ والسفهـاءُ
    أيـن الأسـودُ وأيـن أبطـالٌ لنـا *** أيـن الكمـاةُ القـادةُ الزعـمـاءُ
    واللهِ لــو أن القـلـوب مليـئـةٌ *** بالدين مـا لعبـت بنـا الأهـواءُ
    أو أننـا صرنـا جميعـاً وحــدة *** مـا أرخصـتْ أرواحنـا الجبنـاءُ
    لكنهـا شتـى وبيـن صفوفـنـا *** يتربـص الأعــداءُ والـدخـلاءُ
    أو لـم يقـل خيـرُ البريـة: إننـا *** سنكـون أعـداداً ونحـن غـثـاءُ
    وأخاف ممـا خـاف منـه نبينـا *** فتمـوت فينـا غـيـرة وحـيـاءُ
    وأخاف ممـا خـاف منـه نبينـا *** فتمـوت فينـا غـيـرة وحـيـاءُ
    مـا زال فينـا المارقـون وبينـنـا *** أهـل النفـاق وبيننـا الحلـفـاءُ
    أيـن الهـداةُ القائمـون لربـهـم *** أيـن الرجـالُ الغـر والحنـفـاءُ
    أين المكـارم والمبـادئ ضُيِّعـتْ *** لـم تبـقَ إلا الثـلـة الرعـنـاءُ
    هجرت كتـاب الله حيـن تقدمـتْ *** قنواتهـا وغـزا العقـولَ فضـاءُ
    وسقتْهُـمُ الأفكـارَ سمـاً ناقـعـاً *** شربـتْ رجـالٌ سمهَـا ونـسـاءُ
    هذي هـي القنـواتُ تلـدغُ أمتـي *** فكأنمـا هــي حـيَّـةٌ رقـطـاءُ
    واللهِ مـن دون الكتـاب وسـنـةٍ *** لـن تُستعـادَ الـعـزةُ الشـمـاءُ
    أبـداً ولـن نحيـا كرامـاً مثلمـا *** كـان الهـداةُ السـادةُ النجـبـاءُ
    بل سوف ينعى الناسُ كلَّ فضيلـة *** كالغيـث تنعـى فقْـدَهُ البـيـداءُ
    لا خير فـي قـومٍ نعـت أخلاقَهـم *** أرضٌ وضجـت بالبكـاء سـمـاءٌ
    فاستمسكوا بالهدي هدي (محمـدٍ) *** فبـه تكـون لأمـتـي العلـيـاءُ
    أدعـوك ربـي أن تفـرج همـنـا *** إنــا إلـيـك إلهَـنـا الفـقـراءُ
    فأجـبْ دعـاءَ الخائفيـن فإنـمـا *** بـك يستجيـر عبـادُك الضعفـاءُ

  • #2
    قصيدة رائعة
    تعالج قضية واقعة
    أحسنت يا أستاذ جبران

    لكني لا أوافق الشاعر على هذا البيت
    إن الحليم يحـار فـي زمـنٍ بـه *** أفتـى لأمـة (أحمـدَ) الجهـلاءُ

    إذا عنينا به أحداً بعينه أما على إطلاقه فنعم .

    التعليق


    • #3
      واللهِ لــو أن القـلـوب مليـئـةٌ *** بالدين مـا لعبـت بنـا الأهـواءُ

      ---------------
      شكرا لك أخي الأستاذ جبران على نقلك لهذه القصيدة الرائعة ،و التي تتحدث عن الأمة و عن بلاياها التي ستبب فيها لها أبناؤها.
      جعلها الله في ميزان حسناتك.

      التعليق


      • #4
        شكرًا يا جبران على إفادتنا بهذه الرائعة ،
        و أوافق عاصم أنه لا يصح تخصيص أحد العلماء بوصف ( جاهل ) ،
        حتى لو كان له فتوى خاطئة .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
          قصيدة رائعة
          تعالج قضية واقعة
          أحسنت يا أستاذ جبران

          لكني لا أوافق الشاعر على هذا البيت
          إن الحليم يحـار فـي زمـنٍ بـه *** أفتـى لأمـة (أحمـدَ) الجهـلاءُ

          إذا عنينا به أحداً بعينه أما على إطلاقه فنعم .
          بارك الله فيك يا أبا عبد الله، والشاعر أطلق القول دون تحديد أحدٍ بعينه، فيبقى كلامه على إطلاقه، شكراً مجدداً .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى معروفي مشاهدة مشاركة
            واللهِ لــو أن القـلـوب مليـئـةٌ *** بالدين مـا لعبـت بنـا الأهـواءُ

            ---------------
            شكرا لك أخي الأستاذ جبران على نقلك لهذه القصيدة الرائعة ،و التي تتحدث عن الأمة و عن بلاياها التي ستبب فيها لها أبناؤها.
            جعلها الله في ميزان حسناتك.
            مرحباً بك يا مصطفى، وشكراً لتقريرك عن القصيدة .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
              شكرًا يا جبران على إفادتنا بهذه الرائعة ،
              و أوافق عاصم أنه لا يصح تخصيص أحد العلماء بوصف ( جاهل ) ،
              حتى لو كان له فتوى خاطئة .
              أهلاً نايف، وشكراً لحضورك وإفادتك، والأمر عام كما قدمتُ؛ فإن الشاعر الأستاذ لم يخصص أحداً بعينه، ولا بلداً بعينه، وإنما نحى منحى العموم .

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X