alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

سبعة عشرة وسيلة لإغاظة الليبراليين

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • سبعة عشرة وسيلة لإغاظة الليبراليين

    سبعة عشرة وسيلة لإغاظة الليبراليين

    1- إعلان العبودية لله عز وجل وانك عبد مملوك لله سبحانه وتعالى توحده ولا تعبد غيره, وتخافه, وترجوه, وتتوكل عليه, وفوق هذا كله تحبه سبحانه وتعالى {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162-163].

    والليبراليين يدعون في زعمهم إلى الحرية، وفي الحقيقة إنما هم يدعون إلى التمرد على العبودية التي فرضها الله عز وجل على خلقه.

    2- التفقة في الدين على ضوء القـرآن والسنة، فهما المصدرين الأساسيين للشريعة وهما أشد ما يخاف العلمانيين، ولذلك يحاولون إبعاد الناس عنهما تارة بتأويل النصوص، وتارة بترجيح العقل عليهما، وتارة بتنفير الناس عن حملة القـرآن والسنة وإظهارهم في أقبح صورة.

    فينبغي لنا ان ننكب على القـرآن الكريم والحديث الشريف وندمن النظر في كتب التفسير وكتب السنة وكتب العلوم الشرعية وهي سهلة ميسرة وفي متناول الجميع، وكذلك ينبغي إجلال وتقدير حملة هذا الدين من العلماء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم أمرين؛ لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي» [حسنه الألباني].

    3- الدعوة إلى الله عز وجل وإلى الاعتصام بالكتاب والسنة وحث الناس على الخير، وحتى نغلق منافذ الليبراليين على المجتمع ونهدم آمال الليبراليين في إغراق المجتمع في بحر الرذيلة والانحلال الخلقي، وللعلم فإن الوقوع في الشهوات المحرمة هو الخطوة الأولى للوقوع في الشبهات قال صلى الله عليه وسلم: «إن العبد إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه وإن زاد زادت فذلك قول الله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [سورة المطففين: 14]» [رواه الترمذي].

    4- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الفريضة التي يكرهها الليبراليين أشد الكره. أما ترى موقفهم من حماة الفضيلة وأسود الحسبة (هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر)، فينبغي علينا جميعاً ان نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، عن أَبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي اللَّه عنه قال : سمِعْتُ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : «مَنْ رَأَى مِنْكُم مُنْكراً فَلْيغيِّرْهُ بِيَدهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطعْ فبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبقَلبهِ وَذَلَكَ أَضْعَفُ الإِيمانِ» [رواه مسلم].

    5- الغلظة في التعامل مع رؤوس وعتاة الليبراليين ومجاهرتهم بالعداء وقد قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [التوبة: 73]، واللين والرحمة بمن يتأمل فيه الخير منهم ويرجى منه العودة إلى الحق وخاصة الشباب حدثاء السن.

    6- تحذير الناس من العلمانية والليبرالية وتوضيح خطرهما وكشف مخططاتهم والتشهير بهم نظماً ونثراً وكشف شبهاتهم والرد عليها وتفنيد أقوالهم لمن كان لديه العلم الكافي ونشر تلك الردود على أوسع نطاق.

    7- دعم حلقات تحفيظ القـرآن الكـريم والتي هي وحدها من سوف يخّرج لنا جيل العزة والكرامة والإيمان والتقوى.

    8- دعم المخيمات الدعوية والمعسكرات والمراكز الصيفية والتي يتربص بها الليبراليين ويرمونها بالإفك والزور والبهتان عدواناً من أنفسهم.

    9- دعم مواقع الانترنت المتخصصة في الرد على العلمانيين مادياً ومعنوياً عن طريق مراسلتهم وتشجيعهم وشكرهم وعلى رأس تلك المواقع: شبكة القلم الفكرية وموقع لبرالي و موقع سفهاء بلا حدود.

    10- إظهار حقيقة الغرب الكافر -الذي هو محل تقديس لدى اليبراليين-، والتعريف بماضيه الصليبي الدموي، وحاضره المنحرف المتسلط، ومستقبله المهزوم بأذن الله. وللعلم فإن الغرب هو قطب الرحى الذي يدور عليه الفكر الليبرالي ويستلهم منه قواه فإن استطعنا أن نقطع عنهم مصدر قوتهم فحينها نكون ضمنا 60% من المعركة.

    ومن أعظم الطرق لهذا الأمر هو تجديد عقيدة الولاء والبراء في القلوب والذي هو أصل من أصول العقيدة وانهدامه يعني فتح باب شر أصبحنا نراه بأعيننا.

    11- التذكير بفريضة الجهاد في سبيل الله وفضله وحقيقته والتغني بأخبار الفتوحات الإسلامية وقصص بطولات المجاهدين وتنقية صورة الجهاد من الدخن الذي اصابه على أيدي الفئة الضالة، وتوضيح أن الجهاد ينقسم قسمين، جهاد طلب وجهاد دفع، وهذا ما يحاول الليبراليين طمسه مع أنه ثابت في القرآن والسنة والإجماع والتاريخ, وقد بلغت وقاحة الليبراليين من بني جلدتنا بأن اتهموا الصحابة رضي الله عنهم بأن جهادهم لم يكن جهاد لأنه لم يكن دفاعاً عن النفس.

    12- حراسة المرأة من كيد ومخططات العلمانيين ومكائدهم نحوها فهي نصف المجتمع ومربية الأجيال وإفسادها يعني إفساد الأجيال القادمة, ومن أساليبهم استغلال ما تعانيه المرأة من ظلم في الكثير من المجتمعات وأيضاً استغلال سهولة انقياد المرأة خاصة اذا استخدم ضدها سحر البيان وقد قال صلى الله عليه وسلم: "أن من البيان لسحر".

    13- نشر الأخلاق الكريمة والشمائل الفاضلة بين الناس والدعوة عليه وخاصة الغيرة على الأعراض ونبذ الدياثة التي يجمّلها الليبراليين باسم التحرر والتنوير!!!

    14- الدعوة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وسلامة الصدر بين المسلمين، فالفرقة والاختلاف من ما يرضي الليبراليين، بل هو باب من أبواب الشبه التي يثيرونها ويحرصون على إظهارها حتى يصوروا للناس أن المسلمين وخاصة دعاتهم وعلمائهم يعيشون في بيئة متناحرة يسودها التباغض والتحاسد.

    15- نشر التاريخ الإسلامي والتعريف بشخصياته العظيمة ونشر أمجاد أمتنا العريقة والوقوف في وجه الليبراليين الذين يريدون تحقير وتشويه ماضينا على حساب تمجيد الغرب.

    16- تربية النشء على طاعة الله عز وجل والتمسك بدينه والاعتزاز به وعلى سير الصحابة رضي الله عنهم وقصص أبطال المسلمين من الفاتحين والعلماء والعباد.

    17- الاعتزاز بالنفس والشموخ، ورفض الذل وكسر القيود التي يريد العلمانيين أن يقيدوننا بها، قيود التبعية للغرب وتحقير العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة ونشر الإحباط والقنوط من فرج الله عز وجل، وهذه الهزيمة النفسية هي أشد خطرا من الهزيمة العسكرية, ولذلك ينبغي أن نؤمن بنصر الله عز وجل لدينه ونتواصى على ذلك فيما بيننا.


    ومما زادني شرفاً وتيهاً ***وكدت بأخمصي أطأ الثريا
    دخولي تحت قولك يا عبادي*** وأن سيرت أحمد لي نبيا

    هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبيه...
    ابوحسن

  • #2
    أحسنت يا شيخ علي الحريصي وجزيت خيراً .

    التعليق


    • #3
      مشكور استاذ علي وتقبل مروري
      :11_12_16[1]:

      التعليق


      • #4
        أثابك الله يا شيخ علي الثواب الجزيل لقاءَ هذا المقال النافع الرادع لكل قابع خلف الهوى والزعازع .
        ومما يغيظ الليبراليين أيضاً:
        1ـ التقعيد الشرعي المؤصل كقاعدة (سد الذرائع عن المعاصي) وقاعدة (الإجماع حجة ولا التفات إلى الشاذ) وقاعدة (المحرم لا يرتكب للحاجة وإنما للضرورة الملجئة) لأن هذه القواعد الشرعية تغلق عليهم التسلسل نحو الرذائل وتغلق عليهم باب الخلاف الشاذ الذي يسمونه (الرأي الآخر) وتغلق عليهم دعاوى الاختلاط بالنساء والعمل معهن للحاجة فيما يزعمون، فيقال لهم: أين الضرورة؟ المحرم لا يرتكب للحاجة فيبهتون .
        2ـ العلماء الربانيون يغيظون الليبراليين .
        3ـ نشر فتاوى كبار العلماء الذين لهم تأثير يغيظهم أيضاً؛ لأنهم يريدون لهم علماء هوى جدد، ويريدون كما كان في بعض البلدان من جعل العالم آلة في أيديهم لا أنجح الله مساعيهم .

        شكراً مجدداً أيها الشيخ الناصح .

        التعليق


        • #5
          الحجة تدعو الى المذهب الصحيح والشبهة تدعو الى المذهب الفاسد 0

          التعليق


          • #6
            أهلا بك أخي علي وبموضوعك ..

            أعتقد أنك تقصد سبعة عشر وسيلة لنشر الخير في المجتمع وحمايته من الأفكار المخالفة لشريعة ..

            أنا لدي وجهة نظر في هذا الموضوع ...

            اعتقد أننا بحاجة الى نظرية الكأس والابريق ..
            هذه النظرية تقوم على طريق التخلص من الافكار السالبة واستبدالها بالافكار الايجابية دون محاربة الافكار السالبة .. ولكن كيف ؟
            لو كان لديك كوب مليء بالتراب وإبريق مليء بالماء وقيل لك املأ الكوب المليء بالتراب إملأه بالماء دون ان تذهب التراب منه بنفسك ..
            طبعا ستقوم بسكب الماء رويدا رويدا من الابريق على الكوب وستلاحظ أن التراب الذي يخرج من أعلى الكوب سيكون بمقدار الماء الذي تسكبه وكلما زدت كمية الماء كلما ازدادت كمية التراب المغادرة من الكوب ... إلى أن تلاحظ أن الكوب أصبح فارغا تماما من التراب ومليئا تماما بالماء .. وهنا حققت الهدف دون أن تلمس التراب بيدك ..


            ولكن كيف يمكن تطبيق هذه النظرية على الوضع القائم في البلد ؟
            الفكر الليبرالي وفكر المعاصي والذنوب كتراب وضع في كوب .. وفكر الايمان والطاعة كماء ولايمكن أن أشبهه بماء في ابريق ولكن كبحر من ماء ..


            كلما أخذت من هذا البحر ووضعته في الكوب كلما تخلصت من التراب (( أي فكر مغاير ))
            مواجهة العلمانيين وأهل المعاصي والذنوب قد تفشل إذا أختير لها غير هذا الاسلوب .. اذا تفرغ العلماء والدعاة والمشائخ جميعا لمحاربة هذا الفكر نسوا جانب الدعوة وبالتالي يبقى الشعب إما أن يختار هذا أو ذاك ..

            لكن كلما حرص العلماء والدعاة والمشائخ والأئمة والخطباء والمتدينين على الاهتمام بالدعوة أكثر بالاخلاص والحكمة والصدق والخلق النبوي الكريم ..
            بالمشاريع والأفكار التنموية المفيدة النافعة للمجتمع في كل مدينة ومحافظة وحي وقرية وشارع وفي كل وسيلة اعلامية ممكنة وبكل اسلوب جديد ومغاير ومتطور وجذاب .. محاضرات دروس دورات حلقات تحفيظ مسابقات برامج مخيمات أفكار وسائل دعوية وعظ تذكير خطب فكر رسائل تواصل تكثيف عمل جهود جبارة دعم مادي مشاريع عملاقة بالقلم والصوت والصورة والمشافهة والتواصل والكلمات .. اشغال للناس بالله وبالرسول والقران والسنة والعلم الشرعي في البيت في الشارع في المدرسة في السوق في المستشفيات في الدوائر الحكومية في التلفاز في الصحف في الانترنت في الملاعب في أماكن التجمعات ليلا ونهارا صيفا وشتاء صباحا ومساء تشويق جذب امتاع فائدة تنويع ترفيه تثقيف ملامسة للواقع مناسبة للعصر توعية تربية تعليم نشر للخير بفن وابداع حل لمشاكل الناس تعبير عن شعورهم وقضاياهم على المنابر وفي الاعلام والعمل على حلها ورفع المستوى المعيشي للناس والقضاء على البطالة ودعم الابتكار والاختراع وتقدم المجتمع فكريا وثقافيا وعلميا ... كلما كان ذلك على ايدي العلماء والدعاة وطلبة العلم والمتدينين كلما قضوا على أي فكر مغاير أو مناهض وكلما استولوا على المجتمع ووسائل التأثير والقرار وكلما كانوا مرجعا للشعب .. بل إن الناس لن يسمعوا من غير المتدينين البتة .. ثم إنه أصلا لن توجد فرصة لوجود من يخرج عن نطاق الفكر الديني لأن الدين وأهله هو من يعايش كل صغيرة وكبيرة في المجتمع ..


            وبهذه الصورة يتخلص المجتمع من العلمانيين وأمثالهم ولاحظ أنني لم أذكر أي طريقة للقضاء على هذا التيار وإنما اشغال الناس بالله ورسوله والكتاب والسنة مع الاهتمام بواقع الناس وحياتهم ...

            هنا لن يتم تخليص الناس من الأفكار الخارجة عن الشرع فحسب ولكن سيدخل العالم كله في الاسلام لأنه سيلاحظ وجود مجتمع نموذجي متكاتف يديره كتاب سماوي وديانه
            إلهية .. وهذا ليس مستحيل لكنه يحتاج إلى اعادة هيكلة وبناء جيل قادر على ادارة حياة الناس من جديد ..

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة علي حريصي
              سبعة عشرة وسيلة لإغاظة الليبراليين

              1-

              4- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الفريضة التي يكرهها الليبراليين أشد الكره. أما ترى موقفهم من حماة الفضيلة وأسود الحسبة (هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر)، فينبغي علينا جميعاً ان نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، عن أَبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي اللَّه عنه قال : سمِعْتُ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : «مَنْ رَأَى مِنْكُم مُنْكراً فَلْيغيِّرْهُ بِيَدهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطعْ فبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبقَلبهِ وَذَلَكَ أَضْعَفُ الإِيمانِ» [رواه مسلم].

              5- الغلظة في التعامل مع رؤوس وعتاة الليبراليين ومجاهرتهم بالعداء وقد قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [التوبة: 73]، واللين والرحمة بمن يتأمل فيه الخير منهم ويرجى منه العودة إلى الحق وخاصة الشباب حدثاء السن.

              6- تحذير الناس من العلمانية والليبرالية وتوضيح خطرهما وكشف مخططاتهم والتشهير بهم نظماً ونثراً وكشف شبهاتهم والرد عليها وتفنيد أقوالهم لمن كان لديه العلم الكافي ونشر تلك الردود على أوسع نطاق.

              9- دعم مواقع الانترنت المتخصصة في الرد على العلمانيين مادياً ومعنوياً عن طريق مراسلتهم وتشجيعهم وشكرهم وعلى رأس تلك المواقع: شبكة القلم الفكرية وموقع لبرالي و موقع سفهاء بلا حدود.

              10- إظهار حقيقة الغرب الكافر -الذي هو محل تقديس لدى اليبراليين-، والتعريف بماضيه الصليبي الدموي، وحاضره المنحرف المتسلط، ومستقبله المهزوم بأذن الله. وللعلم فإن الغرب هو قطب الرحى الذي يدور عليه الفكر الليبرالي ويستلهم منه قواه فإن استطعنا أن نقطع عنهم مصدر قوتهم فحينها نكون ضمنا 60% من المعركة.

              ومن أعظم الطرق لهذا الأمر هو تجديد عقيدة الولاء والبراء في القلوب والذي هو أصل من أصول العقيدة وانهدامه يعني فتح باب شر أصبحنا نراه بأعيننا.

              11- التذكير بفريضة الجهاد في سبيل الله وفضله وحقيقته والتغني بأخبار الفتوحات الإسلامية وقصص بطولات المجاهدين وتنقية صورة الجهاد من الدخن الذي اصابه على أيدي الفئة الضالة، وتوضيح أن الجهاد ينقسم قسمين، جهاد طلب وجهاد دفع، وهذا ما يحاول الليبراليين طمسه مع أنه ثابت في القرآن والسنة والإجماع والتاريخ, وقد بلغت وقاحة الليبراليين من بني جلدتنا بأن اتهموا الصحابة رضي الله عنهم بأن جهادهم لم يكن جهاد لأنه لم يكن دفاعاً عن النفس.

              12- حراسة المرأة من كيد ومخططات العلمانيين ومكائدهم نحوها فهي نصف المجتمع ومربية الأجيال وإفسادها يعني إفساد الأجيال القادمة, ومن أساليبهم استغلال ما تعانيه المرأة من ظلم في الكثير من المجتمعات وأيضاً استغلال سهولة انقياد المرأة خاصة اذا استخدم ضدها سحر البيان وقد قال صلى الله عليه وسلم: "أن من البيان لسحر".

              13- نشر الأخلاق الكريمة والشمائل الفاضلة بين الناس والدعوة عليه وخاصة الغيرة على الأعراض ونبذ الدياثة التي يجمّلها الليبراليين باسم التحرر والتنوير!!!

              14- الدعوة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وسلامة الصدر بين المسلمين، فالفرقة والاختلاف من ما يرضي الليبراليين، بل هو باب من أبواب الشبه التي يثيرونها ويحرصون على إظهارها حتى يصوروا للناس أن المسلمين وخاصة دعاتهم وعلمائهم يعيشون في بيئة متناحرة يسودها التباغض والتحاسد.

              15- نشر التاريخ الإسلامي والتعريف بشخصياته العظيمة ونشر أمجاد أمتنا العريقة والوقوف في وجه الليبراليين الذين يريدون تحقير وتشويه ماضينا على حساب تمجيد الغرب.

              16- تربية النشء على طاعة الله عز وجل والتمسك بدينه والاعتزاز به وعلى سير الصحابة رضي الله عنهم وقصص أبطال المسلمين من الفاتحين والعلماء والعباد.

              17- الاعتزاز بالنفس والشموخ، ورفض الذل وكسر القيود التي يريد العلمانيين أن يقيدوننا بها، قيود التبعية للغرب وتحقير العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة ونشر الإحباط والقنوط من فرج الله عز وجل، وهذه الهزيمة النفسية هي أشد خطرا من الهزيمة العسكرية, ولذلك ينبغي أن نؤمن بنصر الله عز وجل لدينه ونتواصى على ذلك فيما بيننا.


              ومما زادني شرفاً وتيهاً ***وكدت بأخمصي أطأ الثريا
              دخولي تحت قولك يا عبادي*** وأن سيرت أحمد لي نبيا

              هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبيه...
              ابوحسن
              بارك الله فيك أخي العالي علي لقد بينت أهم أسباب محاربة ههذا السرطان المنتشر في جسد الأمة فجعل الله ماكتبت شوكة في حلق كل ليبربالي خبيث .

              على مر التاريخ الإسلامي ككل لم تمر الأمة بمرحلة من مراحل الهزيمة الفكرية كما مرة بها الأمة في هذا العصر, فقد أصاب رموز بعض التيارات الإسلامية من الإنهزام النفسي والمعنوي الشيء الكثير , مما وصل بالبعض منهم إلى الخوف من إظهار حقائق بني عليها الإسلام .

              فتجد أحدهم يتكلم عن سماحة الإسلام وعدله , في زمن الحرب على أشدها بين الإسلام وأعدائه من كفار وعلمانيين (منافقين ) , فيستعيب أن يسمي الكافر باسمه فيسميه (الآخر), و العلماني بـ(المخالف)

              وهذه هزيمة نفسيه منشأها
              هزيمة داخليه بسبب النظرة المتشائمة لواقع المسلمين , فلامانع عنده من التنازل عن بعض المسميات لإرضاء أعداء أعداء الدين فقط ليتركوه يلقي خطبة عصماء عن الزهد والتقى والورع , ثم يختم خطبته بكلمه تمجد أهل الباطل , وترفع من مقامهم , وأنهم شركاء في الحياة والإنسانية , وأن لهم من الحقوق مالهم, بينما حقوق الدين المنتهكه لايتكلم عنها , والإستهزاء بدين الله من شعار وأوامر ونواهي لايهم أهم شيء أن يفسحوا له مكانناً يجلس فيه معهم , حتى لوكان الثمن التنازل أولا أولويات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

              أفدي قلبك وأفدي خشمك هذه تقال لعامي الكلمة اللينه تؤتي ثمارها معه , أما المنافق الذي تقول له أتق الله قال أنت متشدد فهذا صاحب رسالة , رأى التيار العام ضد الدين فهو مع التيار العام حتى لو كان شعار هذا التيار .

              في سبيل العهر أمضي ولا أوبالي حتى لو إلى النار أمضي لا أبالي

              أمعه إن رأى علية القوم أحسنوا أحسن , وإن مضوا في سبيل الإفساد فهو إمامهم في الإفساد .

              قال تعالى : {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً }الإسراء


              ولا أدري هل نسي هؤلاء , أن من أولا أو لويات الدعوة التحذير من هل الزيغ والنفاق , والغلظة والشدة عليهم والتحذير من منهجم وفضحهم بين العامة .

              أم أننا أصبحانا متصوفة نلقي الخطب العصماء في الزهد والورع , فإذا أتينا على محارم الله المنتهكه من أستهزاء بأهل الدين وشعائر الدين والدعوة لنبذ الكتاب والسنة والتحاكم إلى العقل ونشر الفاحشة والرذيلة بأسم الإنفاتحية والتمدن والحضارة فهذه لا نلقي لها بالأً , ولا نبالي بقائلها الذي قال فيهم التابعي الجليل الحسن البصري والله إن ذل المعصية بادية في وجوههم ولو هملجة بهم الحلل أو طقطقة بهم ظهور البغال .

              قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله :: الاستهزاء بالإسلام أو بشيء منه كفرٌ أكبر؛ قال الله - تعالى -: ﴿قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ الآية [التوبة:65، 66]، ومن يستهزئ بأهل الدين والمحافظين على الصلوات؛ من أجل دينهم ومحافظتهم عليه - يعتبر مستهزئًا بالدين؛ فلا تجوز مجالسته ولا مصاحبتُه؛ بل يجب الإنكارُ عليه والتحذير منه ومن صحبته، وهكذا من يخوض في مسائل الدين بالسخرية والاستهزاء يعتبر كافرًا؛ فلا تجوز صحبتُه ولا مجالسته؛ بل يجب الإنكار عليه والتحذير منه، وحثُّه على التوبة النصوح، فإن تاب فالحمد لله، وإلا وجب الرفع عنه إلى ولاة الأمور بعد إثبات أعماله السيئة بالشهود العدول؛ حتى ينفذ فيه حكم الله من جهة المحاكم الشرعية، وبكل حال فهذه المسائل مسائلُ خطيرةٌ يجب على كل طالب علم، وعلى كل مسلم عرَف دينه، أن يحذرها، وأن يحذر من يخوض في مسائل الدين بالسخرية واللعب؛ لئلا يصيبَه ما أصابه من فساد العقيدة والسخرية بالحق وأهله.
              نسأل الله للمسلمين جميعًا العافية من كل ما يخالف شرعه، كما نسأله - سبحانه - أن يعافي المسلمين جميعًا من شر أعدائهم من الكفرة والمنافقين، وأن يعينهم على التمسُّك بكتابه - سبحانه - وسنَّة نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - في جميع الأحوال، إنه جواد كريم

              التعليق


              • #8
                اهلا بمروركم جميعا بارك الله فيكم

                التعليق

                KJA_adsense_ad6

                Collapse
                جاري التنفيذ...
                X