واحد من العارضة ينحر بعير الأصمعي في ليلة حلم !
سامرت نفسي في ساعات خلوة من ليل عابر حالك الظلام ، تراودني الأماني وتمر في أبها صورها العارضة بقراها ال
ة المطمئنة كمر السحاب في مخيلة مستعارة ركنها ركب التنمية الذي يجوب الجزيرة العربية في زمن الرخاء تمر الريالات غثاء سيل تسقي الحرث وتشيد المستعمرات الإنسانية والتي جعلت منها جنان ذات عطاء وظلال فيها الساكن منشغلاً في أداء العبادات والشكر والحمد للواهب والعامل ،
في منأى عن الأضواء وصخب الحضارة لا أضواء سوى نفحات قمرية تكسوا الأفق ونجوم تنادي ألعاد لكثرتها والمتأمل لعظمة الخالق ، حملت شبريتي ذات دحلة في منتصفها وتخته من خشب رقيق رائحة الشاي يفوح من شقوقها ، حملت راديو عتيق تركه جدي بدون أحجار أبو بس أخرجتها وقضمتها لتعيد حيويتها ، استرخيت بعد عنا مد سلك التصفية وبداءت تداخل أصوات الإذاعات هنا القاهرة تطمرها إذاعة أسمرة استقريت على نداء صوت الإسلام من مكة المكرمة وبرنامجها الديني الشهير ( نور على الدرب) كان يتحدث الضيف عن أمانة المسئول اتجاه الرعية فغفوت في سبات حملني فيه الحلم الى أفاق رحبة من الرخاء والأعمار والرعاية التي ننشدها مواطني العارضه جبل وسهل حاضرة وبادية فكانت هذه المشاهد
رأيت (البرادي) الذي معاليقه صنعتها جارتنا التي تصنع اللحوح الرمضاني من بقايا أسلاك والذي كان فوق التخته متسخ من حمم الفحم أخذت امسح بيدي عليه لانظفة فظهر لي عفريت الذي قال لي سأعطيك بساط الريح لتجول في أجواء العارضة وقراها لتستمتع بما تراه من رغد العيش الذي يعيشه الناس افمتطيت ظهر ذلك البساط واتجهت باداءا بالجبال قيس التي رأيت طريقها المعبد وكباري ضخمة موصولة بالأودية رأيت الناس في حركه ميسرة لنقل بضائعهم وحاجياتهم ورأيت خزانات ضخمة تغضيها أنابيب قادمة من تحلية البحر في جازان الناس أقاموا منازل خرسانية حديثة مدارس حكومية ومستشفى يرتاده الكثير من الناس جميعهم في فرح انتقلت الى سلا والعبادل رأيت المتنزهات والطرقات التي توصل الإحياء ببعضها أعمدة إنارة وهيئة تطوير مشجره ومباني حديثة يتجول الناس مرسوم على محياهم الرضا ، ثم مررت بقرى متصلة ببعضها البعض وكباري تقطع الأودية وشوارع مشجره ومنارة ومباني حكومية تتفرق فيها وجوامع ذو مآذن طويلة ومقابر نظيفة ومرر ت بكبري يربط الجبانة بمراح الذئاب أسواق حديثة شوارع موسعة ثم نظرت الى مبنى كبير جدا يتوسط العارضة له إسكان فإذا به مستشفى عظيم ومرافق متفرقة رأيت المحكمة لا يرتادها الناس والشرطة قد اقفل الحارس بوابتها فقد علمت أن العدالة قد تحققت والخدمات قد توفرت امن الناس تحسنت معيشتهم طالباتهم مجابة شعرت بالفرح وفي لحظة رأيت الاصمعي يجوب بجمله يتصيد الأخطاء وينتقد المقصرين وينادي في الأمانة الرعية فغضبت منه غضبا شديدا واتجهت إلى مسلخ البلدية وحملت جضعة ونزلت فنحرت جملة فغطت دماء ذلك الجمل ساحة احتفال الأهالي فهرب الاصمعي الى النادي الرياضي المجاور استيقظت منزعجا من مشهد الدم لأجد نفسي قد وقعت من دحلة القعادة واكتفى شاي البراد على مئزري فنظرت يمنه وميسرة فما زال الحال على ماهو علية أدركت بأنه حلم سأرويه إلى أحفادي كلما اطربنا الليل وتراودنا الأماني الى القادم الموجود المتواري في أدراج المسئولين
الأصمعي سلم جملك فشد وقده بخطامه
سامرت نفسي في ساعات خلوة من ليل عابر حالك الظلام ، تراودني الأماني وتمر في أبها صورها العارضة بقراها ال
ة المطمئنة كمر السحاب في مخيلة مستعارة ركنها ركب التنمية الذي يجوب الجزيرة العربية في زمن الرخاء تمر الريالات غثاء سيل تسقي الحرث وتشيد المستعمرات الإنسانية والتي جعلت منها جنان ذات عطاء وظلال فيها الساكن منشغلاً في أداء العبادات والشكر والحمد للواهب والعامل ،في منأى عن الأضواء وصخب الحضارة لا أضواء سوى نفحات قمرية تكسوا الأفق ونجوم تنادي ألعاد لكثرتها والمتأمل لعظمة الخالق ، حملت شبريتي ذات دحلة في منتصفها وتخته من خشب رقيق رائحة الشاي يفوح من شقوقها ، حملت راديو عتيق تركه جدي بدون أحجار أبو بس أخرجتها وقضمتها لتعيد حيويتها ، استرخيت بعد عنا مد سلك التصفية وبداءت تداخل أصوات الإذاعات هنا القاهرة تطمرها إذاعة أسمرة استقريت على نداء صوت الإسلام من مكة المكرمة وبرنامجها الديني الشهير ( نور على الدرب) كان يتحدث الضيف عن أمانة المسئول اتجاه الرعية فغفوت في سبات حملني فيه الحلم الى أفاق رحبة من الرخاء والأعمار والرعاية التي ننشدها مواطني العارضه جبل وسهل حاضرة وبادية فكانت هذه المشاهد
رأيت (البرادي) الذي معاليقه صنعتها جارتنا التي تصنع اللحوح الرمضاني من بقايا أسلاك والذي كان فوق التخته متسخ من حمم الفحم أخذت امسح بيدي عليه لانظفة فظهر لي عفريت الذي قال لي سأعطيك بساط الريح لتجول في أجواء العارضة وقراها لتستمتع بما تراه من رغد العيش الذي يعيشه الناس افمتطيت ظهر ذلك البساط واتجهت باداءا بالجبال قيس التي رأيت طريقها المعبد وكباري ضخمة موصولة بالأودية رأيت الناس في حركه ميسرة لنقل بضائعهم وحاجياتهم ورأيت خزانات ضخمة تغضيها أنابيب قادمة من تحلية البحر في جازان الناس أقاموا منازل خرسانية حديثة مدارس حكومية ومستشفى يرتاده الكثير من الناس جميعهم في فرح انتقلت الى سلا والعبادل رأيت المتنزهات والطرقات التي توصل الإحياء ببعضها أعمدة إنارة وهيئة تطوير مشجره ومباني حديثة يتجول الناس مرسوم على محياهم الرضا ، ثم مررت بقرى متصلة ببعضها البعض وكباري تقطع الأودية وشوارع مشجره ومنارة ومباني حكومية تتفرق فيها وجوامع ذو مآذن طويلة ومقابر نظيفة ومرر ت بكبري يربط الجبانة بمراح الذئاب أسواق حديثة شوارع موسعة ثم نظرت الى مبنى كبير جدا يتوسط العارضة له إسكان فإذا به مستشفى عظيم ومرافق متفرقة رأيت المحكمة لا يرتادها الناس والشرطة قد اقفل الحارس بوابتها فقد علمت أن العدالة قد تحققت والخدمات قد توفرت امن الناس تحسنت معيشتهم طالباتهم مجابة شعرت بالفرح وفي لحظة رأيت الاصمعي يجوب بجمله يتصيد الأخطاء وينتقد المقصرين وينادي في الأمانة الرعية فغضبت منه غضبا شديدا واتجهت إلى مسلخ البلدية وحملت جضعة ونزلت فنحرت جملة فغطت دماء ذلك الجمل ساحة احتفال الأهالي فهرب الاصمعي الى النادي الرياضي المجاور استيقظت منزعجا من مشهد الدم لأجد نفسي قد وقعت من دحلة القعادة واكتفى شاي البراد على مئزري فنظرت يمنه وميسرة فما زال الحال على ماهو علية أدركت بأنه حلم سأرويه إلى أحفادي كلما اطربنا الليل وتراودنا الأماني الى القادم الموجود المتواري في أدراج المسئولين
الأصمعي سلم جملك فشد وقده بخطامه


التعليق