alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

لا نريد الكمال ولكن..

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • لا نريد الكمال ولكن..



    بدايه


    الإنسان ذلك المجهول مزيج من الصفات
    المتنافرة
    التي تكون له المقود الرئيسي في حياته
    أحيان تغلب بعض الصفات علينا فيشعر المرء
    انه على خطا جسيم لماذا
    لأن حياته لاتسير بالشكل الذي يتمناه
    ولكنه الحل الرئيسي لذلك هو الوسطية في الأمور يجب الأخذ من
    كل شي القدر اليسير لكي تكتمل في النهاية مع سابقاتها فتتكون
    من خلال البساطة شخصية عالية المستوى مترامية الأطراف تكسوها ا
    لطيبة من جهة وينازعها العقل من أخرى وسنلخص هذا في مايلي. .







    القليل من العقل


    لكي يبعدنا من خلاله عن سفاسف الأمور
    ويجعلنا نضع موازين للأشياء ولا نستعجل بها







    القليل من الصبر


    لكي لانجزع من نوائب الدهر ولا نمنع أنفسنا من أجره
    قال تعالى ((انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب))






    القليل من الرحمة


    لكي لانظلم من هم تحت إمرتنا سواء في الحياة العملية أو الاجتماعية
    ولكي نتخذ من إنسانيتنا باب يوقضنا
    عن الوصول إلى المرحلة البهيمية أو بمعنى الأصح قانون الغاب








    القليل من العلم


    لكي نعبد الله على بصيرة ونستطيع أن نواكب المجتمع في كل حالاته
    قال تعالى
    [((قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون))







    القليل من الكرم


    قال تعالى ((ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك
    ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا))





    السلاسة في المعاملة


    لكي تستطيع إن تحب الناس ويحبوك
    ولا تكن شحيحا في عواطفك فيكرهك من حولك





    القليل من الحب


    لكي تجعل حياتك لينة سهله وتبعد عنها القسوة الجامحة
    والأنانية المبطنة





    القليل من الأمل


    لأن الإنسان بلا أمل سوف يجعل من نفسه سجينا في غابة
    من الوحوش تحيط بها المتاهات من كل جانب
    ويجعل من نفسه معرضا للإمراض النفسية
    التي لن تجعله يفكر في ماوهبه الله من نعمة
    يستطيع إن يمتع نفسه بها في الدنيا





    وأخيرا


    القليل من محاسبة النفس
    فان الإنسان الذي لايحاسب نفسه
    إنما يكون قد ادعى لنفسه الكمال
    ولم يعلم بأن الإنسان الذي لايحاسب نفسه
    يكون على ضلالته دائما
    عرضة للسخرية ممن حوله .
    الإنسان مخلوق ملول لو التزم في شيء معين
    لضن انه محاصر ولهم بتركه في النهايه
    ولكنه لو عمل بعض الاتزان لعاش معه بكل سلاسة






    وقفه


    لانريد الكمال ولكن نريد قلوبا تصحو عند الخطأ
    وعقولٌ تعي ماهو الخطأ

    منقول
    [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

  • #2
    الأحرف المسافرة: بارك الله فيك على هذا النقل الرائع المفيد ، والذي يهدف إلى تحقيق أمل طالما ننشده في هذه الحياة عبر النقاط المذكورة .
    وفي آخر سطر وقع لحنٌ شديد يحسن التنبيه عليه وهو رفع كلمة (عقولٌ) والصواب نصبها فتكون العبارة الصحيحة: (نريد قلوبا تصحو عند الخطأ، وعقولاً تعي ما هو الخطأ) وذلك لأنها معطوفة على (قلوباً) المنصوبة .
    شكري مجدداً .

    التعليق


    • #3




      استاذي الكريم,,,,جبران سحاري

      لك نظرة صائبة ,,,وصائدة,,,اسعدتني



      اشكر لك ,,,مرورك المثمر,,,والعطر في متصقحي,,,

      وفقك الله,,,,,,,
      [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

      التعليق


      • #4
        مشكورة ياوردة المنتدى
        على هذا الموضوع الرائع والهادف
        وتقبلي مروري
        :11_12_16[1]:

        التعليق


        • #5




          جداوي,,,الفاضل

          وجدتُ في متصفحي,,آثار لك باقية

          ومرور عطر ,,,اشكر لك ذلك


          وفقك الله,,,واسعدك
          [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X