الطوب عاهة جازان المستديمة!!
الناس شهداء الله في الأرض ، ما من صغيرة كانت أو كبيرة تلوكها ألسنتهم إلا ولها أساس ضارب في عمق مناداتهم ، هم اطار المسؤولين ومرآه أماناتهم ، أليس المواطن موظفاً يطلع على ما يخفية المسؤول ريبة في نفسه؟ أليس هو الأرض التى يغرس المسؤول فيها عمله كبذره تثمر رضا وإشادة وشكر ، ان أحسن قطف وان أساء يبست ؟ جازان التي عانت من أمراضها وعاهاتها ، عمل الأمير مشكوراً طبيباً بارعاً استأصل معظم العلل وحسن وجهها العابس ، فبدأت تخطو سليمة نحو التنمية والتطور الذي طالما نظر إليه المواطن كحلم لن يتحقق الا بمكرمة من ولاة الأمر بإنقاذها بطبيب متخصص من لدنهم ، وهذا ما فرح به وفرحت به جازان بأميرها الذي ومنذ اللحظات الأولى فتح اكبر قسم طوارئ لتضميد جراحها والعمل على إنقاذ تاريخها وثقافتها وعمل على استعادة هويتها لتسجل حضوراً مشرفاً. امانة جازان والبلديات المرتبطة بها في مختلف المناطق ما زالت تشكل ، عبر كبار فيروساتها ، داءً متوارياً يذويب مقدراتها ، ويعمل على ابخاص التـنمية حقوقها ، ويبريء المواطن ساحة بلدية احد المسارحة لكون الواقع صنع من الانجاز دليلاً وشاهداً على مصداقية العمل ، اين مصير ملاين الريالات من الموازنات للبلديات على مدى خمس سنوات ؟ وهي كفيلة بقلب الموازين ، سفلته وإنارة ومسالخ معدودة فقط والمهدور حدث ولا حرج . مثلت برمودا الذي مازال وجع جازان الذي ينتابه ( المرطان ، حسن هادي ، الطوب ) ومسلسل مافيا النهب المرتب تحت قانون امسك لي وانأ اقطع لك ، جعلوا من النظام مباركاً لتآمرهم على مصروفات جازان الخدمية ، يعلم المواطن بذلك وبنفسه اشرف على مثل هذه التجاوزات . سيدي الأمير ، امانة جازان بحاجة الى تغيير دماء ، الى استدعاء خبرات ، إلى تمحيص حتى في طريقة تسليم المشاريع الضخمة وطرح المناقصات ، فلماذا لا يطبق نظام أربع سنوات خاصة لما يتعلق بالبلديات ؟ لضمان عدم وجود اختلاسات او تلاعب بحقوق جازان بدلاً من احتكار المناصب فيها ، الطوب عاهة جازان المستديمة بدأ في تفريخ أعوانه والمخلصين له ، الدليل تعيينه لموظف كان يعمل في مكتبة الخاص بالمرتبة الخامسة رئيساً لإحدى البلديات وعمل على ترقيته على السادسة بمؤامرة على حساب موظف مستحق ، ورفع له إلى مقام الوزارة بطلب ترقيته على المرتبه التاسعة الا ان الوزارة رفضت ، وهل للمسئولين مناقشة هذا الرئيس عن ملاين ذهبت أدراج الرياح ، وقياس المشاريع المنفذة مع ما اعتمد من ميزانيات ضخمة طيلة عمله لمدة خمس سنوات.
هناك عبث واهتراء واضح في الأمانة ، وأمل المواطن أن تدخل غرفة عمليات ذلك الطبيب حفظة الله ليستأصل عاهة جازان المستديمة .
الناس شهداء الله في الأرض ، ما من صغيرة كانت أو كبيرة تلوكها ألسنتهم إلا ولها أساس ضارب في عمق مناداتهم ، هم اطار المسؤولين ومرآه أماناتهم ، أليس المواطن موظفاً يطلع على ما يخفية المسؤول ريبة في نفسه؟ أليس هو الأرض التى يغرس المسؤول فيها عمله كبذره تثمر رضا وإشادة وشكر ، ان أحسن قطف وان أساء يبست ؟ جازان التي عانت من أمراضها وعاهاتها ، عمل الأمير مشكوراً طبيباً بارعاً استأصل معظم العلل وحسن وجهها العابس ، فبدأت تخطو سليمة نحو التنمية والتطور الذي طالما نظر إليه المواطن كحلم لن يتحقق الا بمكرمة من ولاة الأمر بإنقاذها بطبيب متخصص من لدنهم ، وهذا ما فرح به وفرحت به جازان بأميرها الذي ومنذ اللحظات الأولى فتح اكبر قسم طوارئ لتضميد جراحها والعمل على إنقاذ تاريخها وثقافتها وعمل على استعادة هويتها لتسجل حضوراً مشرفاً. امانة جازان والبلديات المرتبطة بها في مختلف المناطق ما زالت تشكل ، عبر كبار فيروساتها ، داءً متوارياً يذويب مقدراتها ، ويعمل على ابخاص التـنمية حقوقها ، ويبريء المواطن ساحة بلدية احد المسارحة لكون الواقع صنع من الانجاز دليلاً وشاهداً على مصداقية العمل ، اين مصير ملاين الريالات من الموازنات للبلديات على مدى خمس سنوات ؟ وهي كفيلة بقلب الموازين ، سفلته وإنارة ومسالخ معدودة فقط والمهدور حدث ولا حرج . مثلت برمودا الذي مازال وجع جازان الذي ينتابه ( المرطان ، حسن هادي ، الطوب ) ومسلسل مافيا النهب المرتب تحت قانون امسك لي وانأ اقطع لك ، جعلوا من النظام مباركاً لتآمرهم على مصروفات جازان الخدمية ، يعلم المواطن بذلك وبنفسه اشرف على مثل هذه التجاوزات . سيدي الأمير ، امانة جازان بحاجة الى تغيير دماء ، الى استدعاء خبرات ، إلى تمحيص حتى في طريقة تسليم المشاريع الضخمة وطرح المناقصات ، فلماذا لا يطبق نظام أربع سنوات خاصة لما يتعلق بالبلديات ؟ لضمان عدم وجود اختلاسات او تلاعب بحقوق جازان بدلاً من احتكار المناصب فيها ، الطوب عاهة جازان المستديمة بدأ في تفريخ أعوانه والمخلصين له ، الدليل تعيينه لموظف كان يعمل في مكتبة الخاص بالمرتبة الخامسة رئيساً لإحدى البلديات وعمل على ترقيته على السادسة بمؤامرة على حساب موظف مستحق ، ورفع له إلى مقام الوزارة بطلب ترقيته على المرتبه التاسعة الا ان الوزارة رفضت ، وهل للمسئولين مناقشة هذا الرئيس عن ملاين ذهبت أدراج الرياح ، وقياس المشاريع المنفذة مع ما اعتمد من ميزانيات ضخمة طيلة عمله لمدة خمس سنوات.
هناك عبث واهتراء واضح في الأمانة ، وأمل المواطن أن تدخل غرفة عمليات ذلك الطبيب حفظة الله ليستأصل عاهة جازان المستديمة .






التعليق