قد يقول البعض أن البلديات بمجملها أصبحت كالعلكة يلتاكها كل من هب ، ودب ووجبة دسمة لا بد أن يمر عليها كل من سولت له نفسه امتطاء صهوة القلم ، وعنفوان الكتابة .
وقد تكون في كثير من الأحيان أقاويل مفتراة ، وفرقعات إعلامية ، بالنسبة لي قد ظننت ذات يوم هذا الظن ، لكن بلدية عارضتنا أبت إلا أن تحق الحق ، وتثبت بما لا يدع مجال للشك ، أنها وجبة دسمة للصغي والكبير ليس لأنها ناجحة ، أو مثمرة فهي محسودة لا ، لكن لأنها حقيقة حققت أرقام قياسية في تخبطها الهندسي ومشاريعها بالإضافة إلى نزاهة بعض المنتسبين لها .
لا أحد ينكر أن مدير بلديتها الأستاذ ( عبدالعزيز ) يعد وبحق من أكثر مدراء الإدارت الحكومية بالعارضة تفاعلاً ، ونشاطاً وأكبر دليل تواجده معنا هنا وتقبله كل ما يطرح برحابة لا يقابلها الا سعة السماء .
أمران مهمان نلفت لها انتباه مسؤول بلديتنا الموقر :
أولهما : تصرفات بعض الموظفين ، وركضهم اللافت خلف الرشاوي وأقولها بصراحة لم أكن أصدق حتى رأيت ، وسمعت هذا .
ولا أحب الخوض في التفصيلات أكثر التي اتركها لحنكة الأخ رئيس البلدية .
الثاني : التخبط الهندسي في أغلب مشاريع العارضة ، وخاصة أعمال السفلتة
والإصرار الدائم على شركة واحدة ( المرطان ) لماذا ؟
وأظن السائر بسيارته من العارضة لبطحان ، أو طريق الصيدلية - حرس الحدود يلمح تماما ، بل ويشعر بالمطبات والتعرجات والإرتفاعات رغم التجديد والتدليل الدائم لهذين الشارعين .
أما بخصوص كارثة البلدية ، ودوار القرن ( نسبة إلى ما قالته عنه بنت الديرة بأنه يجسد المثل القائل : الأرض على قرن ثور )
أقول بخصوص هذا الدوار فقد تحدث العامة والخاصة عن فداحة هذا المشروع
وتسببه في كثير من الخسائر ، ومازال المشهد مستمراً .
آخر مسلسلات التخبط هو : الرصيف الفاصل ( الإزدواج ) للشارع المنطلق من وكالة تويوتا إلى كسارة حسين هادي بحق يعد كارثة إنسانية يجب التنبه لها
نعم نحتاج الإزدواج لكن ليس بهذه الطريقة فآخر الضحايا رأيته الليلة الفائتة وقد ( شمع ) بسيارته في الرصيف والسبب عدم وجود دلائل تدل القادم بأن هناك رصيف ، أو أعمال في الشارع ، وهذا مطلوب أمنيا وملزم للشركات بأن تضع انارة واشارات تحذيرية ، لكن يبدو أن أرواحنا باتت رخيصة .
هذا ما أود أن ألفت له عناية الأستاذ \ عبدالعزيز ، وكلي ثقة بقدراته وحنكته ، وتوجهاته في معالجة هذه الأمور
والله من وراء القصد.
وقد تكون في كثير من الأحيان أقاويل مفتراة ، وفرقعات إعلامية ، بالنسبة لي قد ظننت ذات يوم هذا الظن ، لكن بلدية عارضتنا أبت إلا أن تحق الحق ، وتثبت بما لا يدع مجال للشك ، أنها وجبة دسمة للصغي والكبير ليس لأنها ناجحة ، أو مثمرة فهي محسودة لا ، لكن لأنها حقيقة حققت أرقام قياسية في تخبطها الهندسي ومشاريعها بالإضافة إلى نزاهة بعض المنتسبين لها .
لا أحد ينكر أن مدير بلديتها الأستاذ ( عبدالعزيز ) يعد وبحق من أكثر مدراء الإدارت الحكومية بالعارضة تفاعلاً ، ونشاطاً وأكبر دليل تواجده معنا هنا وتقبله كل ما يطرح برحابة لا يقابلها الا سعة السماء .
أمران مهمان نلفت لها انتباه مسؤول بلديتنا الموقر :
أولهما : تصرفات بعض الموظفين ، وركضهم اللافت خلف الرشاوي وأقولها بصراحة لم أكن أصدق حتى رأيت ، وسمعت هذا .
ولا أحب الخوض في التفصيلات أكثر التي اتركها لحنكة الأخ رئيس البلدية .
الثاني : التخبط الهندسي في أغلب مشاريع العارضة ، وخاصة أعمال السفلتة
والإصرار الدائم على شركة واحدة ( المرطان ) لماذا ؟
وأظن السائر بسيارته من العارضة لبطحان ، أو طريق الصيدلية - حرس الحدود يلمح تماما ، بل ويشعر بالمطبات والتعرجات والإرتفاعات رغم التجديد والتدليل الدائم لهذين الشارعين .
أما بخصوص كارثة البلدية ، ودوار القرن ( نسبة إلى ما قالته عنه بنت الديرة بأنه يجسد المثل القائل : الأرض على قرن ثور )
أقول بخصوص هذا الدوار فقد تحدث العامة والخاصة عن فداحة هذا المشروع
وتسببه في كثير من الخسائر ، ومازال المشهد مستمراً .
آخر مسلسلات التخبط هو : الرصيف الفاصل ( الإزدواج ) للشارع المنطلق من وكالة تويوتا إلى كسارة حسين هادي بحق يعد كارثة إنسانية يجب التنبه لها
نعم نحتاج الإزدواج لكن ليس بهذه الطريقة فآخر الضحايا رأيته الليلة الفائتة وقد ( شمع ) بسيارته في الرصيف والسبب عدم وجود دلائل تدل القادم بأن هناك رصيف ، أو أعمال في الشارع ، وهذا مطلوب أمنيا وملزم للشركات بأن تضع انارة واشارات تحذيرية ، لكن يبدو أن أرواحنا باتت رخيصة .
هذا ما أود أن ألفت له عناية الأستاذ \ عبدالعزيز ، وكلي ثقة بقدراته وحنكته ، وتوجهاته في معالجة هذه الأمور
والله من وراء القصد.



التعليق