alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أجب عن الأسئلة التالية ، علماً بأنه لن ينجح أحد

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أجب عن الأسئلة التالية ، علماً بأنه لن ينجح أحد

    مقال حلو من المبدع ماجد بن رائف( في الوطن)
    أجب عن الأسئلة التالية
    ماجد بن رائف
    السؤال الأول ـ اختر الإجابة الصحيحة من بين الأقواس:

    * يهرب الموظف السعودي المكافح من القطاع الخاص بسبب: ـ (عدم رضاه عن أثاث مكتبه) ـ (لأن عامل الشاي هناك لا يجيد إعداده) ـ (لشعوره بالغبن عند قراءته لمميزات عقد زميله الأجنبي الذي يقوم بنفس عمله)؟
    *

    أكثر ما ستشاهده عند زيارتك لأحد مطاراتنا المحلية هو:
    ـ (ابتسامة الموظفين) ـ (الكاونترات الفارغة من الموظفين) ـ (أعقاب السجائر)؟
    *

    وجه الشبه بين مباريات دوري المحترفين السعودي ورحلات الخطوط الجوية العربية السعودية ما يلي (أغلبها مؤجلة) ـ (أغلبها مقدمة) ـ (تستغرق وقتاً أطول بكثير من الوقت المحدد لها)"؟
    *

    أقصر طريقة لمشاهدة الماء في جدة هي: ـ (استئجار الشاليهات مرتفعة الثمن) ـ (يجيب الله مطر) ـ (في الأحياء التي تسيل شوارعها بمياه المجاري في كل حين)؟
    *

    أكثر ما سيفقده مدرس أمضى 40 عاما في التدريس بعد تقاعده هو: ـ (الجو المدرسي) ـ (مجموعة التعاميم التي كان يتلقاها كل صباح) ـ (حباله الصوتية)؟
    *

    في حال مشاهدتك لأحد قائدي السيارات رابطا حزام أمانه فإن أول ما سيتبادر إلى ذهنك هو ـ
    (أن أمام السائق نقطة تفتيش) ـ (أن السائق وافد جديد) ـ (أن السائق يستهبل)؟
    *

    نوع الخط المناسب لكتابة مسودة مديونياتك الكثيرة هو (خط النسخ) ـ (خط الرقعة) (خط الفقر)؟

    السؤال الثاني: علل لما يلي:

    * عندما يرتفع سعر برميل النفط فإن الأسعار تسارع بالارتفاع ـ وفي حال انخفاض سعر برميل النفط فإن الأسعار تسارع بالارتفاع أيضا؟

    *لا يزال خريج جامعي مع مرتبة الشرف ـ تخصص تاريخ ـ يستخدم وثيقته الجامعية كـ "لوحة جدارية" فقط! بعد أن فشل في الاستفادة منها فيما عدا ذلك؟

    السؤال الثالث: صح أم خطأ:

    * "الشبكة مشغولة" هي العبارة التي ستشاهدها أيام الأعياد أكثر من مشاهدتك لابنك الصغير؟ ( )

    السؤال الرابع:


    جابر موظف حكومي متزوج ولديه طفلان، يتقاضى مرتبا شهريا يبلغ 3631 ريالاً فقط لا غير ـ إذا كان إيجار شقة جابر 1500 ريال شهريا وقسط سيارته 1200 ريال شهريا لثلاث سنوات قادمة! وتستهلك سيارته 300 ريال للبنزين في الشهر الواحد، بينما يبلغ مجموع فواتير جابر من ماء وكهرباء واتصالات 500 ريال شهريا ـ وفق المعطيات السابقة أجب عن الأسئلة التالية علما أن جابر ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالمطاعم ولا بالترفيه ولا بالسياحة؟
    أ ـ مستعينا بالرسم ـ وضح كيف يستطيع جابر الحصول على بيت المستقبل؟
    ب ـ إذا فشلت في الإجابة عن الفقرة (أ) وهذا هو المتوقع ـ فاشرح لجابر كيف يستطيع أن يطعم أبناءه؟
    ج ـ بما أن السؤالين السابقين مستحيلا الحل، فساعد جابر على الأقل واذكر أهم الطرق التي يستطيع أن يستخدمها للتخفي من الدائنين؟
    انتهت الأسئلة ولن ينجح أحد
    مقال أعجبني فنقلته لكم رغم انه قديم نوعا ما
    وشكرا

  • #2
    مشكور اخوى سيف النار موضوع رائع ويحكي الواقع
    حتى لو كان قديم مو المهم
    المهم انو مفيد
    وتقبل مروري
    :11_12_16[1]:

    التعليق


    • #3
      مقال لا بأس به .

      التعليق


      • #4
        شكرًا لك يا سيف النار على هذا المقال الرائع ،
        لهذا الكاتب الشاب المبدع المتميز بالفن الساخر ،
        و هو الأستاذ ماجد بن عبد الله بن رائف محضر مختبر بجامعة الملك سعود بالرياض و قد كان يكتب في الوطن أسبوعيًا يومي الخميس والجمعة ،
        ثم خسرته الوطن لتظفر به شقيقتها ( شمس ) وهو الآن يكتب فيها ،
        كما أنه عضو في الموقع الإلكتروني ( الساخر ) ،
        و أنا من متابعيه كثيرًا في الوطن و الساخر و حاليًا في شمس ،
        و أحتفظ بمعظم مقالاته و يعجبني أسلوبه كثيرًا ،
        وفيما يلي صورته ، و يليها بعض من أروع مقالاته التي أحتفظ بها .
        و غيرها أجمل منها و مقالاته شاملة إلا أن معظمها تتركز على التعليم و الخدمات .


        ماجد بن رائف حصة "رياضة" واحدة.. هل هي كافية؟ في بداية المرحلة المتوسطة لم نجد في جداولنا الدراسية سوى حصة "رياضة" يتيمة في جدول يحوي أكثر من 30 خانة! التهمنا ذلك الجدول بأعيننا طمعا في العثور على حصة "رياضة" أخرى تاهت بين خاناته, إلا أننا نصطدم في كل مرة نظن أننا وجدناها بـ"رياضيات" في خمس محاولات متتالية!
        لم تكن حصة "التربية البدنية" متنفساً لنا فقط من بعض مواد الحشو والتلقين التي نبدأ بها سائر أيامنا منذ السابعة صباحا وحتى الواحدة والنصف ظهرا, حيث يصبح الدماغ جاهزا للغليان! بل كانت فرصة سانحة أيضا للخروج من ذلك الفرن الذي يلقبونه بـ"الفصل"! والذي لم يكن يشبه أي فصل في الدنيا سوى فصل "الصيف"!
        تحت تلك الظروف، لم نكن نطالب معلم التربية البدنية بشيء على الإطلاق سوى أن يدعنا نحن والكرة لشأننا، ثم إننا سنتفق وديا على باقي الأمور الأخرى من توزيع الفريقين وطريقة اللعب والأمور التحكيمية، وكان كثيرا ما يفعل ذلك ما لم يكن مصاباً بحالة مزاج عكرة! تلك الحالة التي تحوّل حصة "الرياضة " اليتيمة تلك إلى شيء أشبه بالعقوبات حين يطالبنا بالوثب الثلاثي على "الصبة"! أو رمي كرة الجلة ـ تزن أكثر من 7 كيلوجرامات ـ لأطول مسافة ممكنة، تلك الكرة التي لم يتمكن أيُ طالب من حملها!
        لم تكن حالة "المزاج العكرة" لمدرسنا هي فقط من يعصف بحصتنا اليتيمة تلك! فمدرس الجغرافيا مثلا الذي لم يكمل نصف منهجه بعد، كان بإمكانه أن "يستعير" حصة الرياضة المسكينة ليخبرنا أن تعداد سكان دولة بنجلاديش يبلغ 13985922 نسمة وأن "ميانمار" هي من يحدها من الجنوب الشرقي! إلا أنه كالعادة لا يعيد "عاريته"!
        صحيح أن ما ذكر أعلاه حدث قبل أكثر من 19 عاما إلا أنه مازال ساري المفعول! لذا لست هنا للمطالبة بحفظ حقوق هذه المادة المسلوبة فقط ولكن للمطالبة بأن تكون حصة يومية، لكسر الروتين الممل وللحد أيضا من مظاهر التضاريس الدهنية التي غزت أبناءنا!
        أقول ذلك حتى وإن زاد نصاب صديقي "فريد" من الحصص!

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


        التعليق


        • #5
          يتبع

          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          عزيزيالمعلم.. وقع ولا يكثر!

          إذا قدر الله عليك وأصبحت معلما ومنتميالوزارة التربية والتعليم
          فما عليك إلا أن تتبع بعض الخطوات التي من شأنها أنتجنبك الكثير من العوارض الصحية والأزمات النفسية وأمراض القولون والصلع والوسواسالقهري، كأن تحتسب الأجر عند الله وترضى بما كُتب لك ثم تدعوه أن يكون ما تلاقيه فيميزان حسناتك وتكفيراً لسيئاتك..هذا أولا..
          أما ثانيا عزيزي المعلم الكريمفإنني أنصحك بشراء قلم من أجود أنواع الأقلام الفاخرة والتي يدوم حبرها طويلا ويفضلأن يكون معه "أستبنه"،، ثم عليك بأخذ وضع الجلوس الصحيح مع مطلع كل شمس في انتظارالتعاميم التي ستتهافت عليك من كل حدب وصوب منذ الصباح الباكر والتي ستوقع عليها منباب "العلم بالشيء ليس إلا ".
          ولا تنسى عزيزي المعلم أن قراءتك لتلكالتعاميم ضرب من العبث لأن النتيجة واحدة سواء تمت قراءة التعميم أو تم التوقيععليه دون قراءة !! وإن كنت أرى أن الخيار الثاني فيه توفير للوقت وحفظ للجهد وحمايةللأعصاب!، وعليه فلا تستغرب عزيزي المعلم أن يكون مطلع أكثر تلك التعاميم من شاكلة " إلحاقا لخطابنا رقم..... وتاريخ...... فإننا نفيدكم بالتعديلات الجديدة على هذاالتعميم " أو من شاكلة " بشأن التعميم الذي صدر في عهد معالي الوزير.......... رحمهالله !
          فإننا نفيدكم بإلغاء ذلك التعميم وإقرار التعميم التالي..." لذلكعزيزي المعلم يجب أن يكون قلمك الفاخر على أهبه الاستعداد دائما للتوقيع على أيتعميم جديد أو قديم أو "خديج" أو تعميم يعاني من مشاكل خلقية،، أو آخر جرت عليهالكثير من عمليات الهدم والترميم..! وكل ما هو مطلوب منك هو أن تسل قلمك الفاخرو"تشخط به شخطتك" المباركة ثم تردد في سرك " هذه الجعجعة.. فأين الطحين ؟ "
          والحقيقة يا عزيزي المعلم أن القسم الأخير من أي تعميم يحمل الكثير منالجعجعة وذلك عند قراءتك لعبارة "صورة مع التحية لكل من : ـ " ثم وفي أسفل تلكالعبارة تقرأ طابوراً طويلا من المعنيين وغير المعنيين بذلك التعميم ولم ينس ذلكالطابور الذي احتل أكثر من نصف ورقة التعميم إلا جيران المدرسة وعامل المقصف ومؤذنأقرب مسجد!

          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

          ماجد بن رائف كيف تعرف أنك في فصل الصيف؟ لم يعد مقياس الحرارة وحده الوسيلة التي تتيقن بها أنك في "فصل الصيف"! فالوسائل والمؤشرات هنا أكثر من أي مكان آخر!
          فعندما تتحول صالات المطارات لدينا إلى غرف نوم جماعية تستشري فيها ظاهرة الافتراش بسبب تأجيل أو إلغاء الحجوزات لأسباب مجهولة! وعندما تكتشف أنك وصلت بالسلامة إلى جدة بينما حقائبك وباقي عفشك وصلت بالسلامة أيضا إلى جازان! وعندما يخبرك موظف الحجز أن أقرب رحلة متاحة لوجهتك السياحية هي بعد انتهاء الإجازة الصيفية!
          فتأكد أنك في فصل الصيف!
          وعندما نمارس ظاهرة الإعدام الجماعي للأغنام في كل حفل زواج بهيج، حين نقضي على 25 رأساً منها قبل كل مناسبة، يتحول ثلاثة أرباعها فيما بعد إلى وجبات سريعة للكلاب والقطط الضالة! حتى اقتربنا جدا من مشاهدة قائمة تحوي إلى جانب الأغنام، الديناصورات وحيوان "الماموث"!
          فأعلم أنك في فصل الصيف!
          وعندما تتفرغ طوارئ المستشـفيات هنا لاستقبال وتنويم ضحايا تسمم المطاعم! وعندما تتصدر قائمة أخبار المحليات عناوين كـ ـ تسـمم 76 شخـصاً ـ وفاة 5 أشخاص بعد تناولهم لوجبة مسممة ـ إغلاق 4 مطاعم بعد تسمم زبائنها!
          فتيقن أنك في فصل الصيف!
          وعندما يصبح إيجار غرفة مقاس 3×3 تحوي ـ مجازاـ "مكيفا" يصدر صوتا يكفي لهروب كل بوادر النوم من عينيك! و"فرناً" عتيقا أصبح قابلاً أكثر من أي وقت مضى للانفجار! و"سريرا " تعاني إحدى قوائمه من عيوب تصنيعية جعلته أقصر من أخواتها, في أحد مصايفنا السياحية بـ 450 ريالاً لليلة الواحدة! .
          فهنا يجب أن تثق أنك متوغل في فصل الصيف!
          عطفا على ما سبق عزيزي القارئ الكريم،, هل مازلت بحاجة لمقياس الحرارة ؟
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          ماجد بن رائف عند إشارة ضوئية! بعض الإشارات الضوئية هنا لن تفصح لك عن لونها الأخضر حتى يساورك شك أن عطلا ما قد أصابها فجعلها عاجزة عن الإفصاح عن باقي ألوانها! أما بعضها الآخر فلا يحلو لها تغير لونها الأخضر إلى الأحمر إلا حين مشاهدتها لطلتك البهية! وكأن بينكما خصومة قديمة! وعند ذلك يصبح لزاما أن تتحلى بالأخلاق الحميدة ثم أن "تتخلل" داخل سيارتك في ذلك المكان لمدة لن تقل عن ثلاث دقائق لدى بعضها حتى يأذن الله باخضرار!
          أثناء هذا "التخلل" الإجباري, تستطيع و بسهولة أن تلمح أحوال باقي "المتخللين" من حولك, وسيكون أسرع ما ستلمحه أن أحدهم وكأنه للتو اكتشف أن سيارته مزودة بـ"بوق" تنبيه, فيقوم بالضغط عليه بشكل متناغم طوال فترة وقوفه تلك لا لشيء سوى إنه يحاول قتل وقت فراغه!
          في سيارة أخرى يجتهد سائق آخر لجمع كل مخلفات ونفايات السنتين الماضيتين من أرجاء سيارته في كيس واحد ثم ينهي مشروع يوم النظافة ذلك بفتح نافذة سيارته ثم إرسال ذلك الكيس كيفما اتفق!
          ولا يلزم أن تكون فضوليا لتلاحظ أن صاحب سيارة ثالثة فضل أن يجعل من تلك الدقائق حفلة غناء صاخبة عندما رفع صوت مسجل سيارته إلى أقصى ما يستطيع ليصدح بأغنية حصلت على جائزة أسوأ عمل فني في الموسم السابق! وكل ما في الأمر أنه يحاول إرضاء ذائقته الفنية على حساب طبلة أذنك وآذان باقي المنتظرين!
          وقلما تخلو إشارة مرورية من أحد هواة جمع الطوابع والتعارف وتربية الحمام إضافة إلى هواية الوقوف في أول المسار الأيمن لمنع كل من تسول له نفسه التوجه إلى اليمين!
          إلا توافقونني أن فكرة طباعة كتيب بعنوان "كيف تقف عند إشارة ضوئية باحترام" ليست فكرة سيئة على الإطلاق!
          قبل أن أنسى,, فإن هنالك فصيلة بشرية فريدة لا تفعل أي شيء عند إشارة المرور الحمراء,, لأنها ببساطة... تقطعها!!

          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          إذا حل الغراب بأرض قوم! بقلم ماجد بن رائف

          إن كان «قيس» معشوق «لبنى» قد تشاءم من غراب وقف على رأسه يوما فقال:
          لقد نادى الغراب ببين لبنى
          فطار القلب من حذر الغراب
          فإن «قيسا» الآخر مجنون «ليلى» شاركه ذات يوم نفس الفكرة حين شاهد غرابا يقوم بجولات استطلاعية من فوق رأسه فصاح فيه:
          ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
          فويْحَكَ خَبّرْني بما أنت تصرخ
          ومن رحمة الله عز وجل أن لا المجنون الأول ولا زميله الثاني قد قاما بزيارة خاطفة لكورنيش «جدة» مسقط رأس الغربان، حيث تسرح وتمرح هناك آمنة مطمئنة يأتيها رزقها حيث كانت، وإلا لعادا إلى رشدهما وهما ينشدان:
          ولولا كثرة الباكين حولي
          على إخوانهم لقتلت نفسي
          دعونا من غربان جدة التي أصبحت من كثرة العروض المقدمة لها ترفض الأكل البائت وما عاد يرضي جوعها إلا وجبات محترمة من مطاعم فخمة وستكون الغربان ممتنة جدا، في حال كانت تلك الوجبات «سبايسي»!. وهي الغربان التي رصدت لها أمانة مدينة جدة مبلغ خمسة ملايين ريال للقضاء عليها! وأظن هذا المبلغ السابق كافيا جدا لتغيير الجينات الوراثية لجميع الغربان هناك وتحويلها إلى بلابل!
          يا ألله. ألم نتفق على نسيان موضوع «غربان جدة»؟ لكن الدراسة المثيرة التي أجراها فريق علمي تابع لجامعة الملك عبدالعزيز والتي خلصت نتائجها إلى أن مدينة جدة هي الأسوأ من بين مدن العالم في المبعثرات، وهي النفايات الشخصية من مناديل وعلب وبقايا مأكولات يلقيها الناس من سياراتهم أو يتركونها في أماكن جلوسهم تدعونا إلى التساؤل حول إذا ما كان البعض منا يقوم برعاية مجانية للغربان، خصوصا ذلك النوع البشري الذي يستمتع بتناول وجبته على شاطئ البحر ثم وفي نهاية رحلته يجمع كل حاجياته باستثناء مخلفاته وبقايا مأكولاته، حتى أصبح العديد من شواطئنا بيئة مثالية تماما لكل الطيور المصابة بالنقرس ولجميع القوارض المتخمة بالكوليسترول ولباقي الحيوانات الأخرى التي تحلم بالرفاهية!
          كل ما أخشاه في حال استمر الوضع على هذه الحال أن نكتفي مستقبلا بمشاهدة البحر على الخريطة فقط!

          التعليق


          • #6
            الأخوة الكرام
            جداوي غيرشكرا على المرورنورت الموضوع وزدته روعة
            عاصم سأحاول في المرة القادمة العثور على موضوع ينال استحسانك ويثير اعجابك شكرا لك
            نايف شكرا على المرور والاضافة المميزة
            مخاوي ذيابة شكرا يالذيب حفظك الله

            التعليق


            • #7
              شكرا استاذ سيف على المقال الجميل
              متميز ياسيف النار في مواضيعك ونقلك
              رعاك الله
              تقبل مروري

              التعليق


              • #8
                مشــــــــــــــــــكــــــــــــــور علــــــــــــــــى الـــــــــــــــــــــــموضـــــــــــوعـــــــــ ـــــ
                مع تمنياتي لك بالتوفيق

                التعليق

                KJA_adsense_ad6

                Collapse
                جاري التنفيذ...
                X