يا سَماءَ الكونِ ويا سر ترانيم النسيِم
ويا نسِيمَ الروح يا شافِي الجروح
ويا نسِيمَ الروح يا شافِي الجروح
لامستْ أسرارُ حُزني فـ زادني بردك سقم
وتساقطتْ كلماتُ شعري بعثرتها الريح
وتساقطتْ كلماتُ شعري بعثرتها الريح
وأرى الزُهور تأنُ مثل النبضِ تصرُخُ في ألم
وظلامُ ليلي تسكُنه أشباح في وحشة ملامح
وظلامُ ليلي تسكُنه أشباح في وحشة ملامح
هااااجتْ الأحزان في صدرِي بعثرتها غصاتُ النسِم
عاهدتُ بعدك حُزني المكبوت فـ تحجر داخِلي مثلُ الصنم
عاهدتُ بعدك حُزني المكبوت فـ تحجر داخِلي مثلُ الصنم
كلُ النسائمِ والخمائلِ تنجرف والدمع يطويها كـ الوِشاح
لامستُ قطراتُ المطر فـ وجدتُ همي كـ الصراخ و معتصم
لامستُ قطراتُ المطر فـ وجدتُ همي كـ الصراخ و معتصم
جااادتْ سماءُ الكونِ وزادت زخاتُ المطر والريح
الماء يُحي الأرض وأَنا زادنِي همٌ وغمٌ في نغم
الماء يُحي الأرض وأَنا زادنِي همٌ وغمٌ في نغم
كل الطُيور غدتْ تُغرد لحنها المعزوف مزقتهُ طعناتُ الجُروح
والقلبُ تنزف ذكريات الحب في صمتِ الألم
والقلبُ تنزف ذكريات الحب في صمتِ الألم
لو همْ صدري يصرخ لَتَزلزلتْ حولي جِبالٌ عانقتها الريح
هيَ الدُموع أو النسيم أو الندى مالفرقُ يا شافي الجُروح
هيَ الدُموع أو النسيم أو الندى مالفرقُ يا شافي الجُروح
إنِي أنا وحدي مزقتني وحدةَ الإحساس بـ الألم
وحياتي ماااعادتْ حياة ضاعتْ في مهب الريح
وحياتي ماااعادتْ حياة ضاعتْ في مهب الريح
والناسُ حولي ينطقون ويصرخون ياويل الملام
هذي حياتي خاوية مسلوبة لاتحمل سلاح
هذي حياتي خاوية مسلوبة لاتحمل سلاح
كيف السبيلُ إلى الفرح وأنا سجينُ الهمِ والأعوام
حاولتُ الهو بالفرح مثلُ الوليد في الفجرِ الصبوح
وإذ الفرح رجلٌ عجوزٌ مُنحني يحملُ الإحساسَ بـ السقم
حاولتُ الهو بالفرح مثلُ الوليد في الفجرِ الصبوح
وإذ الفرح رجلٌ عجوزٌ مُنحني يحملُ الإحساسَ بـ السقم
وتجمعتْ أيامُ عمري جمعتها صَرخاتُ النواح
والقلبُ يرجو ربهُ ذنبٌ تكاثرَ في ندم
الحُزنُ ذنبي والذُنوبُ عظيمةٌ تُشعل النِيران في حنايا الروح
والقلبُ يرجو ربهُ ذنبٌ تكاثرَ في ندم
الحُزنُ ذنبي والذُنوبُ عظيمةٌ تُشعل النِيران في حنايا الروح
هذا شُعوري وأعتذر جاااادتْ بِهِ غصاتُ النسِيم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من نبض إحساسي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من نبض إحساسي






التعليق