نعم هي أربعون مجلداً مضغوطة في عشرة من القطع الكبير، كانت توجد في المكتبات المركزية، ومكتبات المعاهد العلمية، ولعلها التي وجدتَها، وهي الصادرة عن منشورات دار الحياة ببيروت، وقد وقفتُ عليها قبل عشر سنوات .
وهناك طبعة ثانية أربعون مجلداً مضغوطة في عشرين مجلداً وهي الصادرة عن دار الفكر .
الطبعة الواقعة في أربعين مجلداً مفصولة هي الطبعة الكويتية .
هناك طبعة صدرت عن دار الكتب العلمية ببيروت، وهي أردى الطبعات؛ لكثرة الأخطاء المطبعية فيها، ولهذا فلا يعتد بها .
وقد انتقد محققو الطبعة الكويتية الطبعة الأولى وعدوها طبعة فاسدة، ولكن لا يُسلّم لهم ذلك؛ لأن العمل القديم أضبط وقد قام عليه علماء آنذاك وإن لم تُذكر أسماؤهم في الطبعة .
لكن لعلهم وجدوا أخطاء معينة لا تخلو منها أي طبعة فانتقدوها بكاملها لذلك؛ ليبينوا أنهم تداركوها .
مع أن عملهم كما نبهتُ في المقال لم يسلم من انتقاد، وهكذا كل عمل بشري معرض للنقص، فانتقدهم كما أسلفت علامة الجزيرة/ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ في كتابه (نظرات في تاج العروس) .
والله ولي التوفيق .
وهناك طبعة ثانية أربعون مجلداً مضغوطة في عشرين مجلداً وهي الصادرة عن دار الفكر .
الطبعة الواقعة في أربعين مجلداً مفصولة هي الطبعة الكويتية .
هناك طبعة صدرت عن دار الكتب العلمية ببيروت، وهي أردى الطبعات؛ لكثرة الأخطاء المطبعية فيها، ولهذا فلا يعتد بها .
وقد انتقد محققو الطبعة الكويتية الطبعة الأولى وعدوها طبعة فاسدة، ولكن لا يُسلّم لهم ذلك؛ لأن العمل القديم أضبط وقد قام عليه علماء آنذاك وإن لم تُذكر أسماؤهم في الطبعة .
لكن لعلهم وجدوا أخطاء معينة لا تخلو منها أي طبعة فانتقدوها بكاملها لذلك؛ ليبينوا أنهم تداركوها .
مع أن عملهم كما نبهتُ في المقال لم يسلم من انتقاد، وهكذا كل عمل بشري معرض للنقص، فانتقدهم كما أسلفت علامة الجزيرة/ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ في كتابه (نظرات في تاج العروس) .
والله ولي التوفيق .






التعليق