من نوادر أبي النواس
قيل أنه كان لدى هارون الرشيد جاريه تسمى خالصه و كان يحبها كثيرا و من فرط حبه لها اهداها عقدا من الجواهر يساوي الكثير و الشيء العظيم من المال ، فعلم أبو النواس بتلك الحادثه و كان يبغضها و يكرهها (اي لخالصه) كرها شديدا لما كانت تفعل به أمام الخليفه من زمّ و شتم و من ذلك و تلك التهم ، فكان له يوما أن تحايل و وصل الى مقصورة خالصه و كتب بكلام واضح فاضح على باب مقصورتها هذا البيت :
لقد ضاع شعري على بابكم ..................كما ضاع عقد على خالصه.
و بعد ان كان له ما فعل عمد الى الاختباء بمكان قريب من المقصوره . فجائت خالصه لتدخل المقصوره فرأت بيت الشعر ذاك و غضبت حتى نكبت و علمت أن هذا من عمل أبي النواس و كان لها أن ذهبت الى الخليفه تشكو له ما فعل و قالت له أن يأمر بقتل أبي النواس ، غضب الرشيد من ذلك و قال لها هيا بنا ننظر ما فعل أبو النواس . فاذا كان ما قلته لي صحيح و كان المكتوب ذلك أمرت بضرب عنق ابو النواس ...
و لكن كان لأبي النواس أن نهض من مخبأه حين ذهبت خالصه تشكو للخليفه ، و عمد على حك ذنب العين في كلا الشطرين حتى باتت كأنها همزه و ذهب الى بيته .
و عندما وصل الخليفة الى باب المقصوره و جد مكتوبا عليه:
لقد ضاء شعري على بابكم ................كما ضاء عقد على خالصه .
و لما رأى الخليفة المكتوب قال : ان ابي النواس يمدحك و لا يسبك .
فكان لخالصه أن تقدمت الى الباب و قرأت الشعر مره ثانيه فعلمت حيلت ابي النواس و قالت يا مولاي : هذا البيت قلعت عيناه فأبصر .
فنظر الخليفة الى بيت الشعر متأكدا و أخذ يضحك و علم أن أبي النواس حك ذنب العين حتى أصبحت همزه .
فأمر بجائزه لأبي النواس و عقد آخر لخالصه .........
وأيضاً
جاء رجل الى أبي النواس وهو يحتضر , فقال له : متى تموت يا أبا النواس ؟
فقال أبو النواس : ولمادا هدا السؤال ؟
أجاب الرجل : لأن والدي توفي مند ثلاثة اشهر و أريد أن أرسل اليه رسالة....
فنظر أبو النواس وقال :يؤسفني أن لا يكون طريقي على جهنم . فابعث رسالتك لأبيك مع غيري.
قيل أنه كان لدى هارون الرشيد جاريه تسمى خالصه و كان يحبها كثيرا و من فرط حبه لها اهداها عقدا من الجواهر يساوي الكثير و الشيء العظيم من المال ، فعلم أبو النواس بتلك الحادثه و كان يبغضها و يكرهها (اي لخالصه) كرها شديدا لما كانت تفعل به أمام الخليفه من زمّ و شتم و من ذلك و تلك التهم ، فكان له يوما أن تحايل و وصل الى مقصورة خالصه و كتب بكلام واضح فاضح على باب مقصورتها هذا البيت :
لقد ضاع شعري على بابكم ..................كما ضاع عقد على خالصه.
و بعد ان كان له ما فعل عمد الى الاختباء بمكان قريب من المقصوره . فجائت خالصه لتدخل المقصوره فرأت بيت الشعر ذاك و غضبت حتى نكبت و علمت أن هذا من عمل أبي النواس و كان لها أن ذهبت الى الخليفه تشكو له ما فعل و قالت له أن يأمر بقتل أبي النواس ، غضب الرشيد من ذلك و قال لها هيا بنا ننظر ما فعل أبو النواس . فاذا كان ما قلته لي صحيح و كان المكتوب ذلك أمرت بضرب عنق ابو النواس ...
و لكن كان لأبي النواس أن نهض من مخبأه حين ذهبت خالصه تشكو للخليفه ، و عمد على حك ذنب العين في كلا الشطرين حتى باتت كأنها همزه و ذهب الى بيته .
و عندما وصل الخليفة الى باب المقصوره و جد مكتوبا عليه:
لقد ضاء شعري على بابكم ................كما ضاء عقد على خالصه .
و لما رأى الخليفة المكتوب قال : ان ابي النواس يمدحك و لا يسبك .
فكان لخالصه أن تقدمت الى الباب و قرأت الشعر مره ثانيه فعلمت حيلت ابي النواس و قالت يا مولاي : هذا البيت قلعت عيناه فأبصر .
فنظر الخليفة الى بيت الشعر متأكدا و أخذ يضحك و علم أن أبي النواس حك ذنب العين حتى أصبحت همزه .
فأمر بجائزه لأبي النواس و عقد آخر لخالصه .........
وأيضاً
جاء رجل الى أبي النواس وهو يحتضر , فقال له : متى تموت يا أبا النواس ؟
فقال أبو النواس : ولمادا هدا السؤال ؟
أجاب الرجل : لأن والدي توفي مند ثلاثة اشهر و أريد أن أرسل اليه رسالة....
فنظر أبو النواس وقال :يؤسفني أن لا يكون طريقي على جهنم . فابعث رسالتك لأبيك مع غيري.




التعليق