alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

هل رأيتم نمله تطلب تأشيرة مرور؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • هل رأيتم نمله تطلب تأشيرة مرور؟




    نملة من (فئة الحرس) تستوقف فصيلة أخرى من النمل تحاول المرور داخل المملكة



    بسم الله الرحمن الرحيم

    حقيقة استوقفتني هذه الصورة كثيراً لما تحمل من دلالات ومعاني عظيمة،

    فمن يطالع عالم النمل يجد فيه من الغرائب والعجائب والصور والآيات ما يغني الإنسان المؤمن الاطلاع على آيات أخرى تشهد بعظمة ووحدانية الخالق،

    فهو عالم ومجتمع غني منظم وشديد الذكاء، بارع في برمجة مملكته وتقسيم مهام كل فرد داخلها،

    وتنظيم الاتصالات، وحماية المملكة والتفكير في الخطط والمبادرات إزاء كل موقف أو حدث طارئ !!..

    والصورة التي سنستعرضها الآن هي من ضمن تلك الصور والآيات التي تشهد بحقيقة ما ذهبنا إليه،

    وهي من فئة Dorymyrmex insanus

    فالنملة الصغيرة التي تشاهدونها الآن هي من فصيلة الحراس،

    وظيفتها كما ترونها الآن تقف عند الحدود تراقب كل من يحاول الاقتراب من محيط المملكة أو الهجوم عليها،

    ففور رؤيتها لفصيلة أخرى من النمل ( أكبرا حجماً ) تقترب من المكان حتى استوقفتها !!..

    والغريب الذي نود الإشارة والتنويه إليه -في هذه الصورة -هي الطريقة التي استوقفتها بها :

    فهو (استوقاف إجباري )، تماماً كما نرى أي شرطي عند الحدود يحاول استوقاف الدخلاء مطالباً إياهم بجواز المرور،

    وكذلك هذه النملة فلقد وجهت خطاباً( بلغتها الخاصة ) إلى النملة الأخرى الدخيلة ما معناه : (قفي.. من سمح لكِ بالمرور؟ أين جواز مرورك..؟؟

    فهل رأيتم مرة نملة تطلب تأشيرة مرور !!..

    .فها أنتم ترونها الآن. فسبحان الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى،

    يقول الحق تعالى في محكم آياته قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ) ( سورة طه :90 )

    وفي هذا يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي: ربنا الذي خلق جميع المخلوقات، وأعطى كل مخلوق خلقه اللائق به، على حسن صنعه من خلقه، من كبر الجسم وصغره وتوسطه، وجميع صفاته. (ثم هدى) كل مخلوق إلى ما خلقه له، وهذه الهداية الكاملة المشاهدة في جميع المخلوقات. فكل مخلوق تجده يسعى لما خلق له من المنافع، وفي دفع المضار عنه. حتى إن الله أعطى الحيوان البهيم، من العقل، ما يتمكن به من ذلك. وهذا كقوله تعالى: (الَّذِى أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ خَلَقَهُ ).



    بقلم الباحثة: وديعة عمراني

    باحثة إسلامية ـ كلية العلوم

  • #2
    مشكور اخي على الخالدى على هذا الموضوع الرائع وتقبل مروري
    :11_12_16[1]:

    التعليق


    • #3
      مشكوريا ابو خالد

      التعليق


      • #4
        المراقب الكريم الأخ/ علي الخالدي .
        شكراً على موضوعك المهم النافع ويكفي أنه عن النمل هذا المخلوق العجيب الذي أنزل الله فيه سورة كاملة من سور القرآن الكريم .
        وبين لنا لغته البليغة وخطاب للنملة ونصيحتها لجماعتها من خطر جنود سليمان عليه السلام .
        وقد أطال العلامة ابنُ القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه العظيم (مفتاح دار السعادة) في بيان خصائص النمل ومميزاتها، ومما قال:
        ((ويكفي في فطنتها ما نص الله عز و جل في كتابه من قولها لجماعة النمل وقد رأت سليمان عليه الصلاة والسلام وجنوده: (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لايشعرون) فتكلمت بعشرة أنواع من الخطاب في هذه النصيحة: النداء والتنبيه والتسمية والأمر والنص والتحذير والتخصيص والتفهيم والتعميم والاعتذار فاشتملت نصيحتها مع الاختصار على هذه الأنواع العشرة ولذلك أعجب سليمان قولها وتبسم ضاحكا منه وسأل الله أن يوزعه شكر نعمته عليه لما سمع كلامها ولا تستبعد هذه الفطنة من أمة من الأمم تسبح بحمد ربها كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرجه ثم أحرق قرية النمل فأوحى الله إليه من أجل أن لدغتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح فهلا نملة واحدة) )) انتهى كلامه .
        وشكراً مجدداً .

        التعليق


        • #5
          الموضوع رائع
          شكراً يا علي الخالدي
          لكن إذا كان فيه صورة محسوسة فإني لا أراها .

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X