alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ديك الجنّ الحمصي ( شاعر وعاشق وقاتل )

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ديك الجنّ الحمصي ( شاعر وعاشق وقاتل )

    غرام الشاعر


    قلّ من الشعراء ، تالداً وطريفاً ، من لم يحرك قلبَه الحبّ ،وإذا لم يحركه جاء شعره جافّاً نابياً ..ولذا فالعشاق من الشعراء كثيرون في الجاهلية ..منهم - عنترة وعبلة ،المخبل السعديّ والميلاء ، حاتم الطائي وماوية ، المرقش الأكبر وأسماء ، النمر بن تولب وممزة ، و سحيم بن الحسحاس وعمرة - .
    امّا في صدر الإسلام فقد اشتهر رعيل من العشاق الشعراء ( جميل وبثينة )


    وأول ما قاد المودة بيننـا
    بوادي بغيض يا بثين سبابُ
    فقلت لها قولاً فجاءت بمثله
    لكلّ كلامٍ يا بثيـن جـوابُ


    وعمر بن ابي ربيعة.. الذي اشتهر بتصببه وتشببه في كل حسناء حتى في الطواف .. وقد تعرض لأشهر نسوة العرب ومنهن ..فاطمة بنت مروان بن عبد الملك - الخليفة الأموي- ولكنه خشي ذكر اسمها من عقاب الخليفة لو علم ...فلما عادت من الحج قال فيها ..


    كدت يوم الرحيل أقضي حياتي
    ليتني مت قبل يـوم الرحيـل
    لا اطيق الكلام من شدة الخوف
    ودمعـي يسيـل كـل مسيـل
    ذرفت دمعها وفاضت دموعي
    وكلانا يلقـي بلـب اصيـل

    واشهرهم .. مجنون ليلى ..


    أعد الليالـي ليلـة بعـد ليلـة
    وقد كنت من قبل لا أعد اللياليا
    أراني اذا صليت يممت نحوهـا
    بوجهي وإن كان المصلّى ورائيا
    أصلّي فما ادري اذا ما ذكرتهـا
    اثنتيـن صلـيـت أم ثمانـيـا
    وما بي إشـراك ولكـن حبهـا
    كعود الشجا أعيا الطبيب المداويا


    و( كثير عزة ) وسواهم الكثير الكثير مما يضيق المجال هنا لذكرهم جميعاً ..
    اما صاحبنا .. ديك الجنّ ...فبينما كان يتنزه مع صحب له يتسامرون بعد العشاء في متنزه الميماس - بحمص - وعلى مرج اخضر ، زاهي اللون ، ينعش القلب ،ويخلب اللب ،ويموج بالورود وشقائق النعمان .. جلسوا معاً على أصوات إنشاد المغنين .. وتلاعب الوتار ... ودارت الصهباء دورتها .. فلعبت برؤوسهم جميعاً ... وعلى حين غرة ساد الجمع صمت لم تقطعه سوى همسات شاب طويل كالرمح السمهري هو بكر بن رستم .. صديق ديك الجن المقرّب .. همس في اذن ديك الجن كلمات .. فقال له ديك الجن ..:
    علام التشاؤم يا بكر ، وليس في هذا الجو الشذي الاّ ما يبعث على البشر والتفاؤل .. انت في ربيع الحياة يا صديقي فلا تنظر الى الدنيا بمنظار اسود .. وقال له ...:ابياتاً من الشعر لأبي نواس :


    إشرب فُديت علانية
    أمّ التستـر زانيـة
    اشرب فديتك واسقني
    حتى انـام مكانيـه
    ودع التستر والرياء
    فما هما من شأنيـه


    سمعها شاب خفيف الظل فراح ينشد :


    ولا تبكين على ناسك !... وإن مات ذو طربٍ فابكه


    وأخذ الندامى في تحريك رؤوسهم لفرط النشوة والطرب مرددين :


    رحمة العود والجنوك عليه...وصلاة القانون والمزمار


    وبينما هم كذلك وإذا بصوت ابو الطيب القاصف - ابن عم ديك الجنّ واحد وجهاء حمص ومقرباً من ولاة الأمر .. يتهددهم بالغلال اذا لم يتفرقوا في الحال ..فما كان من جمعهم ال وان تفرق .. ، حيث مضى كل الى سبيله .. بينما تابع ديك الجن وصديقه بكر بين الحقول والكدر يأخذ منهما مأخذه ،
    بين البساتين .. وكانا قد دخلا ارضاً تابعة لأحد الأديرة النصرانية عن غير وعي منهما .. سمعا بين ظلال اشجارها اصوات صبايا يتسامرن ويتراقصن ويغنين .. فاقتربا من الجمع .. واصاخا السمع حتى خرجت تنهيدة من ديك الجن لجمال الصوت الذي سمع .. فانكشف امرهما ..
    اقتربت الصبايا منهما ..وههددتهما احداهن بان تصرخ فتجمع علبه اهل الدير لينالا عقاب كشف سترهن والتعدّي على حرمة الجمع في مكان مخصص للدير واهله فقط ، هنا قال لها ديك الجن وقد فتن بجمالها وبياض خديها ، اوتدرين لمن الأبيات التي كنتِ تتغنين بها منذ قليل .. قالت هذه لشاعر يدعى ( ديك الجنّ) فقال لها أنا ديك الجن ... فلم تصدقه قائلة ان ديك الجن اكثر شهامة ومروءة من هذه التصرفات ولا يعقل ان تكون انت .. واذا كنت انت فاتني بابيات تثبت ذلك من وحي افكارك الان .. فقال لها ..بصوته المتهدج الذي خالطه الوجد والجوى اللاعج ..:


    قولـي لطيفـك ينثنـي
    عن مضجعي وقت المنام
    كي استريـح وتنطفـي
    نار تؤجج فـي العظـام
    دنـف تقلبـه الأكــف
    على فراش من سقـام
    أما أنـا فكمـا علمـتِ
    فهل لوصلك من دوام ؟

    سرت الحسناء .. لكنها لم تصدق بعد .. وقالت له باستطاعة اي هاوٍ قول ذلك مرة واحدة او حفظ الأبيات .. فهلاّ غيرت القافية ..

    قال :


    قولـي لطيفـك ينثنـي
    عن مضجعي وقت الرقاد
    كي استريـح وتنطفـي
    نار تؤجج فـي الفـؤاد
    دنـف تقلبـه الأكـف
    على فراش مـن قتـاد
    أما أنـا فكمـا علمـتِ
    فهل لوصلك من معاد ؟

    ( هذه المقطوعة السابقة غنّتها كوكب الشرق أم كلثوم )

    بدأت الحسناء عندها تتيقن ولكنها طلبت منه تكرار تغيير القافية كي تقطع الشك باليقين ..فقال :


    قولـي لطيفـك ينثـنـي
    عن مضجعي وقت الهجوع
    كـي استريـح وتنطفـي
    نار تؤجج فـي الضلـوع
    دنـف تقلبـه الأكــف
    على فراش مـن دمـوع
    أمـا أنـا فكمـا علمـتِ
    فهل لوصلك من رجوع ؟



    ... وكرر ذلك مرة رابعة .. ايضاً .. فأعجبت الغادة الحسناء بشاعريته .. وقد كان اسمه قد سبقه اليها فوقعت في غرامه كما هام بها .... وبارك لهما هذا الحب صديقه بكر .. الذي كان يفديه بروحه ودمه ليراه سعيداً ...
    تزوج العاشقان ... ديك الجن الحمصي .. وورد بنت الناعمة
    وكانت حياتهما عسل وشهد وحب ووفاء .. وصديقه بكر بن رستم أكثر منهما سعادة من فرط حبه وإخلاصه لــ ديك الجن .. رفيق صباه ودربه .. وكذا ديك الجن كان يثق بصديقه ويسر له بكل صغيرة وكبيرة ..

    لم يعجب هذا الوضع شيطان اسمه ( ابو الطيب ) ابن عم ديك الجن .. فبدأ يتردد على بيته ويتودد من ورد في غياب زوجها ديك الجن بحجة سؤالها ان كانت تحتاج شيئاً .. وهي تصده وتصون غياب ديك الجن .. فبدأ الشيطان يخيط في رأس أبي الطيب مكيدة .. ينتقم بها من ابن عمه وينفث سموم حقده .. خاصة وانه كان يخاف ان تذيع ورد سرّ مراوداته لها ومحاولاته اليائسة للنيل منها ..فيفتضح امره ..

    كان ديك الجن متلافاً للمال .. فقد انفق كل ما ورث عن ابيه وجده من مال وعقار .... واستدان مبلغاً من أبي الطيب ذات يوم .. قبل زفافه من محبوبته .. فوجد أبو الطيب ضالته بهذا الأمر .. وبدأ مضايقاته لــ ديك الجنّ بحجة المال وحاجته له والإصرار عليه في أقرب وقت .. ولم تنفع توسلات ديك الجن معه .. فقرر ديك الجن السفر الى سلمية احدى مناطق الشام لمقابلة الأمير الهاشمي فيها ( احمد بن علي ) الذي كان يوده ..لعله يحضر ما يسد به حاجة ابن عمه ويقضي عنه دينه .. اوصى صديقه بكر خيراً بــ ورد .. وودعها وسار مع القافلة ..،

    *******


    يتبع ( المؤامرة وقتل الحبيب والصديق )
    .
    [ خافضةٌ رافعة ]

  • #2
    قتل الحبيبة

    قتل الحبيب

    ما أن تأكد أبو الطيب من مغادرة القافلة لــ حمص حتى ذهب بذريعة الإطمئنان عن زوجة ابن عمه الى بيته .. وعاود عليها عروضه السخية بالمال .. والهدايا ..لكنها صدته شر صدود .. واسمعته من الكلام ما يليق بخائن مثله .. وحافظت هلى حب الغائب الرابض في قلبها ... ديك الجن .. فزاد كل ذلك من قهر أبي الطيب .. الشيطان الذي لم يعد يفكر الاّ بطريقة للإنتقام من ورد .. ومن حبيبها .. لبث بضعة ايام .. وعلم ان القافلة في طريقها عائدة من سلمية الى حمص ..فارسل خبراً مفاجئاً لــ ورد مع نفر من مقربين له .. ان ديك الجن تعرض في الطريق هو والقافلة لقطاع طرق وقتلوه .. وان رهطاً من المدينة ذهبوا لاحضاره للدفن ...
    لكم كان وقع الخبر صاعقاً على روح ورد وقلبها ... فلا الدمع يفيه حقه كحبيب ولا العويل ...
    وكي يستكمل ابو الطيب مخططه الشيطاني .. مع اقتراب وصول ديك الجن للحي .. ارسل مسرعا في طلب بكر .. الذي صدق الخبر بموت صديقه وصعقته الصدمة أيضاً .. لكن ابا الطيب قال له ان ورد في حالة من الحزن والكمد الشديدين وليس لها من شخص تثق به سواك .. فانت الصديق الوفي للمرحوم ابن عمّي .. اذهب اليها وهدىء من روعها وحزنها ريثما تصل الجنازة ونتدبر الأمر ...


    ذهب بكر الى بيت صديقه وهو لا يكاد يرى طريقه لغزارة دموعه .. ووصل الى ورد .. يبكي معها حيناً ويهدئ لوعتها حينا آخر ..ومع وصول ديك الجن ... كان اول من استقبله ابن عمه ابو الطيب .. فقال له .. ان زوجتك لم ترع غيابك با ابن عمي .. وقد قضت كل وقت رحلتك تسامر صديقك في بيتك وتخونك معه والامر تفشّى في حمص واصبح فضيحة لنا جميعاً .. فيا للعار ... انهما الآن معا .. يتجرعان الحب الحرام ... هب ديك الجن لبيته ... فوجد صديقه بكر .. ياخذ بيدي حبيبة قلبه ورد .. والدموع في عينيهما .. فظن انها دموع افتراق الخائنين ( حبيبته وصديقه ) بسبب قرب وصوله ... فتدارك سيفه .. وهوى عليهما معا .. فقتلهما .. ليسدل الستار .. على اكثر قصص الحب نقاءً وحسرة عبر تاريخ الشام ... جلس الى جوارهما وهما ينزفان دما .. وقد فارقا الحياة .. يبكي مرّة .. ويتشفّى منهما اخرى .. لقد أعماه القهر والغيرة على حبيبته ... ..
    وقال أروع قصيدة عرفها الشعر العربي في رثاء الحبيب ..
    وهو من قتله ..



    يا طلعة طلـع الحمـام عليهـا --- وجنى لها ثمر الـردي بيديهـا
    رويت من دمها الثرى ولطالمـا --- روي الهوى شفتي من شفتيهـا
    قد بات سيفي في مجال وشاحها ---ومدامعي تجري علـى خدّيهـا
    فوحق نعليها وما وطىء الحصى ---شيء اعزّ علـيّ مـن نعليهـا
    ما كان قتليها لأنـي لـم اكـن ---أبكي إذا سقط الذباب عليها
    لكن ضننت على العيون بحسنها --- وانفت من نظر الحسود إليها



    ارتجل هذه المرثاة وكاد يودع عقله لولا حضور بعض صحبه لمسامرته حتى الصباح ..

    انتشر الخبر في ارجاء حمص .. وبكى العاصي لهول الجريمة .. وعاش ديك الجن بعد دفنهما كميت .. خاصة وان ابن عمه ابو الطيب قد دعاه بعد فترة وهو يحتضر وأسرّ له بالمكيده ...وان صديقه لم يخنه .. وحبيبته اطهر من مياه العاصي .. وانه راودها عشرات المرات ولم تضعف وصدته عنها شر صدّ ... فانفطر قلبه من جديد .. وبدأ يخلط كأس خمره .. بحفنة من تراب قبر ورد .. وكاسا اخرى بحفنة من تراب قبر بكر .. ويضع كاس ورد عن يمينه .. وكاس بكر عن شماله .. يرتشف من الكأس اليمنى فيظنها قبلة من شفتي ورد ...ثم يرتشف خد صديقه بكأسه ... ويبكي ... حتى نفذ جسمه .. وعقله ... . ،


    ينظر الى قبرها ... ويكرر مرثيته .. ,,,
    ( يا طلعة طلع الحمام عليها .......)

    ثم ينظر الى قبر بكر .... وينشج ...


    يا سيف إن ترم الزمان بغدره ------ فلأنت ابدلت الوصال بهجـره
    قمر انا استخرجته من دجنـة ------- لبليتي وزففتـه مـن خـدره
    فقتلتـه ولـه علـى كرامـة ------ملء الحشا وله الفؤاد باسـره
    عهدي به ميتاً كأحسـن نائـمٍ ------ والحزن ينحر مقلتي في نحره
    لو كان يدري الميْتُ ماذا بعده ----- بالحيّ حلّ بكى له في قبـره
    غصص تكاد تفيض منها نفسه ----- وتكاد نخرج قلبه من صـدره


    وقد كانت اخت بكر تترصده وتبحث عنه لتقتله انتقاماً .. فلما سمعت ابياته هذه عفت عنه ورقّت لحاله ... واجابته عليها :

    يا ويح ديك الجن بل تباً لـه == ماذا تضّمن صدره من غدره
    قتل الذى يهوى وعمّر بعده == يا رب لا تمدد له في عمره

    وهو يبكي بحرقة على القبرين ... ويردد :

    أساكن حفرة وقـرار لحـد ....مفارق خلةٍ من بعـد عهـد
    أجبني إن قدرت على جوابي .... بحق الودّ كيف ظللتَ بعدي ؟

    اقترب رحيل الشاعر بعد ان فقد كل اتصال له مع السعادة ... وذبل رويداً رويداً ...حزنا وكمداً .. وغصصاً .. على حبيبة فؤاده .. وصديقه الوفيّ ... وأبلغ ما قال قبل رحيله :


    بانوا فصار الجسم من بعدهم.....ما تصنع الشمس لـه فيّـا
    بــأي وجــهٍ أتلقـاهـمُ ..... إذا رأونـي بعدهـم حيّـا .

    -----------
    -----
    --
    -


    هذه قصة شاعر .. أحبّ وقتل ومات حزناً . اسمه ديك الجن الحمصي ...
    ظلمه ابن عمه ..والتاريخ .. لعلنا انصفناه هنا بقليلٍ من كثيرٍ يستحقه
    .
    .
    يوسف الديك
    ------------------------------------

    *منقولة من هذا الموقع
    http://www.mwatan.net/fm/showthread.php?t=287

    .
    [ خافضةٌ رافعة ]

    التعليق


    • #3
      نقل موفق أيها الشتاء .
      وديك الجن طبع ديوانه محققاً في بيروت يمكنك الرجوع إليه أيضاً .

      التعليق


      • #4
        جبران : مرحا بك . . . أشكر لكَ مرورك .
        [ خافضةٌ رافعة ]

        التعليق


        • #5
          ديك الجن
          بحسب هذه الترجمة
          شاعر رائع
          سكير عربيد , لا يكاد يفيق من سكرته
          ديوث يترك زوجته عند أصدقائه حتى يعود من سفره .
          أحمق يصدق كل خبر دون تثبت
          ثم قضى بقية حياته ساخطأ على القدر بين المقابر في سكر وهيام .

          التعليق


          • #6
            المشرف عاصم / أهلا بك . . . وكان بإمكانك التعليق بعيداً عن هذه الألفاظ . . . فالشعر أسمى . . . ومقامك أيضاً


            شكراً لك .
            .
            [ خافضةٌ رافعة ]

            التعليق


            • #7
              أعجبتني سرعة بديهته . . . وتمكنه من الشعر . . . حين سرد لها الأبيات :

              قولـي لطيفـك ينثنـي
              عن مضجعي وقت المنام

              كي استريـح وتنطفـي
              نار تؤجج فـي العظـام
              دنـف تقلبـه الأكــف
              على فراش من سقـام
              أما أنـا فكمـا علمـتِ
              فهل لوصلك من دوام ؟

              ..

              قولـي لطيفـك ينثنـي
              عن مضجعي وقت الرقاد
              كي استريـح وتنطفـي
              نار تؤجج فـي الفـؤاد
              دنـف تقلبـه الأكـف
              على فراش مـن قتـاد
              أما أنـا فكمـا علمـتِ
              فهل لوصلك من معاد ؟
              ..

              قولـي لطيفـك ينثـنـي
              عن مضجعي وقت الهجوع
              كـي استريـح وتنطفـي
              نار تؤجج فـي الضلـوع
              دنـف تقلبـه الأكــف
              على فراش مـن دمـوع
              أمـا أنـا فكمـا علمـتِ
              فهل لوصلك من رجوع ؟


              ..
              هو يلوك الشعر .. ويهصره كـ عجينة
              أما حياته . . . لا تهمني .

              أنا أمتهن القراءة .. وأحببتُ أن أشارككم ماوجدت

              شكراً لمن قرأ
              .


              [ خافضةٌ رافعة ]

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الشتاء الأخير مشاهدة مشاركة
                المشرف عاصم / أهلا بك . . . وكان بإمكانك التعليق بعيداً عن هذه الألفاظ . . . فالشعر أسمى . . . ومقامك أيضاً



                شكراً لك .

                .
                الله يعطيك العافية يا الشتاء , صدقت , ولكن الترجمة التي نقلتها مظلمة وقد أثنيتُ عليه بأنه شاعر رائع .

                التعليق


                • #9
                  أيها الشتاء نقلت فأيقظت جروحًا ،
                  إن الحب قطعة من العذاب ،
                  والحب الصادق مؤلم حتى الموت ؛
                  لأن الحساد لا يدعونه ،
                  و المشكات تترصده من كل جانب ،
                  أسعد الله كل حبيبين .

                  عاصم ،
                  لقد أفضى ذلك الشاعر إلى ما قدم ،
                  و لم يكن ينبغي أن تقول عنه ما قلت .

                  شكرًا لقلبك أيها الشتاء .

                  التعليق


                  • #10
                    يا جماعة نقد الأعمال الأدبية من جهة بيان الخلل في الجانب الديني والأخلاقي من أهم ما يسعى إلى تحقيقه الأدب الإسلامي، وهذا ما تميز به عن الآداب الأخرى .
                    والأدب الحداثي: يرفض نقد المضمون ويطالب الناس بالشكل فقط ، وهذا لا يستقيم إلا إذا كان الشعراء غاوين بنص القرآن .
                    ثم لا يجوز لنا أن نقول عن شعر بأنه (حسن) إذا كان مضمونه قبيحاً، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (الشعر حسنه حسن، وقبيحه قبيح) رواه البخاري في (الأدب المفرد) وأبو يعلى والدارقطني والبيهقي والطبراني بإسنادٍ صحيح .

                    التعليق


                    • #11
                      ديك الجن :اسمه الحقيقي كما اتذكر ان لم تخني الذاكرة:عبد السلام بن رغبان الحمصي
                      ولكن لماذا سمي بديك الجن ؟
                      اما من ناحية وقوعه في المكيدة وقتل حبيبته وصديقه
                      فالنفس البشرية كالكهوف لابد ان تجد فيها بعض المناطق المظلمة (نقاط ضعف)
                      ومن خلال هذه النقاط يستطيع شياطين الانس اسقاطنا وايقاعنا في مصائد مكرهم
                      كما ان أكثر ما يثير أي عاشق فكرة خيانة الحبيب فهذا ما يفقد العاشق صوابه فاعذروا صاحبنا الديك

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                        عاصم ،
                        لقد أفضى ذلك الشاعر إلى ما قدم ،
                        و لم يكن ينبغي أن تقول عنه ما قلت .
                        سبحان الله
                        ما قلت إلا بعض ما في ترجمته
                        فكيف لا ينبغي لي ؛ وينبغي لغيري ؟

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                          يا جماعة نقد الأعمال الأدبية من جهة بيان الخلل في الجانب الديني والأخلاقي من أهم ما يسعى إلى تحقيقه الأدب الإسلامي، وهذا ما تميز به عن الآداب الأخرى .
                          والأدب الحداثي: يرفض نقد المضمون ويطالب الناس بالشكل فقط ، وهذا لا يستقيم إلا إذا كان الشعراء غاوين بنص القرآن .
                          ثم لا يجوز لنا أن نقول عن شعر بأنه (حسن) إذا كان مضمونه قبيحاً، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (الشعر حسنه حسن، وقبيحه قبيح) رواه البخاري في (الأدب المفرد) وأبو يعلى والدارقطني والبيهقي والطبراني بإسنادٍ صحيح .
                          أحسنت وصدقت وبررت
                          ما أجمل الفقه والأدب إذا اجتمعا .

                          التعليق


                          • #14
                            ديك الجن الحمصي عبد السلام بن رغبان ذلك المتوقد الفريد والشاعر الرقيق التقلب المزاج،حياته هي ربما كانت حياة ديك الجن نفسها هي قصيدته الأروع التي توارثتها الأجيال على مر السنين، فعلاقة الحب بالموت التي عالجها علم النفس الحديث، وبخاصة في كتابات سيجموند فرويد، تجد في تجربة عبدالسلام بن رغبان، وهو الاسم الحقيقي للشاعر كما قال الأخ سيف النار، نموذجها الأكثر سطوعاً وتميزاً، كما أن قراءة متأنية لرائعة وليم شكسبير “عطيل” تكشف عن مدى التشابه بين شخصيتي عطيل وديك الجن في تمزقهما المرعب بين الاشتهاء والكراهية، وبين الافتتان والقتل. وهو ما تجسده بشكل جلي الأبيات الرائعة الأولى التي نظمها ديك الجن بعد قتله لورد:
                            أجريت سيفي في مجال خناقها=ومدامعي تجري على خدَّيها
                            روَّيت من دمها الثرى ولطالما= روَّى الهوى شفتيَّ من شفتيها
                            فوحق نعليها وما وطئ الحصى=شيء أعز عليَّ من نعليها
                            ما كان قتليها لأني لم أكن=أخشى إذا هب الهواء عليها
                            لكن ضننت على العيون بحسنها=وأنفت من نظر الحسود إليها

                            قد لا يكون ديك الجن واحداً من فحول الشعراء العرب بالمعنى المألوف للفحولة الشعرية. وذلك أن من يتصفح ديوانه لا يرى فيه ذلك التوقد الفريد الذي يراه في قصة حبه لورد وفي محاولة اتحاده برمادها الذي لم يفارق شفتيه منذ قتلها ذبحاً بالسيف، كما لن يتيسر للقارئ أن يعثر على معلقات جديدة ومطولات شعرية موازية لتلك التي قدمها مجايلوه أو السابقون عليه، ولكن ذلك الأمر يمكن تعليله بكون الحياة التي عاشها الشاعر لم تكن تسمح له بالجلوس طويلاً لبناء المعلقات والقصائد العصماء، بل كانت بالمقابل حياة الخفة والصعلكة. وهو ما جعل شعره يتحول إلى مقطوعات قصيرة وحالات مكثفة وخاطفة يدور معظمها حول حبه لورد وندمه على قتلها.

                            شكرا أيها الشتاء على الموضوع وتقبل مروري ومشاركتي
                            لا وطن يحويني فـ/أوطانكم باتتـ لحودا

                            التعليق


                            • #15
                              :emot117:الله يعطيك العافيه اخوى الشتاء الاخير والله يوفقك والى الامام
                              :11_12_16[1]:

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X