فصل " 3طلاب ونقل 5 آخرين" إلى مدارس أخرى بعد أن مارسوا أفعال جنسية شنيعة داخل مدرستهم
الدمام – خبر:
قررت الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية فصل 3 طلاب في المرحلة الابتدائية بدارين لمدة عام بعد أن قاموا بممارسات جنسية شنيعة داخل مدرستهم , فيما قررت نقل 5 طلاب آخرين من ذات المدرسة إلى مدرسة أخرى بسبب نفس الفعل واكتفت بنقلهم لعدم بلوغهم السن الشرعية .
وفي المقابل يرى بعض التربويين أن هذا القرار لن يحل هذه المشكلة بل على العكس قد تتسبب في أثار نفسية وخيمة على الطفل المفصول لمدة سنة دراسية كاملة , لأنه بعد أن كان يذهب إلى المدرسة سوف يذهب إلى الشارع , مؤكدين في الوقت ذاته أن المرحلة الابتدائية تحتاج إلى إعادة صياغة لائحتها العقابية من جديد , وفرض عقوبات أخرى على الطالب المخالف , وأن تكون العقوبات تساهم بشكل حاسم في تقويم سلوكياته وإكسابه المهارات السلوكية الحميدة وهذا الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه الحقل التعليمي والتربوي.
وناشدوا الجهات المختصة بوضع القرارات باختيار عقوبات بديلة لا ينجم عنها آثار سلبية على الطالب ومن ثم على المجتمع.
ومن جهة أخرى تم إحضار أولياء الطلاب المنقولين إلى مدرسة أخرى وإلزامهم بالتعهد بعدم حدوث تلك الممارسات من أبنائهم , وإنقاص 15 درجة من درجات سلوكهم يحق لهم استعادها في حال انضباطهم في المستقبل بالإضافة إلى نقلهم إلى مدارس أخرى , كما أشتمل القرار على ضرورة توضيح أسبابه لكافة الطلاب بواسطة المرشد الطلابي أو لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة التي سيتم نقل الطلبة المفصولين إليها وذلك ليعلم جميع الطلاب خطورة تلك الممارسات الشنيعة على مستقبلهم الدراسي والاجتماعي.
الدمام – خبر:قررت الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية فصل 3 طلاب في المرحلة الابتدائية بدارين لمدة عام بعد أن قاموا بممارسات جنسية شنيعة داخل مدرستهم , فيما قررت نقل 5 طلاب آخرين من ذات المدرسة إلى مدرسة أخرى بسبب نفس الفعل واكتفت بنقلهم لعدم بلوغهم السن الشرعية .
وفي المقابل يرى بعض التربويين أن هذا القرار لن يحل هذه المشكلة بل على العكس قد تتسبب في أثار نفسية وخيمة على الطفل المفصول لمدة سنة دراسية كاملة , لأنه بعد أن كان يذهب إلى المدرسة سوف يذهب إلى الشارع , مؤكدين في الوقت ذاته أن المرحلة الابتدائية تحتاج إلى إعادة صياغة لائحتها العقابية من جديد , وفرض عقوبات أخرى على الطالب المخالف , وأن تكون العقوبات تساهم بشكل حاسم في تقويم سلوكياته وإكسابه المهارات السلوكية الحميدة وهذا الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه الحقل التعليمي والتربوي.
وناشدوا الجهات المختصة بوضع القرارات باختيار عقوبات بديلة لا ينجم عنها آثار سلبية على الطالب ومن ثم على المجتمع.
ومن جهة أخرى تم إحضار أولياء الطلاب المنقولين إلى مدرسة أخرى وإلزامهم بالتعهد بعدم حدوث تلك الممارسات من أبنائهم , وإنقاص 15 درجة من درجات سلوكهم يحق لهم استعادها في حال انضباطهم في المستقبل بالإضافة إلى نقلهم إلى مدارس أخرى , كما أشتمل القرار على ضرورة توضيح أسبابه لكافة الطلاب بواسطة المرشد الطلابي أو لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة التي سيتم نقل الطلبة المفصولين إليها وذلك ليعلم جميع الطلاب خطورة تلك الممارسات الشنيعة على مستقبلهم الدراسي والاجتماعي.





أستاذ عاصم




التعليق