أكد وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن المرأة السعودية منذ بدء الرسالة ومنذ
تكون الوحدة الوطنية وهي تأخذ حقوقها الشرعية.
وأشار الأمير نايف رداً على انتقاد بعض المؤسسات الحقوقية الدولية ، إلى أن المجتمع السعودي يحترم المرأة
فهي الأم والأخت والابنة والزوجة وهي مكرمة في كل شيء.
وقارن وزير الداخلية بين المجتمع الذي يضحي بنفسه ودمه للحفاظ على كرامة المرأة والمجتمعات التي تهين
المرأة حيث تعرض نفسها في الشارع من أجل أن تعيش، وتعتبر في بعض الدول وسيلة تسلية للرجال من أجل أن تعيش.
وتساءل الأمير نايف بقوله " لماذا لا يكرمون المرأة ويعطونها حقوقها حتى لا تمارس هذه الأعمال لطلب الرزق ؟.
وأضاف أن المرأة مسؤولة عن تربية النشء ومن يقل إن حقوق المرأة مهضومة في بلادنا فهو كاذب ويغالط الحقيقة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لوزير الداخلية عقب رعايته ندوة "الأسرة السعودية والتغيرات المعاصرة"
التي تنظمها الجمعية العلمية السعودية للاجتماع والخدمة الاجتماعية وتحتضنها جامعة الإمام محمد بن سعود .
وألقى الأمير نايف كلمة خلال الحفل أعرب فيها عن سعادته بتجدد لقائه في الجامعة من خلال الملتقى وندوة
الأسرة السعودية، وقال إنهما لقاءان مهمان لأهمية موضوعيتهما والنظر إليهما في إطار الشريعة الإسلامية
السمحة المرجع الأساسي لكل نظام وتنظيم في هذه البلاد المباركة.
وأضاف بأن الشريعة الإسلامية هي المنهج والنهج الذي قامت عليه هذه البلاد منذ تأسيسها علي يد الملك
عبدالعزيز - رحمه الله - حيث جعل منها المرجع الرئيسي لكل ما يصدر من أنظمة وتعليمات مهما تعددت الجهات
وتنوعت المصالح، وبالتالي يكون بحث آفاق التعاون بين أقسام الأنظمة في المملكة مبنياً على أساس المرجعية
الواحدة وهي الشريعة الإسلامية، النظام الذي به تستقيم مصالح الخلق وفق ما أراده الخالق جل جلاله، كما أن
نظام الحكم الأساسي في هذه الدولة قد جعل من الأسرة نواة المجتمع السعودي، ويربي أفرادها على مبادئ
العقيدة الإسلامية وما تقتضيه من الولاء والطاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولولي الأمر واحترام النظام
وحب الوطن والاعتزاز بتاريخه المجيد والحفاظ على القيم الإسلامية والعربية الأصيلة.
وأكد وزير الداخلية أن المجتمعات الإنسانية عموما والعربية والإسلامية خصوصا تعرضت لتغيرات عالمية
متلاحقة ازدادت مخاطرها في ظل تدفق إعلامي هائل وتراجع في أداء المؤسسات الاجتماعية والتربوية
والتنظيمية أمام ثقافات وافدة بكل سلبياتها اللا أخلاقية، مما جعل الأسرة المسلمة أمام تحدي المحافظة على
منابع ثقافتها وثوابتها الأصيلة، والتصدي لثقافة وافدة تدخل إلى بيوتنا دون استئذان بكل ما تملكه من تقنيات
متطورة وأساليب إغواء وإغراء مختلفة.
تكون الوحدة الوطنية وهي تأخذ حقوقها الشرعية.
وأشار الأمير نايف رداً على انتقاد بعض المؤسسات الحقوقية الدولية ، إلى أن المجتمع السعودي يحترم المرأة
فهي الأم والأخت والابنة والزوجة وهي مكرمة في كل شيء.
وقارن وزير الداخلية بين المجتمع الذي يضحي بنفسه ودمه للحفاظ على كرامة المرأة والمجتمعات التي تهين
المرأة حيث تعرض نفسها في الشارع من أجل أن تعيش، وتعتبر في بعض الدول وسيلة تسلية للرجال من أجل أن تعيش.
وتساءل الأمير نايف بقوله " لماذا لا يكرمون المرأة ويعطونها حقوقها حتى لا تمارس هذه الأعمال لطلب الرزق ؟.
وأضاف أن المرأة مسؤولة عن تربية النشء ومن يقل إن حقوق المرأة مهضومة في بلادنا فهو كاذب ويغالط الحقيقة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لوزير الداخلية عقب رعايته ندوة "الأسرة السعودية والتغيرات المعاصرة"
التي تنظمها الجمعية العلمية السعودية للاجتماع والخدمة الاجتماعية وتحتضنها جامعة الإمام محمد بن سعود .
وألقى الأمير نايف كلمة خلال الحفل أعرب فيها عن سعادته بتجدد لقائه في الجامعة من خلال الملتقى وندوة
الأسرة السعودية، وقال إنهما لقاءان مهمان لأهمية موضوعيتهما والنظر إليهما في إطار الشريعة الإسلامية
السمحة المرجع الأساسي لكل نظام وتنظيم في هذه البلاد المباركة.
وأضاف بأن الشريعة الإسلامية هي المنهج والنهج الذي قامت عليه هذه البلاد منذ تأسيسها علي يد الملك
عبدالعزيز - رحمه الله - حيث جعل منها المرجع الرئيسي لكل ما يصدر من أنظمة وتعليمات مهما تعددت الجهات
وتنوعت المصالح، وبالتالي يكون بحث آفاق التعاون بين أقسام الأنظمة في المملكة مبنياً على أساس المرجعية
الواحدة وهي الشريعة الإسلامية، النظام الذي به تستقيم مصالح الخلق وفق ما أراده الخالق جل جلاله، كما أن
نظام الحكم الأساسي في هذه الدولة قد جعل من الأسرة نواة المجتمع السعودي، ويربي أفرادها على مبادئ
العقيدة الإسلامية وما تقتضيه من الولاء والطاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولولي الأمر واحترام النظام
وحب الوطن والاعتزاز بتاريخه المجيد والحفاظ على القيم الإسلامية والعربية الأصيلة.
وأكد وزير الداخلية أن المجتمعات الإنسانية عموما والعربية والإسلامية خصوصا تعرضت لتغيرات عالمية
متلاحقة ازدادت مخاطرها في ظل تدفق إعلامي هائل وتراجع في أداء المؤسسات الاجتماعية والتربوية
والتنظيمية أمام ثقافات وافدة بكل سلبياتها اللا أخلاقية، مما جعل الأسرة المسلمة أمام تحدي المحافظة على
منابع ثقافتها وثوابتها الأصيلة، والتصدي لثقافة وافدة تدخل إلى بيوتنا دون استئذان بكل ما تملكه من تقنيات
متطورة وأساليب إغواء وإغراء مختلفة.
منقول






التعليق