إلى من زاد ني الحنينُ لأكتُب لأجلهِ .............إلى من أنار لي دربي بكلماتهِ ....................في كُل يوم ٍ ازدادُ تعلقا بهِ............. أخافُ من لحظةٍ أقع فيها بحبهِ ...........لطالما جذبني بأفكاره إلى من لمستُ الرضى بتبسمه , دون أن ترَ عيناي شكل وجههِ انتبه يا قلبي لا ... لا تقع بحبهِ فهذا الأمر ليس من حقي ... صعبٌ على من عرفه , أن لا يقع في شباك حُبهِ...... أعجبني خُلقهُ وسحرتني نغماتُ صوتهِ .........ولكنني سأقاومُ كل مغرياتهِ ...........فيا ليتني كُنت طفلة ً لأجلهِ .......وقتها لن يخجلني أن ارتمي بين أحضانهِ ........واشربُ من كأسهِ.............
أو حتى اركضَ لأنجذب نحوهُ ..........لا اكذبُ ; أكون هكذا عندما أتخيلُ نفسي معهُ... ....إنني اعلم بان لكلٍ منا نصيبهُ....... مهما عصيت عليهِ ظروفهُ......... فانا أصبحتُ أناجي طيفهُ......... يمتلك من الأحاسيسِ والآمالِ ما يملئ دهراً لتعيشهُ........
منحني الدفئ من خيوط شمعة .........فقط لأجله أتمنى أن اكبر واتلئلئُ كالنجمة ....... ليت نفسي تقوى على فهمهِ............. فأنا لا أريدُ سوء الظن بهِ............. كم يعجبُني إصراره............ ليتني أستطيعُ بهذا الكلامِ أن أواجهه ......... ابحثُ عن شيء لأكافئه ........فماذا افعل ليعلم بأنني أقدره.......... هل تعابيري هذه كافيه ..........فانا لا أريد أن استغلهُ........ كما أنني أخاف عليه من أن اقتحم له أحلامهُ,........ أو بمعرفتي أزيد ألمه................ أو أنني افسد له حياتهُ ........... هل أنا هكذا أحبهُ ...؟؟؟أم أنني فقط أوده ...........وإذا كان ذلك فما هو موقفي أمامه....؟؟؟ ااقبل الأمر أم بكل بساطةٍ أصده ......ومن حياتي أخرجُهُ .....
فَ لأجل ذلك لن أحبه ......وان كان هذا أمرُ ربي فحقا هو لي اثمنُ نعمه
مماراق لي





التعليق