alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

من أجمل قصائد المجنون

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • من أجمل قصائد المجنون

    هذه من أجمل قصائد الشاعر المجنون أو المهبول
    ( قيس بن الملوح )
    ===============
    يقول لي الواشون ليلى قصيرة
    ( قيس بن الملوح (مجنون ليلى) )

    يقول لي الواشون ليلى قصيرة
    فليت ذراعاًعرض ليلى وطولها
    وإن بعينيها لعمرك شهلة
    فَقُلْتُ كِرَامُ الطَّيْر شُهْلٌ عُيونُها
    وجَاحِظَة ٌ فوْهاءُ، لاَبَأسَ إنَّها
    منى كبدي بل كل نفسي وسولها
    فَدُقَّ صِلاَبَ الصَّخْرِ رأسَكَ سَرْمَداً
    فإني إلى حين الممات خليلها
    ===========================
    ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا
    ( قيس بن الملوح (مجنون ليلى) )

    ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا
    إذا جَمَشَتْهُ الْعَيْنُ عاد بَنَفْسجَا
    شَكَوْتُ إليها طُولَ لَيْلِي بِعِبْرة ٍ
    فأبدت لنا بالغنج دراً مفلجا
    فَقُلْتُ لها مُنِّي عَلَيَّ بِقُبْلَة ٍ
    أداوي بها قلبي فقالت تغنجا
    بُلِيتُ بِرِدْفٍ لَسْتُ أَسْطِيعُ حَمْلَهُ
    يُجَاذِبُ أعْضَائِي إذا ما تَرَجْرَجَا
    ==========================
    وذكرني من لا أبوح بذكره
    ( قيس بن الملوح (مجنون ليلى) )

    وذكرني من لا أبوح بذكره
    محاجرُ خِشْفٍ في حبائل قانصِ
    فقلتُ ودمعُ العَيْن يجري بحُرْقة ٍ
    ولحظي إلى عينيه لحظة شاخص
    ألا أيهذا القانص الخشف خله
    وإنْ كُنْتَ تأْبَاه فخُذ بقلائِصِي
    خف الله , لا تقتله أن شبيهه
    حياتي وقد أرعدت مني فرائصي
    =====================

  • #2
    الوسطى لا تشبه شعر قيس .

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
      الوسطى لا تشبه شعر قيس .
      صدقت ..صدقت ..صدقت .
      فإن شعره شعر حب عفيف .
      و أرجو أيضًا أن لا يسمى بالمجنون .

      التعليق


      • #4
        الحب جنون والجنون فنون .

        مضى زمن والناس لا يأمــنونني ... وأنــي عــلى لـيلى الغداة أمين
        يسمونني المجنون حين يرونني ... نـعم بـي من لـيلى الغداه جنون

        التعليق


        • #5
          لله درك يا أبا مراد .
          ما هذا المرتقى المهول ؟؟!!!
          أحضرتَ ديوان مجنون ليلى برمته !!
          لا وبرواية عالم زمانه وفريد عصرنه وأوانه/ أبي بكر الوالبي ـ رحمه الله ـ
          لقد أبدعت، وخدمتَ هذا القسم بالروائع التي تستحق القراءة والتحليل في كل نادٍ .
          القصيدة الوسطى هي في ديوان مجنون ليلى بالرواية المذكورة (ص 49) .
          وهذه الرواية هي: أصح روايات ديوان المجنون .
          شكراً لعاصم ونايف على إبداء وجهة النظر؛ لأن هذه القصيدة لم تكن في قوة تلك القصائد، ولكنها له .

          التعليق


          • #6
            فَدُقَّ صِلاَبَ الصَّخْرِ رأسَكَ سَرْمَداً
            فإني إلى حين الممات خليلهــــــا



            ما أبرعه ! وأبدعه ! وألطفه !

            قافية هذه المقطوعة أعشقها كثيراً ..

            باعث : أشكر رقيَ ذوقك .. بعثت فينا الشعر الأصيل .. المتوافق مع قلوبنا المفطورة على حب الشعر القديم .

            .
            [ خافضةٌ رافعة ]

            التعليق


            • #7
              لله درك يا أبا مراد على هذا الشعر الجميل يرتقى لصفة الابهاااااااار ولكن لماذا لم تنسبه لنفسك فمن يكون قيس ابن الملوح ( مجنون ليلى ) عنك بل أنني ارى فيك خير منه واليك التالي منقول وليس من خيالي

              اختلف علماؤنا كثيرا في شخصية صاحبنا قيس بن الملوح وساحوا بنا كثيرابروياتاهم عنه ومن هو , ولم ينقذونا من خلافهم , ولم يقطع أحدهم شكه أو شك غيرهبقول فصل , ولأن الشعر العربي لم يحظ بعلم تحقيق السند كما حظي به الحديث الشريفلذا اختلط منه الكثير ونسب منه الكثير إلى غير قائله , وحتى القصائد التي حظيت بسندرواتها لا نجد بين ايدينا مراجع نعتمد عليها ذكرت حال هؤلاء الرواة حتى نحقق هذاالسند, وأما عن شاعرنا المجنون ,فلم يسبر لنا الرواة والقصاص غور هذا الفتى الذيهام حبا بفتاته والذي ضيع نفسه وأفسد عقله تفكيرا وهياما فيها , حتى وصل الأمر بهإلى التيه في الفلاة يتبع الوحش والطير , لم يشف الرواة غليلنا من هو ؟ نسبة شعرهإليه ؟ هل له من وجود أم هو محض خيال وشخصية أسطورية نسب إليها هذا الكم من الشعر؟
              فلقد نقل لنا الحزامي عن أيوب بن عباية في رواية الأصفهاني للخبر : (أن ابنعباية سأل بني عامر بطنا بطنا عن مجنون بني عامر فلم يجد أحدا يعرفه. ) ثم يؤكد ابنعباية قوله حينما تصل إلى مسامعه ابياتا ويسأل لمن هي فيخبر أنها للمجنون فيسأل ومنالمجنون ؟ فيجاب . فيقل : ما لهذا حقيقة ولا سمعت به.
              وننتقل الى استاذناالعلامة الأصمعي لعلنا أن نجد عنده شفاءا , ولكنه يزيد طينتنا بلة حين ينقل لناخبرا أغرب من الخيال فيقول : ( رجلان ما عرفا في الدنيا قط إلا بالإسم , مجنون بنيعامر وابن القرية , وإنما وضعهما الرواة) .
              أهذا ما أردناه منك يا أصمعي ؟
              ثم أرادوها بنا حيرة وتيها وتشتتا وكأنهم يعمدون تضليلنا ويتلذذون بتيه منالفكر يحوطنا ولا نصل منه ولا به الى خبر نستقر به على يابسة . فيلقي لنا ابنالكلبي في خبر رواه الأصفهاني (أن شعر المجنون وضعه فتى من بني أمية كان يهوى ابنةعم له وكان يكره أن يظهر ما بينه وبينها فوضع حديث المجنون وقال الأشعار التييرويها الناس للمجنون ونسبها إليه)
              ونهرع مرة أخرى للأصمعي نسأله لعلنا نجد لديهجوابا , ولكننا نعجب كل العجب مما يلقيه لنا من أخبار فنجده مرة ينفي وجود صاحبنابالكلية ثم يثبته تارة أخرى وكأن الأصمعي قد بيت نية على تضليلنا عن الحقيقة , فلمنكد نفق من هول خبره السابق ان لا وجود لمجنون بني عامر إلا ونجده يلقى إلينا بخبراثانيا يقل فيه ( الذي ألقي على المجنون من الشعر وأضيف إليه أكثر مما قاله هو) أهذااقرار منك ياأصمعي بوجوده وأنه قال شعرا ثم اضيف إليه الكثير ؟ أم نصدق حبرك الأول (ماعرفا في الدنيا قط إلا بالإسم) .
              ولا يكتفي الأصمعي بهذا , بل يلعب بعقليوعقلك ويسخر مني ومنك , ويقهقه عاليا وهو يلقي لنا بخبيئته الثالثة في الخبر الذيرواه عنه الأصفهاني حيث يقل أن صاحبنا الذي نفى وجوده ثم أثبته , ليس برجل واحدولكنه عدد من الرجال المجانين كل منهم شبب بليلى واجتمعوا جميعا على خداعناوايهامنا أنهم رجل واحد اسمه مجنون بني عامر , وأكاد اسمع ضحكة الأصمعي وهو يقول ( سألت أعرابيا من بني عامر بن صعصعة عن المجنون العامري , فقال : عن أيهم تسألني ؟فقد كان فينا جماعة رموا بالجنون , فعن أيهم تسأل ؟ فقلت عن الذي كان يشبب بليلى , فقال : كلهم كان يشبب بليلى ...... ثم يسوق ابياتا لكل منهم ويسميهم مزاحم بنالحارث ومعاذ بن كليب ثم مهدي بن الملوح) .
              زادت حيرتنا أليس كذلك ؟
              وأخيرايأتي صديقنا الجاحظ لا لينقذنا من التيه بل ليزيدنا تيها بقوله ( ما ترك الناس شعرامجهول القائل قيل في ليلى إلا نسبوه إلى المجنون)
              وهكذا جعل أصحابنا سلة شعرالمجنون مجمعا لمجاهيل الشعراء يلقي الناس فيها كل ما لم يستدلون له على قائل , فقطيكفيهم ذكر اسم ليلى , أو العامرية , أو أم مالك لينسبوه الى مسكيننا قيس .
              وهذهالحيرة التي أصابتك وأصابتني قد أصابت من قبل صديقنا الأصفهاني فأراد أن يبرئ ساحتهمن ذلك وأنه لم يتمكن من التحقق من شخصية المجنون لذا يقول لنا (وأنا أذكر مما وقعإلي من أخباره جملا مستحسنة , متبرئا من العهدة فيها , فإن أكثر أشعاره المذكورة فيأخباره ينسبها بعض الرواة إلى غيره وينسبها من حكيت عنه إليه , وإذا قدمت هذهالشريطة برئت من عيب طاعن ومتتبع للعيوب .

              أطلت عليكم ولكنها إطالة لاتخلو من فائدة تبين لكم مدى حيرتي فيما نسب الى صديقي وصديقكم المجنون .

              تقبلو تحيات باحث متمرس وليس متغطرس

              التعليق


              • #8


                يابوسلطان على كل الإضافات والتوضيحات التي أدرجتها هنا

                التعليق


                • #9
                  أخي الحبيب صفر، شعر المجنون وقصته شهدها أئمة وعلماء ثقات ورووا لنا الخبر بالإسناد الصحيح، كما تقدم ذكره عن علامة زمانة وفريد عصره وأوانه أبي بكر الوالبي وهو راوي شعر المجنون، وهو الذي دفنه، وحضره الخلفاء والكبار، وكذلك جميل بثينة، وعبلة وعنترة، وقيس ولبنى، وعروة وعفراء، وكثير عزة، هناك من الناس من حاول التشكيك في هذه الأشياء المتواترة بين الناس، والمسلَّم والمقطوع بصحتها فلا التفات إليه .
                  ونقول: لمن شكك في هذا لقد أصبت بداء الأصفهاني في (الأغاني) .
                  شكراً لك وافراً، وعذراً على المداخلة .

                  التعليق


                  • #10
                    الشكر موصول لك أخي جبران ووسام مداخلاتك فقد اجتهدت وبحث ووجدت ماوجدت أوردته في المنتدى الطيب وبكل الاحوال هو شعر عربي فصيح نستمتع بما خلف لنا من مأثور اما صحة وجود حقيقة الشاعر من عدمه فلاضير في ذلك ,,, تقبل تحياتي ........

                    التعليق

                    KJA_adsense_ad6

                    Collapse
                    جاري التنفيذ...
                    X