جل من نفس الصباح
هذه القصيدة الرائعة من الشعر الحميني (الحكمي) وهو المعروف بـ(شعر الغناء الصنعاني) ويمتاز بالانسيابية طبق الغناء المتخذ لذلك، ويعتمد التسكين في بعض القوافي للضرورة، وفيه رسالة (دكتوراه) للدكتور/ محمد عبده غانم ـ رحمه الله ـ (ت:1414هـ) في (جامعة صنعاء) وناقشه د. شوقي ضيف من (جامعة القاهرة) وله بحوثٌ محكمة، وقام بتحقيق ديوانين هما: (صنعا حوت كل فن) للشاعر القاضي العلامة/ أحمد بن حسين المفتي (ت:1294هـ) و(زمان الصبا) للشاعر القاضي/ أحمد بن عبد الرحمن الآنسي .
وهذه القصيدة نسبت للقاضي العلامة/ المفتي خطأً، والصواب: أنها للشاعر القاضي/ أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، وهي القصيدة الثانية والعشرون في ديوانه (زمان الصبا) .
قال الدكتور محمد عبده غانم ـ رحمه الله ـ في مقدمة تحقيق ديوان (صنعا حوت كل فن ص 11): "فهي إذن قد نسبت خطأً إلى المفتي، وسوف يُصحح هذا الخطأ" اهـ .
وهذه القصيدة سرقها بعض من يدعي الفن، وغيَّر فيها، وحرفها، ولم ينسبها إلى صاحبها، ولا إلى مصدرها الأصلي، وأسقط بعض أبياتها المهمة، كما أفادني بذلك بعض من تابعه، والآن مع القصيدة:
جلَّ من نفس الصباح *** وبسط ظله المديد
ألهم القمري النياح *** يشجي النازح البعيد
سفَّ كأس الطلا وصاح *** وتغنى على الجريد
آح لو كان لي جناح *** كنت مثله وعاد أزيد
وا مغرد لك الفلاح *** استمع قصة العميد
ربة القرط والوشاح *** واللمى الحالي البديد
قتلتني بلا سلاح *** ودعتني لها شهيد
والذي أرسل الرياح *** مبدىءِ الأنفس المعيد
ما أقول في الغرام آح *** ينقص العمرُ أو يزيد
قد علمنا بما يباح *** في المحبة وما يفيد
جدها مثلما المزاح *** وعدها مثلما الوعيد
ومساها كما الصباح *** غير حر المسا شديد
والضحك يتبعه نياح *** وقريب الهوى بعيد
والقباح كلهن ملاح *** والحقير الذليل سعيد
ودم العاشقين مباح *** وقتيل الهوى شهيد
هكذا سنة الملاح *** تفعل الغيد ما تريد
عاش في الناس واستراح *** من يعيش بينهم وحيد
لا عرف عشقة الصباح *** لا ولا شوقها الشديد
أنت يا حامل السلاح *** ما معك تحمل الحديد
أيها النازل زبيد *** اغتربْ كي تستفيد
واحذر الأعين الصحاح *** ما على فعلها مزيد
تأخذ الأنفس الصحاح *** والملوك عندها عبيد
أنت وا طاوي البطاح *** ومسافر إلى زبيد
قل لمجدولة الوشاح *** قد تحملت من عميد
السلام السلام صفاح *** ربما أنها تعيد
وإذا كان بك صلاح *** قل لها إن تكن رشيد
تأخذ الروح قاح بقاح *** لا طلع لي ولا يزيد
وابغ احبابنا البراح *** من حليف الهوى العميد
بس لا ينكي الجراح *** ما على فعلها مزيد
والصلاة مثل مسك فاح *** تبلغ الهاشمي المجيد
هذه القصيدة الرائعة من الشعر الحميني (الحكمي) وهو المعروف بـ(شعر الغناء الصنعاني) ويمتاز بالانسيابية طبق الغناء المتخذ لذلك، ويعتمد التسكين في بعض القوافي للضرورة، وفيه رسالة (دكتوراه) للدكتور/ محمد عبده غانم ـ رحمه الله ـ (ت:1414هـ) في (جامعة صنعاء) وناقشه د. شوقي ضيف من (جامعة القاهرة) وله بحوثٌ محكمة، وقام بتحقيق ديوانين هما: (صنعا حوت كل فن) للشاعر القاضي العلامة/ أحمد بن حسين المفتي (ت:1294هـ) و(زمان الصبا) للشاعر القاضي/ أحمد بن عبد الرحمن الآنسي .
وهذه القصيدة نسبت للقاضي العلامة/ المفتي خطأً، والصواب: أنها للشاعر القاضي/ أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، وهي القصيدة الثانية والعشرون في ديوانه (زمان الصبا) .
قال الدكتور محمد عبده غانم ـ رحمه الله ـ في مقدمة تحقيق ديوان (صنعا حوت كل فن ص 11): "فهي إذن قد نسبت خطأً إلى المفتي، وسوف يُصحح هذا الخطأ" اهـ .
وهذه القصيدة سرقها بعض من يدعي الفن، وغيَّر فيها، وحرفها، ولم ينسبها إلى صاحبها، ولا إلى مصدرها الأصلي، وأسقط بعض أبياتها المهمة، كما أفادني بذلك بعض من تابعه، والآن مع القصيدة:
جلَّ من نفس الصباح *** وبسط ظله المديد
ألهم القمري النياح *** يشجي النازح البعيد
سفَّ كأس الطلا وصاح *** وتغنى على الجريد
آح لو كان لي جناح *** كنت مثله وعاد أزيد
وا مغرد لك الفلاح *** استمع قصة العميد
ربة القرط والوشاح *** واللمى الحالي البديد
قتلتني بلا سلاح *** ودعتني لها شهيد
والذي أرسل الرياح *** مبدىءِ الأنفس المعيد
ما أقول في الغرام آح *** ينقص العمرُ أو يزيد
قد علمنا بما يباح *** في المحبة وما يفيد
جدها مثلما المزاح *** وعدها مثلما الوعيد
ومساها كما الصباح *** غير حر المسا شديد
والضحك يتبعه نياح *** وقريب الهوى بعيد
والقباح كلهن ملاح *** والحقير الذليل سعيد
ودم العاشقين مباح *** وقتيل الهوى شهيد
هكذا سنة الملاح *** تفعل الغيد ما تريد
عاش في الناس واستراح *** من يعيش بينهم وحيد
لا عرف عشقة الصباح *** لا ولا شوقها الشديد
أنت يا حامل السلاح *** ما معك تحمل الحديد
أيها النازل زبيد *** اغتربْ كي تستفيد
واحذر الأعين الصحاح *** ما على فعلها مزيد
تأخذ الأنفس الصحاح *** والملوك عندها عبيد
أنت وا طاوي البطاح *** ومسافر إلى زبيد
قل لمجدولة الوشاح *** قد تحملت من عميد
السلام السلام صفاح *** ربما أنها تعيد
وإذا كان بك صلاح *** قل لها إن تكن رشيد
تأخذ الروح قاح بقاح *** لا طلع لي ولا يزيد
وابغ احبابنا البراح *** من حليف الهوى العميد
بس لا ينكي الجراح *** ما على فعلها مزيد
والصلاة مثل مسك فاح *** تبلغ الهاشمي المجيد





التعليق