alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

إغلاق المحال وقت الصلاة وبقاء الزبائن في الداخل، وجهات النظر متفاوتة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • إغلاق المحال وقت الصلاة وبقاء الزبائن في الداخل، وجهات النظر متفاوتة

    صحيفة الرياض الجمعه 23/51431هـ


    مقيمة تتسوق في أحد المحال التجارية
    الرياض، تحقيق - سحر الشريدي
    تعمد كثير من المطاعم و"الكوفيهات" والأسواق الغذائية الكبرى إلى مكوث زبائنها في الداخل وقت الصلاة، وعدم السماح لهم بالخروج في ذلك الوقت، مهما كانت الظروف.
    وعلى الرغم من أن هذه المنشآت توفر في الغالب أماكن للصلاة، إلى جانب اشعارها للمتسوقين بحلول موعد الصلاة، وتخييرهم بين البقاء أو المغادرة، إلاّ أن هناك وجهات نظر متعددة حول فكرة البقاء ذاتها، فالبعض؛ وخصوصاً السيدات يرين فيها أفضل من البقاء في الخارج، بينما هناك من يرى أن يبقى أحد الأبواب جاهزا للفتح في أي وقت.
    النساء مستفيدات
    تقول "مشاعل الشهيوين" إن مثل هذا الأمر اعتبره في صالحنا نحن النساء، بحيث لا تقف إحدانا في الخارج وقت الصلاة، مما يعرضها للمضايقة من قبل المارة، وخصوصاً إذا كان المكان يضم العديد من النساء.
    وترى "تهاني بنت سليمان" أن إغلاق تلك المطاعم في تلك الأوقات، مع وجود رجل مرافق لا بأس به، حيث أفضل وجودي داخل المطعم على بقائي في السيارة، لكن أن يتم إغلاقها مع بقائي لوحدي أو مجموعة من الفتيات، فهذا لا أؤيده نهائياً، لما يترتب عليه الكثير من المخاوف!.
    وأيدت "نوف بنت محمد" هذا العمل، بقولها: أتقبل هذا الأمر برحابة صدر ولا أرى فيها أي رفض، مع ضرورة أن يتوفر أماكن للصلاة وكاميرات مراقبة، مستشهدةً بأحد المواقف مع والدتها، عندما أغلق المطعم في وقت الصلاة، وأصبحت هي في الداخل ووالدتها في الخارج مما أصاب والدتها بالهلع والخوف.
    رقابة المكان أهم
    وذكرت "أم سارة" أنها لا تؤيد مثل هذا العمل من قبل أصحاب المطاعم، مضيفة يجب أن تكون هناك رقابة، بحيث يمنع الأشخاص من الدخول في ذلك الوقت ويغلق الباب، مع عدم قفله، ويسمح لمن بالداخل في الخروج، لأنه قد يطرأ على الشخص أي ظرف يجبره على المغادرة، مشيرةً إلى أن بعض "الكوفيهات" تقدم الفاتورة قبل قدوم الطلب، وقد ينتهي الشخص من تناول طعامه في وقت الصلاة، فهل يصبح حبيساً لهذا المكان؟.
    وطالبت "أشواق الشوقبي" بوضع كاميرات مراقبة في أماكن مخصصة تحفظ للأشخاص خصوصيتهم وتحميهم، بينما تخشى "العنود العطاوي" البقاء في هذه الأماكن وقت الصلاة، مطالبةً بأن يكون هناك مطاعم نسائية، مع وجود عمالة نسائية تشعرنا بالأمان في تلك الأوقات.
    سلبي وإيجابي!
    وأوضحت "عائشة الفقيه" أن لهذا التصرف جانبا سلبيا وإيجابيا في نفس الوقت، حيث يتمثل الجانب السلبي في افتقار هذه المنشآت للأمن، في ظل وجود شباب وفتيات في مكان واحد، مما يثير بعض الزوابع واختلاق المشاكل، كذلك حدوث حالات طارئة لا سمح الله، يستوجب وجود أمن له القدرة على التصرف، لافتةً إلى أن الناحية الإيجابية تتمثل في وجود قسم للعوائل، مع ضرورة أن تكون هذه "الكوفيهات" والمطاعم على شوارع عامة، وعلى مرأى من الجميع.
    وتطالب "البندري عبدالمجيد" بوجود مخارج للطوارئ في تلك الأماكن، كي يكون الشخص مطمئنا وهو بداخلها، وأوضحت بان الفكرة ليست سيئة، لكن لابد من متطلبات تهتم بها تلك المنشآت، وتكون على دراسة كاملة، تضمن سلامة المتواجدين.
    ورفضت "نورة الحشر" إقفال المطاعم أوقات الصلاة، وبررت ذلك خوفاً من حدوث أي حالة طارئة، كالحريق داخل المطعم، أو التماس كهربائي قد يعيق الحركة، ويتسبب في خسائر فادحة في الأرواح، وذكرت أنه قد يكون هناك حالات طارئة تستوجب الخروج من المطعم كموعد مستشفى، أو موعد عمل، إلى جانب الخوف من اشتباك أو سوء تفاهم بين الزبائن.



    اطرح رأيك ؟

  • #2
    اولا شكرا اخوى على الموضوع
    اما بالنسبه لرائي انا اشوف انو تكون المحلات فاتحه ابوابها عشان يختار الزائر الطلوع او البقاء ولكن ليس كل المحلات
    :11_12_16[1]:

    التعليق


    • #3
      أرى أنه لابد من إغلاقها ما دام أذن للصلاة، ولا يسمح لأحدٍ بالجلوس فيها لا ذكوراً ولا إناثاً؛ فإن جلوس النساء قد يكون سبباً في بقاء الرجال معهن وترك صلاة الجماعة، وهذه من خطوات الشيطان .
      (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [النور:21] .

      التعليق


      • #4
        السوبر ماركت في بطحان يسكر قبل الأذان بحوالي ربع ساعة أحيانا خوفا من الهيئة
        وفي محلات تسكر الباب الخارجي وتمارس نشاطها بوجود الزبائن كالمطاعم ومحلات الحلاقة وبعضها يكون لها باب خلفي يخرج منه الزبون
        فترة الصلاة تكون استراحة لمعظم العمال للأكل وشرب الشاي
        ولكن المصيبة في الدوائر الحكومية
        الموظف يقفل المكتب قبل الأذان بعشر دقائق بحجة الوضوء ويأتي متأخرا بعد نهاية الصلاة بما لايقل عن ربع ساعة وبعضهم يطول أكثر يوصل الأولاد من المدرسة والعذر الصلاة
        حتى في المستشفيات الطبيب يسكر المكتب قبل الأذان ويجلس مع الممرضة داخل الغرفة لشرب الشاي وأكل البسكوت ومايفتح الا بعد الصلاة بفترة مما يساهم في ازدحام المرضى بحثا عن الأرقام التي تنظم الدخول
        الأسواق الكبيرة التي تتوفر بها أماكن للجلوس من الأفضل بقاء النساء والأطفال بالداخل حتي لا تتم مضايقتهم خارج السوق خاصة عندما لا توجد مصليات للنساء
        وشكرا

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X