قد يتساهل العامة في الوقيعة في العلماء واغتيابهم وتنقيصهم بما يجاوز الحد الجائز في النقد
والجرح المستثنى من الغيبة لمصلحة الدين حتى لو كان الجرح صادراً من أهله فكيف وقد تجرأ
عليه المبتدئون في طلب العلم , بل والجهلة والفساق ومن لم يؤت نصيب من العلم .
تجريح العلماء وتوثيقهم الذي درج عليه أهل الرواية لحفظ الشريعة له ضوابط إن لم تتحقق
فهو إما مردود أو مذموم داخل في الغيبة المحرمة ، وإذا كانت غيبة سائر المسلمين محرمة فما
بالك بغيبة حملة العلم الشريف عدول هذه الأمة الذين زكاهم الله تعالى ورفع درجاتهم ...
فالوقيعة فيهم ـ أحياءً وأمواتاً تقليداً أو تعصباً ـ من شر المحدثات في الدين التي تفرق
المسلمين وتمكن للبغض والكراهية وزرع الأحقاد ، ومن سنَّ في الإسلام سنة للفرقة فعليه
وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، والكلام فيهم مرتع وخيم ، وخلق ذميم ،
ولا يأمن منتقصهم لعصبية أو مذهب أن يهتك الله ستره ، ويفرق عليه أمره ، وينتقم لهم منه .
مصطفى عياط ( بتصرف )
والجرح المستثنى من الغيبة لمصلحة الدين حتى لو كان الجرح صادراً من أهله فكيف وقد تجرأ
عليه المبتدئون في طلب العلم , بل والجهلة والفساق ومن لم يؤت نصيب من العلم .
تجريح العلماء وتوثيقهم الذي درج عليه أهل الرواية لحفظ الشريعة له ضوابط إن لم تتحقق
فهو إما مردود أو مذموم داخل في الغيبة المحرمة ، وإذا كانت غيبة سائر المسلمين محرمة فما
بالك بغيبة حملة العلم الشريف عدول هذه الأمة الذين زكاهم الله تعالى ورفع درجاتهم ...
فالوقيعة فيهم ـ أحياءً وأمواتاً تقليداً أو تعصباً ـ من شر المحدثات في الدين التي تفرق
المسلمين وتمكن للبغض والكراهية وزرع الأحقاد ، ومن سنَّ في الإسلام سنة للفرقة فعليه
وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، والكلام فيهم مرتع وخيم ، وخلق ذميم ،
ولا يأمن منتقصهم لعصبية أو مذهب أن يهتك الله ستره ، ويفرق عليه أمره ، وينتقم لهم منه .
مصطفى عياط ( بتصرف )





التعليق