توقير العلماء مطلب شرعي :
تتجلى بوضوح منزلة العلماء التي خصهم بها الشارع الحكيم من دون سائر أصناف العالمين ،
كونهم مبلغين عن الله دينه ووصاياه ، وناشرين بين الورى نوره وهداه ، وهادين إلى
صراطه المستقيم ، وداعين إلى شرعه القويم ، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين
وتأويل الجاهلين.
والعلماء الربانيون هم مصابيح الدجى ، ومنارات الهدى ، وهم معدن الخير ومعانُه
وموضع الرشد ومكانه ، من استرشد به رشد ، ومن سلك سبيلهم وصل ، ومن تشبه بهم
أفلح ، ومن لزم غرزهم نجح ورجح ، ولأجل هذه المكـانة والمنزلة التي خصهم الله بها ،
فنحن مأمورون بتوقيرهم وإجلالهم ومحبتهم والذب عنهم ومعرفة حقهم وإقالة عثرة من أخطأ
منهم والتماس أحسن المعاذير لهم ، يقول النبي r : ( ليس من أمتي من لم يجلَّ كبيرنا
ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) وعلماء السلف ومن بعدهم من التابعين أهل
الخير والأثر وأهل الفقه والنظر لا يذكرون إلاَّ بالجميل ومن يذكرهم بسوء فهو على غير
السبيل.
تتجلى بوضوح منزلة العلماء التي خصهم بها الشارع الحكيم من دون سائر أصناف العالمين ،
كونهم مبلغين عن الله دينه ووصاياه ، وناشرين بين الورى نوره وهداه ، وهادين إلى
صراطه المستقيم ، وداعين إلى شرعه القويم ، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين
وتأويل الجاهلين.
والعلماء الربانيون هم مصابيح الدجى ، ومنارات الهدى ، وهم معدن الخير ومعانُه
وموضع الرشد ومكانه ، من استرشد به رشد ، ومن سلك سبيلهم وصل ، ومن تشبه بهم
أفلح ، ومن لزم غرزهم نجح ورجح ، ولأجل هذه المكـانة والمنزلة التي خصهم الله بها ،
فنحن مأمورون بتوقيرهم وإجلالهم ومحبتهم والذب عنهم ومعرفة حقهم وإقالة عثرة من أخطأ
منهم والتماس أحسن المعاذير لهم ، يقول النبي r : ( ليس من أمتي من لم يجلَّ كبيرنا
ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) وعلماء السلف ومن بعدهم من التابعين أهل
الخير والأثر وأهل الفقه والنظر لا يذكرون إلاَّ بالجميل ومن يذكرهم بسوء فهو على غير
السبيل.
وللحديث بقية إن شاء الله ...........





التعليق