alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أصناف الليبراليين

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أصناف الليبراليين

    لم يتفق صناع الليبرالية والمنظرين لها على تعريف يحدد بوضوح منهجها ، لكنهم أجمعوا
    على وصفها بالحرية المطلقة ولا يكاد يتفق فردين من أتباعها على سقف محدد لحريتهما ،
    إذ إنهم يرون أن لكل فرد منهم أن يحدد سقف حريته الشخصية بما يراه .
    والحرية المطلقة المقصودة كما يروج لها صناع الليبرالية عبر تاريخها هي التحرر من كل
    القيود سواء كانت دينية أو سياسية أو غير ذلك من القيود المفروضة على حرية الفرد.
    حتى أن بعض أتباع الليبرالية رفض الديمقراطية بحجة أنها صوت الأغلبية مما يحد من
    حرية الأقلية.
    فإذا عجز الليبراليين أنفسهم عن تعريف مذهبهم . فلم يعجز شرع الله سبحانه عن تعريف
    من يدعو للتحرر من أحكام شرعه بحجة الحرية الشخصية المطلقة قال الله تعالى :
    ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ
    غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَِ) الجاثية آية23
    فمن يرى أن متطلبات حريته الشخصية مهيمنة على ما شرع الله من أحكام وأوامر
    ونواهي فهذا تأليه للهواء واتبعا للشيطان ، الذي قطع عهدا على نفسه بأن يغوي بني آدم
    إلا من اخلص منهم العبادة لله وحده ، قال الله تعالى: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَِ (82)
    إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَِ(83)قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُِ (84)لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن
    تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَِ(85)) سورة ص

    وينقسم دعاة الفكر الليبرالي إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : يؤمن بهذا الفكر جملة وتفصيلا ويدعي أنه المنقذ الوحيد للبشرية والطريق

    الصحيح لتقدمها ، وينبذ كل ما سواه من أفكار وتشريعات ومعتقدات مدعيا أنها تحد من
    حرية الفرد.

    القسم الثاني: فئة مغرر بها من قبل القسم الأول مصدقة لكثير مما يطرح من فكر منفذة
    لأجندته لا ترى إلا ما يرى بحثا عن تحقيق أهدافه ( المزعومة ) إلا أنها تريد أن يبقى
    المعتقد مقدس دون تغيير ( ليبرالي إسلامي).

    القسم الثالث : فئة تعرف أن هذا الفكر باطل جملة وتفصيلا ، لكن هذا لا يعني لها الشئ
    الكثير فهي تتبع أصحاب الصوت المرتفع ، طالبة للشهرة والمال أين كان مصدرهما فهي
    تركب كل مطية توصلها لمبتغاها ولو على حساب معتقدها وقيمها .

    ونجح هذا الفكر كثيرا في الغرب ، مما شجعهم على اتخاذه سلاحا لتنفيذ مخططاتهم في
    البلدان الإسلامية .

    إلا أن العائق الوحيد الصامد أمام هذا التيار هو دين الإسلام ، وذلك لقوة منهجه وترسخه

    في نفوس متبعيه وبلاغة حجته ، ولا ريب فهذا شرع الله تكفل بحفظه سخر لنصرته من
    يشاء من عباده .
    فعلم القوم أن المواجهة مع الدين الإسلامي مباشرة، مواجهة خاسرة لا محالة، فما كان
    منهم إلا المكيدة بأتباعه ليهدموا دينهم بأيديهم.
    واتخذوا لتنفيذ هذا النهج طرائق وأساليب عدة تتفاوت قوتها ودرجات نجاحها بتفاوت القدرة
    والفرصة المتاحة لمنفذيها.



    كتبه

    مفلح عشق المنفوري


  • #2
    نقل رائع، واختيار موفق، وموضوع مهم .
    جزيت خيراً أبا عبد الله لقد ضل هؤلاء ضلالاً مبيناً، جعل الله أمرهم في سفال، وعملهم في وبال، وجرعهم الغصص واللال، وأطعمهم السمر والضال .
    إن هذه الأصناف سوسٌ ينخر في جسد الأمة الإسلامية .
    ولكن تباً لهم وسحقاً، لا حرية لهم في بلد الإسلام، ومهد الوحي، ومنطلق الرسالة، والله حافظ دينه، وكتابه، وعباده الصالحين: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) [غافر:51، 52] .

    التعليق


    • #3
      شكرا لك عاصم على النقل الرائع

      تقبل مروري مع التحية والتقدير

      التعليق


      • #4
        شكراً عاصم
        طيب تقول الابواق اللي في المنتدى من أي قسم
        لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
          نقل رائع، واختيار موفق، وموضوع مهم .
          جزيت خيراً أبا عبد الله لقد ضل هؤلاء ضلالاً مبيناً، جعل الله أمرهم في سفال، وعملهم في وبال، وجرعهم الغصص واللال، وأطعمهم السمر والضال .
          إن هذه الأصناف سوسٌ ينخر في جسد الأمة الإسلامية .
          ولكن تباً لهم وسحقاً، لا حرية لهم في بلد الإسلام، ومهد الوحي، ومنطلق الرسالة، والله حافظ دينه، وكتابه، وعباده الصالحين: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) [غافر:51، 52] .
          مشكور يا شيخ جبران , وفقني الله وإياك لكل خير .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ابو تركي مشاهدة مشاركة
            شكرا لك عاصم على النقل الرائع

            تقبل مروري مع التحية والتقدير
            رعاك الله يا أبا تركي ,

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جابر سحاري مشاهدة مشاركة
              شكراً عاصم


              طيب تقول الابواق اللي في المنتدى من أي قسم
              أرجو أن لا يوجد منهم أحد .

              التعليق


              • #8
                يقول الشيخ سليمان الخراشي

                وظني - والله أعلم - أن الليبراليين لدينا ثلاثة أصناف :

                1- الصنف الأول - وهو أسوؤهم - : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه - وللأسف -

                يستمر في الدعوة إليها ، ويرتضيها معتقدًا ، ويُقبل عليها على علم ، فهذا قد باع دينه بها ، ومعلومٌ حكم هذا
                ومآله - نسأل الله العافية - .

                2- الصنف الثاني : مقلد ، يردد هذه الكلمة دون فهم لما تدل عليه وما يترتب عليها ، فهو مفتون بكل فكرة
                غريبة ، إما بدعوى حب الشذوذ ، أو لانخداعه بكلمة ( الحرية ) التي تقوم عليها هذه الفكرة ، فيظن أنها لا
                تُخالف الإسلام ، ومعلومٌ أن الإنسان مجبول على حب الحرية ؛ لكنه بين حرية يقيدها الشرع أو حرية تقيدها
                الأحكام الوضعية ( لأنه لا يوجد حرية دون قيود ) ، فإن تقيدت حريته بحدود الشرع محتسبًا الأجر من الله فقد
                فاز ، وإن تقيدت حريته بالأحكام الوضعية متعديًا حدود الشرع ؛ فقد خاب وخسر ، والاثنان يجمعهما قوله
                تعالى : ( تلك حدود الله و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز
                العظيم . و من يعصِ الله و رسوله و يتعد حدوده يُدخله نارًا خالدًا فيها و له عذاب مهين ) .

                3- الصنف الثالث : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه يقول : أنا سأقيد هذه الليبرالية
                بأحكام الشرع ، وسأنبذ كل مايخالفه فيها ، وهذا نيته طيبة ، لكنه متناقض ؛ لأنه إذا قيد الليبرالية بقيود الشرع
                خرجت عن كونها ليبرالية ! فلاداعي لأن يدعو لها ويعتنقها وهو يخالف أساساتها السابقة في السؤال ، وهذا
                يذكرني بمن يدعو للديمقراطية من المسلمين - كالقرضاوي - ويقول : سأقيدها - أيضًا بأحكام الشرع - فلن
                أقبل مثلا التصويت على أمر قد حكم فيه الشرع ، وهذا كالأول متناقض ؛ لأنه إذا قيدها بما سبق خرجت عن
                كونها ديمقراطية !

                أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، ويجعلنا ممن قال الله فيهم : ( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي
                و رضيت لكم الإسلام دينًا ) .

                التعليق

                KJA_adsense_ad6

                Collapse
                جاري التنفيذ...
                X