عالم المطاوعة او المشايخ المنتشرين في النت والمنتديات عالم يستحق ان نلقي عليه الضوء فقد جنى عليه ممن يتسمون بالمطاوعة بسبب ان فئات استخدمت هذا الاسم تحت ستار الدين وهم كاذبون ومنافقون وصنفوا انفسهم من فئة المطاوعة او ان تم تصنيفهم من ضمن المطاوعة اما جهلا او تدليسا او على جريان العادة
فالمطوع كلمة تطلق قديما على الشيخ الذي يقوم بتدريس الصبية القران في المساجد وتطلق على كل امام مسجد او خطيب مهما بلغت ضألة معلوماته في الدين فكان يكفي ان يكون حسن السيرة ورجل مشهود له بالاستقامة وطيب الخلق وحسن المعشر فكان هؤلاء المطاوعة نواة لاجيال شامخة فخرج من اصلابهم خلف من ابنائهم اصبحوا فيما بعد علماء اجلاء وشيوخ دين افاضل وائمة للحرم المكي والمدني ومنهم من ترك البلد لكي يستزيد في العلم فسعى حتى وصل الى الدول المجاورة واقام فيها فاصبح هو الشيخ الذي يفصل بين الناس ويحكم فيما يختص بامور الحياة حسب الشريعه ونذكر هنا مطاوعة لهم الفضل على امتنا امثال ابن باز رحمه الله والشيخ محمد المانع والشيخ عبدالله الانصاري وفضيلة الشيخ عبدالله بن زيد المحمود والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله جميعا وغيرهم الكثير فهؤلاء نجل مقامهم عن حديثنا هذا ونرفع ذكرهم عن ان يمس بسوء وليسوا مجال انتقادنا فقد كانوا خلف لابائهم المطاوعة البسطاء ممن نقف لهم احتراما واجلالا لعلمهم وفقههم وادبهم ولكني اتيت على ذكرهم حتى نعرف حقيقة الفئات الاخرى المشبوهة التي اقحمت نفسها في عالم المطاوعة الحقيقين وهم براء منهم
النوع الاول : اتخذوا من المطاوعة اسما يستتر به فهم ( ضمير مستتر تقديره هو )
الوجه وجه مطوع والحكي حكي مطوع ولكن الحقيقة غير ذلك فهم من اصيع وادشر الناس ولكن انتسابهم لفئة المطاوعة سوف يوفر لهم الحماية الكافية والتغطية الشاملة لدشارتهم وصياعتهم حتى انهم استغلوا اسم المطوع في اعمال يندى لها الجبين وهم يمثلون سواد عظيم من مجتمعنا واغلب من نراهم هم من هذه الفئة الممقوته يعني بالعربي ( مطوع داشر وصايع ) وهؤلاء اتخذوا من الدين حاجبا لكي يمارسوا كل انواع الفسق والكذب والنصب حتى الفواحش ولكن في المقابل يطلب منك الا تجاهر بما تفعله من باب سد الذريعه بل افعل ماتريده من خلف اسم المطوع او مدعي الدين الذي تم تسجيله كماركة معتمدة
كذلك تراه في عالم النساء فتجدهن وقد ضربن النقاب وغطين الوجه ولبسن القفازات وتوشحن بالسواد ولكنهن يفعلن مالا تفعله البغايا في الحانات فهي تتواعد مع عشيقها وتركب معه السيارة وتقضي وطرها وتشبع رغبتها مع عشيقها ووالدها او زوجها ينتظر في الشارع المقابل وهي نفسها عندما تأتي لتناقشها في قضية الحجاب او قيادة المرأة او العمل تزمجر وتظهر وجها اخر غير حقيقتها المخزية وتبدأ بعمل مسرحية الداعيات وترديد الكليشة المعروفة اتقي الله يا اختاه فهذا من عمل الشيطان ومن وحي الغرب الكافر( مطوعة نص كم )
ويوجد نساء فاضلات رفيعات شأن متدينات حق التدين نفع الله بهن المجتمع وساعدن في رقي مثيلاتهن من النساء والدفاع عن حقوقهن بل البيوت مليئة ولله الحمد من العفيفات الطيبات الغافلات وهن كذلك لسن من أتحدث عنهن في طرحي هذا كرمهن الله عن ذلك
النوع الثاني : ( خايف يصيع فتطوع ) مطوع غصب ليس عن قناعة ولكنه اراد ان يقي نفسه الدشارة والصياعة فقصر الثوب واطلق اللحية وتمتم بكلمات المطاوعه فاصبح مطوعا وان جلست معه لتناقشه تجده اكثر الناس ضحالة في الفكر واقلهم علما وفقها بالدين واكثرهم رغبة في التحرر من المطاوعة المزيفة
وهذا أحدهم يقول : ان ما عليه من مظاهر المطوع ما هي الا خشية من ابيه الذي رباه على التدين الشكلي فانه كان يظهر مظهر المطوع امامه وعندما كبر وجد مجتمعنا جله يمارس هذه الكذبة فاختلط مع مطاوعة الفئة الاولى ومن نفس الفئة التي ينتمي اليها فخرج بمفاهيم تتضارب مع قناعته الداخلية
وهو عندما تحاوره تكتشف انه يحب سماع اغاني فيروز وانه يحمل في سيارته شريط كاسيت لاغانيها وانه يخشى ان يراه احد من المطاوعة الدشير لذا فانه يعتزلهم قدر المستطاع لكي يعيش في عالمه الخاص خفية وخشية وليس عن قناعه وهذا النوع ان سنحت له الفرصة فانه سيقع في الغرام كما يفعل البشر وسيسمع اغاني فيروز واغاني back street boys فقط ان تم توضيح الامر له وتصحيح قناعته فانه سيسلك الطريق السليم دون زيف او خداع وسيعيش حياته بشكل طبيعي دون تزلف التدين المظهري
النوع الثالث : مطاوعه ( امسك لي واقطع لك ) هذا النوع يتغشى لباس المطاوعة ليس حبا في الدين ولا انتماء لفضيلة انما لتحقيق مصالح دنيويه او مالية فمتى ما انقضت مصلحته وتمكن من قضائها رمى بعباءة المطوع في اقرب حاوية للقمامة وخرج بشكل اخر لا يمكن ان تتخيله من وقع الصدمة عليك وهذه الفئة مبدأها الغاية تبرر الوسيلة لذا فان اسرع وسيلة ان يصبح مطوعا ليحقق الغاية
النوع الرابع : مطوع توه طاف بالدين كالمباني التي تكون تحت الانشاء تصب في قوالب مختلفة ومنهم ( بزارين المنتديات ومطاوعتها اللي مسوين فيها متدينين وهم من جنب القدة ) فهم من الفئة الاولى الدشير ولكنه جديد في عالم المطاوعة فتجده من هواة تدربي الدميجة في كل موضوع له صلة بالدين ويفتي ويحدث ويكفر ويلعن ويشتم ويخرجك من ملة الاسلام الى العلمانية والالحاد او يصنفك حسب جهله ويتكلم ولا احمد بن حنبل رحمه الله في زمانه وهؤلاء ينشأون بفعل ضغوط مجتمعنا الكاذب الذي يسير تحت غطاء النفاق الاجتماعي فخير له ان يصبح مطوعا وان كان تحت الانشاء، فتراهم من اكذب الناس واكثرهم عيوبا وخاصة انهم يعيشون في صراع نفسي وضغط اجتماعي بسبب ماضيه الطفولي المخزي وضغط المجتمع عليه بالنفاق الممارس حوله
هذه التصنيفات وجدتها في مجتمعي ورايت كيف ان عالم المطاوعة الحقيقي قد ظلم وشوهت صورته باقحام هذه الفئات المستنسخة والدخيلة عليه فكان لزاما علي ان اوضح للجميع ان ليس كل من قال وتكلم باسم الله تعالى وباسم الرسول صلى الله عليه وسلم وقصر الثوب واطلق اللحى يكون مطوعا يستحق منا الاحترام فيكفي ان تدقق في ماضيه لتعرف حقيقته
كرم الله مطاوعتنا الوسطيين المحترمين عن من وصفتهم بعاليه ووفقهم لما فيه خير مجتمعنا وأن يكفينا شر مطاوعة الدجل والنصب والنفاق ودشير المنتديات
فالمطوع كلمة تطلق قديما على الشيخ الذي يقوم بتدريس الصبية القران في المساجد وتطلق على كل امام مسجد او خطيب مهما بلغت ضألة معلوماته في الدين فكان يكفي ان يكون حسن السيرة ورجل مشهود له بالاستقامة وطيب الخلق وحسن المعشر فكان هؤلاء المطاوعة نواة لاجيال شامخة فخرج من اصلابهم خلف من ابنائهم اصبحوا فيما بعد علماء اجلاء وشيوخ دين افاضل وائمة للحرم المكي والمدني ومنهم من ترك البلد لكي يستزيد في العلم فسعى حتى وصل الى الدول المجاورة واقام فيها فاصبح هو الشيخ الذي يفصل بين الناس ويحكم فيما يختص بامور الحياة حسب الشريعه ونذكر هنا مطاوعة لهم الفضل على امتنا امثال ابن باز رحمه الله والشيخ محمد المانع والشيخ عبدالله الانصاري وفضيلة الشيخ عبدالله بن زيد المحمود والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله جميعا وغيرهم الكثير فهؤلاء نجل مقامهم عن حديثنا هذا ونرفع ذكرهم عن ان يمس بسوء وليسوا مجال انتقادنا فقد كانوا خلف لابائهم المطاوعة البسطاء ممن نقف لهم احتراما واجلالا لعلمهم وفقههم وادبهم ولكني اتيت على ذكرهم حتى نعرف حقيقة الفئات الاخرى المشبوهة التي اقحمت نفسها في عالم المطاوعة الحقيقين وهم براء منهم
النوع الاول : اتخذوا من المطاوعة اسما يستتر به فهم ( ضمير مستتر تقديره هو )
الوجه وجه مطوع والحكي حكي مطوع ولكن الحقيقة غير ذلك فهم من اصيع وادشر الناس ولكن انتسابهم لفئة المطاوعة سوف يوفر لهم الحماية الكافية والتغطية الشاملة لدشارتهم وصياعتهم حتى انهم استغلوا اسم المطوع في اعمال يندى لها الجبين وهم يمثلون سواد عظيم من مجتمعنا واغلب من نراهم هم من هذه الفئة الممقوته يعني بالعربي ( مطوع داشر وصايع ) وهؤلاء اتخذوا من الدين حاجبا لكي يمارسوا كل انواع الفسق والكذب والنصب حتى الفواحش ولكن في المقابل يطلب منك الا تجاهر بما تفعله من باب سد الذريعه بل افعل ماتريده من خلف اسم المطوع او مدعي الدين الذي تم تسجيله كماركة معتمدة
كذلك تراه في عالم النساء فتجدهن وقد ضربن النقاب وغطين الوجه ولبسن القفازات وتوشحن بالسواد ولكنهن يفعلن مالا تفعله البغايا في الحانات فهي تتواعد مع عشيقها وتركب معه السيارة وتقضي وطرها وتشبع رغبتها مع عشيقها ووالدها او زوجها ينتظر في الشارع المقابل وهي نفسها عندما تأتي لتناقشها في قضية الحجاب او قيادة المرأة او العمل تزمجر وتظهر وجها اخر غير حقيقتها المخزية وتبدأ بعمل مسرحية الداعيات وترديد الكليشة المعروفة اتقي الله يا اختاه فهذا من عمل الشيطان ومن وحي الغرب الكافر( مطوعة نص كم )
ويوجد نساء فاضلات رفيعات شأن متدينات حق التدين نفع الله بهن المجتمع وساعدن في رقي مثيلاتهن من النساء والدفاع عن حقوقهن بل البيوت مليئة ولله الحمد من العفيفات الطيبات الغافلات وهن كذلك لسن من أتحدث عنهن في طرحي هذا كرمهن الله عن ذلك
النوع الثاني : ( خايف يصيع فتطوع ) مطوع غصب ليس عن قناعة ولكنه اراد ان يقي نفسه الدشارة والصياعة فقصر الثوب واطلق اللحية وتمتم بكلمات المطاوعه فاصبح مطوعا وان جلست معه لتناقشه تجده اكثر الناس ضحالة في الفكر واقلهم علما وفقها بالدين واكثرهم رغبة في التحرر من المطاوعة المزيفة
وهذا أحدهم يقول : ان ما عليه من مظاهر المطوع ما هي الا خشية من ابيه الذي رباه على التدين الشكلي فانه كان يظهر مظهر المطوع امامه وعندما كبر وجد مجتمعنا جله يمارس هذه الكذبة فاختلط مع مطاوعة الفئة الاولى ومن نفس الفئة التي ينتمي اليها فخرج بمفاهيم تتضارب مع قناعته الداخلية
وهو عندما تحاوره تكتشف انه يحب سماع اغاني فيروز وانه يحمل في سيارته شريط كاسيت لاغانيها وانه يخشى ان يراه احد من المطاوعة الدشير لذا فانه يعتزلهم قدر المستطاع لكي يعيش في عالمه الخاص خفية وخشية وليس عن قناعه وهذا النوع ان سنحت له الفرصة فانه سيقع في الغرام كما يفعل البشر وسيسمع اغاني فيروز واغاني back street boys فقط ان تم توضيح الامر له وتصحيح قناعته فانه سيسلك الطريق السليم دون زيف او خداع وسيعيش حياته بشكل طبيعي دون تزلف التدين المظهري
النوع الثالث : مطاوعه ( امسك لي واقطع لك ) هذا النوع يتغشى لباس المطاوعة ليس حبا في الدين ولا انتماء لفضيلة انما لتحقيق مصالح دنيويه او مالية فمتى ما انقضت مصلحته وتمكن من قضائها رمى بعباءة المطوع في اقرب حاوية للقمامة وخرج بشكل اخر لا يمكن ان تتخيله من وقع الصدمة عليك وهذه الفئة مبدأها الغاية تبرر الوسيلة لذا فان اسرع وسيلة ان يصبح مطوعا ليحقق الغاية
النوع الرابع : مطوع توه طاف بالدين كالمباني التي تكون تحت الانشاء تصب في قوالب مختلفة ومنهم ( بزارين المنتديات ومطاوعتها اللي مسوين فيها متدينين وهم من جنب القدة ) فهم من الفئة الاولى الدشير ولكنه جديد في عالم المطاوعة فتجده من هواة تدربي الدميجة في كل موضوع له صلة بالدين ويفتي ويحدث ويكفر ويلعن ويشتم ويخرجك من ملة الاسلام الى العلمانية والالحاد او يصنفك حسب جهله ويتكلم ولا احمد بن حنبل رحمه الله في زمانه وهؤلاء ينشأون بفعل ضغوط مجتمعنا الكاذب الذي يسير تحت غطاء النفاق الاجتماعي فخير له ان يصبح مطوعا وان كان تحت الانشاء، فتراهم من اكذب الناس واكثرهم عيوبا وخاصة انهم يعيشون في صراع نفسي وضغط اجتماعي بسبب ماضيه الطفولي المخزي وضغط المجتمع عليه بالنفاق الممارس حوله
هذه التصنيفات وجدتها في مجتمعي ورايت كيف ان عالم المطاوعة الحقيقي قد ظلم وشوهت صورته باقحام هذه الفئات المستنسخة والدخيلة عليه فكان لزاما علي ان اوضح للجميع ان ليس كل من قال وتكلم باسم الله تعالى وباسم الرسول صلى الله عليه وسلم وقصر الثوب واطلق اللحى يكون مطوعا يستحق منا الاحترام فيكفي ان تدقق في ماضيه لتعرف حقيقته
كرم الله مطاوعتنا الوسطيين المحترمين عن من وصفتهم بعاليه ووفقهم لما فيه خير مجتمعنا وأن يكفينا شر مطاوعة الدجل والنصب والنفاق ودشير المنتديات




التعليق