
لازالت "بنت المطوع " تأخذ الهالة الاجتماعية ووضعها تحت المجهر
وتفحصها الدقيق كـ من يتفحص " خروف العيد " ...
هي مسكينة تذوق المر كل يوم وتأخذ بخاطر " مطوعها " وخاطر "مجتمعها "
تشتت شخصيتها وأصبحت " مزدوجة " في سبيل إرضاء الطرفين ..
وجعلت " النفاق " لباسها عشان " تريح راسها " ...
هي " أنثى " ولكن لانها " بنت مطوع " أصبحت " أنثى مسترجلة "
منعت عن اي شئ يمت للانوثه بصلة ..
"مطوعها " يشيك علي لبسها قبل لاتطلع من البيت وعلى شنطتها وجزمتها
وقفازها وشرابها ... رغما ً عنها ..
تصوروا وصلت لدرجة أن " مطوعها " هو يشتري لها ملابسها ..
و هذه وحدة من البنات تقول : أبي متشدد لدرجة اذا
حضرت زواج أشيل هم مو عشان ماني لاقيه موديل او قماش عشان أبوي ماينكد علي .. البنت تلبس القفاز والشراب غصب عليها .. والا هي مش راضية ..
بنت المطوع لم يرحمها " مطوعها " ولم يرحمها " مجتمعها "
فــ أعين الحاضرات على لباسها " كمديرتي علي "
هاااوو شوفوا وش لابسة هاذا وأبوها " مطوع " هاووو بنت المطوع " قاصة شعرها " ... ووووووووو ....
الحقيقة اللذي يؤلمني حب السيطرة من " المطوع " أي كان أب أو أخ
أو زوج ...
لاألوم " بنات المطاوعة " على تمردهن فتلك تلبس عباءة الراس
عشان " أبوها " ولكن بالكيس " كتف " ..
وتلك تلبس البنطلون تحت التنورة ..
وتلك تضع المناكير في شنطتها لانها " فتنة "
ووووو
وقد سمعت عن والد يضرب بنته ويحبسها عشان كتف وبنطلون ..
يضربها وتعاود الكرة وهكذا لما تدلدل رقبتها بين يديه ..
وزوج يمنع زوجته من عزيمة عشانها لابسه كم قصير .. !!!
من المسوؤل عن حب التملك والسيطرة من قبل " المطاوعة " على " أهاليهم "
هل لان أهله معطينه وجه .. ويقول المثل الشعبي " اضحك للبزر يوريك حمار .......... "
أو لان البنت شخصيتها ضعيفة.. !!
وكان الله بالعون .....




التعليق