موجة غبار عنيفة تضرب مدن الشرقية منذ الصباح الباكر
الدمام ـ خالد حمد :
تعرضت المنطقة الشرقية منذ فجر اليوم الجمعة وحتى هذه اللحظة الى موجة غبار عنيفة غطت اجواء المنطقة بالكامل , حيث خلت الشوارع من المارة والسيارات حيث تدنت الرؤية لمستويات أقل من 100 متر,واستخدم عدد كبير من المواطنين الكمامات الواقية في محاولة لمواجهة الموجة الشديدة من الغبار, وقد حذر عدد من الجهات الأمنية والصحية المواطنين بعدم التعرض للغبار واخذ الحيطة والحذر خلال السير في الطرقات والشوارع.وقد رفع عدد من الجهات الحكومية استعداداتها تحسباً لأي ظروف طارئة, وفي الوقت ذاته شهدت أقسام الطوارئ في مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية بالشرقية تردد عدد كبير من المرضى والمراجعين معظمهم من المرضى المصابين بالربو وذلك بسبب التغيرات الجوية التي شهدتها الشرقية
ومن جانبه أوضح الباحث الفلكي الدكتور خالد الزعاق أن موجات الغبار في هذا الوقت أمر متوقع وطبيعي، لأننا ما زلنا نعيش في المرحلة الانتقالية من فصل الربيع إلى فصل الصيف بما يسمى موسم "الحميمين" الذي بدأ يوم الاربعاء الماضي ويتزامن ذلك مع بداية أمطار السماك وهذا الموسم يتكون من نوعين هما: سعد الأخبية والمقدم وعدد أيامه 26 يوما، وتنشط خلاله الرياح المحمّلة بالغبار والأتربة والعواصف الماطرة، وغالبا ما تكون في ساعات المساء الأولى ويزداد الدفء تدريجياً فيتواءم مع درجة حرارة طبيعية كثير من الهوام السامة والثعابين والعقارب.
وأشار الزعاق إلى أنه من المتوقع حدوث تقلبات في الحرارة من يوم إلى آخر وألا ينقطع معين الغبار والأتربة حتى يتمايز فصل الصيف الفعلي بانتهاء موسم "الحميمين" خاصة خلال الأيام القليلة المقبلة، واكد ان فرصة هطول الامطار لا تزال قائمة لأن هطول الامطار الربيعية متوقف في هذا الوقت حتى دخول "تنة الثريا" في 23 ابريل.
وينقسم الغبار إلى قسمين: الاول مفاجئ والثاني منتظم والغبار المفاجئ يأتي في موسم الربيع، فيما يهبّ المنتظم مع دخول موسم الصيف الفعلي، ويعتبر المفاجئ هو الأخطر لأنه يحمل معه حبوب اللقاح علاوة على الغبار والأتربة، أما الغبار المنتظم فدائما ما يكون في طبقات الجو العليا ولا يلامس أجسادنا. ويعتبر موسم "الحميمين" آخر فصول الشتاء وبانتهائه ينخلع الشتاء بجميع مواسمه، ويقول العامة فيه "يا ربنا يا رحيم اكفنا برد الحميمين" والفترة المحصورة بين العقارب والحميمين تسمى برد "بياع الخبل عباته" وهو برد الحسوم عند العرب وبرد العجوز عند أهل البادية وبرد الشولة عند أهل الزراعة .
الدمام ـ خالد حمد :تعرضت المنطقة الشرقية منذ فجر اليوم الجمعة وحتى هذه اللحظة الى موجة غبار عنيفة غطت اجواء المنطقة بالكامل , حيث خلت الشوارع من المارة والسيارات حيث تدنت الرؤية لمستويات أقل من 100 متر,واستخدم عدد كبير من المواطنين الكمامات الواقية في محاولة لمواجهة الموجة الشديدة من الغبار, وقد حذر عدد من الجهات الأمنية والصحية المواطنين بعدم التعرض للغبار واخذ الحيطة والحذر خلال السير في الطرقات والشوارع.وقد رفع عدد من الجهات الحكومية استعداداتها تحسباً لأي ظروف طارئة, وفي الوقت ذاته شهدت أقسام الطوارئ في مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية بالشرقية تردد عدد كبير من المرضى والمراجعين معظمهم من المرضى المصابين بالربو وذلك بسبب التغيرات الجوية التي شهدتها الشرقية
ومن جانبه أوضح الباحث الفلكي الدكتور خالد الزعاق أن موجات الغبار في هذا الوقت أمر متوقع وطبيعي، لأننا ما زلنا نعيش في المرحلة الانتقالية من فصل الربيع إلى فصل الصيف بما يسمى موسم "الحميمين" الذي بدأ يوم الاربعاء الماضي ويتزامن ذلك مع بداية أمطار السماك وهذا الموسم يتكون من نوعين هما: سعد الأخبية والمقدم وعدد أيامه 26 يوما، وتنشط خلاله الرياح المحمّلة بالغبار والأتربة والعواصف الماطرة، وغالبا ما تكون في ساعات المساء الأولى ويزداد الدفء تدريجياً فيتواءم مع درجة حرارة طبيعية كثير من الهوام السامة والثعابين والعقارب.
وأشار الزعاق إلى أنه من المتوقع حدوث تقلبات في الحرارة من يوم إلى آخر وألا ينقطع معين الغبار والأتربة حتى يتمايز فصل الصيف الفعلي بانتهاء موسم "الحميمين" خاصة خلال الأيام القليلة المقبلة، واكد ان فرصة هطول الامطار لا تزال قائمة لأن هطول الامطار الربيعية متوقف في هذا الوقت حتى دخول "تنة الثريا" في 23 ابريل.
وينقسم الغبار إلى قسمين: الاول مفاجئ والثاني منتظم والغبار المفاجئ يأتي في موسم الربيع، فيما يهبّ المنتظم مع دخول موسم الصيف الفعلي، ويعتبر المفاجئ هو الأخطر لأنه يحمل معه حبوب اللقاح علاوة على الغبار والأتربة، أما الغبار المنتظم فدائما ما يكون في طبقات الجو العليا ولا يلامس أجسادنا. ويعتبر موسم "الحميمين" آخر فصول الشتاء وبانتهائه ينخلع الشتاء بجميع مواسمه، ويقول العامة فيه "يا ربنا يا رحيم اكفنا برد الحميمين" والفترة المحصورة بين العقارب والحميمين تسمى برد "بياع الخبل عباته" وهو برد الحسوم عند العرب وبرد العجوز عند أهل البادية وبرد الشولة عند أهل الزراعة .




التعليق