النصر والهلال يخوضان أم القمم في نصف النهائي يلعبان لقاء الذهاب ويتطلعان لمواصلة المشوار نحو اللقب 
النصر والهلال يجددان المواجهات الصاخبة
وتتباين ظروف الفريقين هذا المساء، فالنصر المثقل بهموم الإصابات والغيابات القسرية في صفوفه، يبدو في وضع مغاير عن جاره الهلال الذي يعيش أفضل حالاته الفنية بتكامله عناصرياً، مما يجعل حظوظه هي الأقوى في نزال الديربي.
وألقت ظروف النقص ظلالها على النصر الذي يعيش أوضاعاً فنية متواضعة لغياب أكثر من عنصر مهم في هذه المواجهة، ومنهم المحترفان المصري حسام غالي والكوري الجنوبي لي شو وقائد الفريق حسين عبدالغني والمدافع محمد عيد والغيني باسكال فيندونو والظهير الأيمن أحمد الدوخي ولاعب المحور إبراهيم غالب، والحارس الأساسي خالد راضي إلى جانب المهاجم محمد السهلاوي الذي قد يكون في قائمة الاحتياطيين.
وستؤثر هذه الغيابات حتماً على الفريق الأصفر الذي يقلق أنصاره لتواضع قدرات مدربه الأوروجوياني جورج ديسلفا والتي باتت من أهم أسباب تواضع نتائج الفريق في الآونة الأخيرة خصوصاً بعد مواجهتي الوصل والأهلي، والتي كلفت الفريق كثيراً بسبب المنهجية التي رسمها ديسلفا دون أن تناسب إمكانات لاعبي النصر.
ولن تخرج تشكيلة الفريق الأصفر عن عبدالله العنزي في حراسة المرمى وعبدالكريم الخيبري وعبده برناوي وعبدالله القرني وماجد هزازي في الدفاع، وأحمد عباس وسعود حمود والأرجنتيني فيجاروا وخالد الزيلعي في خط الوسط، في حين سيدفع ديسلفا وحسب ما كشفته الحصة التدريبية الأخيرة بالثنائي سعد الحارثي وريان بلال في خط المقدمة.
وتفتقد تشكيلة النصر وفق التوقعات لعنصر الخبرة المطلوب في مثل هذه المواجهات، وقد يتحمل خطا الوسط والدفاع مسؤولية المباراة كاملة خصوصاً أنهما سيواجهان فريقاً من العيار الثقيل يعرف الوصول إلى المرمى بشكل سريع، لذلك سيكون لزاماً على أحمد عباس الذي سيشارك في مركز المحور وهو مركز جديد عليه أن يكون الموجه الأول لزملائه في هذا الخط في عدم المبالغة في التقدم الأمامي وضمان التوازن الدفاعي والهجومي، خصوصاً من جانب سعود حمود الأقل خبرة بين الفريقين.
وإذا ما أراد ديسلفا الكسب فإنه سيكون مطالباً بغزو المرمى الهلالي من الأطراف، وتفعيل دور ريان بلال في الجهة اليمنى لإيقاف زحف الكوري لي يونج أو حتى عبدالله الزوري في حال مشاركته كونهما سيكونان أبرز أوراق جيريتس الهجومية.
ويعول النصراويون كثيراً على قائد الفريق سعد الحارثي هداف المسابقة في تحويل مسيرة مواجهة الذهاب لمصلحة فريقهم خصوصاً أنه أظهر حماسة كبيرة في المواجهات الأخيرة جعلت أنصار العالمي ترمي بثقتها عليه لقيادة الفريق في ظل النقص الكبير الذي يعتري صفوفه.
من جانبه يتطلع الهلال الأكثر استقراراً لتسجيل فوز صريح في المواجهة أو الخروج على الأقل بتعادل إيجابي للاطمئنان قبل مواجهة الإياب.
ولن تخرج تشكيلة جيريتس عن محمد الدعيع في حراسة المرمى، والكوري لي يونج وعبدالله الزروي وماجد المرشدي وأسامة هوساوي ومحمد نامي في خط الدفاع، والروماني ميريل رادوي وأحمد الفريدي ونواف العابد والسويدي كريستيان ويلهامسون في خط الوسط، ويتواجد الثنائي ياسر القحطاني والبرازيلي تياجو نيفيز في خط المقدمة.
وسيتأثر الهلال بغياب خالد عزيز الذي قد يعوضه الفريدي، وقد يستثمر النصر الأمر لمصحلته حال عرف كيف يشتت ذهن رادوي ويمنعه من القيام بالأدوار التي اعتادها في ظل تواجد عزيز، وهي تتمثل في التقدم ومساندة الأطراف.
ويتميز الهلال بالروح والاستقرار الفني، خصوصاً بعد تأهله الآسيوي وحصوله على لقبين محليين اسهما في رفع حماسة لاعبيه لحصد اللقب الثالث، وهو لن يكون بعيداً عن هدفه حال تواصل الأداء الفني المميز للاعبيه.
ويعلم جيريتس أن مواجهة اليوم تختلف كلياً عن مواجهة ربع نهائي كأس ولي العهد التي ظفر بها فريقه بعد أشواط إضافية، لذلك سيعمد لرمي كل أوراقه الفنية في مواجهة الذهاب لعدم الدخول في حسابات التأهل إلى النهائي، وعدم إجهاد لاعبيه قبل المواجهات المقبلة سواء في هذا الاستحقاق أو الاستحقاق الآسيوي الذي ضمن خلاله التأهل إلى دور الـ16.
وستحظى المواجهة بمتابعة جماهيرية ربما ستكون غير مسبوقة هذا الموسم في ظل بحث كل فريق عن تأكيد جدارته بالتفوق هذا الموسم بعد أن تقابلا في 3 مواجهات فتعادلا في واحدة وفاز النصر بمثلها والهلال بواحدة أيضاً.

النصر والهلال يجددان المواجهات الصاخبة
الرياض: عبدالله الحمقي
يدخل النصر والهلال ابتداء من التاسعة من مساء اليوم صراعاً جديداً تدور رحاه هذه المرة في ذهاب نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال بنسختها الثالثة في ديربي يستضيف إستاد الملك فهد الدولي فصوله.وتتباين ظروف الفريقين هذا المساء، فالنصر المثقل بهموم الإصابات والغيابات القسرية في صفوفه، يبدو في وضع مغاير عن جاره الهلال الذي يعيش أفضل حالاته الفنية بتكامله عناصرياً، مما يجعل حظوظه هي الأقوى في نزال الديربي.
وألقت ظروف النقص ظلالها على النصر الذي يعيش أوضاعاً فنية متواضعة لغياب أكثر من عنصر مهم في هذه المواجهة، ومنهم المحترفان المصري حسام غالي والكوري الجنوبي لي شو وقائد الفريق حسين عبدالغني والمدافع محمد عيد والغيني باسكال فيندونو والظهير الأيمن أحمد الدوخي ولاعب المحور إبراهيم غالب، والحارس الأساسي خالد راضي إلى جانب المهاجم محمد السهلاوي الذي قد يكون في قائمة الاحتياطيين.
وستؤثر هذه الغيابات حتماً على الفريق الأصفر الذي يقلق أنصاره لتواضع قدرات مدربه الأوروجوياني جورج ديسلفا والتي باتت من أهم أسباب تواضع نتائج الفريق في الآونة الأخيرة خصوصاً بعد مواجهتي الوصل والأهلي، والتي كلفت الفريق كثيراً بسبب المنهجية التي رسمها ديسلفا دون أن تناسب إمكانات لاعبي النصر.
ولن تخرج تشكيلة الفريق الأصفر عن عبدالله العنزي في حراسة المرمى وعبدالكريم الخيبري وعبده برناوي وعبدالله القرني وماجد هزازي في الدفاع، وأحمد عباس وسعود حمود والأرجنتيني فيجاروا وخالد الزيلعي في خط الوسط، في حين سيدفع ديسلفا وحسب ما كشفته الحصة التدريبية الأخيرة بالثنائي سعد الحارثي وريان بلال في خط المقدمة.
وتفتقد تشكيلة النصر وفق التوقعات لعنصر الخبرة المطلوب في مثل هذه المواجهات، وقد يتحمل خطا الوسط والدفاع مسؤولية المباراة كاملة خصوصاً أنهما سيواجهان فريقاً من العيار الثقيل يعرف الوصول إلى المرمى بشكل سريع، لذلك سيكون لزاماً على أحمد عباس الذي سيشارك في مركز المحور وهو مركز جديد عليه أن يكون الموجه الأول لزملائه في هذا الخط في عدم المبالغة في التقدم الأمامي وضمان التوازن الدفاعي والهجومي، خصوصاً من جانب سعود حمود الأقل خبرة بين الفريقين.
وإذا ما أراد ديسلفا الكسب فإنه سيكون مطالباً بغزو المرمى الهلالي من الأطراف، وتفعيل دور ريان بلال في الجهة اليمنى لإيقاف زحف الكوري لي يونج أو حتى عبدالله الزوري في حال مشاركته كونهما سيكونان أبرز أوراق جيريتس الهجومية.
ويعول النصراويون كثيراً على قائد الفريق سعد الحارثي هداف المسابقة في تحويل مسيرة مواجهة الذهاب لمصلحة فريقهم خصوصاً أنه أظهر حماسة كبيرة في المواجهات الأخيرة جعلت أنصار العالمي ترمي بثقتها عليه لقيادة الفريق في ظل النقص الكبير الذي يعتري صفوفه.
من جانبه يتطلع الهلال الأكثر استقراراً لتسجيل فوز صريح في المواجهة أو الخروج على الأقل بتعادل إيجابي للاطمئنان قبل مواجهة الإياب.
ولن تخرج تشكيلة جيريتس عن محمد الدعيع في حراسة المرمى، والكوري لي يونج وعبدالله الزروي وماجد المرشدي وأسامة هوساوي ومحمد نامي في خط الدفاع، والروماني ميريل رادوي وأحمد الفريدي ونواف العابد والسويدي كريستيان ويلهامسون في خط الوسط، ويتواجد الثنائي ياسر القحطاني والبرازيلي تياجو نيفيز في خط المقدمة.
وسيتأثر الهلال بغياب خالد عزيز الذي قد يعوضه الفريدي، وقد يستثمر النصر الأمر لمصحلته حال عرف كيف يشتت ذهن رادوي ويمنعه من القيام بالأدوار التي اعتادها في ظل تواجد عزيز، وهي تتمثل في التقدم ومساندة الأطراف.
ويتميز الهلال بالروح والاستقرار الفني، خصوصاً بعد تأهله الآسيوي وحصوله على لقبين محليين اسهما في رفع حماسة لاعبيه لحصد اللقب الثالث، وهو لن يكون بعيداً عن هدفه حال تواصل الأداء الفني المميز للاعبيه.
ويعلم جيريتس أن مواجهة اليوم تختلف كلياً عن مواجهة ربع نهائي كأس ولي العهد التي ظفر بها فريقه بعد أشواط إضافية، لذلك سيعمد لرمي كل أوراقه الفنية في مواجهة الذهاب لعدم الدخول في حسابات التأهل إلى النهائي، وعدم إجهاد لاعبيه قبل المواجهات المقبلة سواء في هذا الاستحقاق أو الاستحقاق الآسيوي الذي ضمن خلاله التأهل إلى دور الـ16.
وستحظى المواجهة بمتابعة جماهيرية ربما ستكون غير مسبوقة هذا الموسم في ظل بحث كل فريق عن تأكيد جدارته بالتفوق هذا الموسم بعد أن تقابلا في 3 مواجهات فتعادلا في واحدة وفاز النصر بمثلها والهلال بواحدة أيضاً.








التعليق