دعوى التحرر
أختي كتبتُ خطابي والدموعُ دمُ *** والجرحُ ليس على الأيامِ يلتئمُ
وكيف؟ والغربُ قد بثوا عقيدتـَهم *** فيكِ، وقالوا: شعارُ الدينِ منهزمُ
دعي (الحجابَ) وكوني سلعةً ذهبتْ *** رخيصةً في يدِ الأوغادِ تـُغتنَمُ
ففي حجابكِ تعـقيدٌ ومظلمةٌ *** وكتمُ حرّيّةٍ، والضيقُ، والألمُ
دعوى التحررِ في الأذهانِ سارحةٌ *** وقادها من (بني علمانَ) مخترمُ
تحرّري من هُدى الشرعِ الحكيمِ ومن *** أوامرِ اللهِ، أين الحزمُ والهممُ؟!
تتبّعي (موضةَ) الفسّاقِ داعيةً *** إلى الحضارةِ قد جاءتْ بها الأممُ
لتذهبي اليومَ للأسواقِ عاريةً *** دعي التشددَ، من بالدين يلتزم؟!
تمايلي، والبسي خيطاً، ولا تضعي *** شيئاً على الرأسِ؛ حيثُ النورُ لا الظلمُ
أين الجمالُ الذي تـُخفينَ من قِدَمٍ؟ *** فما سعتْ نحوَهُ يا شمسَنا قدَمُ!
حتى تكوني على (الجوّالِ) ظاهرةً *** وأنتِ في (الصُّحْـفِ) ثم (المنتدى) علَمُ
دعي العفافَ وكوني اليومَ عاهرةً *** دعي النزاهةَ فيها الشرُّ محتدِمُ
دعي الحياءَ وكوني عندنا رجلاً *** مُصارعاً، بعلوِّ الصوتِ يتـَّسِمُ
دعي التعـقُّـدَ والتقليدَ ، دعوتـُنا *** هي: (المساواةُ) فيها العدلُ والحِكَمُ
توظّفي معنا؛ إذ عندنا (عملٌ) *** فيهِ (المرتـَّبُ) عالٍ حينَ يُستـَلمُ
دعي الرعيّةَ والأولادَ في عجلٍ *** فعندهم يتغـدى الهمُّ والسقَمُ
دعي الجمودَ وكوني حرةً أبداً *** وليس يثنيكِ عن أحلامِكِ الكَلِمُ
دعي الغسيلَ وأعمالَ البيوتِ هنا *** دعي (المطابخَ) فيها النارُ تضطرمُ
من (المطاعمِ) يأتيكِ الغـداءُ ولا *** إرهاقَ بالطبخِ، والأعباءُ تنصرمُ
واستقدمي لبناءِ البيتِ (خادمةً) *** فإنّ مثلَكِ يسعى نحوَها الخدمُ!
وسلّميها عناءَ الشغلِ أجمعَهُ *** والطبخَ والكنسَ والأطفالَ كلَّهمُ
وحيثُ قلّ خروجُ الزوجِ فاتخذي *** مكانه (سائقاً) تخلو به الذممُ
وهكذا ... لتكوني في منازلِنا *** أميرةً عندها الأجيالُ تحتكمُ
والبكرُ إن كمُلتْ فيها الصفاتُ فقد *** أضحتْ وفي مثلِها الخُطّابُ تختصمُ
هذي الدعاوى من الأعداءِ مرسلةٌ *** لهدمِ دينِكِ، بل دنياكِ تنهدم!
فإن أردتِ مقامَ الذلِّ فاستمعي *** لهم، وبعدَ قليلٍ تسقطُ القممُ
واللهِ ما قصدوا إلا الدمارَ لمن *** تمسّكتْ بالهدى؛ إذ زانها القِيَمُ
وحاربوا الدينَ والأخلاقَ واتخذوا *** بضاعةً منكِ للإعلانِ تنتظِمُ
فبالسفورِ رأوا إما: (مطلقةً) *** أو (عانساً) وعليها اليأسُ يبتسمُ
فاسعيْ إليهم ففيهم كلُّ كارثةٍ *** وكيف تسعى إلى ذئبِ الحمى غنمُ؟!
أختاه واللهِ إني مشفقٌ ولَكَمْ *** كتبتُ لكن عدتْـكِ الكُتـْبُ والقلمُ
فأنتِ بالدينِ فينا درةٌ حُفِظتْ *** مصونةً لم يدنسْها عليَّ فمُ
ما قاله (قاسمٌ) سـمٌّ ، موضّحةٌ *** أهدافُهُ، وعليه جاءكِ القسمُ
والله ليس (أميناً) فاسمه غلطٌ *** بل خائنٌ مفترٍ في القولِ منهزمُ
والله من منتجاتِ الغربِ صنّعَهُ *** ولو تأمّلتِ فيهِ فهو منقصِمُ
من ثديِهم رضعَ المسكينُ فكرتـَهُ *** وبثـّها لكِ؛ إذ في قلبِهِ سقمُ
وهتكَ ستْركِ يبغي من كتابتِهِ *** ومنذ قال عليه العارُ مُرتسِمُ
كتابُ ربكِ حصنٌ لا مثيلَ لهُ *** وسنةُ المصطفى من ذاك معتصَمُ
فقرّري مع من ترضين سنّتـَهُ *** ويرتضيها المصيبُ العادلُ الحَكَمُ
ثم الصلاةُ على المختارِ من مضرٍ *** بدينِهِ دانتِ الأعرابُ والعجمُ
دعي (الحجابَ) وكوني سلعةً ذهبتْ *** رخيصةً في يدِ الأوغادِ تـُغتنَمُ
ففي حجابكِ تعـقيدٌ ومظلمةٌ *** وكتمُ حرّيّةٍ، والضيقُ، والألمُ
دعوى التحررِ في الأذهانِ سارحةٌ *** وقادها من (بني علمانَ) مخترمُ
تحرّري من هُدى الشرعِ الحكيمِ ومن *** أوامرِ اللهِ، أين الحزمُ والهممُ؟!
تتبّعي (موضةَ) الفسّاقِ داعيةً *** إلى الحضارةِ قد جاءتْ بها الأممُ
لتذهبي اليومَ للأسواقِ عاريةً *** دعي التشددَ، من بالدين يلتزم؟!
تمايلي، والبسي خيطاً، ولا تضعي *** شيئاً على الرأسِ؛ حيثُ النورُ لا الظلمُ
أين الجمالُ الذي تـُخفينَ من قِدَمٍ؟ *** فما سعتْ نحوَهُ يا شمسَنا قدَمُ!
حتى تكوني على (الجوّالِ) ظاهرةً *** وأنتِ في (الصُّحْـفِ) ثم (المنتدى) علَمُ
دعي العفافَ وكوني اليومَ عاهرةً *** دعي النزاهةَ فيها الشرُّ محتدِمُ
دعي الحياءَ وكوني عندنا رجلاً *** مُصارعاً، بعلوِّ الصوتِ يتـَّسِمُ
دعي التعـقُّـدَ والتقليدَ ، دعوتـُنا *** هي: (المساواةُ) فيها العدلُ والحِكَمُ
توظّفي معنا؛ إذ عندنا (عملٌ) *** فيهِ (المرتـَّبُ) عالٍ حينَ يُستـَلمُ
دعي الرعيّةَ والأولادَ في عجلٍ *** فعندهم يتغـدى الهمُّ والسقَمُ
دعي الجمودَ وكوني حرةً أبداً *** وليس يثنيكِ عن أحلامِكِ الكَلِمُ
دعي الغسيلَ وأعمالَ البيوتِ هنا *** دعي (المطابخَ) فيها النارُ تضطرمُ
من (المطاعمِ) يأتيكِ الغـداءُ ولا *** إرهاقَ بالطبخِ، والأعباءُ تنصرمُ
واستقدمي لبناءِ البيتِ (خادمةً) *** فإنّ مثلَكِ يسعى نحوَها الخدمُ!
وسلّميها عناءَ الشغلِ أجمعَهُ *** والطبخَ والكنسَ والأطفالَ كلَّهمُ
وحيثُ قلّ خروجُ الزوجِ فاتخذي *** مكانه (سائقاً) تخلو به الذممُ
وهكذا ... لتكوني في منازلِنا *** أميرةً عندها الأجيالُ تحتكمُ
والبكرُ إن كمُلتْ فيها الصفاتُ فقد *** أضحتْ وفي مثلِها الخُطّابُ تختصمُ
هذي الدعاوى من الأعداءِ مرسلةٌ *** لهدمِ دينِكِ، بل دنياكِ تنهدم!
فإن أردتِ مقامَ الذلِّ فاستمعي *** لهم، وبعدَ قليلٍ تسقطُ القممُ
واللهِ ما قصدوا إلا الدمارَ لمن *** تمسّكتْ بالهدى؛ إذ زانها القِيَمُ
وحاربوا الدينَ والأخلاقَ واتخذوا *** بضاعةً منكِ للإعلانِ تنتظِمُ
فبالسفورِ رأوا إما: (مطلقةً) *** أو (عانساً) وعليها اليأسُ يبتسمُ
فاسعيْ إليهم ففيهم كلُّ كارثةٍ *** وكيف تسعى إلى ذئبِ الحمى غنمُ؟!
أختاه واللهِ إني مشفقٌ ولَكَمْ *** كتبتُ لكن عدتْـكِ الكُتـْبُ والقلمُ
فأنتِ بالدينِ فينا درةٌ حُفِظتْ *** مصونةً لم يدنسْها عليَّ فمُ
ما قاله (قاسمٌ) سـمٌّ ، موضّحةٌ *** أهدافُهُ، وعليه جاءكِ القسمُ
والله ليس (أميناً) فاسمه غلطٌ *** بل خائنٌ مفترٍ في القولِ منهزمُ
والله من منتجاتِ الغربِ صنّعَهُ *** ولو تأمّلتِ فيهِ فهو منقصِمُ
من ثديِهم رضعَ المسكينُ فكرتـَهُ *** وبثـّها لكِ؛ إذ في قلبِهِ سقمُ
وهتكَ ستْركِ يبغي من كتابتِهِ *** ومنذ قال عليه العارُ مُرتسِمُ
كتابُ ربكِ حصنٌ لا مثيلَ لهُ *** وسنةُ المصطفى من ذاك معتصَمُ
فقرّري مع من ترضين سنّتـَهُ *** ويرتضيها المصيبُ العادلُ الحَكَمُ
ثم الصلاةُ على المختارِ من مضرٍ *** بدينِهِ دانتِ الأعرابُ والعجمُ
كتبتُ هذه القصيدة لما رأيتُ هذه الدعاوى تنهال يوماً بعد يوم، والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين .
جبران بن سلمان سحّاري .











التعليق