alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أزهار على الاسفلت

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أزهار على الاسفلت

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ

    مساءكم \ صباحكم \راحة بآل ..

    .


    ..

    قبل بزوغ الفجر ...قبل ان ينادى بصوت الحق { الصلاة خير من النوم }في الضلاام الدامس ...
    استيقضت الام على صوت مزعج { منبه السياره }..نظرت من النافذه ...تأملت ...وتألمت ..
    والصوت مخيف.والحال تشكوه لله ..نعم ...انها سيارة نقل المعلمات ..انها الانتحار ...انها دمار شامل ..وبعد ان جهزت الام ملابسها واغراضها ..اتجهت لابنها الصغير .حملته على صدرها وضمته ضمةوداع ..وهمست في اذنه وقالت .... أحبك ووضعته بجوار والده وكانها تقول وداعاً فأنا احبك ..
    ثم اتجهت الى حجرة ابنائها الاخرين ..تقبّل هذا على جبينه ودموعهاالملتهبه تسيل على وجهها ..
    تقبل ابنتها على وجنتها بكل شفقه ..وتبتعد عنهم قليلاً وتقول .... أنا أحبكم ...وتنظر إليهم نظرة الوداع ..وبكل صعوبة تتجه لباب المنزل خارجة الى سيارة النقل ...ثم تتردد وتعود مسرعة الى فلذات كبدها وتقبلهم بقوه وتقول وداعاً يا احباب قلبي وداعاً ...وتخرج بعدها الى سيارة الموت ..
    الى طريق الهلاك ..الى درب قد لا تعود بعده ..نعم هو درب الموت فسالكه مفقود والعائد منه مولودٌ مولود ..السائق بشر ..لجسده عليه حق والنوم من اعظم حقوق الجسد ..والطريق رعب ..طريق حفر و منعطفات و مطبات و منحنيات خطرة و مسار ضيّق ..والوقت ليل ..ظلام داكن ..رهبة وخوف ..والمسافة ثلاث مائة كيلو متر والوقت المتبقي ساعاتان ...والوظيفةمسؤولية ..والحياة صعبة لابد من كد وكدح ..انطلقت رحلة الموت..وبعد ساعة وفي ظلمة الليل حصل ما كان على الحسبان ......حااااااادث ....اجساد طاهرة تتمزق ...ازهار تناثرت على الازفلت ..امهات رحلن عن الحياة ..رحلت الام وهي في سن العشرين من عمرها ..رحلت قبل ان تشرح ما كتبته بالامس في دفتر تحضير دروسها ..رحلت والحبر في مذكراتها يختلط بدم الحب والحنان المسكوب ..رحلت وفراخها في عشها لازالوا يبحثون عن دفئها وحنانها ..رحلت وفي مخيلتها افكار و طموح و مقاصد و اهداف لم ترى النور ..رحلت وخلفها ام عجوز تبكي فراق ابنة يافعه ...رحلت وورائها زوج غيور ذهب دم عرضه تحت عجلاات السيارات..رحلت ....عاد الابناء من المدرسة ليحدثوا امهم بما فعلوا وما وجدوا في المدرسه ..ليرونها دفاترهم وماذا كان نصيبهم من اشادة معلميهم ..ليقولوا لها نحبك ...
    ليقبلوا يديها الطاهرتين حباً واحتراماً وطاعة ..لكن للأسف ..امهم ذهبت لبيت اخر ..امهم في الصباح الباكر وهم نائمون سال دمها على ازفلت العناء ...ووظيفة امهم اهدتهم اليتم منذ نعومة اظافرهم ..وما اقساها من لحظة اتدرون ماهي ...انها لحظة الوداع ...المصاب عظيم ...والقلوب بريئة لا تستحمل ..والشعور قهر ...من المسؤول ..من الجاني ..اين الثأر ..ممن يؤخذ ثمن اراقة دمها ...
    نعم انها المأساة العظمى ..اخواتنا وامهاتنا وزوجاتنا وبناتنا ذهبن ضحايا على الطرقات ..اصبح الموت هاجساً يطاردهن ليل نهار ..واين السبب !!اتعلمون من هو السبب !!هذا هو السبب ...
    هذا هو الجاني الظالم :قد تستغربوون من الصووره في الاعلى نعم انها لعبة البلياردوهي السبب الاكبر وهي الظالم الذي انهك صبرنا ..دمّر مشاعرنا ....وقهر احاسيسنا ..واسآل دموعنا !!

    يتبع

  • #2
    كرات بلياردو/ هن المعلمات ..

    والطاولة / هي ارض المملكة العربية السعودية بمختلف انحائها ..
    والحفر على الطاولة / هي المناطق النائية ...
    والعصى / طريقة تعيين المعلمات ونقلهن .
    .والمصيبة هي يد من يحرك العصى ..
    عشوائية بلا خوف من احد ..لا توجد منهجية معينة لتعيين المعلمات او وسيلة منظمة لطريقة نقلهن ..بل هي في الغالب تعتمد على حرف ( الواو ) اللعين هنا بإستخدامه ..فنسائنا لسن رخيصات يا من تعبث بأرواحهن ..والدم عندنا غالٍ يا هذا ..لا اعلم من اخاطب .
    .من المسؤول ...
    من يلعب بالعصى ..
    من هو عاشق اللعب بأرواح اخواتنا وامهاتنا وبناتنا وبنات المسلمين .
    .اسئلة كثيرة تبحث عن اجابة ..
    .وشلالات من الدماء اغرقت شوارع مدننا ومناطقنا ...واجساد مُزقت ...وقلوب تقتلها الحسرة كل لحظة ..واطفال سيعيشون عمراً كاملاً بلا حنان ام ولا دفئ امومه ..فإلى متى ستلعبون بنا وبورودنا البريئة .
    إلى متى ؟

    موضوع مطروح للنقاش

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو جعفر
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ


      وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

      من المسؤول ..من الجاني ..اين الثأر ..ممن يؤخذ ثمن اراقة دمها ...
      إجابة تلك الأسئلة المزلزلة كلها واااااااحدة ألا و هي :
      ( وزاااااااااااااااارة التربية و التعليم )

      شكرًا لك أبا جعفر لطرح هذا النقاش الشجي ،
      رغم أني أرى أنه لا يفيد ،
      ليس الموضوع لذاته أبدًا لا و الله ؛
      و لكن لأن المعلم و المعلمة هذه الأيام ينفخون في رمااااااااااااااااد .

      التعليق


      • #4
        مشكور اخي نايف سحاري على المرور والتعليق

        التعليق


        • #5
          الله يسلمك من جد هذا حال المعلمات بس ماراح نقول غير الله يعطيهم العافيه

          التعليق


          • #6
            هلا بإجمل إحساس
            مشكور المرور

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X