السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
قوة التأثير على الآخرين وكسب ثقتهم
أحببت من خلال السطورالقادمة أن أقدم وجهة نظر علماء النفس في أفضل الطرق للتأثير على الآخرين وكسبث قتهم، وكيف ذكر القرآن هذه الأساليب بمنتهى الوضوح.لمعرفة كل هذه الامور لنطالع هذا المقال و هو بقلم عبد الدائم الكحيل من موقعwww.kaheel7.com
هذا الموضوع شغلاهتمامي منذ سنوات طويلة، فكنتُ أبحث بين كتب علم النفس والتحليل النفسي عن الطرق الناجحة للتأثير على الآخرين إيجابياً، فمَن منا لا يتعامل مع الآخرين ويتمنى أنيترك أثراً حسناً في نفوسهم؟ ومن منّا من لا يتمنى أن يكتسب ثقة من حوله ويعطي انطباعاً إيجابياً عن شخصيته؟ ولكن ما هو السبيل لتحقيق ذلك؟
إخوتي في الله! لقدوجدت عدة تقنيات يمكن للإنسان أن يستخدمها في حياته اليومية وأثناء تعامله مع ا لمجتمع المحيط به، وسوف يؤثر فيهم بشكل إيجابي ويكسب ثقتهم بل ومحبتهم. وهذه التقنيات طرحها الكاتب الأمريكي الأكثر شهرة ديل كارنيجي Dale Carnegie والذي يعتبرمن أهم المؤلفين في القرن الماضي. هذه الأساليب طرحها بعد تجارب استمرت أكثر منثلاثين عاماً.
والذي لفت انتباهي أن ما يطرحه الكاتب الأمريكي هو نفس ما يطرحهالقرآن بالضبط!! فهو يقول في كتابه: كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس:
الأسلوب الأول: الابتعاد عن الجدال
إن أفضل طريقة لكسب الآخرين والتأثير عليهم أن تتجنب الجدال! وأن تحاول اختصار الحديث ما أمكن، لأنالجدال يضعف ثقة الآخرين بك وبالتالي يضعف قوة تأثيرك عليهم.
إن هذا الأسلوب طرحه القرآن منذ أربعة عشر قرناً في قوله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَبِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُإِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُبِالْمُهْتَدِينَ) [النحل: 125]. وهنا نرى بأن القرآن لم ينهنا عن الجدال مطلقاً،بل أمرنا بالجدال الحسن، لأن الابتعاد عن الجدال أمر مستحيل عملياً، وهناك أشخاص إذا لم تناقشهم لا يمكن أن تكسب ثقتهم.
وهنا أعجب من أولئك المشككين برسالة محمدصلى الله عليه وسلم، لو كان كلامهم عن نبي الرحمة صحيح فلماذا أمرنا بالمجادلةبالتي هي أحسن؟ ولماذا أمرنا بالموعظة الحسنة؟ إن التفسير الوحيد لوجود هذهالتعاليم في القرآن هو أنه كتاب الله تعالى.
الأسلوب الثاني: تجنب الغضب والانفعال
يقول الكاتب الأمريكي: يجب أن يكون أسلوب كفي علاج المشاكل قائماً على الرفق واللين والحكمة، وحاول أن تبتعد عن الانفعالات والغضب والتوتر، لأن الانفعال سيترك أثراً سلبياً على الآخرين وسيأخذون فكرة خاطئةعن شخصيتك.
وهنا نتذكر من جديد نصيحة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم لذلكالأعرابي والتي كررها مراراً: (لا تغضب … لا تغضب … لا تغضب ..)، ونتذكر قول الحقت بارك وتعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُيُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134]. سبحان الله! انظروا معي إلى أسلوب القرآن في تربية الشخصية المؤمنة، العفو عن الناس، وكظم الغيظ وعدم التسرع والانفعال، وكلذلك يعطي تأثيراً إيجابياً وانطباعاً حسناً تتركه في قلوب وعقول من حولك!
الأسلوب الثالث: الكلمة الطيبة أكثر تأثيراً
من أهم الأساليب التي ينصح بها علماء النفس للتأثير على الآخرين الكلمة الطيبة، فلو أخطأ إنسان أمامك ليس من الضروري أن تقول له أخطأت، بل أن تنصحه بشكل غير مباشر، بحيث تنتقي الكلمات الحسنة في التعبير عن رأيك فيه، وهذه الطريقة ستترك أثراً رائعاً فينفوس من حولك.
وهنا نعود لكتاب الله تعالى عندما يقول: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) [البقرة: 83]. ويقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًاكَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) [إبراهيم: 24-25].
ولذلك حاول عزيزي القارئ أن تختار أفضل الكلمات لتخاطب بها الآخرين، وأن تكون مستمعاًجيداً لهم، فلا تُكثر من الكلام بل حاول أن تستمع لأن هذا سيقلل من أخطائك وسيُظهركبصورة حسنة أمام الآخرين، بل إن الإنسان يحب من يستمع إليه.
ويقول تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِاللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71]. وهذه الآياتتؤكد أن المؤمن يجب أن يضع الكلام في المكان المناسب، وإذا ما فعل ذلك سوف يصلح لهاله أعماله، وسيكون هذا الأسلوب سبباً في النجاح في الدنيا والآخرة.
الأسلوب الرابع: لا تتمسّك بخطئك
يؤكد علماء النفسومنهم كارنيجي أن الاعتراف بالخطأ فضيلة ويرفعك في أعين الناس، فلا تحاول أن تثبت صدق رأيك وأنت تعلم أنك مخطئ، بل حاول أن تكون مرناً في النقاش وأن تعترف بالخطأ،وهذا الأسلوب سيعطي انطباعاً لدى الآخرين بأنك صادق وهو ما يزيد من ثقتهم بكوتأثيرك عليهم.
إن هذا الأسلوب ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (كل ابنآدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون) أي أن خير عمل تقوم به أن تعترف بخطئك أمامالله تعالى، وأن تتوب إليه، وكذلك تعتذر عما بدر منك لمن أسأت إليهم منالناس.
الأسلوب الخامس: الصدق أقصر طريق لكسب ثقةالآخرين
إننا نرى العالم الغربي اليوم يتميز بصدق المعاملة، ليس لأندينهم يأمرهم بذلك، فهم في معظمهم بلا دين، بل لأنهم وجدوا أن الصدق هو أساس النجاح في الحياة. ولذلك يؤكد علماء النفس أن الطريق الأقصر لكسب الآخرين والتأثير عليهم هو الصدق في القول والعمل.
وهنا نتذكر قول الحق تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَاللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) [الصف: 2-3]. ويقول أيضاً: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [التوبة: 119]. وهناك آية عظيمة وجدتُ فيها قوة غريبة لعلاج ظاهرة الكذب التي انتشرت اليوم بسرعة الضوء!
هذه الآية تخاطبنا وتقول لنا: (فَلَوْ صَدَقُوااللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) [محمد: 21]، ولو أن كل إنسان حفظ هذه الكلماتالإلهية وتذكرها لحظة تعرضه لموقف من الممكن أن يكذب فيه، لكانت هذه الكلمات خيرعلاج، وكانت سبباً في ابتعادنا عن الكذب، وهو ما يكسبنا احترام الآخرين وثقتهموالتأثير عليهم.
قوة التأثير على الآخرين وكسب ثقتهم
أحببت من خلال السطورالقادمة أن أقدم وجهة نظر علماء النفس في أفضل الطرق للتأثير على الآخرين وكسبث قتهم، وكيف ذكر القرآن هذه الأساليب بمنتهى الوضوح.لمعرفة كل هذه الامور لنطالع هذا المقال و هو بقلم عبد الدائم الكحيل من موقعwww.kaheel7.com
هذا الموضوع شغلاهتمامي منذ سنوات طويلة، فكنتُ أبحث بين كتب علم النفس والتحليل النفسي عن الطرق الناجحة للتأثير على الآخرين إيجابياً، فمَن منا لا يتعامل مع الآخرين ويتمنى أنيترك أثراً حسناً في نفوسهم؟ ومن منّا من لا يتمنى أن يكتسب ثقة من حوله ويعطي انطباعاً إيجابياً عن شخصيته؟ ولكن ما هو السبيل لتحقيق ذلك؟
إخوتي في الله! لقدوجدت عدة تقنيات يمكن للإنسان أن يستخدمها في حياته اليومية وأثناء تعامله مع ا لمجتمع المحيط به، وسوف يؤثر فيهم بشكل إيجابي ويكسب ثقتهم بل ومحبتهم. وهذه التقنيات طرحها الكاتب الأمريكي الأكثر شهرة ديل كارنيجي Dale Carnegie والذي يعتبرمن أهم المؤلفين في القرن الماضي. هذه الأساليب طرحها بعد تجارب استمرت أكثر منثلاثين عاماً.
والذي لفت انتباهي أن ما يطرحه الكاتب الأمريكي هو نفس ما يطرحهالقرآن بالضبط!! فهو يقول في كتابه: كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس:
الأسلوب الأول: الابتعاد عن الجدال
إن أفضل طريقة لكسب الآخرين والتأثير عليهم أن تتجنب الجدال! وأن تحاول اختصار الحديث ما أمكن، لأنالجدال يضعف ثقة الآخرين بك وبالتالي يضعف قوة تأثيرك عليهم.
إن هذا الأسلوب طرحه القرآن منذ أربعة عشر قرناً في قوله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَبِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُإِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُبِالْمُهْتَدِينَ) [النحل: 125]. وهنا نرى بأن القرآن لم ينهنا عن الجدال مطلقاً،بل أمرنا بالجدال الحسن، لأن الابتعاد عن الجدال أمر مستحيل عملياً، وهناك أشخاص إذا لم تناقشهم لا يمكن أن تكسب ثقتهم.
وهنا أعجب من أولئك المشككين برسالة محمدصلى الله عليه وسلم، لو كان كلامهم عن نبي الرحمة صحيح فلماذا أمرنا بالمجادلةبالتي هي أحسن؟ ولماذا أمرنا بالموعظة الحسنة؟ إن التفسير الوحيد لوجود هذهالتعاليم في القرآن هو أنه كتاب الله تعالى.
الأسلوب الثاني: تجنب الغضب والانفعال
يقول الكاتب الأمريكي: يجب أن يكون أسلوب كفي علاج المشاكل قائماً على الرفق واللين والحكمة، وحاول أن تبتعد عن الانفعالات والغضب والتوتر، لأن الانفعال سيترك أثراً سلبياً على الآخرين وسيأخذون فكرة خاطئةعن شخصيتك.
وهنا نتذكر من جديد نصيحة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم لذلكالأعرابي والتي كررها مراراً: (لا تغضب … لا تغضب … لا تغضب ..)، ونتذكر قول الحقت بارك وتعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُيُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134]. سبحان الله! انظروا معي إلى أسلوب القرآن في تربية الشخصية المؤمنة، العفو عن الناس، وكظم الغيظ وعدم التسرع والانفعال، وكلذلك يعطي تأثيراً إيجابياً وانطباعاً حسناً تتركه في قلوب وعقول من حولك!
الأسلوب الثالث: الكلمة الطيبة أكثر تأثيراً
من أهم الأساليب التي ينصح بها علماء النفس للتأثير على الآخرين الكلمة الطيبة، فلو أخطأ إنسان أمامك ليس من الضروري أن تقول له أخطأت، بل أن تنصحه بشكل غير مباشر، بحيث تنتقي الكلمات الحسنة في التعبير عن رأيك فيه، وهذه الطريقة ستترك أثراً رائعاً فينفوس من حولك.
وهنا نعود لكتاب الله تعالى عندما يقول: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) [البقرة: 83]. ويقول تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًاكَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) [إبراهيم: 24-25].
ولذلك حاول عزيزي القارئ أن تختار أفضل الكلمات لتخاطب بها الآخرين، وأن تكون مستمعاًجيداً لهم، فلا تُكثر من الكلام بل حاول أن تستمع لأن هذا سيقلل من أخطائك وسيُظهركبصورة حسنة أمام الآخرين، بل إن الإنسان يحب من يستمع إليه.
ويقول تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِاللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71]. وهذه الآياتتؤكد أن المؤمن يجب أن يضع الكلام في المكان المناسب، وإذا ما فعل ذلك سوف يصلح لهاله أعماله، وسيكون هذا الأسلوب سبباً في النجاح في الدنيا والآخرة.
الأسلوب الرابع: لا تتمسّك بخطئك
يؤكد علماء النفسومنهم كارنيجي أن الاعتراف بالخطأ فضيلة ويرفعك في أعين الناس، فلا تحاول أن تثبت صدق رأيك وأنت تعلم أنك مخطئ، بل حاول أن تكون مرناً في النقاش وأن تعترف بالخطأ،وهذا الأسلوب سيعطي انطباعاً لدى الآخرين بأنك صادق وهو ما يزيد من ثقتهم بكوتأثيرك عليهم.
إن هذا الأسلوب ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (كل ابنآدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون) أي أن خير عمل تقوم به أن تعترف بخطئك أمامالله تعالى، وأن تتوب إليه، وكذلك تعتذر عما بدر منك لمن أسأت إليهم منالناس.
الأسلوب الخامس: الصدق أقصر طريق لكسب ثقةالآخرين
إننا نرى العالم الغربي اليوم يتميز بصدق المعاملة، ليس لأندينهم يأمرهم بذلك، فهم في معظمهم بلا دين، بل لأنهم وجدوا أن الصدق هو أساس النجاح في الحياة. ولذلك يؤكد علماء النفس أن الطريق الأقصر لكسب الآخرين والتأثير عليهم هو الصدق في القول والعمل.
وهنا نتذكر قول الحق تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَاللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) [الصف: 2-3]. ويقول أيضاً: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) [التوبة: 119]. وهناك آية عظيمة وجدتُ فيها قوة غريبة لعلاج ظاهرة الكذب التي انتشرت اليوم بسرعة الضوء!
هذه الآية تخاطبنا وتقول لنا: (فَلَوْ صَدَقُوااللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) [محمد: 21]، ولو أن كل إنسان حفظ هذه الكلماتالإلهية وتذكرها لحظة تعرضه لموقف من الممكن أن يكذب فيه، لكانت هذه الكلمات خيرعلاج، وكانت سبباً في ابتعادنا عن الكذب، وهو ما يكسبنا احترام الآخرين وثقتهموالتأثير عليهم.



التعليق