alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

داعية إلى الله يبيع السواك أذهلني

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • داعية إلى الله يبيع السواك أذهلني

    بينا أنا ذاهب لإحدى المكتبات في الرياض لاقتناء بعض الكتب، صليت العشاء في جامع الراجحي القديم، ثم خرجت فإذا أنا بشيخ كبير أبيض اللحية سيماه في وجهه من أثر السجود، ويعلوه نور، وهو جالسٌ يبيع السواك، فسلمتُ عليه وجلستُ أختار السواك، وإذا بي أسمعه يقول: لشاب واقف عنده ثوبه طويل جداً يغطي نعليه: "جزاك الله الجنة يا شيخ يا طيب ارفع ثوبك فإنه أتقى لربك إي والله وأنقى لثوبك ، جزاك الله الجنة يا شيخ يا طيب" فذهلتُ من هذه الدعوة العظيمة بالحكمة والموعظة الحسنة واللطف والدعاء، وخجلتُ حيث إني لم أبادر بالإنكار على هذا الشاب كما صنع بائع السواك، وما كان من الشباب إلا أن جلس وقال: "إن شاء الله بس جي بسواك، ويا زينك ساكت" وفجأة اتصل عليه أحد زملائه فإذا بالنغمة موسيقية فقال هذا الشيخ بائع السواك: "جزاك الله الجنة يا شيخ يا طيب هذه النغمة تغضب الله يا شيخ يا طيب" فذهب يكلم صاحبه، ولم يلق كبير بال لهذا الرجل، ثم رجع وأخذ ثلاثة مساويك وأعطاه ثلاث ريالات قيمتها، فقال: "هذه هدية لك يا شيخ يا طيب، جزاك الله الجنة" فغضب الشاب، وقال: "أقول: امسك لا يكثر" فأبى أن يأخذها فترك المساويك، فقلتُ له: اقبل الهدية من الشيخ، لا ترده، فأخذها، وانصرف على استحياء، وأنا موقنٌ أن هذا الشباب ستتغير حياته مستقبلاً بإذن الله لما تركه هذا الشيخ في نفسه من عظيم الأثر وأسلوب اللين الذي فوجىء به .
    وأنا بقيت مع ذلك الشيخ نتحدث وشكرته على صنيعه العظيم .
    وفجأة رأى سائقاً ينتظر في مصلى النساء وقد نزل من السيارة، وأشعل السيجارة، فاستأذنني وتركني عند المساويك، وذهب إليه وقال: "جزاك الله الجنة، يا شيخ يا طيب هذا الدخان حرام حرام حرام ضار يا شيخ يا طيب، خل هذا الدخان، جزاك الله الجنة، عند المسجد حرام أكثر" فاستحى السائق، ورمى السيجارة تحت قدمه وقال: شكراً .
    كل هذا وأنا ذهلتُ من هذا الرجل الشيخ الكبير الداعية بائع السواك، رجع إلي على الفور، فقلتُ له: من أي البلاد أنت؟ فقال: أنا من (بنجلادش) أذهب هناك أدرسهم في العطلة أركان الإسلام، وأرجع هنا أبيع السواك حتى يتوفر لي مبلغ ما كتب الله وأرجع هناك، وهكذا .
    وعندي ابن هناك (دكتور) يدرسهم إذا ما أنا فيه .
    فقلتُ: لا إله إلا الله لا إله إلا الله، أثابك الله، وأنا أقول في نفسي: أين نحن من هذا الداعية بائع السواك، مع أن قدراتنا أعظم من قدراته !
    فلما سمعني أقول: لا إله إلا الله قال: "جزاك الله الجنة يا شيخ يا طيب" .
    أخذت منه بعض المساويك، وأعطيته مبلغاً من المال، وانصرفت إلى المكتبة فما خرجت من المكتبة إلا وهو عند بابها يبيع المساويك أيضاً، فجاء شخص وأغلق الطريق على سيارتين ونزل المكتبة فلحقه وقال: "جزاك الله الجنة يا شيخ يا طيب لا تسكر على المسلمين، فيك خير يا شيخ يا طيب"
    فاستحى ورجع وأوقف السيارة بعيداً ومشى على قدميه حتى وصل المكتبة .
    فقلتُ لهذا الشيخ بائع السواك: " جزاك الله الجنة" ومضيت !
    من الدروس المستفادة: أنك قد تدعو الله في كل ميادين العمل، في البيع والشراء والوظيفة والمستشفى والمطعم وكل مكان، فلا تيأسوا، وكونوا كحال هذا الرجل وفقكم الله لطاعته .

  • #2
    جزاك الله خيراً يا شيخ يا طيب
    هذا الشيخ صورة مشرقة للدعوة الإسلامية .

    التعليق


    • #3
      بارك الله في هذا الشيخ الداعية وكثر الله من أمثاله وجزاه الله خير

      التعليق


      • #4
        بارك الله فيك وفيك

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
          جزاك الله خيراً يا شيخ يا طيب
          هذا الشيخ صورة مشرقة للدعوة الإسلامية .
          شكرا أبا عبد الله على ما أفدتم به .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شواف مشاهدة مشاركة
            بارك الله في هذا الشيخ الداعية وكثر الله من أمثاله وجزاه الله خير
            خالد شواف: شكرا لك .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سالم مشاهدة مشاركة
              بارك الله فيك وفيك
              والشكر موصول إليك يا سالم .

              التعليق


              • #8
                الدعوة إلى الله تعالى فريضةٌ عظيمةٌ من الفرائض التي خص الله سبحانه وتعالى بها الأنبياء والرسل الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام ، وجعلها من بعدهم مُهمة ورسالة التابعين لهم ، والآخذين بمنهجهم من عباده الصالحين ، الذين عليهم أن يُبلغوا دين الله تعالى لبني البشر في كل زمانٍ ومكان إلى قيام الساعة تحقيقاً لقوله عز وجل : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } ( سورة يوسف : الآية رقم 108 ) .

                كما أن الدعوة إلى الله تعالى تُمثل عماد الخيرية التي وصف الله تعالى بها الأُمة المسلمة في قوله تعالى : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } ( سورة آل عمران : من الآية 110 ) .

                وعن طريق الدعوة إلى الله تعالى تحمل الأمة رسالة الإسلام الخالدة إلى مشارق الأرض ومغاربها ، صافيةً نقيةً لتُخرج الناس من الظُلمات إلى النور ، ولتهديهم طريق الحق وسبيل النجاة في هذه الحياة الدنيا ، ولو بالكلمة الصادقة الناصحة التي تخرج من قائلها ابتغاءً لمرضاة الله تعالى .

                كن داعياً بقولك الحسن ولفظك الجميل الذي تبتغي به وجه الله تعالى ، وتحتسب به الأجر والثواب منه جل في عُلاه ، وليكن ذلك ديدنك مع كل من حدثت أو قابلت أو عرفت من إخوانك المسلمين ، وليكن تعاملك حسناً مع جميع إخوانك المسلمين الذين يفرض عليك واجب الأخوة في الله تعالى ، أن تكون هيناً ليناً في تعاملك معهم ، وأن تكون مُحباً صادقاً في شعورك تجاههم ، وأن تكون حريصاً على تبليغهم الحق بما تستطيعه وما تقدر عليه من الوسائل والأساليب مهما كانت بسيطةً في نظرك فإنها بلا شك عظيمة القدر عند الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بلغوا عني ولو آية " ( رواه البُخاري ) .


                وهذا الرجل نموذجا مشرفا للداعية المسلم



                جزاك الله خير اخي جبران


                ابو حسن مر من هنا

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة علي حريصي مشاهدة مشاركة
                  الدعوة إلى الله تعالى فريضةٌ عظيمةٌ من الفرائض التي خص الله سبحانه وتعالى بها الأنبياء والرسل الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام ، وجعلها من بعدهم مُهمة ورسالة التابعين لهم ، والآخذين بمنهجهم من عباده الصالحين ، الذين عليهم أن يُبلغوا دين الله تعالى لبني البشر في كل زمانٍ ومكان إلى قيام الساعة تحقيقاً لقوله عز وجل : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } ( سورة يوسف : الآية رقم 108 ) .

                  كما أن الدعوة إلى الله تعالى تُمثل عماد الخيرية التي وصف الله تعالى بها الأُمة المسلمة في قوله تعالى : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } ( سورة آل عمران : من الآية 110 ) .

                  وعن طريق الدعوة إلى الله تعالى تحمل الأمة رسالة الإسلام الخالدة إلى مشارق الأرض ومغاربها ، صافيةً نقيةً لتُخرج الناس من الظُلمات إلى النور ، ولتهديهم طريق الحق وسبيل النجاة في هذه الحياة الدنيا ، ولو بالكلمة الصادقة الناصحة التي تخرج من قائلها ابتغاءً لمرضاة الله تعالى .

                  كن داعياً بقولك الحسن ولفظك الجميل الذي تبتغي به وجه الله تعالى ، وتحتسب به الأجر والثواب منه جل في عُلاه ، وليكن ذلك ديدنك مع كل من حدثت أو قابلت أو عرفت من إخوانك المسلمين ، وليكن تعاملك حسناً مع جميع إخوانك المسلمين الذين يفرض عليك واجب الأخوة في الله تعالى ، أن تكون هيناً ليناً في تعاملك معهم ، وأن تكون مُحباً صادقاً في شعورك تجاههم ، وأن تكون حريصاً على تبليغهم الحق بما تستطيعه وما تقدر عليه من الوسائل والأساليب مهما كانت بسيطةً في نظرك فإنها بلا شك عظيمة القدر عند الله تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بلغوا عني ولو آية " ( رواه البُخاري ) .


                  وهذا الرجل نموذجا مشرفا للداعية المسلم



                  جزاك الله خير اخي جبران


                  ابو حسن مر من هنا
                  الشيخ علي حريصي: شكر الله لك إضافتك المفيدة، وتعليقك النافع ، وكلامك الجامع، جعله الله سببا لدحر سفه السفيه وثورة الجاهل .

                  التعليق


                  • #10
                    يا قوم هذا إلى الرحمن داعية *** بلا عتادٍ ولا مالٍ ولا خولِ
                    ما عنده غير لين القول يبسطه *** مع السواكِ فلم ييأس ولم يحلِ
                    يغير المنكرَ المنبوذ جانبه *** بالقول أنعم بهذا الشيخ من رجلِ
                    ونحن ننظرُ لم نقدم على بصرٍ *** ولا اعتبرنا بإحسانٍ من العملِ
                    لعل همتنا للحق صاعدة *** إذا علمنا فنذكي أحسنَ الحيلِ .

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة علي حريصي مشاهدة مشاركة
                      كما أن الدعوة إلى الله تعالى تُمثل عماد الخيرية التي وصف الله تعالى بها الأُمة المسلمة في قوله تعالى : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } ( سورة آل عمران : من الآية 110 ) .

                      وهذا الرجل نموذجا مشرفا للداعية المسلم



                      جزاك الله خير اخي جبران


                      ابو حسن مر من هنا
                      لله درك يا أبا حسن، ولكن هؤلاء الملحدين يريدون إلغاء خيرية هذه الأمة وسلبها من مجتمع الإسلام، فكم أساؤوا إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأن هذه الهيئة غصة في حلوقهم، لا ترضى بترك الصلاة والتسكع في الأسواق، ولا ترضى بالتحرش للنساء، ولا ترضى بالمجاهرة بمعصية الله، ولا ترضى بالباطل علناً، وهؤلاء العلمانيون و(الليبراليون) لا يهدأ بالهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائم، قاتلهم الله أنى يؤفكون، (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) .

                      التعليق


                      • #12
                        بارك الله فيك اخي جبران سحاري
                        على طرح هذه القصة الرائعه وهذه هي هم الدعوة نسأل الله له الثبات وان يجنبه كيد الاعداء

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابو تركي مشاهدة مشاركة
                          بارك الله فيك اخي جبران سحاري


                          على طرح هذه القصة الرائعه وهذه هي هم الدعوة نسأل الله له الثبات وان يجنبه كيد الاعداء
                          شكراً لك أبا تركي هذا العبور، الذي يجلب السرور، ومن سار في ركب الدعاة إلى الله فلابد أن يلقى من الأذى والاستهزاء ما لقيه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، شكراً مجددا .

                          التعليق


                          • #14
                            الله يعطيك العافيه يا شيخ جبران وبارك الله فيك

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                              الله يعطيك العافيه يا شيخ جبران وبارك الله فيك
                              شكراً يا أبا فيصل لحضورك المبجل، وطرازك المكلل .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X