alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

إستفسار حول محكمة العارضة؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • إستفسار حول محكمة العارضة؟

    :emot23:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    س- هل محكمة العارضة سمحت بأستخراج صكوك الاراضي بنوعيها السكني والزراعي ؟؟؟؟
    ارجوا من له علم بأن يفيدني لاني في منطقة بعيده عن ديرتي الحبيبة من زمن
    :7_6_8[1]:

  • #2
    أعتقد أنني سمعت بالسماح بإصدار الصكوك ولست متأكد أتمنى بأن يأتي من يأكد الخبر .

    التعليق


    • #3
      الاتصال بالمحكمة مباشر 073316116

      التعليق


      • #4
        عافاكم الله ومشكورين على الرد والتجاوب........نخدمكم في الافراح
        :7_6_8[1]:

        التعليق


        • #5
          اخي الحبيب لقد تداولت خذه الشائعات وبكثره ولكن لاتوجد اخبار اكيده عن ذلك محبكم امير نفسي

          التعليق


          • #6
            يازين التخصص

            بعد الاحترام لمحكمة العارضه وقاضيها الذي لايزال ينضم المحكمه بعد استلامه لها وهي في حلة من الانفلات بين موضفيها ولم يقدر احد مجهوده .. اعانه الله
            سؤالي لسكان محافضة العارضه هل طالبتم با يجاد كاتب عدل تكون مهماته قسم الوكالات وما شابه هل هنالك قسم للاحكام الجزائيه هل هنالك قسم لاستخراج الصكوك والاحكام العقاريه .. طبعا لم و لن تطالبوا لان الكثير يخافون كلمة الحق ولايريدون سوى انهاء اجراءات بسرعة البرق دون تقدير لمن انهاها وكيف انتهت... تحياتي:7_6_8[1]:

            التعليق


            • #7
              تعددت أنواع العبادات التي يمكن أن يتقرب بها المسلم
              وتأتي على رأس
              تلك العبادات المنسية عبادة التعامل والتخلق بخلق الإسلام، التي هي
              في الحقيقة المحك الطبيعي لأي التزام يقوم به المسلم نحو ربه، ثم
              نفسه والآخرين، ومن بينها عبادة: “التعاون على البر والتقوى”،
              التي جعلها الإسلام صفة أساسية من صفات المجتمع المسلم، وحث
              عليها، حيث يقول الله تعالى: “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ
              تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”، قال
              العلامة السعدي رحمه الله: “أي ليعن بعضكم بعضاً على البر، وهو اسم
              جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال الظاهرة والباطنة من حقوق
              الله وحقوق الآدميين”.
              ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم قضاء حوائج الناس على رأس
              أولويات هذا التعاون المطلوب، وجعل من قضاء حوائج الناس بابا عظيما
              للخير فقد أخرج ابن أبي الدنيا قوله صلى الله عليه وسلم: “إن لله
              عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير
              إليهم، هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة”.
              وفي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم: (من كان في حاجة أخيه
              كان الله في حاجته)، وقوله صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في
              توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو
              تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، وقوله صلى الله عليه وسلم:
              “والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.
              والإسلام عندما يحث على السعي لقضاء حوائج الناس، فهو يقصد تعميق
              أواصر الأخوة والتلاحم بين أبناء الأمة، وتيسير أمور المسلمين بالطرق
              المشروعة، التي لا تعطي الحق لغير مستحق، أو تنصر ظالماً على مظلوم،
              أو قوياً على ضعيف، إلا أن الكثيرين من أبناء الإسلام لم يتفهموا
              تعاليم الشريعة في هذا الصدد، فتقاعسوا عن قضاء حوائج الناس، بل
              إن البعض يتهربون منها، ويتأفف البعض من لجوء الناس إليه لقضاء
              حوائجهم خاصة إذا كان ذا وجاهة أو سعة من المال، وهو لا يدري أن من
              كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، وأن الله في عون العبد ما دام
              العبد في عون أخيه، ولئن تقضي لأخيك حاجة كأن تعلمه أو ترشده أو
              تحمله أو تقرضه أو تشفع له في خير أفضل عند الله من ثواب
              اعتكافك شهرا كاملا، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول
              الله صلى الله عليه وسلم قال: “أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب
              الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة،
              أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في
              حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله
              عورته، ومن كظم غيظا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا
              يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له،
              أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل
              كما يفسد الخل العسل”.
              ذلك أن خير العبادة ما يتعدى نفعها إلى غير العابد فيكون أجرها
              أعظم إذا احتسبتها عند الله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
              الله صلى الله عليه وسلم قال: “من نفَّس عن مؤمن كربة نفَّس الله عنه
              كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسر الله عليه في
              الدنيا والآخرة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه”.
              "]والاسلام ينظر الى الوظيفة العامة باعتبارها أمانة وخدمة عامة، ففي
              هذا المجال يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “من ولي من أمر
              المسلمين شيئا فاحتجب عنهم احتجب الله عنه يوم القيامة”، بل إن
              الوظائف وجدت من أجل قضاء حوائج الناس، فالموظف للوظيفة وليس
              العكس، لكن كثيراً من المسلمين اليوم يجهلون ما في قضاء حوائج
              إخوانهم المسلمين من الأجر عند الله، أو يعلمون ولكنهم يغفلون عن
              ذلك، فلا يلتفتون إلى إخوانهم ولا يساعدونهم]
              ]

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X