يروي أحد الشباب قصته مع المطاوعة في فترة مراهقته حيث يقول :
بينما كنت في الصف الأول متوسط التحقت بركب ما يسمى " المطاوعة " متأثرا ً بذلك بدخولي لحلقات تحفيظ القرآن , فقد قصرت ثوبي وحلقت شعري " صلعة " ومن ثم حصلت على رخصة مطوع فقط
انسجمت مع هذه الفئة والتي شعارها كان " كن جميل الوجه .. نقرب منك " , حيث أنهم يستغلون هذا الدين في أحقر وأبشع التصرفات والتي تنافي الفطرة قبل الدين !
فقد كنت أسرح وأمرح وأترحل وأجول بين كنفتهم وبين أماكنهم المحصورة بين المراكز الصيفية – في الصيف – والمساجد وأحد بيوت المشائخ !
تدرجنا بينهم حتى حصلنا على رخصة مطوع أول في الصف الثاني ثانوي
يوجد مطوع ثاني وسوبر مطوع , لكن هذه مراحل متقدمة لا يوصلها إلا من اجتاز اختبارات مطوعاتية شاقة , حيث أنا كنت مطوعا ً شقيا ً ويـُخاف مني , فهم يؤمنون بأنه لو تم إعطائي الرخص المتقدمة فسأتمرد عليهم تمرد هامان على فرعون
وبما أنه كان لي صديق مقرب جدا فهو حسن الخلق وجميل الشكل بشكل باهت , فقد كنا توأم منذ نعومة أظفارنا , لا نمرح ولا نأكل ولا نذهب للمدرسة إلا سواء ولا يفرقنا إلا النوم
وبما أنه جميل الوجه ِ وأنا وجهي - مثل حجرة بلكة - , فقد كنا نتلقى اهتماما ً واسع الأفق ومجاملة من الجميع , من أعلى القيادات المطوعاتية في المدرسة أو خارج نطاق المدرسة , في حلقة المسجد أو المركز الصيفي - في الصيف -
وأنا وصديقي كنا لا ندري ما يدور حولنا ومن تحتنا , فقد كنا مخدرين ببنج مطوعاتي كامل , بالرغم أنه نرى بعض الأمور المثيرة للشك أحيانا ً , فبعضهم متميز في عسعسة اليد ومنهم قد تقدم فأصبح خبيرا ً في عسعسة الفخوذ عن طريق لعب كرة القدم أو الصلاة بجانب صديقي " الحليوة " وغيرها من الخبرات المتقدمة التي يجيدونها مثل قنص المؤخرات وإعطاء نسبة لجمال الشخص وهذه لا يجيدها إلا من كان له باعا ً ومر بأصعب الاختبارات , والأدهى والأمر وجود مرض البسة في الكثير منهم - منهم رؤوس مطاوعة ومنم ذو مناصب راقية -
لا أنسى ذلك اليوم الذي تلقيت في اتصالا من أحد رؤوس المطاوعة " المعروفين " يخبرني بموعد لرحلة لأحد المزارع , أصدرت موافقتي اللحظية , حيث أنهم لا يستطيعون الاتصال بصديقي مباشرة دون الرجوع إلي , فلو فعلوا ذلك فسيروا يوما ً أحمرا ً كاحمرار قنصهم لبعض الشفائف والمباسم
أعدتنا عدتنا ليوم الخميس حيث اتفقنا بأن نركب مع أحد الأشخاص بعد ما رأينا خصاما ً وعنادا ً – في قالب مزح طبعا ً – فيمن سيظفر بأخذ صديقي في سيارته وأنا طبعا
ذهبنا لتلك المزرعة بعد صلاة فجر ٍ ليوم خميس فقضينا اليوم كأي رحلة للمطاوعة من مسابقة ثقافية , وجلسة ذكر ومدارسة كتاب , ولعب كرة القدم , واستضافة شيخ , وجلسة حرة للمصاراحات وتبادل الحوارت الودية الحبيــّـة بين كل كل ولد وعمه من أحد المطوعاتية الحبـّـيبة
بحكم تمردي وأني لا أحب الركود في مكان واحد فقد ذهبت بعدما استأذنت من قائد الرحلة لأصطاد الحمام وقطف ما يسمى بـ " اللوز " تاركا ً صديقي الغالي في أمان هؤلاء الشرذمة
قضيت ما يقارب النصف ساعة في الصيد والقطف , فعدت فلاحظت بأن صديقي قد ضاق حاله وتكدر خاطره وعبس وجهه
عدنا إلى بيوتنا وأنا لم يغيب عني وجه صديقي .. أنزلونا في حارتنا فانفردت بصديقي واستجوبته شخصيا ً – بحكم عشرتي وثقة أهله فيّ وحرصهم على بقائنا دائما ً - وسألته ماذا حصل لك
فأجابني قائلا ً : تخيل يا أبو القعقاع - فقد كانت كنيتي أبو القعقاع - أنه حين وجودك في الاصطياد طلب مني أبو طلحة وأبو صهيب وأبو العباس لأرافقهم لمكتبة صاحب المزرعة , فوافقت وذلك لحبي للقراءة والكتب , فلما انفردوا بي راودوني عن نفسي و " قردنوني " حتى أمكنهم من نفسي , فبعدما زمجرت ووعدت بالصراخ , خففوا الطلب فأرادوا من فوق السروال , فصرخت وناديت بقية الشباب فحاول أحدهم كتم فمي , فخففوا طلبهم إلى قبلات في الفم فقط , فحاولت الخلاص والصراخ , فتركوني لحالي وهددوني بأني لو أخبرت قائد الرحلة بأنهم سوف يضربوني ضربا ً مبرحا ً .. هذا ما حصل يا أبو القعقاع
استشطت غضبا ونفحت أعصابي وثار بركان شري حينها , وأقسمت حينها ألا أترك هذا الفعل يذهب هدرا
هدأني صديقي وتشاورنا مع بعضنا أن نترك هؤلاء الفئة المنحطة والتي اتخذت الدين شعارا لها لتحقيق شهواتها ورغباتها الجنسية , فقررنا الإعتزال اللحظي من هذه الفئة , وفعلا خلعنا هذه الرداء النفاقي الباهر.
منقول للفائدة والله من وراء القصد
بينما كنت في الصف الأول متوسط التحقت بركب ما يسمى " المطاوعة " متأثرا ً بذلك بدخولي لحلقات تحفيظ القرآن , فقد قصرت ثوبي وحلقت شعري " صلعة " ومن ثم حصلت على رخصة مطوع فقط
انسجمت مع هذه الفئة والتي شعارها كان " كن جميل الوجه .. نقرب منك " , حيث أنهم يستغلون هذا الدين في أحقر وأبشع التصرفات والتي تنافي الفطرة قبل الدين !
فقد كنت أسرح وأمرح وأترحل وأجول بين كنفتهم وبين أماكنهم المحصورة بين المراكز الصيفية – في الصيف – والمساجد وأحد بيوت المشائخ !
تدرجنا بينهم حتى حصلنا على رخصة مطوع أول في الصف الثاني ثانوي
يوجد مطوع ثاني وسوبر مطوع , لكن هذه مراحل متقدمة لا يوصلها إلا من اجتاز اختبارات مطوعاتية شاقة , حيث أنا كنت مطوعا ً شقيا ً ويـُخاف مني , فهم يؤمنون بأنه لو تم إعطائي الرخص المتقدمة فسأتمرد عليهم تمرد هامان على فرعون
وبما أنه كان لي صديق مقرب جدا فهو حسن الخلق وجميل الشكل بشكل باهت , فقد كنا توأم منذ نعومة أظفارنا , لا نمرح ولا نأكل ولا نذهب للمدرسة إلا سواء ولا يفرقنا إلا النوم
وبما أنه جميل الوجه ِ وأنا وجهي - مثل حجرة بلكة - , فقد كنا نتلقى اهتماما ً واسع الأفق ومجاملة من الجميع , من أعلى القيادات المطوعاتية في المدرسة أو خارج نطاق المدرسة , في حلقة المسجد أو المركز الصيفي - في الصيف -
وأنا وصديقي كنا لا ندري ما يدور حولنا ومن تحتنا , فقد كنا مخدرين ببنج مطوعاتي كامل , بالرغم أنه نرى بعض الأمور المثيرة للشك أحيانا ً , فبعضهم متميز في عسعسة اليد ومنهم قد تقدم فأصبح خبيرا ً في عسعسة الفخوذ عن طريق لعب كرة القدم أو الصلاة بجانب صديقي " الحليوة " وغيرها من الخبرات المتقدمة التي يجيدونها مثل قنص المؤخرات وإعطاء نسبة لجمال الشخص وهذه لا يجيدها إلا من كان له باعا ً ومر بأصعب الاختبارات , والأدهى والأمر وجود مرض البسة في الكثير منهم - منهم رؤوس مطاوعة ومنم ذو مناصب راقية -
لا أنسى ذلك اليوم الذي تلقيت في اتصالا من أحد رؤوس المطاوعة " المعروفين " يخبرني بموعد لرحلة لأحد المزارع , أصدرت موافقتي اللحظية , حيث أنهم لا يستطيعون الاتصال بصديقي مباشرة دون الرجوع إلي , فلو فعلوا ذلك فسيروا يوما ً أحمرا ً كاحمرار قنصهم لبعض الشفائف والمباسم
أعدتنا عدتنا ليوم الخميس حيث اتفقنا بأن نركب مع أحد الأشخاص بعد ما رأينا خصاما ً وعنادا ً – في قالب مزح طبعا ً – فيمن سيظفر بأخذ صديقي في سيارته وأنا طبعا
ذهبنا لتلك المزرعة بعد صلاة فجر ٍ ليوم خميس فقضينا اليوم كأي رحلة للمطاوعة من مسابقة ثقافية , وجلسة ذكر ومدارسة كتاب , ولعب كرة القدم , واستضافة شيخ , وجلسة حرة للمصاراحات وتبادل الحوارت الودية الحبيــّـة بين كل كل ولد وعمه من أحد المطوعاتية الحبـّـيبة
بحكم تمردي وأني لا أحب الركود في مكان واحد فقد ذهبت بعدما استأذنت من قائد الرحلة لأصطاد الحمام وقطف ما يسمى بـ " اللوز " تاركا ً صديقي الغالي في أمان هؤلاء الشرذمة
قضيت ما يقارب النصف ساعة في الصيد والقطف , فعدت فلاحظت بأن صديقي قد ضاق حاله وتكدر خاطره وعبس وجهه
عدنا إلى بيوتنا وأنا لم يغيب عني وجه صديقي .. أنزلونا في حارتنا فانفردت بصديقي واستجوبته شخصيا ً – بحكم عشرتي وثقة أهله فيّ وحرصهم على بقائنا دائما ً - وسألته ماذا حصل لك
فأجابني قائلا ً : تخيل يا أبو القعقاع - فقد كانت كنيتي أبو القعقاع - أنه حين وجودك في الاصطياد طلب مني أبو طلحة وأبو صهيب وأبو العباس لأرافقهم لمكتبة صاحب المزرعة , فوافقت وذلك لحبي للقراءة والكتب , فلما انفردوا بي راودوني عن نفسي و " قردنوني " حتى أمكنهم من نفسي , فبعدما زمجرت ووعدت بالصراخ , خففوا الطلب فأرادوا من فوق السروال , فصرخت وناديت بقية الشباب فحاول أحدهم كتم فمي , فخففوا طلبهم إلى قبلات في الفم فقط , فحاولت الخلاص والصراخ , فتركوني لحالي وهددوني بأني لو أخبرت قائد الرحلة بأنهم سوف يضربوني ضربا ً مبرحا ً .. هذا ما حصل يا أبو القعقاع
استشطت غضبا ونفحت أعصابي وثار بركان شري حينها , وأقسمت حينها ألا أترك هذا الفعل يذهب هدرا
هدأني صديقي وتشاورنا مع بعضنا أن نترك هؤلاء الفئة المنحطة والتي اتخذت الدين شعارا لها لتحقيق شهواتها ورغباتها الجنسية , فقررنا الإعتزال اللحظي من هذه الفئة , وفعلا خلعنا هذه الرداء النفاقي الباهر.
منقول للفائدة والله من وراء القصد










التعليق