قرأت مقال لأحد العلمانيين عن المطاوعة عنونه بـ أنفلونزا المطاوعة :
أنفلونزاالمطاوعة
وباء معدي يصيب العقول , تجعلهاغير قادرة على التفكير المنطقي , ويكون الانسان المصاب بها أداة للغير , يتلاعب بهاكيفما يشاء .
في بداية الاصابة بالمرض , ينتقل المصاب من حالة الاعتدال الممكن الى حالة الهوس والوسوسة بكل ماهو حوله .
غالبا ما يصيب هذا المرض فئةالمراهقين , الذين امضوا وقتاً طويلاً في اللواط وملاحقة الصبيان , فينتج عن هذاالخلل في التربية منذ الصغر شعور بالندم تجعله غير قادر على التعاطي والاندماج مع المجتمع الذي كان يرفض ممارساته الا بتقصير الثوب واعفاء اللحية والتمظهر امام الناس بمظهر الرجل المتدين .
وربما تتطور الحالة , لإثبات تدينه وتوبته عما كان يفعل , بأن تجعله يفكر بالجهاد الذي يقربه من الموت والتكفير عن ذنوبه الماضيه .
من علامات الاصابة بالمرض /
1- البكاء الشديد
2- حالة هسترية عند سماع الموسيقي
3- كراهيه للمرأة
4- تدخل سافر في خصوصيات الناس بحجة ما يسمى بإنكار المنكر
5- دخول في جماعات ربما تتطور الى تدريب عملي على مواجهة الذنوب والمعاصي
6- كراهية كل ماهو جديد
7- مشاكل مع افراد الاسرة الذين يستمتعون بأوقاتهم بمشاهدة القنوات الفضائية او لعب الورق او البلاستيشن
8- زيارةالقبور
9- طموحه في الحياة أن يكون مؤذن مسجد .
10- يقرأ بينه وبين نفسه القران بصوت مرتل محاولا تقليد السديس او العجمي او القحطاني .
11- يمشي مشية ( الرخمة ) , مقوقع الرأس , منحني الظهر , اعتقادا منه ان هذا تواضع .
12- يحدث نفسه دائما بأن يكون مثل خالد بن الوليد ومصعب بن عمير . ويميل بتفكيره دائما الى العنف لحل القضايا التي يراها غير شرعية .
13- اذا مر من عند حلاق او خياط اومشغل نسائي او تسجيلات غنائية او دخل موقع فكري يخالف فكره يدعو على اصحابها بالهداية او بأن يأخذهم الله أخذت عزيز مقتدر .
14- يعتقد انه سعيد في حياته , بالرغم من ان هذه السعادة التي يشعر بها نابعة من رضى البيئة المريضه التي انتقلاليه المرض منها عليه , والتي يرى في افرادها انهم اقرب للجنه من غيرهم .
15- يحاول بقدر الامكان التحدث باللغة العربية الفصحى بشكل مثير للغثيان .
16- لايعرف كلمة " شكرا " ويقول بدلا عنها جزاك الله خير . بالرغم من انه قادر على قولهاوقول جزاك الله خير .. لكن الوسوسه والخبال والهوس الديني يفعل بصاحبه اكثر من ذلك .
17- يفكر دائما باصلاح الامة , ولكن كيف يفكر بإصلاحها ؟ يبدأ " الاصلاح " بوجهة نظره بحجر المرأة في بيتها وعدم خروجها الا للضرورة , والضرورة هنا هوبإخراجها للمقبرة عندما تموت عند اهلها . منع التدخين منعا باتا . منع التسجيلات الغنائية . منع الالعاب بكافة اشكالها وانواعها . منع الدشوش . منع افلام الفيديو . ولكي لا يقال عنه متحجر فهو يسمح بالانترنت ولكن يتم وضع اليه لاقفال كل المواقع الالكترونية ويترك فقط مواقع المشائخ امثال ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين , ومثل موقع صيد الفوائد والاسلام اليوم . ولا مانع ان يبدأ الاصلاح بالجهاد والاستشهاد .
18- يرى ان الذنوب تحيط به من كل جهة , في بيته مع اسرته , في جامعته ، فيعمله ، في الشارع ،في الاسواق ، في المستشفيات ، في المكتبات ، في الاكل ، في الشرب , في الملابس , في حديثه واحاديث الاخرين , بل حتى احيانا في المسجد يرى انه قد يقع في ذنب . بإختصار ( موسوس ) .
19- عندما يأتي ذكر العلمانية يتبادر الى ذهنه مباشرة " تركي الحمد " .
20- تقليد وترديد في الكلام لما يقوله مشائخه ( حالة ببغائية عجيبة ) .
21 - يشارك في الفوضى والهمجية بإسم الدين وتأتيه حالة هيجان ضد كل حالة ثقافية في البلد لا يرضى عنها مشائخه .
منقول للفائدة والله من وراء القصد
أنفلونزاالمطاوعة
وباء معدي يصيب العقول , تجعلهاغير قادرة على التفكير المنطقي , ويكون الانسان المصاب بها أداة للغير , يتلاعب بهاكيفما يشاء .
في بداية الاصابة بالمرض , ينتقل المصاب من حالة الاعتدال الممكن الى حالة الهوس والوسوسة بكل ماهو حوله .
غالبا ما يصيب هذا المرض فئةالمراهقين , الذين امضوا وقتاً طويلاً في اللواط وملاحقة الصبيان , فينتج عن هذاالخلل في التربية منذ الصغر شعور بالندم تجعله غير قادر على التعاطي والاندماج مع المجتمع الذي كان يرفض ممارساته الا بتقصير الثوب واعفاء اللحية والتمظهر امام الناس بمظهر الرجل المتدين .
وربما تتطور الحالة , لإثبات تدينه وتوبته عما كان يفعل , بأن تجعله يفكر بالجهاد الذي يقربه من الموت والتكفير عن ذنوبه الماضيه .
من علامات الاصابة بالمرض /
1- البكاء الشديد
2- حالة هسترية عند سماع الموسيقي
3- كراهيه للمرأة
4- تدخل سافر في خصوصيات الناس بحجة ما يسمى بإنكار المنكر
5- دخول في جماعات ربما تتطور الى تدريب عملي على مواجهة الذنوب والمعاصي
6- كراهية كل ماهو جديد
7- مشاكل مع افراد الاسرة الذين يستمتعون بأوقاتهم بمشاهدة القنوات الفضائية او لعب الورق او البلاستيشن
8- زيارةالقبور
9- طموحه في الحياة أن يكون مؤذن مسجد .
10- يقرأ بينه وبين نفسه القران بصوت مرتل محاولا تقليد السديس او العجمي او القحطاني .
11- يمشي مشية ( الرخمة ) , مقوقع الرأس , منحني الظهر , اعتقادا منه ان هذا تواضع .
12- يحدث نفسه دائما بأن يكون مثل خالد بن الوليد ومصعب بن عمير . ويميل بتفكيره دائما الى العنف لحل القضايا التي يراها غير شرعية .
13- اذا مر من عند حلاق او خياط اومشغل نسائي او تسجيلات غنائية او دخل موقع فكري يخالف فكره يدعو على اصحابها بالهداية او بأن يأخذهم الله أخذت عزيز مقتدر .
14- يعتقد انه سعيد في حياته , بالرغم من ان هذه السعادة التي يشعر بها نابعة من رضى البيئة المريضه التي انتقلاليه المرض منها عليه , والتي يرى في افرادها انهم اقرب للجنه من غيرهم .
15- يحاول بقدر الامكان التحدث باللغة العربية الفصحى بشكل مثير للغثيان .
16- لايعرف كلمة " شكرا " ويقول بدلا عنها جزاك الله خير . بالرغم من انه قادر على قولهاوقول جزاك الله خير .. لكن الوسوسه والخبال والهوس الديني يفعل بصاحبه اكثر من ذلك .
17- يفكر دائما باصلاح الامة , ولكن كيف يفكر بإصلاحها ؟ يبدأ " الاصلاح " بوجهة نظره بحجر المرأة في بيتها وعدم خروجها الا للضرورة , والضرورة هنا هوبإخراجها للمقبرة عندما تموت عند اهلها . منع التدخين منعا باتا . منع التسجيلات الغنائية . منع الالعاب بكافة اشكالها وانواعها . منع الدشوش . منع افلام الفيديو . ولكي لا يقال عنه متحجر فهو يسمح بالانترنت ولكن يتم وضع اليه لاقفال كل المواقع الالكترونية ويترك فقط مواقع المشائخ امثال ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين , ومثل موقع صيد الفوائد والاسلام اليوم . ولا مانع ان يبدأ الاصلاح بالجهاد والاستشهاد .
18- يرى ان الذنوب تحيط به من كل جهة , في بيته مع اسرته , في جامعته ، فيعمله ، في الشارع ،في الاسواق ، في المستشفيات ، في المكتبات ، في الاكل ، في الشرب , في الملابس , في حديثه واحاديث الاخرين , بل حتى احيانا في المسجد يرى انه قد يقع في ذنب . بإختصار ( موسوس ) .
19- عندما يأتي ذكر العلمانية يتبادر الى ذهنه مباشرة " تركي الحمد " .
20- تقليد وترديد في الكلام لما يقوله مشائخه ( حالة ببغائية عجيبة ) .
21 - يشارك في الفوضى والهمجية بإسم الدين وتأتيه حالة هيجان ضد كل حالة ثقافية في البلد لا يرضى عنها مشائخه .
منقول للفائدة والله من وراء القصد











التعليق