1ـ الذي لا يحفظ بصره عن الحرام وينظر إلى النساء والأمارد فهو عاص لله تعالى
لأنه يخالف أمر الله عزوجل حيث قال : *( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّــواْ مِنْ أَبْصَــارِهِــمْ وَيَحْفَظُــواْ فُـرُوجَــهُــمْ )* ـ فالذي لا يغض بصره عن الحرام يقع في مخالفة النص القطعي ، ويرتكب فعلاً محرمــاً
2 ـ إنه خائن للأمانة التي أودعه الله تعالى إيَّــاها قال الله عز وجل : *( يَـعْلَـمُ خَـائِـنَـةَ الْأَعْـيُنِ وَمَــا تُـخْـفِى الصُّـدُورُ )* فهذا دليل واضح على أن الإنسان لا يملك عينيه بل مالكها هو خالقها ، وإن جميع أعضاء البدن أمانة عند الإنسان ، يجب استعمالها فيما أباح الله عز وجل
3 ـ الناظر إلى النساء المتبرجات وصورهن أحمق فاسد العقل
قال الإمام التهانوي رحمة الله عليه : ( إن كل من يرتكب المعاصي عقله فاسد ، وفعله دليل على حماقته لأنه يغضب مالكه الذي بيده حياته وموته وصحته ومرضه وسعادته وشقاءه وخاتمته الحسنة وخاتمته السيئة ، فلو كان عقله سليماً لما تجرأ على الذنوب ، فكل الذنوب مرتكبها أحمق ، لكن الناظر إلى الحرام أشد المذنبين حماقةً لأنه يؤلم قلبه فيقلق ويضطرب لأن الجمال الذي يراه لا يمكنه الحصول عليه ، فيتقلب على فراشه حسرة وتألما ، ولا يرتاح قلبه ولا يجد الراحة والسعادة )
4ـ الناظر إلى الحرام يبتلى بالقلق ويستحق غضب الله تعالى
الذي يحفظ بصره فإن غمه خفيف ؛ وحسرته سريعة الزوال وتحل محل ذلك الغم حلاوة الإيمان التي يجدها في قلبه ويشعر بالقرب من رب العزة والجلال وتلك لذة لا يدانيها شيء من ملذات الدنيا وتنزل عليه الرحمة ؛ فالفرق بين الحسرتين عظيم .
5 ـ النظر إلى النساء المتبرجات و الصور الخليعة سبب لضعف القلب .
6ـ عدم حفظ البصر يسبب سرعة القذف تورم المثانة وتكرار البول
إن من المضار الطبية للنظر المحرم تورم البروستاتا والمثانة فيصاب الناظر بتكرار البول
إن نار الشهوة تشتعل بالنظر إلى النساء المتبرجات والصور الخليعة ، فتصل حرارة الشهوة إلى المادة المنوية وتجعلها رقيقة فيصاب الإنسان بمرض سرعة القذف ولا يكون قادرا على القيام بالوظيفة
الزوجية على الوجه المطلوب ، فيحصل النزاع والشقاق بين الزوجين فتفسد الحياة الزوجية.
7ـ الذي لا يحفظ بصره يبتلى بكفران النعمة
عندما ينظر الرجل إلى النساء المتبرجات وصورهن فإنه يبتلى بكفران نعمة الله عليه ويرى أن زوجته ليست جميلة وإن كانت في الحقيقة جميلة ويقول في نفسه :لماذا لم أجد أجمل منها؟
أما الرجل التقي فلأنه لا ينظر إلى النساء المتبرجات فيرى أن زوجته أجمل نساء العالم فيشكر الله تعالى0
8ـ عدم حفظ البصر سبب لضعف النظر
من شكر نعمة البصر الغض عن الحرام وبالشكر تزداد النعمة قال تعالى:* (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)والنظرات المحرمة من كفران النعمة قال عز وجل:* (وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابـِى لَشَدِيدٌ)*
9ـ النظر المحرم سبب لفساد القلب
إن فائدة حفظ البصر سلامة القلب وحصول محبة الله عز وجل والإحساس بالقرب منه جل وعلا.
إن النظر المحرم يولد اضطراباً في القلب لأن الجمال يجذب الناظر إليه والإ يمان والخوف من الله يمنعه من ذلك ، فيحصل التذبذب والا ضطراب ، ثم يبتلى الناظر بمرض زيادة حجم القلب ،ولو حفظ بصره لسلم من الاضطراب ، وسلم من أمراض القلب
تنبيه: لأمراض القلب أسباب أخرى أيضا فلا يجوز للمسلم أن يسيء الظن بأخيه المسلم إذارآه
مصاباً بمرض القلب.
10ـ عدم حفظ البصر سبب لعدم حفظ الفرج
الذي ينظر إلى النساء المتبرجات والصور الخليعة تشتعل نار الشهوة فيه فيطفئها بأي طريق كان
ويسود وجهه ولا يفرق بين الجميل والقبيح.
11ـ الابتلاء بالعادة السرية : وقد ورد الوعيد الشديد لمن يعمل هذه العادة القبيحة
لأنه يخالف أمر الله عزوجل حيث قال : *( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّــواْ مِنْ أَبْصَــارِهِــمْ وَيَحْفَظُــواْ فُـرُوجَــهُــمْ )* ـ فالذي لا يغض بصره عن الحرام يقع في مخالفة النص القطعي ، ويرتكب فعلاً محرمــاً
2 ـ إنه خائن للأمانة التي أودعه الله تعالى إيَّــاها قال الله عز وجل : *( يَـعْلَـمُ خَـائِـنَـةَ الْأَعْـيُنِ وَمَــا تُـخْـفِى الصُّـدُورُ )* فهذا دليل واضح على أن الإنسان لا يملك عينيه بل مالكها هو خالقها ، وإن جميع أعضاء البدن أمانة عند الإنسان ، يجب استعمالها فيما أباح الله عز وجل
3 ـ الناظر إلى النساء المتبرجات وصورهن أحمق فاسد العقل
قال الإمام التهانوي رحمة الله عليه : ( إن كل من يرتكب المعاصي عقله فاسد ، وفعله دليل على حماقته لأنه يغضب مالكه الذي بيده حياته وموته وصحته ومرضه وسعادته وشقاءه وخاتمته الحسنة وخاتمته السيئة ، فلو كان عقله سليماً لما تجرأ على الذنوب ، فكل الذنوب مرتكبها أحمق ، لكن الناظر إلى الحرام أشد المذنبين حماقةً لأنه يؤلم قلبه فيقلق ويضطرب لأن الجمال الذي يراه لا يمكنه الحصول عليه ، فيتقلب على فراشه حسرة وتألما ، ولا يرتاح قلبه ولا يجد الراحة والسعادة )
4ـ الناظر إلى الحرام يبتلى بالقلق ويستحق غضب الله تعالى
الذي يحفظ بصره فإن غمه خفيف ؛ وحسرته سريعة الزوال وتحل محل ذلك الغم حلاوة الإيمان التي يجدها في قلبه ويشعر بالقرب من رب العزة والجلال وتلك لذة لا يدانيها شيء من ملذات الدنيا وتنزل عليه الرحمة ؛ فالفرق بين الحسرتين عظيم .
5 ـ النظر إلى النساء المتبرجات و الصور الخليعة سبب لضعف القلب .
6ـ عدم حفظ البصر يسبب سرعة القذف تورم المثانة وتكرار البول
إن من المضار الطبية للنظر المحرم تورم البروستاتا والمثانة فيصاب الناظر بتكرار البول
إن نار الشهوة تشتعل بالنظر إلى النساء المتبرجات والصور الخليعة ، فتصل حرارة الشهوة إلى المادة المنوية وتجعلها رقيقة فيصاب الإنسان بمرض سرعة القذف ولا يكون قادرا على القيام بالوظيفة
الزوجية على الوجه المطلوب ، فيحصل النزاع والشقاق بين الزوجين فتفسد الحياة الزوجية.
7ـ الذي لا يحفظ بصره يبتلى بكفران النعمة
عندما ينظر الرجل إلى النساء المتبرجات وصورهن فإنه يبتلى بكفران نعمة الله عليه ويرى أن زوجته ليست جميلة وإن كانت في الحقيقة جميلة ويقول في نفسه :لماذا لم أجد أجمل منها؟
أما الرجل التقي فلأنه لا ينظر إلى النساء المتبرجات فيرى أن زوجته أجمل نساء العالم فيشكر الله تعالى0
8ـ عدم حفظ البصر سبب لضعف النظر
من شكر نعمة البصر الغض عن الحرام وبالشكر تزداد النعمة قال تعالى:* (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)والنظرات المحرمة من كفران النعمة قال عز وجل:* (وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابـِى لَشَدِيدٌ)*
9ـ النظر المحرم سبب لفساد القلب
إن فائدة حفظ البصر سلامة القلب وحصول محبة الله عز وجل والإحساس بالقرب منه جل وعلا.
إن النظر المحرم يولد اضطراباً في القلب لأن الجمال يجذب الناظر إليه والإ يمان والخوف من الله يمنعه من ذلك ، فيحصل التذبذب والا ضطراب ، ثم يبتلى الناظر بمرض زيادة حجم القلب ،ولو حفظ بصره لسلم من الاضطراب ، وسلم من أمراض القلب
تنبيه: لأمراض القلب أسباب أخرى أيضا فلا يجوز للمسلم أن يسيء الظن بأخيه المسلم إذارآه
مصاباً بمرض القلب.
10ـ عدم حفظ البصر سبب لعدم حفظ الفرج
الذي ينظر إلى النساء المتبرجات والصور الخليعة تشتعل نار الشهوة فيه فيطفئها بأي طريق كان
ويسود وجهه ولا يفرق بين الجميل والقبيح.
11ـ الابتلاء بالعادة السرية : وقد ورد الوعيد الشديد لمن يعمل هذه العادة القبيحة



التعليق