alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

اهم شي اتخرج واتوظف جندي بالامن العام واخر الشهر استلم راتب

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اهم شي اتخرج واتوظف جندي بالامن العام واخر الشهر استلم راتب

    *******

    *****
    ***
    كان والدي يضع لافتة على باب غرفتي
    وانا صغير في السن؟؟
    وكتب عليها (غرفة الدكتور احمد)..
    والدي غرس بداخلي الطموح والامال
    وجعلني ذو همة لكي احقق صدق وواقع
    تلك العبارة التي علقت على باب غرفتي..
    وفعلآ تحقق ذلك بعون وتوفيق من الله..
    ....
    وبطموحة ورغبتة وعلو همتة من اجل تحقيق
    ذلك الهدف (الدكتور احمد)
    وحقق احمد شهادة الدكتوراة
    واصبح من العلماء في العلوم (الكيمياء)
    بل واصل طموحة وامآلة ووصل الى ان

    حاز على جائزة نوبل في العلوم...
    ....
    فالطموح هو اللبنة الاولى لتحقيق النجاح..
    وهو نقطة البداية للوصول الى نقطة الهدف..
    بل انة هو مايرفع همم الشخص الطموح
    ..
    ولابد ان تواجهنا بعض العقبات والمشاكل؟؟
    في تحقيق طموحاتنا واهدافنا؟
    ومنها من تكون نابعة من ذاتنا..

    ومنها من تكون من مجتمعنا
    ومنها من تكون من الاهل.
    ..
    ولكننا نحن نعيش في مجتمع قبلي؟
    تسيطرة علية العادات والتقاليد؟
    وتقلل من زرع الطموح والامال في الابناء
    منذ الصغر ومن قبل الاباء؟؟
    وهذا المجتمع انعم الله علية بالمادة ووفرتها؟؟
    فأصبح يستغل هذة المادة في امور لاتدعو للطموح
    والامال بل من أجل توفير حياة رغدة وبدون وضع اهداف
    وامال للابناء؟؟
    يوفر الوالد لابنة سيارة ومصروف يومي ويلبي لة احتياجاتة
    ولايهتم بة من حيث الدراسة وزرع بداخلة الطموع وعلو الهمة؟؟
    حتى اصبح واقعنا مرير؟؟
    نجد اغلب الشباب يعيش بلا طموح ولاهدف؟؟
    وهدفة الوحيد اشباع غرائزة والاهتمام بمظهرة
    وتتبع الموضى وغيرها من الامور التافهة؟؟
    ولم يقدم لنفسة ومستقبلة ولاهلة وامتة شيئآ يذكر؟
    فديننا دين الجد والصدق وعلو الهمة؟
    ..
    يفتقد مجتمعنا الى زرع الطموح وعلو الهمة في ابناءة؟

    ويضع امامهم عقبات كبيرة وعديدة؟؟

    هل السبب من الاباء؟؟
    ام من حال التعليم لدينا؟؟
    ام اننا اصبحنا بلا طموح وهمة ؟؟
    ......
    همسة اخيرة..
    (هوية الانسان بين الهمة والطموح,هي بلوغ المرام وتأدية الرسالة التي خلق من أجلها)
    __________________
    لا أدعي التميز ولكنني أسعى إليه

  • #2
    موضوع رمزي في غاية الروعة
    وفقك الله يا أحمد .

    التعليق


    • #3
      التشجيع والطموح من أهم الصفات التي يجب غرسها في أطفالنا وهي تنمو معهم ولكن القليل منا من يفعل ذلك !!!

      التعليق


      • #4
        للأسف العرب كافة إلا النادر ،
        أمة جاهلة ضحكت من جهلها الأمم .
        و من تعلم منهم تنكر لدينه وعروبته و مبادئه ،
        و أخذ من الغرب كل قبيح و ترك كل جميل .
        لكي يقال عنه : فلان مثقف أو مفكر !!
        و اسمعوا أو اقرؤوا إن شئتم للغوغائي إبراهيم البليهي و أمثاله ؛
        لتعرفوا سر تسمية ( مفكر إسلامي ) .
        و كثير من التسميات العجيبة التي تقتل الطموح و لا تملأ صاحبها إلا هباء ،
        و منها :
        ـــ ( مطوع ) و بماذا سيسمون غيره ؟
        ـــ ( مفكر ) و كأن التفكير محصور عليه و غيره لا يفكر .
        ـــ ( رجل دين ) و كأن غيره رجل كفر و معصية .
        ـــ ( الشيخ ) أو ( فضيلة الشيخ ) لمن لم يلبث أن تخرج من الثانوية أو الجامعة !!.
        ـــ ( المؤسسة الدينية ) لهيئة كبار العلماء و الهيئة الدائمة للإفتاء ، و كأن غيرها مؤسسات كفرية .
        و كلها برأيي تسميات غريبة لبث الفرقة و الشتات و التقسيم و قتل كل نجاح أو طموح .
        و ما سبق للإعلام دور كبير فيه .
        أيضًا المجتمع يربي على الطموح و ينميه و يشجعه أو العكس يحبطه و يحطمه ،
        و أساس المجتمع الأسرة و الوالدين خاصة .
        أيضًا المدارس كثير منها لا يعنيها الطموح و الاهتمام بالطامحين .
        و من يعايش الطلاب يوميًا يرى مواهب و طموحات تنبغ من كل مكان لكنها تدفن في مهدها .

        كثير من العرب و المسلمين اليوم وصفهم الرسول صلى الله عليه و سلم عندما قال :
        (( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها )) ،
        قيل : أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟
        قال : (( لا ، و لكن غثاء كغثاء السيل )) .
        صدقت يا رسول الله ، نحن كذلك تمامًا ، و الله المستعان .

        التعليق


        • #5
          مشكور أخي عاصم على مروورك
          لا أدعي التميز ولكنني أسعى إليه

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شواف مشاهدة مشاركة
            التشجيع والطموح من أهم الصفات التي يجب غرسها في أطفالنا وهي تنمو معهم ولكن القليل منا من يفعل ذلك !!!

            شكرآآ خالد شواف على مروورك وإثرائك لموضوعي
            لا أدعي التميز ولكنني أسعى إليه

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
              للأسف العرب كافة إلا النادر ،
              أمة جاهلة ضحكت من جهلها الأمم .
              و من تعلم منهم تنكر لدينه وعروبته و مبادئه ،
              و أخذ من الغرب كل قبيح و ترك كل جميل .
              لكي يقال عنه : فلان مثقف أو مفكر !!
              و اسمعوا أو اقرؤوا إن شئتم للغوغائي إبراهيم البليهي و أمثاله ؛
              لتعرفوا سر تسمية ( مفكر إسلامي ) .
              و كثير من التسميات العجيبة التي تقتل الطموح و لا تملأ صاحبها إلا هباء ،
              و منها :
              ـــ ( مطوع ) و بماذا سيسمون غيره ؟
              ـــ ( مفكر ) و كأن التفكير محصور عليه و غيره لا يفكر .
              ـــ ( رجل دين ) و كأن غيره رجل كفر و معصية .
              ـــ ( الشيخ ) أو ( فضيلة الشيخ ) لمن لم يلبث أن تخرج من الثانوية أو الجامعة !!.
              ـــ ( المؤسسة الدينية ) لهيئة كبار العلماء و الهيئة الدائمة للإفتاء ، و كأن غيرها مؤسسات كفرية .
              و كلها برأيي تسميات غريبة لبث الفرقة و الشتات و التقسيم و قتل كل نجاح أو طموح .
              و ما سبق للإعلام دور كبير فيه .
              أيضًا المجتمع يربي على الطموح و ينميه و يشجعه أو العكس يحبطه و يحطمه ،
              و أساس المجتمع الأسرة و الوالدين خاصة .
              أيضًا المدارس كثير منها لا يعنيها الطموح و الاهتمام بالطامحين .
              و من يعايش الطلاب يوميًا يرى مواهب و طموحات تنبغ من كل مكان لكنها تدفن في مهدها .

              كثير من العرب و المسلمين اليوم وصفهم الرسول صلى الله عليه و سلم عندما قال :
              (( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها )) ،
              قيل : أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟
              قال : (( لا ، و لكن غثاء كغثاء السيل )) .
              صدقت يا رسول الله ، نحن كذلك تمامًا ، و الله المستعان .
              أستاذي الغالي نايف سحاري
              شكرآآآ لمرووورك ومشكور أيضآ على إضافتك القيمة
              لا أدعي التميز ولكنني أسعى إليه

              التعليق


              • #8
                طرح راقي وموضوع رائع جدا وزادته روعه وجمالا اضافة الاستاذ القدير نايف سحاري فلكم الشكر والتقدير

                التعليق


                • #9
                  مشكوور على مروورك أبو تركي
                  لا أدعي التميز ولكنني أسعى إليه

                  التعليق


                  • #10
                    أحمد سحاري شكرآآ ولموضوعاتك الجميلة والمتميز والهادفة دائما

                    التعليق


                    • #11
                      أحسنت اخ احمد باختيارك هذا الموضوع فلك منا جزيل الشكر
                      واريد ان اوضح أكثر بأن الفائز بجائزة نوبل في مجال الكيمياء هو الدكتوراحمد زويل من جمهورية مصر العربية عام 1999

                      التعليق


                      • #12
                        عاشق الجبال
                        غريب

                        شكرآآ لكما لمروووركما
                        لا أدعي التميز ولكنني أسعى إليه

                        التعليق


                        • #13
                          وفقك الله يا أخ أحمد لما يحبه ويرضاه بارك لك وعليك
                          :7_6_8[1]:

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فارس زمان مشاهدة مشاركة
                            وفقك الله يا أخ أحمد لما يحبه ويرضاه بارك لك وعليك

                            فارس زماان شكرآ لمرروك العذب
                            لا أدعي التميز ولكنني أسعى إليه

                            التعليق


                            • #15
                              أهم شيء اتخرج


                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              ( التعليم وأبي )

                              همهم ألأول وألأخير تعليمي درب الفضيله

                              وهل أنكر فضل ابي وفضل معلمي

                              إذاانكرت فضل أبي وفضل معلمي فأنني
                              ( جاحد)
                              أبي مهماعملت فلن أوفيه حق تربيته

                              معلمي /من علمني حرفا:كنت له عبدا

                              وبعضنا يعلم أن كثيرا من

                              المثقفين ممن حمل منهم أعلى الشهادات

                              العلميه وأعلى المناصب بفضل الله

                              ثم بفضل رعاية أبائهم لهم الذي

                              اغلبهم لايحملون أي مستويات علميه

                              أما ألان فقد أنتشر التعليم

                              (وحتى تعليم الكبار )

                              وليس هناك عتب على أبائنا أومدارس التعليم

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X