alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

المعلقات العشر

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • المعلقات العشر

    المعلقات العشر الحق شوف

    اخوانى


    اضع بين ايديكم المعلقات العشر وهى من اروع الشعر العربي واعذبه

    ومن اراد ان يتمتع بروعة الشعر وعذوبته وكلامه البليغ فل ياتى الى هنا

    ويرى كيف كانت بلاغة العرب القدامى وكيف كانتهم فصاحتهم

    طبعا الموضوع منقول اليكم للفائدة والتمتع

    والرجوع اليه عند الحاجة



    لكم خالص تحياتى










    معلقة زهير بن أبي سلمى










    تابع


    الذيب ما
    يهرول عبث

  • #2
    معلقة



    طرفة بن العبد











    لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ



    تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ



    وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ



    يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ



    كَـأنَّ حُـدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُـدْوَةً



    خَلاَيَا سَفِيْنٍ بِالنَّوَاصِـفِ مِنْ دَدِ



    عَدَوْلِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِيْنِ ابْنَ يَامِـنٍ



    يَجُوْرُ بِهَا المَلاَّحُ طَوْراً ويَهْتَـدِي



    يَشُـقُّ حَبَابَ المَاءِ حَيْزُومُهَا بِهَـا



    كَمَـا قَسَمَ التُّرْبَ المُفَايِلَ بِاليَـدِ



    وفِي الحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنٌ



    مُظَـاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَـدِ



    خَـذُولٌ تُرَاعِـي رَبْرَباً بِخَمِيْلَـةٍ



    تَنَـاوَلُ أطْرَافَ البَرِيْرِ وتَرْتَـدِي



    وتَبْسِـمُ عَنْ أَلْمَى كَأَنَّ مُنَـوَّراً



    تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَـدِ



    سَقَتْـهُ إيَاةُ الشَّمْـسِ إلاّ لِثَاتِـهِ



    أُسِـفَّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بِإثْمِـدِ



    ووَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ ألْقتْ رِدَاءهَا



    عَلَيْـهِ نَقِيِّ اللَّـوْنِ لَمْ يَتَخَـدَّدِ



    وإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ



    بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَلُوحُ وتَغْتَـدِي



    أَمُـوْنٍ كَأَلْوَاحِ الإِرَانِ نَصَأْتُهَـا



    عَلَى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُـدِ



    جُـمَالِيَّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدَى كَأَنَّهَـا



    سَفَنَّجَـةٌ تَبْـرِي لأزْعَرَ أرْبَـدِ



    تُبَارِي عِتَاقاً نَاجِيَاتٍ وأَتْبَعَـتْ



    وظِيْفـاً وظِيْفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعْبَّـدِ



    تَرَبَّعْتِ القُفَّيْنِ فِي الشَّوْلِ تَرْتَعِي



    حَدَائِـقَ مَوْلِىَّ الأَسِـرَّةِ أَغْيَـدِ



    تَرِيْعُ إِلَى صَوْتِ المُهِيْبِ وتَتَّقِـي



    بِذِي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكْلَف مُلْبِدِ



    كَـأَنَّ جَنَاحَيْ مَضْرَحِيٍّ تَكَنَّفَـا



    حِفَافَيْهِ شُكَّا فِي العَسِيْبِ بِمِسْـرَدِ



    فَطَوْراً بِهِ خَلْفَ الزَّمِيْلِ وَتَـارَةً



    عَلَى حَشَفٍ كَالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدِ



    لَهَا فِخْذانِ أُكْمِلَ النَّحْضُ فِيْهِمَا



    كَأَنَّهُمَـا بَابَا مُنِيْـفٍ مُمَـرَّدِ



    وطَـيٍّ مَحَالٍ كَالحَنِيِّ خُلُوفُـهُ



    وأَجـْرِنَةٌ لُـزَّتْ بِرَأيٍ مُنَضَّـدِ



    كَأَنَّ كِنَـاسَيْ ضَالَةٍ يَكْنِفَانِهَـا



    وأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْتَ صَلْبٍ مُؤَيَّـدِ



    لَهَـا مِرْفَقَـانِ أَفْتَلانِ كَأَنَّمَـا



    تَمُـرُّ بِسَلْمَـي دَالِجٍ مُتَشَـدِّدِ



    كَقَنْطَـرةِ الرُّوْمِـيِّ أَقْسَمَ رَبُّهَـا



    لَتُكْتَنِفَـنْ حَتَى تُشَـادَ بِقَرْمَـدِ



    صُهَابِيَّـةُ العُثْنُونِ مُوْجَدَةُ القَـرَا



    بَعِيْـدةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ اليَـدِ



    أُمِرَّتْ يَدَاهَا فَتْلَ شَزْرٍ وأُجْنِحَـتْ



    لَهَـا عَضُدَاهَا فِي سَقِيْفٍ مُسَنَّـدِ



    جَنـوحٌ دِفَاقٌ عَنْدَلٌ ثُمَّ أُفْرِعَـتْ



    لَهَـا كَتِفَاهَا فِي مُعَالىً مُصَعَّـدِ



    كَأَنَّ عُـلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَبَاتِهَـا



    مَوَارِدُ مِن خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَـرْدَدِ



    تَـلاقَى وأَحْيَـاناً تَبِيْنُ كَأَنَّهَـا



    بَنَـائِقُ غُـرٍّ فِي قَمِيْصٍ مُقَـدَّدِ



    وأَتْلَـعُ نَهَّـاضٌ إِذَا صَعَّدَتْ بِـهِ

    كَسُكَّـانِ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِـدِ

    وجُمْجُمَـةٌ مِثْلُ العَـلاةِ كَأَنَّمَـا



    وَعَى المُلْتَقَى مِنْهَا إِلَى حَرْفِ مِبْرَدِ



    وَخَدٌّ كَقِرْطَاسِ الشَّآمِي ومِشْفَـرٌ



    كَسِبْـتِ اليَمَانِي قَدُّهُ لَمْ يُجَـرَّدِ



    وعَيْنَـانِ كَالمَاوِيَّتَيْـنِ اسْتَكَنَّتَـا



    بِكَهْفَيْ حِجَاجَيْ صَخْرَةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ



    طَحُـورَانِ عُوَّارَ القَذَى فَتَرَاهُمَـا



    كَمَكْحُـولَتَيْ مَذْعُورَةٍ أُمِّ فَرْقَـدِ



    وصَادِقَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للسُّـرَى



    لِهَجْـسٍ خَفيٍّ أَوْ لِصوْتٍ مُنَـدَّدِ



    مُؤَلَّلَتَـانِ تَعْرِفُ العِتْـقَ فِيْهِمَـا



    كَسَامِعَتَـي شَـاةٍ بِحَوْمَلَ مُفْـرَدِ



    وأَرْوَعُ نَبَّـاضٌ أَحَـذُّ مُلَمْلَــمٌ



    كَمِرْدَاةِ صَخْرٍ فِي صَفِيْحٍ مُصَمَّـدِ



    وأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ مِنَ الأَنْفِ مَـارِنٌ



    عَتِيْـقٌ مَتَى تَرْجُمْ بِهِ الأَرْضَ تَـزْدَدِ



    وَإِنْ شِئْتُ لَمْ تُرْقِلْ وَإِنْ شِئْتُ أَرْقَلَتْ



    مَخَـافَةَ مَلْـوِيٍّ مِنَ القَدِّ مُحْصَـدِ



    وَإِنْ شِئْتُ سَامَى وَاسِطَ الكَوْرِ رَأْسُهَا



    وَعَامَـتْ بِضَبْعَيْهَا نَجَاءَ الخَفَيْـدَدِ

    تابع

    معلقة طرفة بن العبد




    الذيب ما
    يهرول عبث

    التعليق


    • #3
      تابع

      معلقة طرفة بن العبد



      وَإِنْ شِئْتُ سَامَى وَاسِطَ الكَوْرِ رَأْسُهَا

      وَعَامَـتْ بِضَبْعَيْهَا نَجَاءَ الخَفَيْـدَدِ

      عَلَى مِثْلِهَا أَمْضِي إِذَا قَالَ صَاحِبِـي

      ألاَ لَيْتَنِـي أَفْـدِيْكَ مِنْهَا وأَفْتَـدِي

      وجَاشَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ خَوْفاً وَخَالَـهُ

      مُصَاباً وَلَوْ أمْسَى عَلَى غَيْرِ مَرْصَـدِ

      إِذَا القَوْمُ قَالُوا مَنْ فَتَىً خِلْتُ أنَّنِـي

      عُنِيْـتُ فَلَمْ أَكْسَـلْ وَلَمْ أَتَبَلَّـدِ

      أَحَـلْتُ عَلَيْهَا بِالقَطِيْعِ فَأَجْذَمَـتْ

      وَقَـدْ خَبَّ آلُ الأمْعَـزِ المُتَوَقِّــدِ

      فَذَالَـتْ كَمَا ذَالَتْ ولِيْدَةُ مَجْلِـسٍ

      تُـرِي رَبَّهَا أَذْيَالَ سَـحْلٍ مُمَـدَّدِ

      فَإن تَبغِنـي فِي حَلْقَةِ القَوْمِ تَلْقِنِـي

      وَإِنْ تَلْتَمِسْنِـي فِي الحَوَانِيْتِ تَصْطَدِ

      وَإِنْ يَلْتَـقِ الحَيُّ الجَمِيْـعُ تُلاَقِنِـي

      إِلَى ذِرْوَةِ البَيْتِ الشَّرِيْفِ المُصَمَّـدِ

      نَـدَامَايَ بِيْضٌ كَالنُّجُـومِ وَقَيْنَـةٌ

      تَرُوحُ عَلَينَـا بَيْـنَ بُرْدٍ وَمُجْسَـدِ

      رَحِيْبٌ قِطَابُ الجَيْبِ مِنْهَا رَقِيْقَـةٌ

      بِجَـسِّ النُّـدامَى بَضَّةُ المُتَجَـرَّدِ

      إِذَا نَحْـنُ قُلْنَا أَسْمِعِيْنَا انْبَرَتْ لَنَـا

      عَلَـى رِسْلِهَا مَطْرُوقَةً لَمْ تَشَـدَّدِ

      إِذَا رَجَّعَتْ فِي صَوْتِهَا خِلْتَ صَوْتَهَا

      تَجَـاوُبَ أَظْـآرٍ عَلَى رُبَـعٍ رَدِ

      وَمَـا زَالَ تَشْرَابِي الخُمُورَ وَلَذَّتِـي

      وبَيْعِـي وإِنْفَاقِي طَرِيْفِي ومُتْلَـدِي

      إِلَـى أنْ تَحَامَتْنِي العَشِيْرَةُ كُلُّهَـا

      وأُفْـرِدْتُ إِفْـرَادَ البَعِيْـرِ المُعَبَّـدِ

      رَأَيْـتُ بَنِـي غَبْرَاءَ لاَ يُنْكِرُونَنِـي

      وَلاَ أَهْـلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ المُمَــدَّدِ

      أَلاَ أَيُّها اللائِمي أَشهَـدُ الوَغَـى

      وَأَنْ أَنْهَل اللَّذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِـدِي

      فـإنْ كُنْتَ لاَ تَسْطِيْـعُ دَفْعَ مَنِيَّتِـي

      فَدَعْنِـي أُبَادِرُهَا بِمَا مَلَكَتْ يَـدِي

      وَلَـوْلاَ ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ عَيْشَةِ الفَتَـى

      وَجَـدِّكَ لَمْ أَحْفِلْ مَتَى قَامَ عُـوَّدِي

      فَمِنْهُـنَّ سَبْقِـي العَاذِلاتِ بِشَرْبَـةٍ

      كُمَيْـتٍ مَتَى مَا تُعْلَ بِالمَاءِ تُزْبِــدِ

      وَكَرِّي إِذَا نَادَى المُضَافُ مُجَنَّبــاً

      كَسِيـدِ الغَضَـا نَبَّهْتَـهُ المُتَـورِّدِ

      وتَقْصِيرُ يَوْمِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ مُعْجِبٌ

      بِبَهْكَنَـةٍ تَحْـتَ الخِبَـاءِ المُعَمَّـدِ

      كَـأَنَّ البُـرِيْنَ والدَّمَالِيْجَ عُلِّقَـتْ

      عَلَى عُشَـرٍ أَوْ خِرْوَعٍ لَمْ يُخَضَّـدِ

      كَـرِيْمٌ يُرَوِّي نَفْسَـهُ فِي حَيَاتِـهِ

      سَتَعْلَـمُ إِنْ مُتْنَا غَداً أَيُّنَا الصَّـدِي

      أَرَى قَبْـرَ نَحَّـامٍ بَخِيْـلٍ بِمَالِـهِ

      كَقَبْـرِ غَوِيٍّ فِي البَطَالَـةِ مُفْسِـدِ

      تَـرَى جُثْوَنَيْنِ مِن تُرَابٍ عَلَيْهِمَـا

      صَفَـائِحُ صُمٌّ مِنْ صَفِيْحٍ مُنَضَّــدِ

      أَرَى المَوْتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ ويَصْطَفِـي

      عَقِيْلَـةَ مَالِ الفَاحِـشِ المُتَشَـدِّدِ

      أَرَى العَيْشَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَـةٍ

      وَمَا تَنْقُـصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَـدِ

      لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَـى

      لَكَالطِّـوَلِ المُرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَـدِ

      فَمَا لِي أَرَانِي وَابْنَ عَمِّي مَالِكـاً

      مَتَـى أَدْنُ مِنْهُ يَنْـأَ عَنِّي ويَبْعُـدِ



      تابع


      معلقة طرفة بن العبد




      الذيب ما
      يهرول عبث

      التعليق


      • #4
        تابع معلقة

        طرفة بن العبد








        يَلُـوْمُ وَمَا أَدْرِي عَلامَ يَلُوْمُنِـي

        كَمَا لامَنِي فِي الحَيِّ قُرْطُ بْنُ مَعْبَدِ

        وأَيْأَسَنِـي مِنْ كُـلِّ خَيْرٍ طَلَبْتُـهُ

        كَـأَنَّا وَضَعْنَاهُ إِلَى رَمْسِ مُلْحَـدِ

        عَلَى غَيْـرِ شَيْءٍ قُلْتُهُ غَيْرَ أَنَّنِـي

        نَشَدْتُ فَلَمْ أَغْفِلْ حَمَوْلَةَ مَعْبَـدِ

        وَقَـرَّبْتُ بِالقُرْبَـى وجَدِّكَ إِنَّنِـي

        مَتَـى يَكُ أمْرٌ للنَّكِيْثـَةِ أَشْهَـدِ

        وإِنْ أُدْعَ للْجُلَّى أَكُنْ مِنْ حُمَاتِهَـا

        وإِنْ يِأْتِكَ الأَعْدَاءُ بِالجَهْدِ أَجْهَـدِ

        وَإِنْ يِقْذِفُوا بِالقَذْعِ عِرْضَكَ أَسْقِهِمْ

        بِكَأسِ حِيَاضِ المَوْتِ قَبْلَ التَّهَـدُّدِ

        بِلاَ حَـدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وكَمُحْـدَثٍ

        هِجَائِي وقَذْفِي بِالشَّكَاةِ ومُطْرَدِي

        فَلَوْ كَانَ مَوْلايَ إِمْرَأً هُوَ غَيْـرَهُ

        لَفَـرَّجَ كَرْبِي أَوْ لأَنْظَرَنِي غَـدِي

        ولَكِـنَّ مَوْلايَ اِمْرُؤٌ هُوَ خَانِقِـي

        عَلَى الشُّكْرِ والتَّسْآلِ أَوْ أَنَا مُفْتَـدِ

        وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً

        عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ

        فَذَرْنِي وخُلْقِي إِنَّنِي لَكَ شَاكِـرٌ

        وَلَـوْ حَلَّ بَيْتِي نَائِياً عِنْدَ ضَرْغَـدِ

        فَلَوْ شَاءَ رَبِّي كُنْتُ قَيْسَ بنَ خَالِدٍ

        وَلَوْ شَاءَ رَبِّي كُنْتُ عَمْروَ بنَ مَرْثَدِ

        فَأَصْبَحْتُ ذَا مَالٍ كَثِيْرٍ وَزَارَنِـي

        بَنُـونَ كِـرَامٌ سَـادَةٌ لِمُسَـوَّدِ

        أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَـهُ

        خَشَـاشٌ كَـرَأْسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّـدِ








        فَـآلَيْتُ لا يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطَانَـةً

        لِعَضْـبِ رَقِيْقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّـدِ

        حُسَـامٍ إِذَا مَا قُمْتُ مُنْتَصِراً بِـهِ

        كَفَى العَوْدَ مِنْهُ البَدْءُ لَيْسَ بِمِعْضَدِ

        أَخِـي ثِقَةٍ لا يَنْثَنِي عَنْ ضَرِيْبَـةٍ

        إِذَا قِيْلَ مَهْلاً قَالَ حَاجِزُهُ قَـدِي

        إِذَا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاحَ وجَدْتَنِـي

        مَنِيْعـاً إِذَا بَلَّتْ بِقَائِمَـهِ يَـدِي

        وَبَرْكٍ هُجُوْدٍ قَدْ أَثَارَتْ مَخَافَتِـي

        بَوَادِيَهَـا أَمْشِي بِعَضْبٍ مُجَـرَّدِ

        فَمَرَّتْ كَهَاةٌ ذَاتُ خَيْفٍ جُلالَـةٌ

        عَقِيْلَـةَ شَيْـخٍ كَالوَبِيْلِ يَلَنْـدَدِ

        يَقُـوْلُ وَقَدْ تَرَّ الوَظِيْفُ وَسَاقُهَـا

        أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤَيَّـدِ

        وقَـالَ أَلا مَاذَا تَرَونَ بِشَـارِبٍ

        شَـدِيْدٌ عَلَيْنَـا بَغْيُـهُ مُتَعَمِّـدِ

        وقَـالَ ذَروهُ إِنَّمَـا نَفْعُهَـا لَـهُ

        وإلاَّ تَكُـفُّوا قَاصِيَ البَرْكِ يَـزْدَدِ

        فَظَـلَّ الإِمَاءُ يَمْتَلِـلْنَ حُوَارَهَـا

        ويُسْغَى عَلَيْنَا بِالسَّدِيْفِ المُسَرْهَـدِ

        فَإِنْ مُـتُّ فَانْعِيْنِـي بِمَا أَنَا أَهْلُـهُ

        وشُقِّـي عَلَيَّ الجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَـدِ

        ولا تَجْعَلِيْنِي كَأَمْرِىءٍ لَيْسَ هَمُّـهُ

        كَهَمِّي ولا يُغْنِي غَنَائِي ومَشْهَـدِي

        بَطِيءٍ عَنْ الجُلَّى سَرِيْعٍ إِلَى الخَنَـى

        ذَلُـولٍ بِأَجْمَـاعِ الرِّجَالِ مُلَهَّـدِ

        فَلَوْ كُنْتُ وَغْلاً فِي الرِّجَالِ لَضَرَّنِي

        عَـدَاوَةُ ذِي الأَصْحَابِ والمُتَوَحِّـدِ

        وَلَكِنْ نَفَى عَنِّي الرِّجَالَ جَرَاءَتِـي

        عَلَيْهِمْ وإِقْدَامِي وصِدْقِي ومَحْتِـدِي

        لَعَمْـرُكَ مَا أَمْـرِي عَلَـيَّ بُغُمَّـةٍ

        نَهَـارِي ولا لَيْلِـي عَلَيَّ بِسَرْمَـدِ

        ويَـوْمٍ حَبَسْتُ النَّفْسَ عِنْدَ عِرَاكِـهِ

        حِفَاظـاً عَلَـى عَـوْرَاتِهِ والتَّهَـدُّدِ

        عَلَى مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى

        مَتَى تَعْتَـرِكْ فِيْهِ الفَـرَائِصُ تُرْعَـدِ

        وأَصْفَـرَ مَضْبُـوحٍ نَظَرْتُ حِـوَارَهُ

        عَلَى النَّارِ واسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِـدِ

        سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً

        ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّدِ

        وَيَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَـهُ

        بَتَـاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِـدِ








        تابع المعلقات


        الذيب ما
        يهرول عبث

        التعليق


        • #5

          معلقة امرؤ القيس









          تابع


          الذيب ما
          يهرول عبث

          التعليق


          • #6
            معلقة النابغة الذبياني





            تابع


            الذيب ما
            يهرول عبث

            التعليق


            • #7
              معلقة عمرو بن كلثوم










              تابع


              الذيب ما
              يهرول عبث

              التعليق


              • #8

                معلقة الأعشى












                تابع المعلقات


                الذيب ما
                يهرول عبث

                التعليق


                • #9
                  معلقة الحارث بن حلزة








                  تابع المعلقات


                  الذيب ما
                  يهرول عبث

                  التعليق


                  • #10
                    معلقة لبيد بن ربيعةالعامري




                    عَفَتِ الدِّيَارُمَحَلُّهَا فَمُقَامُهَـا

                    بِمِنىً تَأَبَّـدَغَـوْلُهَا فَرِجَامُهَـا
                    فَمَـدَافِعُالرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا

                    خَلِقاً كَمَاضَمِنَ الوُحِىَّ سِلامُهَا
                    دِمَنٌ تَجَـرَّمَبَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِهَـا

                    حِجَـجٌ خَلَونَحَلالُهَا وَحَرامُهَا
                    رُزِقَتْمَرَابِيْعَ النُّجُومِ وَصَابَهَـا

                    وَدَقُّالرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُهَـا
                    مِنْ كُـلِّسَارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِـنٍ

                    وَعَشِيَّـةٍمُتَجَـاوِبٍ إِرْزَامُهَـا
                    فَعَلا فُرُوعُالأَيْهُقَانِ وأَطْفَلَـتْ

                    بِالجَهْلَتَيْـنِظِبَـاؤُهَا وَنَعَامُهَـا
                    وَالعِيْـنُسَاكِنَةٌ عَلَى أَطْلائِهَـا

                    عُـوذاً تَأَجَّلُبِالفَضَاءِ بِهَامُهَـا
                    وَجَلا السُّيُولُعَنْ الطُّلُولِ كَأَنَّهَا

                    زُبُـرٌ تُجِدُّمُتُونَهَـا أَقْلامُهَـا
                    أَوْ رَجْعُواشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤورُهَـا

                    كَفِـفاً تَعَرَّضَفَوْقَهُنَّ وِشَامُهَـا
                    فَوَقَفْـتُأَسْأَلُهَا وَكَيفَ سُؤَالُنَـا

                    صُمًّـا خَوَالِدَمَا يَبِيْنُ كَلامُهَـا
                    عَرِيتْ وَكَانَبِهَا الجَمِيْعُ فَأَبْكَرُوا

                    مِنْهَـا وغُودِرَنُؤيُهَا وَثُمَامُهَـا
                    شَاقَتْكَ ظُعْنُالحَيِّ حِيْنَ تَحَمَّلُـوا

                    فَتَكَنَّسُـواقُطُناً تَصِرُّ خِيَامُهَـا
                    مِنْ كُلِّمَحْفُوفٍ يُظِلُّ عَصِيَّـهُ

                    زَوْجٌ عَلَيْـهِكِلَّـةٌ وَقِرَامُهَـا
                    زُجَلاً كَأَنَّنِعَاجَ تُوْضِحَ فَوْقَهَا

                    وَظِبَـاءَ وَجْرَةَعُطَّفاً آرَامُهَـا
                    حُفِزَتْوَزَايَلَهَا السَّرَابُ كَأَنَّهَا

                    أَجْزَاعُ بِيشَةَأَثْلُهَا وَرِضَامُهَـا
                    بَلْ مَا تَذَكَّرُمِنْ نَوَارِ وقَدْ نَأَتْ

                    وتَقَطَّعَـتْأَسْبَابُهَا ورِمَامُهَـا


                    الذيب ما
                    يهرول عبث

                    التعليق


                    • #11
                      تابع معلقة
                      لبيد بن ربيعة

                      مُرِّيَةٌ حَلَّتْ بِفَيْد وجَـاوَرَتْ
                      أَهْلَ الحِجَازِ فَأَيْنَ مِنْكَ مَرَامُهَا
                      بِمَشَارِقِ الجَبَلَيْنِ أَوْ بِمُحَجَّـرٍ

                      فَتَضَمَّنَتْهَـا فَـرْدَةٌ فَرُخَامُهَـا
                      فَصُـوائِقٌ إِنْ أَيْمَنَتْ فَمِظَنَّـةٌ

                      فِيْهَا رِخَافُ القَهْرِ أَوْ طِلْخَامُهَا
                      فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُـهُ

                      وَلَشَـرُّ وَاصِلِ خُلَّةٍ صَرَّامُهَـا
                      وَاحْبُ المُجَامِلَ بِالجَزِيلِ وَصَرْمُهُ

                      بَاقٍ إِذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوَامُهَـا
                      بِطَلِيـحِ أَسْفَـارٍ تَرَكْنَ بَقِيَّـةً

                      مِنْهَا فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وسَنَامُهَـا
                      وَإِذَا تَعَالَى لَحْمُهَا وتَحَسَّـرَتْ

                      وتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلالِ خِدَامُهَـا
                      فَلَهَـا هِبَابٌ فِي الزِّمَامِ كَأَنَّهَـا

                      صَهْبَاءُ خَفَّ مَعَ الجَنُوبِ جَهَامُهَا
                      أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأَحْقَبَ لاحَـهُ

                      طَرْدُ الفُحُولِ وضَرْبُهَا وَكِدَامُهَـا
                      يَعْلُو بِهَا حُدْبَ الإِكَامِ مُسَحَّـجٌ

                      قَـدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَـا وَوِحَامُهَـا
                      بِأَحِـزَّةِ الثَّلْبُـوتِ يَرْبَأُ فَوْقَهَـا

                      قَفْـرُ المَـرَاقِبِ خَوْفُهَا آرَامُهَـا
                      حَتَّـى إِذَا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّـةً

                      جَـزْءاً فَطَالَ صِيَامُهُ وَصِيَامُهَـا

                      رَجَعَـا بِأَمْرِهِمَـا إِلىَ ذِي مِـرَّةٍ

                      حَصِـدٍ ونُجْعُ صَرِيْمَةٍ إِبْرَامُهَـا
                      ورَمَى دَوَابِرَهَا السَّفَا وتَهَيَّجَـتْ

                      رِيْحُ المَصَايِفِ سَوْمُهَا وسِهَامُهَـا
                      فَتَنَـازَعَا سَبِطاً يَطِيْرُ ظِـلالُـهُ

                      كَدُخَانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَـا
                      مَشْمُـولَةٍ غُلِثَتْ بِنَابتِ عَرْفَـجٍ

                      كَدُخَـانِ نَارٍ سَاطِعٍ أَسْنَامُهَـا
                      فَمَضَى وقَدَّمَهَا وكَانَتْ عَـادَةً

                      مِنْـهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ إِقْدَامُهَـا
                      فَتَوَسَّطَا عُرْضَ السَّرِيِّ وصَدَّعَـا

                      مَسْجُـورَةً مُتَجَـاوِراً قُلاَّمُهَـا
                      مَحْفُـوفَةً وَسْطَ اليَرَاعِ يُظِلُّهَـا

                      مِنْـهُ مُصَـرَّعُ غَابَةٍ وقِيَامُهَـا
                      أَفَتِلْـكَ أَمْ وَحْشِيَّةٌ مَسْبُـوعَـةٌ

                      خَذَلَتْ وهَادِيَةُ الصِّوَارِ قِوَامُهَـا
                      خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الفَرِيرَ فَلَمْ يَـرِمْ

                      عُرْضَ الشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وبُغَامُهَـا
                      لِمُعَفَّـرٍ قَهْـدٍ تَنَـازَعَ شِلْـوَهُ

                      غُبْسٌ كَوَاسِبُ لا يُمَنُّ طَعَامُهَـا
                      صَـادَفْنَ مِنْهَا غِـرَّةً فَأَصَبْنَهَـا

                      إِنَّ المَنَـايَا لا تَطِيْشُ سِهَامُهَـا
                      بَاتَتْ وأَسْبَلَ واكِفٌ مِنْ دِيْمَـةٍ

                      يُرْوَى الخَمَائِلَ دَائِماً تَسْجَامُهَـا
                      يَعْلُـو طَرِيْقَةَ مَتْنِهَـا مُتَوَاتِـرٌ

                      فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمامُهَـا
                      تَجْتَـافُ أَصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّـذَا

                      بِعُجُـوبِ أَنْقَاءٍ يَمِيْلُ هُيَامُهَـا
                      وتُضِيءُ فِي وَجْهِ الظَّلامِ مُنِيْـرَةً

                      كَجُمَانَةِ البَحْرِيِّ سُلَّ نِظَامُهَـا
                      حَتَّى إِذَا حَسَرَ الظَّلامُ وأَسْفَرَتْ

                      بَكَرَتْ تَزِلُّ عَنِ الثَّرَى أَزْلامُهَا
                      عَلِهَتْ تَرَدَّدُ فِي نِهَاءِ صُعَائِـدٍ

                      سَبْعـاً تُـؤَاماً كَامِلاً أَيَّامُهَـا
                      حَتَّى إِذَا يَئِسَتْ وَأَسْحَقَ حَالِقٌ

                      لَمْ يُبْلِـهِ إِرْضَاعُهَا وفِطَامُهَـا
                      فَتَوَجَّسَتْ رِزَّ الأَنِيْسِ فَرَاعَهَـا

                      عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ والأَنِيْسُ سَقَامُهَا
                      فَغَدَتْ كِلاَ الفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ أَنَّهُ

                      مَوْلَى المَخَافَةِ خَلْفُهَا وأَمَامُهَـا
                      حَتَّى إِذَا يِئِسَ الرُّمَاةُ وأَرْسَلُـوا

                      غُضْفاً دَوَاجِنَ قَافِلاً أَعْصَامُهَـا
                      فَلَحِقْنَ واعْتَكَرَتْ لَهَا مَدْرِيَّـةٌ

                      كَالسَّمْهَـرِيَّةِ حَدُّهَا وتَمَامُهَـا
                      لِتَذُودَهُنَّ وأَيْقَنَتْ إِنْ لَمْ تَـذُدْ

                      أَنْ قَدْ أَحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا
                      فَتَقَصَّدَتْ مِنْهَا كَسَابِ فَضُرِّجَتْ

                      بِدَمٍ وغُودِرَ فِي المَكَرِّ سُخَامُهَـا
                      فَبِتِلْكَ إِذْ رَقَصَ اللَّوَامِعُ بِالضُّحَى

                      واجْتَابَ أَرْدِيَةَ السَّرَابِ إِكَامُهَـا
                      أَقْضِـي اللُّبَـانَةَ لا أُفَرِّطُ رِيْبَـةً

                      أَوْ أنْ يَلُـومَ بِحَاجَـةٍ لَوَّامُهَـا
                      أَوَلَـمْ تَكُنْ تَدْرِي نَوَارِ بِأَنَّنِـي

                      وَصَّـالُ عَقْدِ حَبَائِلٍ جَذَّامُهَـا
                      تَـرَّاكُ أَمْكِنَـةٍ إِذَا لَمْ أَرْضَهَـا

                      أَوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُهَـا
                      بَلْ أَنْتِ لا تَدْرِينَ كَمْ مِنْ لَيْلَـةٍ

                      طَلْـقٍ لَذِيذٍ لَهْـوُهَا وَنِدَامُهَـا
                      قَـدْ بِتُّ سَامِرَهَا وغَايَةَ تَاجِـرٍ

                      وافَيْـتُ إِذْ رُفِعَتْ وعَزَّ مُدَامُهَـا
                      أُغْلِى السِّبَاءَ بِكُلِّ أَدْكَنَ عَاتِـقِ

                      أَوْ جَوْنَةٍ قُدِحَتْ وفُضَّ خِتَامُهَـا




                      بِصَبُوحِ صَافِيَةٍ وجَذْبِ كَرِينَـةٍ

                      بِمُـوَتَّـرٍ تَأْتَـالُـهُ إِبْهَامُهَـا
                      بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ

                      لأَعَـلَّ مِنْهَا حِيْنَ هَبَّ نِيَامُهَـا
                      وَغـدَاةَ رِيْحٍ قَدْ وَزَعْتُ وَقِـرَّةٍ

                      قَد أَصْبَحَتْ بِيَدِ الشَّمَالِ زِمَامُهَـا
                      وَلَقَدْ حَمَيْتُ الحَيَّ تَحْمِلُ شِكَّتِـي

                      فُرْطٌ وِشَاحِي إِذْ غَدَوْتُ لِجَامُهَـا
                      فَعَلَـوْتُ مُرْتَقِباً عَلَى ذِي هَبْـوَةٍ

                      حَـرِجٍ إِلَى أَعْلامِهِـنَّ قَتَامُهَـا
                      حَتَّـى إِذَا أَلْقَتْ يَداً فِي كَافِـرٍ

                      وأَجَنَّ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ ظَلامُهَـا
                      أَسْهَلْتُ وانْتَصَبَتْ كَجِذْعِ مُنِيْفَةٍ

                      جَـرْدَاءَ يَحْصَرُ دُونَهَا جُرَّامُهَـا
                      رَفَّعْتُهَـا طَـرْدَ النَّعَـامِ وَشَلَّـهُ

                      حَتَّى إِذَا سَخِنَتْ وخَفَّ عِظَامُهَـا
                      قَلِقَـتْ رِحَالَتُهَا وأَسْبَلَ نَحْرُهَـا

                      وابْتَـلَّ مِنْ زَبَدِ الحَمِيْمِ حِزَامُهَـا
                      تَرْقَى وتَطْعَنُ فِي العِنَانِ وتَنْتَحِـي

                      وِرْدَ الحَمَـامَةِ إِذْ أَجَدَّ حَمَامُهَـا
                      وكَثِيْـرَةٍ غُـرَبَاؤُهَـا مَجْهُولَـةٍ

                      تُـرْجَى نَوَافِلُهَا ويُخْشَى ذَامُهَـا
                      غُلْـبٍ تَشَذَّرُ بِالذَّحُولِ كَأَنَّهَـا

                      جِـنُّ البَـدِيِّ رَوَاسِياً أَقْدَامُهَـا
                      أَنْكَـرْتُ بَاطِلَهَا وبُؤْتُ بِحَقِّهَـا

                      عِنْـدِي وَلَمْ يَفْخَرْ عَلَّي كِرَامُهَـا
                      وجَـزُورِ أَيْسَارٍ دَعَوْتُ لِحَتْفِهَـا

                      بِمَغَـالِقٍ مُتَشَـابِهٍ أَجْسَامُهَــا
                      أَدْعُـو بِهِنَّ لِعَـاقِرٍ أَوْ مُطْفِــلٍ

                      بُذِلَـتْ لِجِيْرَانِ الجَمِيْعِ لِحَامُهَـا
                      فَالضَّيْـفُ والجَارُ الجَنِيْبُ كَأَنَّمَـا

                      هَبَطَـا تَبَالَةَ مُخْصِبـاً أَهْضَامُهَـا
                      تَـأْوِي إِلَى الأطْنَابِ كُلُّ رَذِيَّـةٍ

                      مِثْـلِ البَلِيَّـةِ قَالِـصٍ أَهْدَامُهَـا
                      ويُكَلِّـلُونَ إِذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَـتْ

                      خُلُجـاً تُمَدُّ شَـوَارِعاً أَيْتَامُهَـا
                      إِنَّـا إِذَا الْتَقَتِ المَجَامِعُ لَمْ يَـزَلْ

                      مِنَّـا لِزَازُ عَظِيْمَـةٍ جَشَّامُهَـا
                      ومُقَسِّـمٌ يُعْطِي العَشِيرَةَ حَقَّهَـا

                      ومُغَـذْمِرٌ لِحُقُوقِهَـا هَضَّامُهَـا
                      فَضْلاً وَذُو كَرَمٍ يُعِيْنُ عَلَى النَّدَى

                      سَمْحٌ كَسُوبُ رَغَائِبٍ غَنَّامُهَـا
                      مِنْ مَعْشَـرٍ سَنَّتْ لَهُمْ آبَاؤُهُـمْ

                      ولِكُـلِّ قَـوْمٍ سُنَّـةٌ وإِمَامُهَـا
                      لا يَطْبَعُـونَ وَلا يَبُورُ فَعَالُهُـمْ

                      إِذْ لا يَمِيْلُ مَعَ الهَوَى أَحْلامُهَـا
                      فَاقْنَـعْ بِمَا قَسَمَ المَلِيْكُ فَإِنَّمَـا

                      قَسَـمَ الخَـلائِقَ بَيْنَنَا عَلاَّمُهَـا
                      وإِذَا الأَمَانَةُ قُسِّمَتْ فِي مَعْشَـرٍ

                      أَوْفَـى بِأَوْفَـرِ حَظِّنَا قَسَّامُهَـا
                      فَبَنَـى لَنَا بَيْتـاً رَفِيْعاً سَمْكُـهُ

                      فَسَمَـا إِليْهِ كَهْلُهَـا وغُلامُهَـا
                      وَهُمُ السُّعَاةُ إِذَا العَشِيرَةُ أُفْظِعَـتْ

                      وَهُمُ فَـوَارِسُـهَا وَهُمْ حُكَّامُهَـا
                      وَهُمُ رَبيـْعٌ لِلْمُجَـاوِرِ فِيهُــمُ

                      والمُرْمِـلاتِ إِذَا تَطَـاوَلَ عَامُهَـا
                      وَهُمُ العَشِيْـرَةُ أَنْ يُبَطِّئَ حَاسِـدٌ

                      أَوْ أَنْ يَمِيْـلَ مَعَ العَـدُوِّ لِئَامُهَـا






                      تابع المعلقات


                      الذيب ما
                      يهرول عبث

                      التعليق


                      • #12
                        معلقةعنتره بن شداد




                        هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ

                        أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ

                        يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي

                        وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي

                        فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا

                        فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ

                        وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا

                        بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ

                        حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ

                        أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ

                        حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ

                        عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ

                        عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا

                        زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ

                        ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ

                        مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ

                        كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا

                        بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ

                        إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا

                        زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ

                        مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا

                        وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ

                        فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً

                        سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ

                        إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ

                        عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ

                        وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ

                        سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ

                        أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا

                        غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ

                        جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ

                        فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ

                        سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ

                        يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ

                        وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ

                        غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ

                        هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ

                        قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ

                        تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ

                        وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ

                        وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى

                        نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ

                        هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ

                        لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ

                        خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ

                        تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ

                        وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً

                        بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ

                        تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ

                        حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ

                        يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ

                        حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ

                        صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ

                        كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ

                        شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ

                        زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ

                        وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ

                        وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ

                        هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ

                        غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ

                        بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما

                        بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

                        وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً

                        حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ

                        يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ

                        زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ

                        إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي

                        طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ

                        أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي

                        سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ

                        وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ

                        مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ

                        ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا

                        رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ

                        بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ

                        قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ






                        فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ

                        مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ

                        وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً

                        وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي

                        وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً

                        تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ

                        سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ

                        ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ

                        هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ

                        إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي

                        إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ

                        نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ

                        طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً

                        يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ

                        يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي

                        أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـم
                        تابع
                        معلقة عنترةبن شداد


                        الذيب ما
                        يهرول عبث

                        التعليق


                        • #13
                          تابع
                          معلقة عنترة
                          ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ

                          لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ

                          جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ

                          بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ

                          فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ

                          ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ

                          فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ

                          يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ

                          ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا

                          بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ

                          رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا

                          هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ

                          لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ

                          أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ

                          عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا

                          خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ

                          فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ

                          بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ

                          بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ

                          يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ

                          ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ

                          حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ

                          فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي

                          فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي

                          قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً

                          والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي

                          وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ

                          رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ

                          نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي

                          والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ

                          ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى

                          إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ

                          في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي

                          غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ

                          إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ

                          عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي

                          لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ

                          يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ

                          يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا

                          أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ

                          مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ

                          ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ

                          فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ

                          وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ

                          لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى

                          وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي

                          ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا

                          قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ

                          والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً

                          مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ

                          ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي

                          لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ

                          ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ

                          للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ

                          الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا

                          والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي

                          إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا

                          جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ





                          تابع المعلقات


                          الذيب ما
                          يهرول عبث

                          التعليق


                          • #14
                            معلقة عبيد بن الأبرص





                            انتهت المعلقات
                            الحمدلله رب العالمين


                            الذيب ما
                            يهرول عبث

                            التعليق


                            • #15
                              معلقات جميلة جدا كتبت بمداد من ذهب .
                              إرث عربي خالد يشهد على ما وصلت إليه اللغة العربية من تناسق وجداني رفيع .

                              ولكن من يهتم ويتذوق!!!!!.

                              لك شكري يا ابا ناصر .

                              صحيح إن الذيب مايهرول عبث .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X