كان بعض معلمينا في المرحلة المتوسطة يحول الحصص العلمية الى حصص مواعظ دينية وتخويف من الموت واهوال القبر وكان معلم اللغة الانجليزية يحولها لحصة قرآن يقول ماانتم فالحين في الانجليزي اقروا قرآن ابرك لكم
كان معلم التربية الاسلامية في الثانوية يحذرنا من الاخوانيين وبحكم صغر السن وقلة الثقافة لم نكن نعلم مامعنى هذه الكلمة
بعد الثانوية بدأت رحلة الحياة الجامعية في واحدة من أعرق جامعاتنا السعودية وبدأنا المشاركة بفاعلية ونشاط في انشطة الجامعة المختلفة من رياضية وثقافية ورحلات
كانت هناك طلعات خلوية للبر وهي شبه رسمية لأنه يحضرها بعض الدكاترة في الجامعة الهدف المعلن اللعب والترفيه ولكن كنت استغرب بعض التصرفات مثل توزيع استمارات فيها استبانه عن الشخص وحياته وأسرته وهل صلى الفجر اليوم؟ ويطلب تسليمها بعد المحاضرة ولا يتاح للعب الا وقت قصير
في احدى الرحلات الجامعية من جامعتنا لجامعة سعودية أخرى (أم القرى)وبعد ركوب الباص تم التفريق بين كل زميلين من نفس القبيلة او الأصدقاء بحجة زيادة التعارف
في أثناء الرحلة كانت تردد الاناشيد الجهادية من مثل خندقي قبري
وما استغربته أكثر ترديد الاناشيد التي تمجد (الحسن البنا )زعيم الأخوان المسلمين في مصربكل حماس وبكل اريحية
بعد الوصول للسكن (جامعة أم القرى )تم ازالة التلفزيونات من الغرف وكم توسلنا للمشرف لمشاهدة مباراة الهلال والنصر والمنتخب السعودي والاماراتي في كأس الخليج ولكن طبعا قوبل طلبنا بالرفض
تم افهامنا وتحذيرنا بعدم ترك المجموعة ولو للحظة وتخويفنا من ان منطقة مكة يتواجد بها عتاة المجرمين واللصوص ولوفكر احدنا بالخروج لوحدة لاصبح هدفا لهم حتى في الذهاب للصلاة في الحرم لابد ان تكون في المجموعة وكانت الرحلة كلها مواعظ دينية وحفظ قرآن وطوال اسبوع كامل لم نستمتع باللعب في الملعب الخاص بجامعة أم القرى الا لأقل من نصف ساعة في اليوم
كان النادي الجامعي الخاص بجامعتنا يحتوي على الكثير من اشرطة الفديو كلها عن المذابح التي يتعرض لها المسلمون في الشيشان وكوسوفا وفلسطين كان تأثير هذه المناظر على الكثير كبيرا جدا فالبكاء والعويل سيد الموقف مصحوبا بوابل من الشتائم والدعاء على امريكا واليهود ولكن بعد تكرار هذه المناظر علينا أصبح منظر الدم وصور القتلى والمشوهين شيئا مألوفا جدا في تلك الفترة ظهرت حركة طالبان في افغانستان وكانت لها شعبية كبيرة وانتشرت عنها قصص اشبه بالاساطير وكان حلم الكثير من الشباب الالتحاق بهم
في الأسواق كنت اجد الزملاء في الجامعة وأمامهم صناديق كبيرة مملؤة بالنقود ومعهم مكبرات الصوت وعدد من اشرطة الكاسيت وعرض لاشرطة فديو عن مذابح المسلمين يستدرون بها عطف المتسوقين للتبرع وكذلك يفعلون عند المساجد الكبيرة في الجمع وعند وجود محاضرات دينية
اما فرقة الجوالة فسيطول الحديث عنها وما يحدث فيها وسنترك ذلك
بعد ممارسة العمل كنت ضمن وفد يزور المدارس في المنطقة ثلاث مدارس استطعنا الوصول اليها اثناء الطابور الصباحي ولا مدرسة واحدة منها ادت تحية العلم!!
الحمد لله تنبهت الدولة لهذا الشيء ولم يعد كثير مما ذكرت موجود حاليا
سؤالي هو
هل يوجد عندنا فعلا اخوانيين كما حذرنامعلمنا في الثانوية؟
كان معلم التربية الاسلامية في الثانوية يحذرنا من الاخوانيين وبحكم صغر السن وقلة الثقافة لم نكن نعلم مامعنى هذه الكلمة
بعد الثانوية بدأت رحلة الحياة الجامعية في واحدة من أعرق جامعاتنا السعودية وبدأنا المشاركة بفاعلية ونشاط في انشطة الجامعة المختلفة من رياضية وثقافية ورحلات
كانت هناك طلعات خلوية للبر وهي شبه رسمية لأنه يحضرها بعض الدكاترة في الجامعة الهدف المعلن اللعب والترفيه ولكن كنت استغرب بعض التصرفات مثل توزيع استمارات فيها استبانه عن الشخص وحياته وأسرته وهل صلى الفجر اليوم؟ ويطلب تسليمها بعد المحاضرة ولا يتاح للعب الا وقت قصير
في احدى الرحلات الجامعية من جامعتنا لجامعة سعودية أخرى (أم القرى)وبعد ركوب الباص تم التفريق بين كل زميلين من نفس القبيلة او الأصدقاء بحجة زيادة التعارف
في أثناء الرحلة كانت تردد الاناشيد الجهادية من مثل خندقي قبري
وما استغربته أكثر ترديد الاناشيد التي تمجد (الحسن البنا )زعيم الأخوان المسلمين في مصربكل حماس وبكل اريحية
بعد الوصول للسكن (جامعة أم القرى )تم ازالة التلفزيونات من الغرف وكم توسلنا للمشرف لمشاهدة مباراة الهلال والنصر والمنتخب السعودي والاماراتي في كأس الخليج ولكن طبعا قوبل طلبنا بالرفض
تم افهامنا وتحذيرنا بعدم ترك المجموعة ولو للحظة وتخويفنا من ان منطقة مكة يتواجد بها عتاة المجرمين واللصوص ولوفكر احدنا بالخروج لوحدة لاصبح هدفا لهم حتى في الذهاب للصلاة في الحرم لابد ان تكون في المجموعة وكانت الرحلة كلها مواعظ دينية وحفظ قرآن وطوال اسبوع كامل لم نستمتع باللعب في الملعب الخاص بجامعة أم القرى الا لأقل من نصف ساعة في اليوم
كان النادي الجامعي الخاص بجامعتنا يحتوي على الكثير من اشرطة الفديو كلها عن المذابح التي يتعرض لها المسلمون في الشيشان وكوسوفا وفلسطين كان تأثير هذه المناظر على الكثير كبيرا جدا فالبكاء والعويل سيد الموقف مصحوبا بوابل من الشتائم والدعاء على امريكا واليهود ولكن بعد تكرار هذه المناظر علينا أصبح منظر الدم وصور القتلى والمشوهين شيئا مألوفا جدا في تلك الفترة ظهرت حركة طالبان في افغانستان وكانت لها شعبية كبيرة وانتشرت عنها قصص اشبه بالاساطير وكان حلم الكثير من الشباب الالتحاق بهم
في الأسواق كنت اجد الزملاء في الجامعة وأمامهم صناديق كبيرة مملؤة بالنقود ومعهم مكبرات الصوت وعدد من اشرطة الكاسيت وعرض لاشرطة فديو عن مذابح المسلمين يستدرون بها عطف المتسوقين للتبرع وكذلك يفعلون عند المساجد الكبيرة في الجمع وعند وجود محاضرات دينية
اما فرقة الجوالة فسيطول الحديث عنها وما يحدث فيها وسنترك ذلك
بعد ممارسة العمل كنت ضمن وفد يزور المدارس في المنطقة ثلاث مدارس استطعنا الوصول اليها اثناء الطابور الصباحي ولا مدرسة واحدة منها ادت تحية العلم!!
الحمد لله تنبهت الدولة لهذا الشيء ولم يعد كثير مما ذكرت موجود حاليا
سؤالي هو
هل يوجد عندنا فعلا اخوانيين كما حذرنامعلمنا في الثانوية؟












التعليق