

حظيت قرية جازان التراثية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته العشرين باهتمام العديد من زوار المهرجان نظراً لما تمتاز به من تنوع تراثها المعماري ومعروضاتها الشعبية والتي ترتبط بتنوع بيئة المنطقة الطبيعية والجغرافية لوجود الجزر والجبال والسهول والعيون الحارة والأودية الجارية.
ورصدت «الرياض» جانباً من تراث المنطقة الذي كان محل شغف زوار المهرجان ومن ذلك ما يسمى (العشة) وهي مقر القرية للبيت التهامي وهي نموذج للمنزل التقليدي في تهامة حيث تنتشر عادة في القرى الريفية ذات الطبيعة الزراعية لوجود المواد الخام لبنائها.
فيما ينتصب في جناح جازان البيت الفرساني (بيت الرفاعي) الشهير بجزيرة فرسان الذي يصور نمط البناء في الجزر حيث يتميز بزخارفه الفنية البديعة وملامحه البحرية الهادئة.
وتجولت «الرياض» في السوق الشعبي بالقرية التراثية وشاهدت حرفيي جازان الذين يزاولون مهنهم التراثية القديمة والتي تشتهر بها أسواق المنطقة إلى جانب معصرة السمسم الشهيرة والمخصصة لإنتاج زيت السمسم الطبيعي ذي الجودة العالية غذائياً وصحياً. وشهد جزء الأكلات الشعبية الجازانية من جناح جازان كثافة في الزوار حيث تابعوا طرق الطبخ وتذوقوا بعض الأكلات المقدمة من خلال المطعم الشعبي بالقرية والتي تعتمد على استثمار المنتجات الزراعية والحيوانية فضلاً عن استخدام الأواني الفخارية في الطهي والعرض ومن أشهر تلك المأكولات هي المرسة والمغش والعصيدة وأقراص الذرة والدخن.




التعليق