في سكون الليل زارتني الأماني
تطلب الحرف بقايا من ليالي
ترتشي الحرف بأنات صبايا
كي يقوم الحرفُ مستاءً ينادي
ويسطر في الدجى نزفاً وحباً
وينادي آآآآآآه من حرفي ينادي
***
في سكون الليل زارتني الأماني
وشقاء الحظ في قربي يهادي
كم تمنيت بأن ألقاه بـــُعدي
وشقاء الحظ لا يرضى بِعادي
&&&
في سكون الليل
إغفائي حرام ُ ُ
هل أنا محظوظ كي ألقى رقادي
في سكون الليل أبصرها أمامي تلبس الثلج
وتأتيني تنادي
وتنادي
وتنادي
لكن الحظ بقربي لا ينادي
آآآآآآآه من حظي على جرحي مقيم ُ ُ
راقه الإثخان في جرحي وفي ّ َ
كم تمنيت بأن أرجع صبيا
أحضن السعد ولا أعرف شقيا
أبصر الطير تحلق في سماء ٍ
فأغرد وأغرد يا شجيا
وإذا رُمتُ إلى ليلي سكوناً
أقرأ ُ الحرفَ أغني ( المزهريًا )
آآآآه ياحظي أعدني إنني
أحتاج
أن أبقى صبيا








التعليق