alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

وفاة شيخ الأزهر

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • وفاة شيخ الأزهر

    توفي صباح هذا اليوم الأربعاء 24 ربيع الأول1431 هـ الموافق 10 مارس2010 في الرياض عن عمر يناهز 81 عاما إثر نوبة قلبية أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية لحضور حفلة منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها بعام 2010[28]. وقد قال وكيل شيخ الأزهر نقلاً عن ابن الفقيد بأنه سيصلى عليه في المدينة المنورة وسيوارى الثرى في مقبرة البقيع[29].
















    شيخ الأزهر في سطور
    الشيخ محمد سيد طنطاوي (28 أكتوبر1928 - 10 مارس2010شيخ الجامع الأزهر من عام 1996 إلى 2010.

    ولد بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج. تعلم وحفظ القرآن في الأسكندرية[1]. توفي في الرياضبالمملكة العربية السعودية صباح يوم الأربعاء 10 مارس2010.
    • حصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير العام 1966 بتقدير ممتاز.
    • عمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات.
    • عمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية.
    • عين مفتيا للديار المصرية في 28 أكتوبر1986.
    • عين شيخا للأزهر في العام 1996.[2]


  • #2
    إنا لله وإنا إليه راجعون

    رحمه الله تعالى

    التعليق


    • #3
      رحمة الله عليه

      التعليق


      • #4
        رحمه الله وجميع أموات المسلمين .

        التعليق


        • #5
          رحمه الله واحسن عاقبته
          يا ابن آدم انما أنت أيام ... اذا ذهب يومك ذهب بعضك

          التعليق


          • #6
            اللهم ارحمه واغفر له وأسكنه فسيح جناتك

            التعليق


            • #7
              أسرة «طنطاوي» تشكر القيادة على مواساتها وتسهيل وصولها للمملكة:

              ابن الفقيد ل «الرياض»:والدي كان كثير الدعاء لخادم الحرمين و المملكة بلد الأمن والأمان


              خادم الحرمين وبجواره شيخ الأزهر والدكتور علي جمعة خلال الطواف حول الكعبة
              المدينة المنورة: خالد الزايدي: عدسة - فايز المطيري:
              عبرت أسرة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي - رحمه الله - وهي تهم بمغادرة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي مساء أمس بعد مشاركتها في الصلاة وتشييع فقيد الأمة الإسلامية إلى بقيع الغرقد عن شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز على مواساتهم لهم وتسهيل وصولهم وكرم ضيافتهم حتى مغادرتهم. وقد كان في وداعهم مدير المراسم الملكية بالمدينة أمين سنوسي.
              والتقت "الرياض" بابنه الدكتور أحمد الذي أكد أن دفن فضيلته في المدينة المنورة أمنية تمناها ووصية أوصى بها أبناءه وعددا من أصدقائه المقربين، فحقق الله سبحانه وتعالى رغبته واستجاب دعاءه..
              وأضاف: كان للمملكة حب خاص في قلب والدي وكان يعدها الوطن الثاني ويقول:" السعودية وطن الأمن والأمان، وأحس بالراحة عندما أزورها ".. وهذا الحب الذي تمكن من قلبه ارتبط بعمله عميدا للدراسات العليا في الجامعة الإسلامية في الثمانينات، حيث أتم تأليف كتابه في التفسير.
              وقال: نشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني على استضافتهم لنا وتسهيلهم وصولنا بوقت قياسي لنتمكن من أداء الصلاة على والدنا - رحمه الله – في المسجد النبوي الشريف، ودفنه في بقيع الغرقد إلى جانب أكثر من عشرة آلاف صحابي جليل وكان مع ابنه هذا الحوار:
              * هل أحسستم بأن موادعتكم للوالد ستكون الأخيرة وهو يهم في السفر إلى المملكة؟
              - قبل سفره بيومين جلست أنا وإخوتي معه ولاحظنا أن الابتسامة لم تفارق وجهه الذي كان متهللا ومنشرحا، ولكن لم نتصور أن هذا الاجتماع سيكون الأخير " وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ".
              * كيف لمستم محبة الناس لفضيلته بعد وفاته ؟
              - كانت مشاعر الناس فياضة وهم يقدمون لنا التعازي ويشاركوننا المصاب ويتجشمون العناء والتعب للمشاركة في الصلاة وحمل جثمانه على الأكتاف لاسيما أبناء المملكة ومصر الذين توافدوا بالآلاف واكتظ المكان وازدحم بهم حتى تمت مواراة فضيلته الثرى " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم " وكان والدي يحب خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله – وكان كثير الثناء والدعاء له كلما اجتمعنا حوله أو كانت مناسبة للحديث عنه، ويقول عنه " هذا الملك وهبه الله الأخلاق الكريمة والطيبة، أحب شعبه فأحبوه بل أحب كل الناس فأحبوه.."
              * كيف كان تعامل فضيلته مع أسرته؟
              - كان حنونا ولطيفا جدا لا يحب أن يثقل على أحد ولا يطلب منا أي شيء ..وحتى بعد وفاة الوالدة - رحمها الله – لا يرضى بأن يخدمه أحد، بل يقضي مصالحه بنفسه، وكان " كالطيف" خفيف لا يحس به أحد نكرر عليه دائما: يا أبي نحضر لك شيئا فيقول: " لا لا أحتاج شيئا الحمد لله " لدرجة أننا إذا قدمنا له شيئا أو خدمناه انزعج جدا وقال: يا أبنائي أنا الحمد لله بصحة وعافية..
              ما هي أولويات الشيخ؟ وكيف هو برنامجه الحياتي؟
              لم يكن يقدم شيئا على العلم والقراءة والاطلاع.. فكان يقوم قبل الفجر بساعة يوميا ويتلو آيات القرآن الكريم ثم يصلي الفجر في الجامع القريب من المنزل، ويعود لقراءة الكتب، ثم يكتب ويدون مؤلفاته أو أبحاثه أو الموضوعات التي يريد طرحها، وعند الثامنة تماما يتوجه للمكتب، ويعود إلى المنزل الرابعة والنصف يتغدى ثم يأخذ قيلولة بسيطة، ويصلي المغرب في المنزل إذا تواجدنا أنا وأخي عمرو، ثم يصلي العشاء ويستغل كل فراغ في قراءة الكتب أو التدوين، وأتذكر أني قلت له: ألم تتعب يا أبي من قراءة الكتب فرد علي: إذا توقفت عن القراءة أو الكتابة أتعب!
              * كيف كانت تربيته لكم؟
              - لم يعنفنا يوما كان أبا حانيا رحيما بأبنائه شفوقا عليهم، وامتدت تربيته ومحبته لأحفاده الذين كان يسأل عنهم إذا ما تأخروا عن زيارتهم له وإذا التقاهم فاجأهم بالهدايا أو الشيكولاتة التي يشتريها مخصوصا لهم وكان يسألهم عن الدراسة وحفظ القرآن الكريم..
              هل تراجع فضيلته في آخر حياته عن بعض الفتاوى التي كانت مثارا للجدل؟
              لم يتراجع لأن فتاواه لم تكن نتيجة أهواء أو سياسة أو غير ذلك ما صدر منه -رحمه الله - من فتاوى كانت مدروسة دراسة عميقة ولم يتأخر يوما في سؤال رجال الفقه أو علماء الدين ومناقشتهم فيها، وقبل ذلك عرضها على كتاب الله عز وجل وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكانت إحدى أهم سماته وصفاته التي تحلى بها هو تقبله للرأي الآخر..
              * كيف كانت علاقة فضيلته بعلماء المملكة؟
              - كانت علاقته جيدة بهم وكانت تربطه علاقة من نوع خاص جدا بفضيلة الأستاذ في المسجد النبوي الشريف الشيخ أبي بكر الجزائري - حفظه الله -.
              وقد قدمت "الرياض" صادق العزاء والمواساة لكل من شقيق شيخ الأزهر عطية طنطاوي وأبنائه الدكتور أحمد والمستشار عمرو والدكتورة سناء وزوجها المهندس ياسر فتحي..



              المهندس فتحي متوسطا د.أحمد، والمستشار عمرو.




              شيخ الأزهر مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك




              طنطاوي خلال إلقاء كلمته في اجتماع حوار بين الأديان والثقافات والحضارات في الجمعية العامة للأمم المتحدة




              د. احمد طنطاوي متحدثا للزميل الزايدي

              التعليق


              • #8


                الله يرحم أموات المسلمين

                بس نسيتم هذي الصوره



                التعليق


                • #9
                  رحمه الله و غفر له .

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X