لقد سحرت سحار بجمال طبيعتها في السهل والجبل والوادي وطيبة اهلها وشهامتهم ونبل أخلاقهم ألباب الكثير من الشعراء الذين تشرفوا بزيارتها او العمل بها
وما أجمل ان تأتي الأشادة من الآخرين
وهذه واحدة من هذه القصائد وهي للشاعر الاستاذ حسين محمد صميلي عضو النادي الأدبي بجازان وسأنقلها لكم كما كتبها بخط يده وقد كتبها أثناء الطريق بعد زيارة قصيرة قضاها في ربوع سحار وشارك خلالها في أمسية شعرية بسحار
وما أجمل ان تأتي الأشادة من الآخرين
وهذه واحدة من هذه القصائد وهي للشاعر الاستاذ حسين محمد صميلي عضو النادي الأدبي بجازان وسأنقلها لكم كما كتبها بخط يده وقد كتبها أثناء الطريق بعد زيارة قصيرة قضاها في ربوع سحار وشارك خلالها في أمسية شعرية بسحار
سحار
سحارُوجهكُ سحارُ**ألهذا تشدو الأشعارُ؟!
وتجيئك أفواج المش**تاقين وتعشقكُ الأنظارُ!
ألأن نسيمك أخاذٌ **ولأن طريقك أزهارُ؟
ولأن ضفافك ضاحكة**ورفيق حياتك امطارُ؟
دنياك ظلالٌ للدنيا **من ثغرك تطلع أنوارُ
وحقولك جناتٌ للحب**يسافر فيها المزمارُ
وجبالك ترنو شامخة ً**تهفو لعلاها الأطيارُ
هو ذاك ولكن الأحلى**أهلوك الصِيدُ الأبرارُ
طبعوني بجمال نفوسهم **وبطيب الصحبة قد ساروا
أخلاق كالماء الصافي **وحديث ٌعذبٌ مدرارُ
ولقد هتفوا باللقيا**هل يغلى فيهم مشوارُ؟!
فأتيتُ وأشواقي رحلي **وحِداء ُمسيري سحارُ
وتجيئك أفواج المش**تاقين وتعشقكُ الأنظارُ!
ألأن نسيمك أخاذٌ **ولأن طريقك أزهارُ؟
ولأن ضفافك ضاحكة**ورفيق حياتك امطارُ؟
دنياك ظلالٌ للدنيا **من ثغرك تطلع أنوارُ
وحقولك جناتٌ للحب**يسافر فيها المزمارُ
وجبالك ترنو شامخة ً**تهفو لعلاها الأطيارُ
هو ذاك ولكن الأحلى**أهلوك الصِيدُ الأبرارُ
طبعوني بجمال نفوسهم **وبطيب الصحبة قد ساروا
أخلاق كالماء الصافي **وحديث ٌعذبٌ مدرارُ
ولقد هتفوا باللقيا**هل يغلى فيهم مشوارُ؟!
فأتيتُ وأشواقي رحلي **وحِداء ُمسيري سحارُ
الشاعر/حسين محمد صميلي











التعليق