جمال خاشقجي.. سيرة ومواقف
وُلد الصحافي السعودي جمال أحمد حمزة خاشقجي في "المدينة المنورة" عام 1958م، لأسرة مدنية ذات أصول تركية، وتلقى علومه في جامعة ولاية إنديانا الأمريكية.
عمل في بداية مسيرته الصحافية مراسلا لجريدة "سعودي جازيت"، ثم أصبح مراسلا لعدد من الصحف العربية اليومية والأسبوعية في الفترة الممتدة من 1987 إلى 1990.
وبعد تغطيته أحداث في أفغانستان والجزائر والكويت والسودان والشرق الأوسط من عام 1991 حتى عام 1999، عُين في منصب نائب رئيس تحرير صحيفة "آراب نيوز" من 1999 إلى 2003، ثم تولى منصب رئيس تحرير صحيفة "الوطن" اليومية عام 2004، وشغل هذا المنصب لمدة (52) يوما، وأقيل إثر اتهامات للجريدة باستهداف المؤسسة الدينية، إلا أنه عاد إليها بعد 3 أعوام وبالتحديد في أبريل 2007م.
خاشقجي كان من أوائل الصحفيين العرب الذين غطوا الاجتياح السوفيتي لأفغانستان عن كثب؛ إذ كان مقربا من القادة الأفغان أمثال قلب الدين حكمتيار، والبروفسور عبد الرسول سياف، والرئيس السابق برهان الدين رباني، والقائد أحمد شاه مسعود.
كما عمل منذ العام 2004 مستشارًا إعلاميّا للسفير السعودي الأمير تركي الفيصل في لندن، ومن ثم في واشنطن، إلى أن قدم الأخير استقالته.
وينفي جمال تهم "الارتباط الاستخباراتي" التي بينه وبين الأمير تركي الفيصل حينما كان رئيسا للاستخبارات السعودية العامة.
وفي عام 2006م طالب خاشقجي بتدوين تاريخ الحركة الإسلامية الحديثة في السعودية، ولعل ذلك ينطلق من تأثره في بداية نشأته بفكر الإخوان المسلمين وكتبهم.
يعتقد جمال أن فكرة قيام الدولة الإسلامية التي آمن بها في بداية تكوينه الفكري أضحت مستحيلة –حسب وصفه- مطالبا بتطبيق الحل الديمقراطي بدلا من الحل الإسلامي.
وهنا يقودنا جمال إلى ما وصفه في حوار منشور له 2005 بصحيفة الشرق الأوسط بضرورة تطبيق النظام السياسي الغربي داخل حدود اللعبة السياسية العربية.
جمال –كما يقول عن نفسه في حوار مذاع بقناة العربية- إنه بدا متشددا ثم تطور فكره إلى الاعتدال الشخصي السلوكي.
ومن أهم أعماله الصحافية لقاءاته وحواراته الخاصة مع أسامة بن لادن في العديد من المناسبات قبل وقوع 11 سبتمبر، إلى جانب عمله كمعلّق سياسي للقناة السعودية المحلية ومحطة "إم بي سي" و"بي بي سي" وقناتي الجزيرة والعربية الإخباريتين.
ومن مؤلفاته كتاب "علاقات حرجة - السعودية بعد 11 سبتمبر".





التعليق