alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قصة وقصيدة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصة وقصيدة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قبل أيام قلائل..
    حضرتُ إلى صالون أدبي تُعقد فيه اللقاءات الأدبية
    وتناقش فيه بعض قضايا الشعر والأدب
    ويستمع فيه الأدباء لبوح الشعراء والكتاب

    بدأ الاستماع
    واستلمتْ مكبر الصوت أخت فاضلة!!
    بعد أن طرحت نسخاً من ديوانها الشعري بين أيدينا

    كانت لا تستطيع امتطاء جواد الشعر الأصيل
    كانت لا تجيد قول الشعر الخليلي التليد

    ولكنها ألقت ما لديها!!

    وفاجأتنا بأنها ألقت قصيدة بل خاطرة نثرية بكلمات عامية!

    أصغت آذان الحاضرين وأصغت حتى انصرفت عنها..
    لأنهم لا يميلون لهذا الكلام العامي غير المفهوم!!



    ولكني كنتُ مصغياً واستمر إصغائي..

    وخاصة عندما أدركت أنها فلسطينية!!

    كانت خاطرتها أو قصيدتها بعنوان:
    ( كيف ريحة بلادنا )؟!

    تحدثتْ فيها عن حوار دار بينها وبين أبيها
    تسأله فيه عن وطنها المحتل المهجّرة والمبعدة عنه!

    ذابت مشاعري معها وهيجت عبراتي وأصْلَت عاطفتي
    وكدت – والله - أذرف الدمع

    لا لشيء إلا لأني أدركت أن خلف هذه العبارات العامية غير المفهومة
    تتهاوى نفسٌ وتسيل روح تنزف ألماً وحزنا!
    أيقنتُ أنَّ هذه الفتاة هي مشردة تحنُّ لأرضها المسلوب
    هي مبعدةٌ تتوق لثرى القدس ورائحة أرضها العطِر
    وأدركت أنها بحاجة ماسة لردة فعلنا تجاه شكواها..



    وعندما أنهت قصيدتها..

    فــــــــــاجـــــأتُ الجميع بتصفيقة مدوّية
    جاراني بعدها عدد قليل جداً من الحضور!!!


    وبعد نهاية الجلسة الأدبية
    عاتبني أو انتقدني أحد الفضلاء على تصفيقي!!
    لأنه يعلم أنني لا أرتضي العامية في الشعر
    لا أرتضي الركاكة في الأسلوب
    لا أرتضي الضعف في اللغة أوالهشاشة في التركيب!


    فرددتُ عليه نقده بهذه القصيدة:

    (( صوت الكف ))


    حركتُ كفيَ بالتصفيقِ إحسانا
    فُسُعِّـرَ النقدُ ذماً قام يلقانا

    فقلتُ خلُّوا سبيلي إنّ بي ألماً
    من قولها فاسمعوا ما هاج ذكرانا

    سمعتُها ترسل الآهات في شجنٍ
    وتقذفُ الهمَّ للأسماع نيرانا

    سمعتها تندبُ القدس الجريحَ لنا
    فأيقظت من لظى الأشجانِ بركانا

    سمعتُها فاصطلت بالهمِّ أوردتي
    وحرّك الصوتُ في جنبيَّ أحزانا

    وهاجت النفس من بوح الأسى ألماً
    وما أطقتُ هوانا بات يغشانا

    وقام كفي إلى التصفيق تحمله
    روحي فلا تحسبوا التصفيق إذعانا

    لا ترسلوا النقد سوطاً يكتوي جسدي
    فما صبوتُ ولا بدّلتُ آذانا

    ولا ضللتُ بسيري عن طريقكمُ
    ولا سلكتُ دروب العُجْبِ نشوانا

    إني لأعلمُ أن الشعر مغرسِهُ
    في النفس لا يرتضي ضعفاً وإهوانا

    لكن نبضي أبى إلاّ تحيّتها
    قد يُنطقُ الصدقُ صوت الكفِّ أحيانا!!

    فسابقت عبرتي التصفيقَ ترسله
    فهل تُرى يُرجعُ التصفيقُ ما كانا ؟؟!!


    ـــــــــــــــــــــــــ

    تحياتي وحبي لأرض القدس الأبية
    ولأهلها الأحرار

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    أخوكم / محمد العزي
    18/4/1426هـ

  • #2

    فسابقت عبرتي التصفيقَ ترسله
    فهل تُرى يُرجعُ التصفيقُ ما كانا
    يعطيك العافية اخ محمد
    وصح لسانك
    تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

    التعليق


    • #3
      باسم الله

      أخي: jathmi
      بارك الله فيك وفي مروررك العاطر
      سلمت يمينك.

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X