alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مع الله والذرة قصيدة رائعة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مع الله والذرة قصيدة رائعة

    بسم الله الرحمن الرحيم




    قصيدة رائعة للشاعر السوداني/ إبراهيم علي بديوي رحمه الله و جعلها في ميزان حسناته




    بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجـر ضعيفـا يحتمـي بحمـاك


    إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتـي ببعـض قواكـا

    أذنبـت ياربـي وآذتنـي ذنـوب *** مالهـا مـن غافـر إلا كــا


    دنياي غرتني وعفـوك غرنـي *** ماحيلتـي فـيهـذه أو ذا كـا


    لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك مـا غـوى وعصاكـا


    يا مدرك الأبصار ، والأبصـار لا *** تـدري لـه ولكنـه إدراكـا


    أتراك عين والعيون لها مدى *** مـا جاوزتـه ، ولا مـدى لمداكـا


    إن لم تكن عيني تراك فإنني *** فـي كـل شـيء أستبيـن علاكـا


    يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشـذا الفـواح نفـح شذاكـا


    يامرسـل الأطيـار تصـدح فـي الربـا *** صدحاتـهـا إلـهـام


    يامجـري الأنهـار : ماجريانهـا *** إلا انفعالـة قطـرة لنـداكـا


    رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبـل القلـب الخلـي هواكـا


    وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كـل الأنـس فـي نجواكـا


    ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خـوف أن أنساكـا


    ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يـارب حلـواً قبـل أن أهواكـا


    أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت علـى قلبـي فضـل سناكـا


    واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلـب البصيـر أراكـا


    ياغافر الذنـب العظيـم وقابـلا *** للتـوب: قلـب تائـب ناجاكـا


    أترده وترد صـادق توبتـي *** حاشـاك ترفـض تائبـا حاشـاك


    يارب جئتك نادمـاً أبكـي علـى *** مـا قدمتـه يـداي لا أتباكـى


    أنا لست أخشى من لقاء جهنم *** وعذابها لكنني أخشاكا


    أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكـا


    يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً *** مستسلمـا مستمسكـاً بعراكـا


    مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا *** رب الغنـي ولا يحـد غناكـا


    مالي وما للأقويـاء وأنـت يـا *** ربـي ورب النـاس ماأقواكـا



    يتبع


  • #2
    مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلق الملـوك وقسـم الأملاكـا



    إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيـت أعـز مـن مأواكـا



    وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سـوى منجاكـا



    وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذاالسـر فـي تقواكـا



    فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكـا



    أدعـوك ياربـي لتغفـر حوبتـي *** وتعيننـي وتمدنـي بهـداكـا



    فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعـا ورجاكـا



    يارب هذا العصر ألحـد عندمـا *** سخـرت ياربـي لـه دنياكـا



    علمتـه مـن علمـك النـوويَّ مـا *** علمتـه فـإذا بـه عاداكـا



    ما كاد يطلق للعـلا صاروخـه *** حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا



    واغتر حتى ظن أن الكون فـي*** يمنـى بنـي الانسـان لا يمناكـأ



    و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا؟



    أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الـذرات فـي مخباكـا



    لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع حراكـا



    يأيها الانسان مهـلا وائتئـذ *** واشكـر لربـك فضـل ماأولاكـا



    واسجد لمولاك القدير فإنمـا *** مستحدثـات العلـم مـن مولاكـا



    الله مازك دون سائـر خلقـه *** وبنعمـة العقـل البصيـر حباكـا



    أفـإن هـداك بعلمـه لعجيبـة *** تـزور عنـه وينثنـي عطفاكـا



    إن النـواة ولكترنـات التـي *** تجـري يراهـا الله حيـن يراكـا



    ماكنت تقـوى أن تفتـت ذرة *** منهـن لـولا الله الـذي سواكـا



    كل العجائب صنعة العقل الذي *** هـو صنعـة الله الـذي سواكـا



    والعقل ليس بمـدرك شيئـا اذا *** مالله لـم يكتـب لـه الإدراكـا



    لله فـي الآفـاق آيـات لعـل *** أقلهـا هـو مـا إليـه هـداكـا



    ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجـاب لـو تـرى عيناكـا



    والكون مشحـون بأسـرار إذا *** حاولـت تفسيـراً لهـا أعياكـا



    قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراض مـن أرداكـا؟



    قل للمريض نجا وعوفي بعد ما *** عجزت فنون الطب : من عافاكا؟



    قل للصحيح يموت لا من علة *** مـن بالمنايـا ياصحيـح دهاكـا؟



    قل للبصير وكان يحذر حفرة ***فهوى بها مـن ذا الـذي أهواكـا؟



    بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام *** بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟



    قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راع ومرعـى مالـذي يرعاكـا؟



    قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لـدى الـولادة : مالـذي أبكاكـا؟



    وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسمـوم حشاكـا؟



    وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيـا وهـذا السـم يمـلأ فاكـا؟



    وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت ***شهداً وقلللشهد مـن حلاَّكـا؟



    بل سائل اللبن المصفى كان بيـن *** دم وفـرث مالـذي صفاكـا؟



    وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميـت فاسألـه: مـن أحياكـا؟



    وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً *** فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟



    وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً *** فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكـا؟



    قل للنبات يجف بعد تعهـد *** ورعايـة : مـن بالجفـاف رماكـا؟



    وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله : من أرباكـا؟



    وإذا رأيت البدر يسري ناشرا *** أنواره فاسألـه : مـن أسراكـا؟



    وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شـيء مالـذي أدناكـا؟



    قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر مـن دون الثمـار غذاكـا؟



    وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله : من يانخل شق نواكـا؟



    وإذا رأيت النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النـار: مـن أوراكـا؟



    وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً *** قمم السحاب فسله من أرساكـا؟



    وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال *** جرى فسله؟من الذي أجراكـا؟



    وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج *** طغى فسله: من الـذي أطغاكـا؟



    وإذا رأيت الليل يغشى داجيا *** فاسأله : من ياليـل حـاك دجاكـا؟

    التعليق


    • #3
      وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟



      هذي عجائب طالما أخذت بها *** عينـاك وانفتحـت بهـا أذناكـا



      والله في كل العجائب ماثـل *** إن لـم تكـن لتـراه فهـو يراكـا؟



      يـا أيهـا الإنسـان مهـلا مالـذي *** بالله جـل جلالـه أغراكـا؟



      حاذر إذا تغزو الفضاء فربمـا *** ثـآر الفضـاء لنفسـه فغزاكـا؟



      اغز الفضـاء ولا تكـن مستعمـراً *** أو مستغـلا باغيـا سفاكـا



      إياك ان ترقى بالاستعمار فـي *** حـرم السمـوات العـلا إياكـا



      إن السموات العلا حـرم طهـور *** يحـرق المستعمـر الأفاكـا



      اغز الفضاء ودع كواكبـه سوابـح *** إن فـي تعوبقهـن هلاكـا


      إن الكواكب سوف يفسد أمرها *** وتسـيء عقباهـا إلـى عقباكـا



      ولسوف تعلم أن في هذا قيـام *** الساعـة الكبـرى هنـا وهناكـا



      أنا لا أثبط من جهود العلم أو *** أنا في طريقك أغـرس الأشواكـا



      لكنني لـك ناصـح فالعلـم إن *** أخطـأت فـي تسخيـره أفناكـا



      سخر نشاط العلم في حقل الرخاء *** يصغ من الذهب النضار ثراكا



      سخـره يمـلأ بالسـلام وبالتعـاون *** عالمـاً متناحـراً سفـاكـا



      وادفع به شر الحياة وسوءهـا *** وامسـح بنعمـى نـوره بؤساكـا



      العلـم إحيـاء وإنشـاء وليـس *** العلـم تدمـيـراً ولا إهـلاكـا



      فإذا أردت العلم منحرفاً فما *** أشقـى الحيـاة بـه ومـا اشقاكـا


      منقول

      التعليق


      • #4
        قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراض مـن أرداكـا؟




        قل للمريض نجا وعوفي بعد ما *** عجزت فنون الطب : من عافاكا؟


        شكرا لك على هذا النقل المفيد

        التعليق


        • #5
          أحسنت يا سيد العشاق .
          ولكن: القصيدة تختلف من مصدر لآخر .
          وأتم وأتقن سياق لها في كتاب (قطرات الينابيع) للشيخ/ علي القرني .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سيد العشاق مشاهدة مشاركة

            وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسمـوم حشاكـا؟



            وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيـا وهـذا السـم يمـلأ فاكـا؟

            عارضهُ بعضُ مشايخنا من أهل الدعابة قبل سبع سنوات قائلاً:
            وإذا ترى الببسيَّ ينفثُ غازه *** فاسأله من بالغاز كان حشاكا
            واسأله كيف تُباعُ يا ببسيُّ أو *** تُشرى وهذا الغازُ يملأ فاكا

            فغضب عليه رواد التعبئة في (شركة الجميح) وشكراً .

            التعليق


            • #7
              رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبـل القلـب الخلـي هواكـا


              وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كـل الأنـس فـي نجواكـا



              ليتنا جميعا نعمل بهاتين البيتين وكفاني وكفاكا

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X