دماء على أسفلت مسارات جازان -ابو عريش -العارضة
موسوعة «جينيس» تداعب رواد الطرق المأساوية
منصور مجلي (جازان)
يتساءل العابرون ورواد الطرق ما المطلوب منا -بصفة عامة- حتى نأمن على انفسنا من اخطار الطريق.. وكيف لنا ان نحقن دماءنا على الأسفلت ومن عنده العيب أهم المواطنون ام المسؤولون ام هما معاً.
تساؤلات افرزتها احصائيات الحوادث على بعض الطرق العامة في جازان ومحافظاتها على لسان مواطنيها الذين قابلتهم اثناء جولتنا.
فطريق منطقة كلية التقنية والمعهد الزراعي زادت عنده الحوادث، ولان بــعــض حلولنا وقــتـــية ولا تـأخذ في ابعادها تحولات المستقبل فان التخطيط يحتاج الى اعادة نظر لاستيعاب أكبر قدر من المركبات مع ضمان سيولة الحركة وانسيابها.
اما طريق جازان -ابو عريش -العارضة، فقد حصد أكبر عدد ممكن من الضحايا الابرياء وتغير اسفلته الأسود الى الأحمر المرعب.
في هذا الطريق المزدوج السريع بدأ المقاول يقشع اطراف الاسفلت دون اضاءات أو ارشادات تنبه الناس بوجود عمليات توسعة بعد ان بدأ العمل في جانب واحد فاصبح مساره ضيقاً لا يتحمل التجاوز على الاطلاق وكان يتوجب عليه البدء من جهة وعند الانتهاء منها يستكمل الجهة الاخرى.. ومن أمن العقوبة اساء التنفيذ.. ولا زال العمل يسير كالسلحفاء في هذا الطريق.
ولا ينسى اهالي ابو عريش حادث الثمانية اشخاص الذين قضى معظمهم بالامس القريب اذ تفاجأ سائق السيارة (العريس) بالرصيف المتهالك وما حوله من حفريات وصخور بدون تحذير أو ارشاد اذ ظن انه قادم في الطريق الصحيح، اضافة الى الظلام الدامس الذي لف الرصيف فتنحرف السيارة وتتجه الى الطريق المعاكس فتعانقها شاحنة ويحدث ما يحدث.
شهود عيان قالوا لا نعرف سبباً واحداً لهذا التقاعس من قبل المعنيين لاصلاح وضع المدخل الدموي الذي اصبح يمثل كابوساً مخيفاً لكل القادمين فضلاً عن جهل الغرباء بشعاب المنطقة.
...( السبت 22/04/1427هـ ) 20/ مايو/2006 العدد : 1798
موسوعة «جينيس» تداعب رواد الطرق المأساوية
منصور مجلي (جازان)
يتساءل العابرون ورواد الطرق ما المطلوب منا -بصفة عامة- حتى نأمن على انفسنا من اخطار الطريق.. وكيف لنا ان نحقن دماءنا على الأسفلت ومن عنده العيب أهم المواطنون ام المسؤولون ام هما معاً.
تساؤلات افرزتها احصائيات الحوادث على بعض الطرق العامة في جازان ومحافظاتها على لسان مواطنيها الذين قابلتهم اثناء جولتنا.
فطريق منطقة كلية التقنية والمعهد الزراعي زادت عنده الحوادث، ولان بــعــض حلولنا وقــتـــية ولا تـأخذ في ابعادها تحولات المستقبل فان التخطيط يحتاج الى اعادة نظر لاستيعاب أكبر قدر من المركبات مع ضمان سيولة الحركة وانسيابها.
اما طريق جازان -ابو عريش -العارضة، فقد حصد أكبر عدد ممكن من الضحايا الابرياء وتغير اسفلته الأسود الى الأحمر المرعب.
في هذا الطريق المزدوج السريع بدأ المقاول يقشع اطراف الاسفلت دون اضاءات أو ارشادات تنبه الناس بوجود عمليات توسعة بعد ان بدأ العمل في جانب واحد فاصبح مساره ضيقاً لا يتحمل التجاوز على الاطلاق وكان يتوجب عليه البدء من جهة وعند الانتهاء منها يستكمل الجهة الاخرى.. ومن أمن العقوبة اساء التنفيذ.. ولا زال العمل يسير كالسلحفاء في هذا الطريق.
ولا ينسى اهالي ابو عريش حادث الثمانية اشخاص الذين قضى معظمهم بالامس القريب اذ تفاجأ سائق السيارة (العريس) بالرصيف المتهالك وما حوله من حفريات وصخور بدون تحذير أو ارشاد اذ ظن انه قادم في الطريق الصحيح، اضافة الى الظلام الدامس الذي لف الرصيف فتنحرف السيارة وتتجه الى الطريق المعاكس فتعانقها شاحنة ويحدث ما يحدث.
شهود عيان قالوا لا نعرف سبباً واحداً لهذا التقاعس من قبل المعنيين لاصلاح وضع المدخل الدموي الذي اصبح يمثل كابوساً مخيفاً لكل القادمين فضلاً عن جهل الغرباء بشعاب المنطقة.
...( السبت 22/04/1427هـ ) 20/ مايو/2006 العدد : 1798
جريدة عكاظ
كتبت فابدعت
فقلت وبحت بكل ما يدور في نفوسنا
فعلا هذا هو الحال
بارك الله فيك والله يعطيك الف عافيه ايها المراسل القدير
كتبت فابدعت
فقلت وبحت بكل ما يدور في نفوسنا
فعلا هذا هو الحال
بارك الله فيك والله يعطيك الف عافيه ايها المراسل القدير




التعليق