alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

بن لادن والمشاريع البلدية ، سلسلة مشاهداتي ( الحلقة الثالثة )

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • بن لادن والمشاريع البلدية ، سلسلة مشاهداتي ( الحلقة الثالثة )

    سلسلة مشاهداتي 3-20



    الحلقة الثالثة /((مشاهداتي مع "بن لادن" ))



    بدايةً أيها السادة / يطيب لي أن أرحب بكم من جديد عبر مشاهدتي الثالثة ضمن سلسلة مشاهداتي العشرين ، حيث توقفنا الأسبوع الماضي مع حلقة استثنائية كان لا بد منها عاجلاً لأنها كانت ساخنة ووقتية ، وأعود وإياكم من جديد لذات المشاهدات .

    غير أني أرجو منكم أن تضعوا أيديكم على قلوبكم ، وأن تكونوا رابطي الجأش ، غير عابئين بما يمكن أن تورثه كلماتي هذه من رعشةٍ في جنان أحدٍ ما ، أو ترتجف على إثره يد كان قدرها أن تفتح هذا الرابط لتعرف ما يحويه هذا العنوان الخطير والحساس في نفس الوقت .

    ولماذا كل هذا التحذير والتوصية بأخذ الاحتياطيات اللازمة ؟

    والجواب : لأني سأضرب بكل الأعراف والنظم والقوانين الدولية عرض الحائط ، ولأني سأتجاهل كل السياسات العالمية التي تحظر مثل هذا العنوان ، أو أن هذا الاسم قد يشكل لها نوعاً – بل كلاًّ- من حرج ، ولأني سأنسى شيئاً يسمى كوفي عنان ، أو جورج بوش ، أو هيئة الأمم المتحدة ، أو البيت الأسود ، أو حتى " الموت"

    لأقف بعد هذا كله وقفة إجلالٍ وإكبار ولأحيي " بن لادن "

    تحية صادقة من عمق أعماقي ، لأنه وبكل حقٍ وحقيقة كان مثلاً للطموح والمثابرة والعزيمة التي تحلق مع الكواكب في مداراتها ، وترتفع مع الشموس في مساراتها ،ولأني حينما أقف لأحيي مثله أكون بأمس الحاجة لأحشد لذلك كل قولٍ رفيع ، وأغوص لأعماق كل معنىً بديع ، كيف لا والمخاطب هو : " بن لادن " ، رجلٌ أوجد لنفسه مكانةً بصدقه وإخلاصه ،يوم أن أصبح الصدق والإخلاص نادراً في عصر العجائب والمتغيرات نحو كل ما هو رديءٌ وسطحي وسافل ،رجلٌ استشعر ثقل الأمانة الملقاة على عاتقه - والتي يعلم أنه مسئول عنها أمام خالقه- فرأى وجوب التنقل ذات اليمين والشمال ، فتارة في الجبال الوعرة ، وأخرى في السهول المنبسطة ، وثالثةً في الصحاري القاحلة ، يسعى حثيثاً بل يسابق الزمن لتحقيق أهدافه السامية ، والتي تصب كلها في مصلحة أمته وأوطانه ، حتى ولو جهل أو تجاهل ذلك خلقٌ كثيرٌ إما حسداً أو عجزاً عن إنجاز ما أنجز ، رجلٌ بنى وشيّد يوم ارتضى كثيرون أن يهدموا وينسفوا ، ومهد وعبّد يوم انتهج كثيرون العرقلة والتصعيب ، ويسّر وأنجز يوم عسّر وتأخر كثيرون وما أنجزوا ولا قدموا لأمتهم شيئاً - وإن قدموا ذات يومٍ فحشفاً وسوء كيلة- ، حينما تقودك الخطا إلى الحجاز ذات يوم فإنك ترى ذكرياته في كل ناحيةٍ وزاوية ، لتستخلص من ذلك دروساً وعبراً يصلح أن تكون نبراساً للأجيال القادمة ، فحينما تمر بجبل وعرٍ في البادية يلوح لك شموخه المضارع للجوزاء ، وحينما تلج المدن والحواضر يلوح لك معنى العظمة التي تقرؤها في كل شاهق بنيان ، فذكرياته لم تزل شاهدة على حياة مليئةٍ بالمغامرة لذلكم الفتى اليافع الذي صنع لنفسه تاريخاً ، وأعد لها نزلاً في أعلى قمم التميز والإنجاز ، ثم غادر بعيداً .

    ليعذرني " بن لادن " فسأتوقف هنا لأعود لقرائي الأعزاء ولأنظر من منهم لا يزال معي على ذات الخط ، ومن منهم قد أقفل متصفحه لأول وهلةٍ بدأ فيها بقراءة موضوعي ، ولأقول لكم أعزائي :

    أرجو ألا يكون خيالكم الشقيّ قد حلق بكم بعيداً ربما إلى جبال تورا بورا ، أو أبراج نيويورك المتهدمة ، أو ساحات قندهار ، أو أنكم قد ارتكبتم خطيئة فأسأتم الظن بي دون أدنى تثبت ، وارجو الا يكون السادة المشرفون قد قرروا حذف هذه المشاهدة قبل أن يواصلوا معي لأستدرك نفسي وإياكم وأقول : أرجو لمن كان خياله قد ذهب به بعيداً إلى حيث ذكرت سابقاً أن يعود معي إلى رحاب مكة والمدينة وجدة والحجاز وإلى طريق الهدا الطائفي لأن من عنيته بعنواني ، ووجهت إليه تحياتي ، وأزجيت له عاطر عباراتي لم يكن " أسامة بن لادن "كما ظن بعضكم ، وإنما هو والده ، المقاول المشهور : محمد بن عوض بن لادن – رحمه الله – ويأتي التساؤل هنا عن سبب إيراد هذه المشاهدة ومغزاها ، ولأبيّن لكم سريعاً سببها وموقفها وماذا تعني :

    بينما كنت مع أحد أصحاب التكاسي متوجهاً ذات يومٍ من أبها إلى الطائف ، ونحن نتجاذب أطراف الحديث، وكان يذكر لي بعض ذكرياته القديمة ربما المتجاوزة للأربعين إلى الخمسين عاماً ، وفجأة وقف بنا في احد الأماكن على خط الحجاز ونزل ونزلنا ثم قال : لقد شاهدت محمد بن لادن ذات يوم هنا مع وصول مشروع سفلتة خط الجنوب والذي كان هو المقاول المستلم له ، حينما كان يطوف بطائرته الهيلوكبتر متابعاً للمشاريع بنفسه ، وهنا هبطت طائرته في لحظة تزامنت مع بسط عماله لمادة الزفت على مساحةٍ كبيرة ، فنزل وكان يحمل في يده جهازاً صغيراً ، أشبه بقضيب حديد ، أو مقياس حرارة ، وغرزه في الإسفلت مباشرة ، وانتظر للحظاتٍ ، وفجأةً أمر عماله بأن يزيلوا ما كانوا قد بسطوه من الزفت ، ووسط استغرابٍ من الجميع تبين بعد ذلك أن ما كان يحمله هو جهاز قياس لدرجة الحرارة والغليان ، ووجد أن نسبة احتراق الزفت المطلوبة قد نقصت نسبتين عما هو مقرر لها ، فمثلاً لو كان المطلوب 100% فإنه وجدها 98% ، ولم يشفع لعماله نقص هذه النسبة الضئيلة فكان أن أمرهم بإقتلاع ما بسطوه من زفتٍ ، وعمل خلطة زفتيه جديده على ما أراد هو ، ولذلك بقيت كل السكك الاسفلتية التي كان مقاولها بن لادن ،محتفظةً بقوتها وصلابتها إلى يومنا هذا على الرغم من أنها قد سارت من فوقها ربما ملايين السيارات والشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من البضائع ومواد البناء والحمولات الثقيلة ، وعلى الرغم من طول المدة والعهد إذ أن بعضها قد يتجاوز الأربعين إلى الخمسين عاماً ، ولا يزال الكثير يميزون اسفلت بن لادن ويعرفون إذا سألتهم عن سكةٍ عما إذا كان هو مقاولها أو كان غيره . .

    هنا تنتهي المشاهدة ويأتي السؤال الذي لا بد منه :

    أولاً : في ظل ما نراه من مشاريع السفلتة المهترئة المتهتكة في كل ناحيةٍ وصوب سواء في المحافظات أو المدن أو القرى أو الخطوط الطويلة التي لا تحتمل أن يسير عليها ولا حتى (سيكل صغير ) حتى يسطر ذكرياته عليها ، لست أدري أين المقاولون المحترمون من متابعة عمالهم والنظر فيما إذا كانوا قد طبقوا ما يجب أن يكون لكي يقاوم هذا الإسفلت عاديات الزمن ولو لبضع سنوات – ليس عقوداً -.

    ثانياً : أتساءل كثيراً : ألم يستطع هؤلاء المقاولون العصريون سواءً من أصحاب المؤسسات الخاصة ، أو بلديات المناطق والمحافظات ، أو وزارة النقل والطرق والمواصلات – على ما كان وما قد كان – ألم يستطيعوا توفير ذلك ( المقياس اللادنّي ) الذي كان يستخدمه قبل أربعين سنة ليعرف عما إذا كان الإسفلت سيصمد ويثبت أم لا ، أم أنه لم يعد متوفراً ربما في عصر التكنولوجيا التي أصبح قياس كل شيءٍ فيها معتمداً على برامج كمبيوترية متقدمة ، فآثر هؤلاء أن يقيسوا حرارة ضمائرهم من خلف مكاتبهم الوثيرة الفخمة ليكتشفوا أنها قد وصلت إلى مرحلة 98% تحت الصفر وحينها رأينا النتائج واضحة لكل من كان له أدنى نظر

    أو ربما أنه أصبح مكلفاً بحيث لا يمكن معه تقسيم الكعكة ووجود فائضٍ لا بد منه لكي يتلذذ الجميع بها ويحتسوا أقداح القهوة على إثرها .

    ثالثاً : ألا يحمل مقاولونا المحترمون ممن استلموا مشاريع سفلتة الطرق في محافظاتنا وقرانا وحاراتنا وجبالنا وسهولنا سواءً في جازان أو غيرها ، بعضاً من أمانة محمد بن لادن – رحمه الله – الذي لم يكن يهدأ له بال ولا يقر له قرار حتى يتابع مشاريعه بنفسه ، بل إن وفاته كانت بسقوط وتحطم طائرة هيلوكبتر وهو يتفقد مشروع طريق الهدا المشهور سنة 1970م.

    وأخيرا : كم رجوت والله أن أوفق للبحث وراء ( المقياس اللادنّي ) في أي نقطة من الكون أجده ، لكي أشتري منه -ولو كلفني ذلك كثيرا-ً بعدد المقاولين في كل أرجاء الوطن ، بحيث أجعله كهدية مجانيةٍ مع نسخةٍ من مشاهدتي هذه لكل مقاولٍ ، وأخص بلدية العارضة بمزيدٍ من النسخ والعبوات المجانية حتى يتمكنوا من تنفيذ مشاريعهم بما يبريء ذممهم أمام خالقهم في شتى أرجاء المحافظة سهلاً وجبلاً ، شمالاً وجنوباً .



    وللجميع خالص تحياتي ، واعتذاري على هذه التهويمة البعيدة التي لم يكن منها بدٌ . وإلى لقاءٍ قريبٍ عبر مشاهداتي القادمة – بإذن الله –







    أخوكم / الصارخ
    نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
    لما يريد بهذا الكون فعـــّال

  • #2
    18 قارئ ماحد قال يعطيك العافية

    لا تزعل وواصل ما عليك

    بس ترى بعض العناوين تخوف اليومين ذول

    يعني دور عناوين يالله الحيل
    على قدنا
    تم حذف هذا التوقيع لمخالفته أحد شروط التسجيل

    التعليق


    • #3
      مشكور أيها الصارخ ,, موضوع رائع .
      لم يلفت نظري فيه العنوان , ولكن دخلت لأرى المنظر الذي شاهدته ضمن مشاهداتك , فوجدت ما أعجبني فيه جداً ؛ ليس الموضوع هو ما أعجبني بل الطريقة البلاغية والسبكة اللغوية الرائعة التي كُتب بها الموضوع ( وكأنك من عصر الأصمعي ) , بارك الله فيك أيها الصارخ .

      التعليق


      • #4
        (المقياس اللادني) يا عزيزي هو الامانه والشعور بالمسؤولية والسعي وراء الكسب الحلال

        وتلك اسس نجاح أي مشروع

        وهذا ما ينقص الكثير من اعمالنا في جميع المجالات

        وما الطرق الا مثال بسيط على انعدام التخطيط وسوء التنفيذ وعشوائية التطبيق والهدر الغير مبرر لميزانيات الوزارات في مشاريع هشة اشبه ما تكون بالمهدئات والمسكنات أو من باب ذر الرماد في العيون

        التعليق


        • #5
          لك كل الشكر والتقدير وفقك الله لمرضاته

          التعليق


          • #6
            أخي الكريم /jathmi
            شكراً لمرروك وتفاعلك وتعاطفك
            غير أني أقول لك :
            أني حينما أكتب فأنا لا أنتظر مديحاً ولا ثناءً ولا إطراءً من أحدٍ
            ولم يكن ذلك مقصدي أبداً ، وإنما ما أرجوه وأهدف له أن تصل
            حروفي إلى من عنيتهم بها لعلها أن تصنع لهم شيئاً - ولو يسيراً -
            ودع القراء يكونوا 18000 ، وليس 18 فقط ، ولا يعلق منهم أحد
            ولكن لتصنع مثل هذه الكلمات له مساحةً أو مسافةً تمكنه من السعي
            على حافة مربعها بقياسٍ دقيقٍ يثمر كسراً للإطارات الوهمية .
            وإذا كنا نتخوف من العناوين فنحن لما سواها اخوف .
            ولك تحياتي،،،،،،
            آخر تعديل كان بواسطة حسن المعيني; 05-20-2006, 11:15 PM.
            نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
            لما يريد بهذا الكون فعـــّال

            التعليق


            • #7
              أخي الكريم / عاصم
              أهلاً بك ومرحباً ، وشاكرٌ لمرورك وتذوقك
              ولك ان تقرأ مثل هذا الموضوع وتحلله
              تحليلاً أدبياً ، ربما لأن الموضوع لا يعنيك
              وليس من اهتماماتك .
              وتحيةٌ لك على ذائقتك الرفيعة
              وبورك فيك ،،،،
              نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
              لما يريد بهذا الكون فعـــّال

              التعليق


              • #8
                أخي الكريم / أبو حسان
                شاكرٌ لك تواجدك وحضورك وتعليقك
                وقد أحسنت فيما قلته ، حيث اختزلت كلاماً طويلاً
                في عباراتك الموجزة ،
                وخلصت إلى ما نريد ان يخلص إليه من عنيناهم بموضوعنا في المقام الأول
                ثم ما أردنا لقرائنا الأعزاء أن يطوفوا عبر مساحته لبضع لحظات
                بورك فيك
                ونحن عازفان على ذات الوتر يا عزيزي
                تحياتي ،،،،
                نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                التعليق


                • #9
                  أخي الكريم/ otaifi
                  ولك كل الشكر على الحضور
                  وتقبل تحياتي
                  نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                  لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                  التعليق


                  • #10
                    أخي الصارخ موضوعك هادف جدا وليت اصحاب الشأن يطلعون عليه وليتهم يأخذون منه العبر
                    أستمر في مشاهداتك وفقك الله مع يقيني أن هناك من اطلع على الموضوع سواء من المقاولين أو غيرهم من المسؤلين .
                    أخي لعل مقاول خط قيس لم يجد الجهاز فكما سمعت أن الآوفلت الذي بدا به قد تناثر من أول مرور للسيارات به وولى المقاول هاربا .
                    لك خالص تحياتي وإعجابي بمشاهداتك الهادفة
                    آخر تعديل كان بواسطة عبدالله الجابري; 05-21-2006, 12:15 AM.

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الجابري
                      أخي الصارخ موضوعك هادف جدا وليت اصحاب الشأن يطلعون عليه وليتهم يأخذون منه العبر
                      أستمر في مشاهداتك وفقك الله مع يقيني أن هناك من اطلع على الموضوع سواء من المقاولين أو غيرهم من المسؤلين .
                      أخي لعل مقاول خط قيس لم يجد الجهاز فكما سمعت أن الآوفلت الذي بدا به قد تناثر من أول مرور للسيارات به وولى المقاول هاربا .
                      لك خالص تحياتي وإعجابي بمشاهداتك الهادفة
                      أخي الكريم / عبدالله الجابري

                      لك تحيةٌ عاطرةٌ على حضورك

                      وتعريجك من هنا حيث أنا

                      وربنا يسمع منك بأن يقرأ المقاولون والمسئولون
                      وأصحاب الشأن ، وأن يكون التفاعل والرد إيجابياً
                      نشاهده ونلمسه على أرض الواقع مثمراً مشاريع نزيهة
                      خاصة وخاليةً من كل تلاعبٍ أو سرقةٍ عمت وطمت في
                      كل أنحاء عالمنا المضطرم الموار بكل غريب فعل .


                      وأما بالنسبة لمقاول خط قيس فأنا واثق من أنه لن يحصل

                      على (المقياس اللادنّي ) إلا إذا شاء الله تعالى - فوجد

                      نسخةً منه في إحدى القفار أو أو على إحدى القلل - ربما

                      رماه(بن لادن) ذات يوم وهو يطوف بمروحيته الهليكبتر

                      هدته فراسته يومها إلى أن مقاولاً تقليدياً قد يمر ذات يومٍ

                      من هناك ، فيستفيد منه في مشروعه الصغير ( النونو )

                      الذي عجز عن توفير أقل مستلزماته كطفلٍ صغير تمنى أن يكبر

                      ويترعرع من زمنٍ ،ليصبح كبيراً مثل غيره ، غير أن قدره كان وكما يبدو

                      أن يظل حبيس مهده ، محروماً حتى من أقل ما يمكن أن يهداه طفلٌ

                      في مهد طفولته من الدلال والحنيّة والتدليع .

                      ((ويا كثر أمثاله وأشباهه في هاالعالم))





                      شكراً لك / عبدالله الجابري


                      الصارخ
                      نريد شيئاً وننسى أن خالقنا
                      لما يريد بهذا الكون فعـــّال

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X