13/3/2005 م
أدت الرياح الشديدة التي هبت على منطقة جازان إلى عزل محافظة فرسان تماما عن باقي أنحاء البلاد منذ يومين. وتم منع السفر من وإلى فرسان بواسطة العبارات أو قوارب النقل السريعة "الفلوكات". وشمل المنع صيادي الأسماك وتوقف الإبحار من وإلى الجزيرة بأي حال من الأحوال من قبل قيادة حرس الحدود بجازان وقطاع حرس الحدود بفرسان خوفاً على سلامة المواطنين وحمايتهم. وقد أدى المنع إلى فرض العزلة التامة على محافظة فرسان ونتج عن عدم وصول الفواكه والخضروات الطازجة إضافة إلى الصحف والمجلات وغيرها من الأشياء الضرورية الهامة غير المتوفرة بالمحافظة.
ويذكر أن ميناء فرسان الخاص بقوارب النقل السريعة شهد توافد المئات من الركاب المسافرين من الرجال والنساء وغالبيتهم من الطلبة والطالبات بعد طول انتظار وترقب مما أدى إلى حدوث ازدحام كبير وتكتل على شباك الحجز الخاص بتدوين بيانات المسافرين. وقد عمد الرائد حمد بن إسماعيل البر الذي أشرف على عملية التسجيل وتصعيد المسافرين إلى تزويد مكتب التسجيل بموظف آخر وإضافة 5 آخرين يتولون تسهيل عملية الصعود وتنظيمها.
أدت الرياح الشديدة التي هبت على منطقة جازان إلى عزل محافظة فرسان تماما عن باقي أنحاء البلاد منذ يومين. وتم منع السفر من وإلى فرسان بواسطة العبارات أو قوارب النقل السريعة "الفلوكات". وشمل المنع صيادي الأسماك وتوقف الإبحار من وإلى الجزيرة بأي حال من الأحوال من قبل قيادة حرس الحدود بجازان وقطاع حرس الحدود بفرسان خوفاً على سلامة المواطنين وحمايتهم. وقد أدى المنع إلى فرض العزلة التامة على محافظة فرسان ونتج عن عدم وصول الفواكه والخضروات الطازجة إضافة إلى الصحف والمجلات وغيرها من الأشياء الضرورية الهامة غير المتوفرة بالمحافظة.
ويذكر أن ميناء فرسان الخاص بقوارب النقل السريعة شهد توافد المئات من الركاب المسافرين من الرجال والنساء وغالبيتهم من الطلبة والطالبات بعد طول انتظار وترقب مما أدى إلى حدوث ازدحام كبير وتكتل على شباك الحجز الخاص بتدوين بيانات المسافرين. وقد عمد الرائد حمد بن إسماعيل البر الذي أشرف على عملية التسجيل وتصعيد المسافرين إلى تزويد مكتب التسجيل بموظف آخر وإضافة 5 آخرين يتولون تسهيل عملية الصعود وتنظيمها.


التعليق