alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

ابن باز : قيادة المرأة للسيارة قضية حقوق لا قضية أولوية

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • ابن باز : قيادة المرأة للسيارة قضية حقوق لا قضية أولوية

    قيادة المرأة للسيارة قضية حقوق لا قضية أولوية



    أحمد بن عبدالعزيز بن باز :

    حينما نتحدث عن قيادة المرأة للسيارة كحق آدمي أو بشري فنحن لا نتحدث عنه كأولوية فالأولويات تختلف باختلاف الناس وإمكاناتهم وقدراتهم المالية وعاداتهم واعتباراتهم الاجتماعية، فما هو أولوية لدى بعض الناس هو ترف لدى آخرين ومضيعة وقت لدى غيرهم، وهذا ليس في قيادة المرأة للسيارة فحسب بل في كل شيء في هذه الحياة، فالحديث عن قيادة المرأة للسيارة هل هو أولوية أم لا؟ أو كما يقولون: لدينا من المشاكل والأزمات ماهو أهم من هذا الموضوع ! هذا الطرح طرح غير عقلاني ويفتقر إلى البعد الديني والنظر العقلي والمنطقي، فقضية القيادة هي قضية حقوقية بالدرجة الأولى تُشبه الكثير من قضايا المرأة لدينا والحديث فيها ينطلق من حقوق الإنسان التي أعطاه إياها الإسلام كحق التملك وحرية التنقل وهي مبدأ من مبادئ الحرية الأصلية ـ غير المكتسبة ـ والتي هي موجودة في أصل الديانة فضلا عما هو دونها "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" "لا إكراه في الدين" وهي تقوم أيضا على أصل الإباحة والبراءة الأصلية فيما لانص فيه.
    إن من يملك الملايين ويسكن القصور ولديه من الخدم والحشم و(السواويق) قد تكون هذه القضية آخر همِّه فهي من سواليف السَمَر وحلا المجالس والصالونات الثقافية والأدبية أما من تُراق كرامتهن على أرصفة الشوارع يستجدين سيارات الأجرة و(يفاصِلن) أصحابها في قيمة (التوصيلة) لتذهب إحداهن لمدرستها أو لعملها المصدر الباقي لكرامتها أو للمستشفى للعلاج أو لحاجاتها أو لغير ذلك فليست ترفاً، ومن تعاني الذلَّ والمهانة والمطاردة من الشباب المستهتر اللامبالي الذين لايألون فيمن يركبن التاكسي إلا ولا ذمة ولا كرامة ويعتبرونهن حمىً مستباحا ومِن سقط المتاع فهي ليست ترفاً، ومن تجمع الريـال على الريـال لتوفر رواتب السواق وتبني له ملحقا خارجيا و(تتمرمط) للحصول على تأشيرة قبل ذلك أصلا فليست ترفا، إنه حق المرأة في الإسلام في العيش بكرامة وحقها في حفظ نفسها وعرضها ومالها فهي صنو الرجل. إن الحقوق ليست ترفا ولا تمنح ولا يمكن التصويت عليها، فهل يمكن أن يطرح موضوع الرقيق للتصويت وهل يمكن أن يطرح موضوع الملكية الفردية ـ مثلا ـ للتصويت ليكون بقرار جماعي أو أغلبي، لا يمكن ذلك فالملكية والحرية حقوق للإنسان بمجرد ولادته، والخوف على النساء من أن يعتدي عليهن أحد ليس مبررا كافيا لمنعهن من القيادة فهذه مشكلة أمنية وتربوية بالدرجة الأولى وليست مشكلتهن. أما من منع من قيادة المرأة للسيارة من مشائخنا الفضلاء في السابق فهو لاعتبارات لا أظنها موجودة الآن أو يمكن مناقشتها وإعادة النظر فيها، ختاما هذه ليست دعوة للمرأة لقيادة السيارة ـ فمن لا يريد فمن حقه ـ وإنما هو دعوة لإعطائها كرامتها وحقوقها الإنسانية والشرعية التي أعطاها الإسلام.

    الوطن السعودية

  • #2
    هذا المقال جميل لكنه يخلو من قاعدة (سد الذرائع) في الشريعة الإسلامية، ولا يمكن في نظري تطبيق هذه القضية واعتبارها من الحقوق إلا بهدر واجبات وارتكاب نواهي كثيرة فما حجم هذه المصلحة إذن إذا قورنت بهذه المفاسد؟!
    حفظ الله هذه البلاد من كل شر
    وشكرا أستاذ ناجع على إرسال المقال للمنتدى .

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني

      أحمد بن عبدالعزيز بن باز :

      أما من منع من قيادة المرأة للسيارة من مشائخنا الفضلاء في السابق فهو لاعتبارات لا أظنها موجودة الآن أو يمكن مناقشتها وإعادة النظر فيها.
      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
      ولا يمكن في نظري تطبيق هذه القضية واعتبارها من الحقوق إلا بهدر واجبات وارتكاب نواهي كثيرة .


      عزيزي جبران

      الشيخ أحمد وضح ما قلته وذلك بقوله أن هذه النواهي غير موجودة

      وحتى لو كانت موجودة فيمكن مناقشتها وإعادة النظر فيها


      أي إشتراح الحلول بحيث لا ترتكب هذه النواهي


      فديننا سمح ومن سماحته أن الأمور غير العقائدية فيها آراء مختلفة ولله الحمد

      التعليق


      • #4
        أحسنت أستاذ ناجع .
        ولكن المناهي موجودة وترك الواجبات حاصل لا محالة وهذه المسألة بحثها الراسخون في العلم من كبار العلماء والخلاف فيها ليس قويا بل هو مرجوح كما بينت المجامع الفقهية وغيرها على حد قول الشاعر:
        وليس كل خلاف جاء معتبرا *** إلا خلافا له حظ من النظر .
        شكرا مجددا على حوارك .

        التعليق


        • #5
          أكد تمسكه بآرائه في الجزء الأول من حديثه للعربية.نت
          بن باز: أبعاد سياسية وأمنية وراء فتوى تحريم قيادة المرأة السيارة



          الشيخ أحمد بن عبدالعزيز بن باز
          دبي – فهد سعود

          رغم الانتقادات العديدة التي تعرض لها أخيرا، حول آرائه بشأن أكثر المسائل حساسية في الشارع السعودي، ومنها قوله إن قيادة المرأة السيارة حق من حقوقها، وأن فتوى والده لم تعد صالحة لتغير الحال، إلا أن الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن باز نجل مفتي السعودية الراحل الشيخ عبد الله بن باز رحمه الله بقي متمسكا بآرائه دون تراجع.


          وفي حديثه إلى "العربية نت" في الجزء الأول أكد تمسكه بآرائه، مشيرا إلى أن السياسة الإصلاحية للعاهل السعودي شجعته على الطرح، ونفى أي تزامن مقصود مع أطروحات الشيخ الغامدي الأخيرة حول إباحة الإختلاط. كما فجر مفاجأة حول ظروف فتوى والده بتحريم قيادة المرأة السيارة، وأن الظروف التي ولدت فيها كانت تستلزم ذلك وقتها:


          إلى الحوار

          *ـ الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن باز .. يوصف من قبل البعض بأنه مفكر إسلامي، والبعض يرى أنه اتكأ في ذلك على سيرة والده كعالم من أبرز علماء الدين في السعودية .. كيف ترى ذلك؟
          ـ الحمد لله كان لي شرف التتلمذ على يد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعة، والنهل من علمه و الاستفادة من منهجه في الدعوة و العمل و المشاركة العلمية و العطاء الاجتماعي على مدى أكثر من عشرين سنة، مما كان له أبرز الأثر في. بالإضافة إلى أنني درست في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية و تخرجت فيها و حصلت على الدبلوم العالي منها و حصلت على الماجستير في الفقه الإسلامي منها كذلك، و كنت محاضرا في الجامعة أكثر من عشر سنوات، ولا شك في كون سماحة الشيخ رحمة الله عليه والدي حمّلني مسؤولية عظيمة و أحيانا حرمني من أن أقول كل ما أريد.

          *- بشكل عام هل توقيتك في الخروج ببعض الآراء التي أثارت جدلا كبيرا يمكن أن يفسر بأنه بحث عن الخروج من عباءة والدك كعالم ومفكر مستقل، في الوقت الذي يتوقع أن تبقى راوية له إن صح التعبير؟
          ـ منذ حياة سماحة الوالد رحمه الله وأنا أحاول أن أوصل صوتي وآرائي لسماحته والتي كانت تصل أحيانا، و واصلت بعد وفاته كذلك، و لا شك أن حماسي للمشاركات و الحوارات العلمية و الفكرية قد زاد منذ بدء الثورة الإصلاحية التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كافة الاتجاهات وبخاصة الفكرية و الحوارية مع الذات والآخر و التي فتحت الأبواب وشحذت الهمم، وقد بدأت في التفاعل الإعلامي والكتابة الصحفية على وجه الخصوص منذ أكثر من ثمان سنوات.

          -الفتوى غير ثابتة

          *- تبريراتك فيما يخص تباين الرأي عن الأخذ بفتاوى والدك بحكم تغير الزمن وظهور مستجدات، هل هو مبرر لما قلت؟ وهل تفاجأت بردود الأفعال عليك؟
          -الأمور المستجدة أو ما يسمى بالنوازل يكون الحكم فيها بناء على دراسة الواقع و تصوره، وهذا الواقع قد يتغير إما بتغير الناس أو الأزمان أو الأحوال أو الأماكن، ولذلك الفتوى قد تتغير بتغير الزمان كما هو معلوم. والإمام أحمد بن حنبل رحمة الله عليه ربما حُكي عنه في المسألة الواحدة أكثر من تسع روايات، و الإمام الشافعي لديه القديم والجديد، و غيرهم كثير من الأئمة و العلماء ممن كان لهم أكثر من رأي في المسألة الواحدة أو تراجعوا عن بعض أقوالهم وآرائهم لما تبدل الزمان وتغير الحال و أصبح لهم القديم و الجديد. وسماحة والدي الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه لديه مسائل عدة، فيها القديم و الجديد، مثل التليفزيون و التصوير بالفيديو واللذان أفتى بحرمتهما، ثم استقر رأيه أخيرا على أنهما مثل سائر الآلات يأخذان حكم ما يستخدمان لأجله و ينقلانه من حلال أو حرام .

          *- ... وامتدادا لذلك كيف ترد على من قال تعقيبا عن مقالاتك وآرائك الأخيرة أنها تجسد ما أشار إليه الحديث الشريف "لا يزال الأمر في نقص حتى تلقوا ربكم "، وطلب منك الترفق بالعقول؟
          ـ هذا الحديث و مثله قوله صلى الله عليه وسلم (لا يأتي زمان إلا و الذي بعده شر منه) هذا خرج مخرج العموم لكن لا يمنع من أن تكون بعض الأزمان أحسن من التي قبلها كما نص على ذلك أهل العلم، و الواقع و التاريخ شاهد بذلك.

          - لا أعرف الغامدي وهذا رأيي فيما طرحه

          *- تزامن تقريبي بين طرحك وأطروحات الشيخ أحمد الغامدي عن الاختلاط. هناك من ربط بين التوقيتين. وكيف يمكن أن ننسب ذلك للصدفة. كلاكما طرق أمورا صادمة؟
          ـ في الحقيقة أنا لا أعرف فضيلته شخصيا، و لم يكن بيني وبينه أي اتصــــــــال.

          *- بالمناسبة .. كيف ترى أطروحاته الأخيرة حول الاختلاط وحجاب أمهات المؤمنين؟ وبرأيك لماذا لم يرد عليه رسميا أو من كبار علماء السعودية؟
          ـ كل طرح علمي ومبني على أسس شرعية ويلتزم آداب الحوار وقواعد الخلاف وبعيد عن اتهام النيات و(الشَخصَنَة) و(الفسطاطية) فأنا أؤيده و أدعو إليه سواء اتفقت معه أو اختلفت.

          - "الوطن" أحرجتني :

          *- في حديثك لـ "الوطن" السعودية عن عدم صلاحية فتاوى والدك لكل الحالات وخصوصا الاجتهادية، وصفت الأخيرة أنها هي التي لم يرد فيها نص من القرآن أو السنة، أو دليل صريح، هذا يعني أن الكثير من المستجدات أو مئات الفتاوى المنتشرة بحاجة لإعادة أو مراجعة بحكم تغير الزمان والحال؟
          ـ في الحقيقة كان لي عتب على الوطن حينها، فقد وضعوا عنوانا (صارخا) بعبارة مجتزأة من سياقها، ومن يقرأ العنوان لوحده و لا يقرأ كامل الحوار يظن مباشرة أنني أقول أن فتاوى والدي غير صالحة (أعوذ بالله) و أنا لم أقل هذا الكلام و المشكلة أن الكثيرين ـ كسالى ـ لا يقرأون إلا العناوين، و أنا قصدت أن سماحته رحمه الله قد يفتي لشخص في مسألة معينة ولأسباب، أو في ظروف معينة قد يفتي له بشيئ، فهذه الفتوى قد لا تصلح لشخص آخر لمجرد المشابهة فقد تكون الظروف أو الأزمان مختلفة فلا يمكن التعميم، وهذا ما قصدته.

          *- طبعا أنت اطلعت على أشهر المقالات لبعض الكتاب تحدثت عنك وبعضها حاول الرد عليك وقال أنك تعاني من خلط واضح. فهل كانت أحاديثك مغامرة غير محسوبة؟
          ـ أخي الكريم الخلط كما يقول هذا حسب رأيه وهو لمن ألزم نفسه بكلام آخرين.

          - التطرف في الفكر :

          *- حديثك عن الغلو والوسطية والتطرف وقولك أنها نتاج للتطرف في الفكر ومنه التعميم والإجمال والتكفير حيث أصبحت تطلق على كل شخص لا يدين بالإسلام. ذلك يراه مثلا الكاتب سليمان الخراشي اصطلاحا خاطئا، ويرى أن عدم ذكرك النصوص هو رد على نفسك بنفسك؟
          ـ النصوص كثيرة جدا، فأنت ترى القرآن الكريم لم يسم اليهود و النصارى إلا بذلك، أو يجمعهم فيسميهم أهل الكتاب، و هذا في القرآن كله و كذلك في السنة النبوية. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن (إنك تأتي قوما أهل كتاب). الحديث، و لم أجد أنهم سُموا بغير ذلك لا في الكتاب و لا في السنة .

          - هذه شروط التكفير :

          *- إطلاق وصف الكافر، كيف يمكن تجاوز عدم إطلاقه على من بلغته الدعوة ولم يؤمن؟ ما الفصل في هذه الجزئية التي اعتبرت من أكثر المآخذ على حديثك؟
          ـ أنا لي ملاحظات على تعاريف (الكفر) التي اطلعت عليها ـ وأدعو إلى إعادة البحث والنقاش فيها ـ فتجد التعاريف إما أن تعرفه بضده أي (الإيمان)، أو تعرفه بأنواعه وصوره، مع أن الكفر ـ الذي نفهمه من النصوص ـ فيه جحود وممانعة وعدم قبول، وهذا لا يكون ابتدائيا وإنما طارئا. فالمولود يولد على الفطرة، فلا تكفير إلا لمن بلغته الحجة وجَحَدها وردَّها، وما رأيك الآن، هل العالم يسمع بالإسلام سماعا حقيقيا أم مشوّها؟ وهل يمكن أن يقال (بلغتهم أو قامت عليهم الحجّة)؟

          *- لعلك لاحظت أن مقالك الأخير عن قيادة المرأة السيارة كان محل احتفاء. هل أرضاك الفهم العام لمحتواه؟ وهل طابق حقيقة ما هدفت له؟
          - في العموم أظن أن المقصود من المقال وصل، وإن كان هناك قلّة قليلة قد حمّلت المقال ما لا يحتمل، و المقصود ليس قيادة السيارة فقط، إنما الحقوق الشرعية للمرأة و التي يتم اغفالها أحيانا بحجج بعيدة ومتكلفة ومُغرِقة في (الذرائعية).

          ظروف ولادة فتوى تحريم قيادة المرأة للسيارة

          *- عن المقال أيضا تقول "أما من منع قيادة المرأة السيارة من مشائخنا الفضلاء في السابق فهو لاعتبارات لا أظنها موجودة الآن أو يمكن مناقشتها وإعادة النظر فيها". هل تدعو للسماح لها، وهل فعلا هذا الحق بحاجة لفتوى أم قرار سياسي؟.

          ـ الفتوى الصادرة من سماحة الوالد رحمة الله عليه بخصوص قيادة المرأة السيارة قد لا يعلم الكثير من الناس الظروف والملابسات والأحداث الكبرى التي كانت تمر بها المملكة آنذاك. ففي عام 1990ـ1991 وحينما كانت المنطقة تشهد أعظم و أهم أحداث العالم في التاريخ المعاصر بعد الحربين العالميتين، و هي حرب الخليج الأولى و اجتياح صدام للكويت و قدوم الجيش الأمريكي و القوات المشتركة للمنطقة و حالة الرعب و الخوف والمستقبل المجهول وبداية الانفتاح الفضائي وقد تكالب علينا البعيد والقريب؛ في خضم هذه الأجواء المشحونة و في خضم تلك الأحداث السياسية والعسكرية السريعة و المتلاحقة، قامت مجموعة من النساء في مدينة الرياض بالتجمع و إعلان كسر القيود المفروضة عليهن في قيادة السيارة، وبالفعل نظمن مسيرة وقمن بقيادة سياراتهن، عشر أو أحد عشرة سيارة، على ما أذكر و قد واكب الحدث بعض القنوات الإخبارية العالمية مثل (السي إن إن) وغيرها، ولاشك أن مثل هذا الحدث كان صدمة بجميع المقاييس. فهذا الأسلوب في طرح القضايا والتعبير عن الآراء غير معمول به و خاصة من نساء، و لا يتوافق مع العادات الاجتماعية، أضف إلى هذا الجو السياسي المشحون والخوف والرعب ـ و لعل البعض يتذكر توزيع الكمامات المضادة للأسلحة الكيماوية.

          و أهم من ذلك الخوف من الفتنة و الانقسام الداخلي في مواجهة العدو الخارجي والذي يتربص بنا على الأبواب، و بعد هذه الواقعة أو ما يمكن أن نسميه بالمظاهرة النسائية بيوم أو أيام تجمهر الآلاف، الغالبية العظمى منهم ممن يسمى بـ (المطاوعة) مساءً أمام دار الإفتاء في حين كان مجموعة من طلبة العلم و كبار العلماء مجتمعين في دار الإفتاء برئاسة سماحة الوالد رحمة الله عليه و كنت حاضرا معه، و في ظل هذه الظروف والأحداث والمؤثرات ومن مخاض تلك الأبعاد السياسية و الاجتماعية والأمنية ولدت الفتوى بتحريم قيادة المرأة السيارة، لذا لا يمكن انتزاع الفتاوى من سياقاتها و ظروفها وملابساتها.

          *- ذلك الرأي ومثله في أحاديثك الأخير جعلت البعض يرى (وشهد شاهد من أهلها) يقصد على ما وصفه بالمذهب الوهابي. هل بالفعل فتحت لأصحاب هذا التيار على كل جهود والدك ؟ وتم وصف قولك بأنه لإبراء الذمة أمام الله؟.
          ـ والدي مفتي المملكة العربية السعودية و علم من أعلام الأمة في التاريخ، ولست بحاجة لتأكيد ذلك و قد قدم الكثير علما و عملا ودعوة مما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى. و نحن هنا لا ننتقد فتاواه ـ حاشا لله ـ فعلى يديه تعلمنا وبمنهجه أخذنا. وقد ذكرت لك قبل قليل ظروف و ملابسات تلك الفتوى بما يغني عن إعادته، و لكننا بحاجة دائمة إلى المراجعة و إعادة النظر و التأمل في الواقع و استشراف المستقبل و نقد الذات و لا يهمنا ما يقوله الآخرون.



          العربية نت

          التعليق


          • #6
            هو قرأ على سماحة الشيخ والده عبد العزيز بن باز شهرين ونصف تقريبا كما في ترجمة والده الصوتية .
            ولكن هناك من لازم سماحة الشيخ ربع قرن وأكثر من طلابه ومع هذا لم يأتوا بمثل هذه الاجتهادات .
            على كل حال نرجو أن يُثاب على هذا .
            ولكن يجب الرجوع إلى كبار أهل العلم والرجوع إلى ولاة الأمر فقد أصدروا القرار الحاسم في هذا الموضوع بالمنع
            وطاعتهم واجبة شكرا .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
              والرجوع إلى ولاة الأمر فقد أصدروا القرار الحاسم في هذا الموضوع بالمنع وطاعتهم واجبة شكرا .

              سعود الفيصل: للمرأة حق قيادة السيارة لكنه أمر يقرره الناس ولا تفرضه الحكومة

              جريدة الوطن السعودية السبت 23 شوال 1428هـ الموافق 3 نوفمبر 2007م العدد (2591)

              قال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل إن المرأة السعودية ينبغي منحها الحق في قيادة السيارات لكنه أشار إلى أنه ليس للحكومة فرض مثل هذه التغييرات على المجتمع.
              وقال وزير الخارجية في مقابلة مع القناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني أذيعت مساء أول من أمس "عن نفسي.. أعتقد أنهن ينبغي أن يقدن السيارات. لكننا لسنا من يتخذ قراراً في هذا الشأن. يجب أن يكون قرار الأسر".
              وأضاف "بالنسبة لنا.. ليست مسألة سياسية إنها مسألة اجتماعية. نعتقد أن هذا أمر تقرره الأسر.. أمر يقرره الناس لا تفرضه الحكومة".
              ــــــــــــــــــــــــــــــــ




              الأمير نايف: قيادة المرأة للسيارة شأن اجتماعي والجدل حول ذلك ليس له معنى


              جريدة الرياض الأربعاء 24 ربيع الآخر 1426هـ - 1 يونيو 2005م - العدد 13491



              وفي سؤال حول موقف الحكومة من الجدل الدائر حول موضوع قيادة المرأة للسيارة.. اوضح سموه قائلاً: أعتقد انه جدل ليس له معنى لأن هذا شأن اجتماعي ويقرره المجتمع.. البعض وضعها قضية وهي ليست قضية.

              التعليق


              • #8
                يماني لـ "الوطن": قيادة المرأة للسيارة أصبحت ضرورة
                دعا إلى إنشاء شركة "تاكسي نسائي"


                دافع المفكر الإسلامي الدكتور محمد عبده يماني عن قيادة المرأة السعودية للسيارة مؤكدا أنه أمر سيادي ينتظره الناس. وتساءل الدكتور يماني في حوار مع "الوطن": هل من المصلحة أن تقود المرأة السيارة في أمان.. أم نضع بجوارها سائقا أجنبيا قد يؤذيها؟ ومضى قائلا: ليس خافياً علنيا أن هناك شكاوى كثيرة من سائقين أجانب مما يستوجب إعادة النظر، فقد أصبحت قيادة المرأة للسيارة ضرورة، وأصبح من حقها أن تقود ـ على الأقل ـ داخل المدن والأماكن الآمنة. وأضاف الدكتور يماني: لقد استجدت أمور في عصرنا الحاضر تتطلب فقها يتفق مع قيادة المرأة للسيارة، مثلما فعلنا في بعض القضايا. ومن ذلك ممارسة المرأة للرياضة التي وجدت تفهما من أعضاء في هيئة كبار العلماء.
                وزاد قائلا: لماذا لا نفكر كذلك في إنشاء شركات تاكسي للسيدات؟ شركة سيدات بالكامل إدارة وقيادة؟
                ومضى يقول: أعتقد أننا جميعا شركاء في هذه المسؤولية، فالمواطن يجب أن يوصل صوته إلى ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين باعتباره المسؤول الأول عن هذه البلاد. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين القدوة الحسنة في ذلك. وعلى هيئة كبار العلماء ومفتي المملكة أن يجتمعوا ويناقشوا الأمر ويبحثوا أين الحل.. إنني أقول للجميع: اتقوا الله في نسائنا وبناتنا. كيف يحرم إنسان امرأته وبناته من قيادة السيارة دون نص شرعي ثم يحلل لهن الركوب مع أجنبي؟ يجب على المفتي وهيئة كبار العلماء أن يضعوا الأمور في نصابها الصحيح بدلا من أن تنطلق الفتاوى وتصبح فوضى لا قدر الله.
                رجل محافظ يدعو إلى السماح للمرأة بقيادة سيارتها، دعوة قديمة احتكرها التحديثيون وأنصار المرأة بالإضافة إلى المرأة نفسها، وجدلهم يقوم على مسألة "التطور الاجتماعي، الحق و الحاجة الاقتصادية وحق المرأة في العمل" أما هو فإنه يستخدم نفس منطق المحافظين " كي تحفظ المرأة نفسها وتعف ونحميها من الرجل الأجنبي، يجب أن تقود سيارتها بنفسها.
                لم يتردد في إطلاق كلمة حق، غير مبال بلومة اللائمين، واضعا نصب عينيه إبراء ذمته أمام الله عز وجل.. لم يؤثر الصمت مع الصامتين في انتظار أن يأتي الحل بعد ردح من الزمان قد يطول أو يقصر. دافع عن حقوق المرأة، ووضعنا جميعا في دائرة الاتهام، مؤكدا أننا سحقنا النساء في بلادنا بهيمنة ذكورية وليست شرعية.. حذر من انفجار ثورة النساء وخروجهن للعمل وقيادة السيارة غصبا عنا نتيجة الضغط المتواصل عليهن.
                دعا إلى فقه جديد يتفق مع متطلبات العصر.. وقال إننا أصبحنا في حاجة ماسة إليه، داعيا إلى الاحتكام لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. أكد أن المتشددين أو من سماهم أصحاب الفهم الخاطئ عطلوا نصف المجتمع وضيقوا على النساء دون وجه حق.
                إنه المفكر الإسلامي ووزير الإعلام الأسبق الدكتور محمد عبده يماني، الذي عرفت آراؤه بالعمق والشمولية والمعاصرة.. والذي لم يفتأ يثير قضايا ساخنة بل وملتهبة في المجتمع سعيا وراء تحريك المياه الراكدة.
                وفي هذا الحوار الذي اختص به "الوطن"، يطرح الدكتور يماني- في سياق دفاعه عن حق المرأة في قيادة السيارة- حلولا أخرى لمشاكل اجتماعية واقتصادية أكثر عمقا وأشد ألما للمجتمع السعودي، وفي مقدمتها البطالة التي تجاوزت مرحلة الإشكالية إلى مرحلة الأزمة في ظل وجود 7 ملايين أجنبي، يأكلون ويشربون ويحولون مليارات الريالات إلى بلدانهم، بينما نصف مجتمعنا معطل عن العمل، لغياب فقه جديد يتيح للمرأة العمل في الشركات والمصانع والخروج من بيتها بسيارتها بحثا عن لقمة عيش.. وقبل هذا وذاك حمايتها وحماية أطفالها- ذكورا وإناثا- من شرور بعض السائقين الأجانب. الدكتور يماني في هذا الحوار ربما يثير ردود أفعال معارضة، وربما يجد- وهو في غالب ظننا الأرجح- رأيا عاما مؤيدا، قد يكون بداية لعلاج أزمات المرأة في بلدنا....إلى تفاصيل الحوار:

                أخطاء في الفتوى
                * معاليكم يحمل فكرا معينا وهماً محدداً عن وضع المرأة السعودية هل ترون أن هناك ما يستوجب أن نعيد النظر في وضعنا الاجتماعي؟
                - هناك قضايا كثيرة أصبحت مطروحة في المجتمع ومنها قضية المرأة.. ولكن أخطاءنا في الفتوى أضرت بنا كثيرا حيث أصبح درء المفاسد أهم من جلب المصالح. ولنأخذ مثلا موضوع المرأة في المملكة، لقد أصبحت صورتنا لدى المجتمعات في الخارج أننا أمة تحارب المرأة، وتحتقر المرأة، وذلك من خلال كثرة التصريحات التي تضعنا في صورة من يريد أن يعطلها.. وبالفعل، لقد عطلنا نصف المجتمع.. فحركة المرأة في المجتمع في الوقت الحالي تعتمد على مدى وجود مواصلات عامة للوصول إلى المدارس أو العمل أو قضاء الحوائج.
                ودعني أتساءل: هل من المصلحة أن تقود المرأة السيارة في أمان.. أم نضع بجوارها سائقا أجنبيا قد يؤذيها. وليس خافيا علينا أن هناك شكاوى كثيرة من سائقين أجانب. فربما يؤذي السائق الأطفال عند توصيلهم إلى المدارس أو الخادمة إذا كانت مرافقة لهم وذلك أثناء عودتهما إلى المنزل. معنى ذلك أن هناك ما يستوجب أن نعيد النظر في الصورة السابقة، فقد أصبحت قيادة المرأة للسيارة ضرورة، وأصبح من حقها أن تقود- على الأقل- داخل المدن والأماكن الآمنة.

                مستجدات في المجتمع
                • لماذا؟.
                - السبب يكمن في غياب مواصلات عامة صالحة، تستطيع المرأة أن تركبها في أمان. ولذلك فقد ترتب على هذه الإشكالية مشاكل أخرى أوجبت أن نقول بصراحة اليوم إن قيادة المرأة للسيارة أصبحت ضرورة، ولم يعد هناك مجال لأن نحرمها هذا الحق ونقول: حرام.. فلا في القرآن ولا السنة ما يحرم قيادة المرأة للسيارة. وكان البعض يقول "درء المفاسد في بعض القياسات".. ولكن إذا نظرنا إلى هذه الصورة نظرة علمية وعميقة فسنجد أن هذا الأمر غير محرم.
                لقد استجدت أحداث استوجبت أن نتيح للمرأة قيادة السيارة.. فقد كنا- مثلا- نرفض ممارسة المرأة للرياضة، بل وأغلقنا عدة مراكز هنا وهناك تابعة لجهات رسمية في الجامعات على سبيل المثال. ولكن بعد قليل اكتشفنا أن هذا الموقف خطأ. فلماذا لا تمارس المرأة الرياضة بدلا من أن تصاب بأمراض وتترهل أو تحدث لها مشاكل.. فما دام المكان آمنا ويتفق مع الإسلام ومادامت المرأة محتشمة فما الذي يمنع ممارستها الرياضة. لقد بدأ العلماء- جزاهم الله خيرا- يعلنون صراحة، وبعضهم أعضاء في هيئة كبار العلماء، بأن رياضة المرأة أصبحت قضية لا يمكن منعها، بل أصبحت ضرورة شرعية. معنى ذلك أنه آن الأوان لمجلس القضاء الأعلى أو للإفتاء أو مجلس هيئة كبار العلماء أن ينظروا بعمق في هذه المسألة، التي لم تعد تصلح أن يتداولها الكتاب والناس.. ولم يعد منطقيا أن يشعر الإنسان وكأن هيئة كبار العلماء تقف ضد المرأة مع أن كثيرا منهم مقتنعون بهذا الأمر.
                • وكيف تربط بين الماضي والحاضر في بلورة أفكارك؟
                لقد استجدت مستجدات في عصرنا الراهن تتطلب فقها يتفق مع قيادة المرأة للسيارة مثلما فعلنا في بعض القضايا، فمثلا كنا قديما إذا وجدنا من يغني نسجنه، وإذا وجدنا لدى أحد عودا نكسره فوق رأسه.. ولكن المطربين أصبحوا يمارسون فنونهم الآن بحرية وأصبحت الأعواد تباع أمام أبواب المساجد.. وذلك لأننا وجدنا هناك ضرورة تستوجب ذلك. ويقول ابن تيمية: إذا رأيت الناس قادمين على أمر وهم فاعلوه لا محالة، فلئن تلتمس لهم قولا ضعيفا خير من أن يفعلوه فيكونوا كما أصروا.
                ولذلك بدلا من أن نجعله إصرارا علينا أن نيسر الأمور. ومن هذا المنطلق دعوت إلى أن تتبنى "الوطن" هذه القضية. لقد آن الأوان أن نسمح للمرأة بالقيادة، لدرء كثير من المفاسد.. فدرء المفاسد مقدم على جلب بعض المصالح. لقد حرمنا المرأة من بعض حقوقها بحجة العادات والتقاليد. لقد حدد الرسول صلى الله عليه وسلم هذه العلاقة. ورب العالمين حددها من فوق سبع سماوات "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف".
                وقديما كانت النساء يأتين ويسافرن من مكان لآخر على ظهور الإبل والحمير.. فقد كانت هي وسيلة المواصلات المتاحة في ذلك العصر.. فما الذي استجد؟.. السيارة هي التي استجدت الآن.
                • وماذا تعتقد أننا بحاجته؟
                إننا نحتاج إلى فقه جديد يتفق مع قضايا العصر اليوم.. المرأة ليست كالسابق، ففي الماضي كانت هناك مروءات، فإذا بدأ الشاب عملا يعود إلى البيت ليطعم أخواته وأهله قبل أن يطعم زوجته. وكان لا يشتري فستانا لزوجته قبل أن يشتري لأخواته.. ولكن الآن انشغل الشباب، فكل واحد منهم يقوم على طلبات زوجته إلا قلة من أصحاب المروءات. فلماذا تضطر المرأة المتعلمة المثقفة إلى تعطيل كفاءتها وعدم الاستفادة من علمها؟. لماذا لا أتيح لها الفرصة في أكثر من مجال.. في الوقت الذي لن تستطيع فيه أن تصل إلى كل هذه الأماكن إلا بقيادة السيارة؟.

                تاكسي للسيدات
                • ماذا نستطيع أن نفعل اليوم؟
                - نستطيع أن نقول إنه آن الأوان للمرأة أن تقود السيارة من خلال النظام الذي يسمح لها بذلك.. تقودها إلى عملها.. إلى مدرسة أبنائها.. إلى بيتها، وهذا أرخص لها من جلب سائق خصوصا أن دخول كثيرات منهن لا تسمح باستقدام سائق وتوفير مكان ينام فيه في البيت. هي تكاليف لا ينظر إليها الفقيه رغم أنها استجدت في هذا العصر. لماذا لا نفكر في إنشاء شركات تاكسي للسيدات؟. شركة سيدات بالكامل، إدارة وقيادة.

                فقه جديد
                • ما الجدوى من مثل هذا المشروع؟.
                - هناك فوائد كثيرة سنجنيها من وراء مثل هذا المشروع، فأولا سنقوم بتشغيل الكثير من بناتنا في أعمال صالحة، وثانيا أن ذلك العمل ليس فيه مخالفة شرعية.. فبدلا من أن تركب المرأة "تاكسي" مع رجل لا تعرفه من أي جنسية، تطلب "تاكسي" نسائياً يأتيها أو تقود هي سيارتها.
                هذا هو صلب الموضوع وجوهره. لقد آن الأوان لفقه جديد يتفق مع متطلبات العصر.. فالفقه القائم يمنعها.. وهناك من يقول إن هناك أوامر بأن تقود السيارة وفي ذات الوقت فإن وزارة الداخلية لم تصدر قرارا نهائيا للمرور بالسماح للمرأة بقيادة السيارة حتى في حدود.. كأن لا تسافر ليلا من بلد لآخر بمفردها وأن تقتصر قيادتها على داخل المدن.
                وأستطيع أن أقول بصراحة إن هيمنة الذكور على الإناث بدون وجه حق.. هناك قضايا جوهرية أصبحت تتطلبها المرأة كإنسانة، كمسلمة، كمحتاجة لهذا العمل بدلا من أن نعطلها ونستورد 7 ملايين أجنبي بين ظهرانينا، يأكلون ويشربون ويحولون مليارات الريالات إلى بلدانهم في وقت تحتاج فيه بناتنا إلى العمل. لقد عطلنا نصف المجتمع.





                تابع >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

                التعليق


                • #9
                  تابع >>>>>>>>>>>>>>




                  ضغط يولد الانفجار
                  • ولكن أمامنا تيار يمنع قيادة المرأة للسيارة ويمنع خلوتها بالسائق الأجنبي.. فما الحل لهذه المعادلة الصعبة؟.
                  - الحل في الحوار.. يجب أن يأتي الكبار ويجمعوا كل الأطراف ونجري حوارا معهم. أترى أن قيادة أختك أو بنتك للسيارة لتصل إلى عملها أفضل أم تركب مع سائق أجنبي لا تأمنه ولا تأمن أخلاقه؟.
                  عندئذ سيشعر هذا المتشدد بأنه أضر بهذه الإنسانة. وهل يقبل هذا الأمر أم سيظل ينتظر اليوم الذي يفرض فيه علينا فرضا وتخرج المرأة غصبا عنا للقيادة. وساعتها سنصبح في حرج كبير وخطورة لأن هذا الضغط سيولد قطعا الانفجار.
                  إننا نجد بناتنا في كل أنحاء المملكة معطلات عن العمل رغم أنهن في أمس الحاجة إلى لقمة عيش. لذا، يجب أن نجلس مع المتشددين ونسألهم: ألا يحكمنا وإياكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟. تعالوا إذن نتناقش. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء؟. ألم يكن يجلس معهن ويفتيهن؟. وماذا فعل الصحابة بعده؟. وماذا فعل الخلفاء الراشدون؟.
                  • وإلى ماذا نحتكم؟
                  تعالوا نحتكم إلى الإسلام ونجعله هو الحل. تعالوا نتدارس ونقف جميعا في وجه من يتعدى على الشريعة.. وما دامت في الشريعة حلول صحيحة ومادامت ظروف الحياة قد تغيرت عن ذي قبل، وفرضت علينا أمورا كثيرة، فلنتفاهم حول فقه جديد يفي بمتطلبات العصر..
                  خطورة السائق الأجنبي
                  • ألا ترون أن قضية اعتمادنا على السائق الأجنبي باتت تتطلب حلا سريعا؟.
                  لقد أصبح السائق الأجنبي يشكل خطرا علينا وليس على المرأة وحدها، بل حتى على البنات الصغيرات اللاتي يركبن معه وكذلك الأولاد الصغار.. انظروا إلى بيانات وزارة الداخلية وأخبار الاعتداءات التي تنشرها الصحف بشكل شبه يومي. لماذا لا تكون لدينا الشجاعة ونتدارس مع بعضنا البعض هذه القضية ونصل إلى حلول لهذه المعضلة التي عطلت نصف المجتمع وضيقت على النساء بدون وجه حق. فمادام الإسلام في صفها فلنعطها حقوقها ولنضع الضوابط التي تسمح لها بقيادة السيارة. هل كل دول العالم الإسلامي التي سمحت للمرأة بالقيادة وأخذت بالفقه الجديد على ضلال؟. إنني أدعو إلى أن نجتمع على فقه جديد يسمح للمرأة بالحركة التي توصلها إلى مكانها أو نعمل بطريقة صحيحة ونوفر لها مواصلات ملائمة.
                  إذ ليست في البلاد مواصلات تأمنها المرأة وتركب فيها وتذهب إليها ولا يسمح لها بالركوب مع الرجال.. وفي الوقت نفسه لا يسمح لها بقيادة السيارة. نحن نضيق عليها ونخشى أن نكون قد ارتكبنا مظالم. لقد عطلنا الفتيات وأصبحن يتكففن الناس في وقت يحملن فيه درجة البكالوريوس، ولكنها لا تستطيع أن تعمل، ولا تستطيع أن تسافر إلى الشمال أو الجنوب ولا القرى لأنها ليست لديها المرونة الكافية في الحركة. كما أن ركوبها مع السائق الأجنبي يسبب لها المشاكل..

                  مبررات غير ضرورية
                  • المعارضون لرأيك لديهم حججهم وذرائعهم، حيث يشيرون مثلا إلى أنه عند وقوع حادث للمرأة فإنها لن تستطيع الخروج إلى الشارع.. ولن تستطيع البقاء حتى تأتي سيارة المرور، فما رأيكم؟.
                  - البعض يضع مبررات غير ضرورية لأنه إذا سمحنا بهذا فإن وزارة الداخلية ستقوم بتعيين شرطيات من ضمن أعمالهن مباشرة مثل هذه الحوادث. الحلول أمامنا إذا عزمنا وتوكلنا على الله، وإذا أدركنا أن المرأة اليوم في حاجة إلى قيادة السيارة والخروج إلى العمل. إنني أدعو إلى إجراء استفتاء للنساء في المملكة للكشف عما يجري في نفوسهن. يجب أن نفكر بعمق وبمسؤولية وبما يبرئ الذمة أمام الله عز وجل.

                  القضية ليست قرارا اجتماعيا
                  • البعض يرى أن الدولة لا علاقة لها بهذا الأمر وأن المسألة قرار اجتماعي، فما تعليقكم؟.
                  - هذا تهرب من المسؤولية، وليس قرارا اجتماعيا، فلو قادت المرأة السيارة فسيقفون في الشارع ويقولون أين الرخصة؟. فأعطها الرخصة وعندها لن يجرؤ أحد على أن يتعرض لها. إن من يريد ألا تقود ابنته أو زوجته أو أخته السيارة فلن يجبر على ذلك، كما فعلت الحكومة وكما فعل الملك عبدالعزيز والملك سعود والملك فيصل يرحمهم الله جميعا عندما أرادوا تعليم البنات حيث وقفت مجموعة ورفضت تعليم البنات، وكانوا من المتشددين، ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟.
                  لقد فتحت المدارس، وأعلنت الحكومة أن من يرغب في تعليم بناته مرحبا به ومن لا يرغب فلن يجبره أحد على ذلك. وانظر اليوم ما الذي حدث، لم تعد هناك فتاة غير متعلمة. إن المطلوب هو إعطاء الفرصة وسيتجاوب الناس. يجب أن تكون لدينا القدرة على إصدار القرارات، يجب أن يكون هناك مكتب تتعامل معه كل من ترغب في قيادة سيارة حيث تذهب إليه وتأخذ رخصة.
                  • على أن يكون من اختصاصه تعليم المرأة القيادة إلى جانب إصدار الرخص؟.
                  - نعم، المسألة يجب أن تؤخذ بجدية وأمانة، إنها أمانة في أعناقنا. إن من يدرس قضايا المجتمع بعمق يدرك أن المرأة مظلومة وأنها خاضعة للهيمنة الذكورية وليست الشرعية.

                  مردود اقتصادي
                  • ما المردود الاقتصادي لقيادة المرأة السيارة بنفسها؟.
                  - يوجد لدينا 7 ملايين أجنبي يعملون في مختلف المهن والقطاعات.. ولو سمح للمرأة بالقيادة لشاركت في العمل بالمصانع والشركات بحيث تذهب إلى عملها وتعود إلى بيتها في إطار من الشرع والدين والمحافظة على حجابها. هناك ظروف اجتماعية متعددة تضطر المرأة إلى الخروج للعمل.

                  شركاء في المسؤولية
                  • من أين يأتي الحل: من مجلس الشورى أم من وزارة الداخلية أم من العلماء؟.
                  - أعتقد أننا جميعا شركاء في هذه المسؤولية، فالمواطن يجب أن يوصل صوته إلى ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين باعتباره المسؤول الأول عن هذه البلاد. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين القدوة الحسنة في ذلك. وعلى هيئة كبار العلماء ومفتي المملكة أن يجتمعوا ويناقشوا الأمر ويبحثوا أين الحل.. إنني أقول للجميع: اتقوا الله في نسائنا وبناتنا. كيف يحرم إنسان امرأته وبناته من قيادة السيارة دون نص شرعي ثم يحلل لهن الركوب مع أجنبي؟ يجب على المفتي وهيئة كبار العلماء أن يضعوا الأمور في نصابها الصحيح بدلا من أن تنطلق الفتاوى وتصبح فوضى لا قدر الله.

                  العودة إلى الشرع
                  • هل توضح لنا بالقياس الفقهي المسافة التي نتحرك فيها نحو قيادة المرأة السعودية للسيارة؟
                  - إنني أدعو إلى العودة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن نجعل من نبينا القدوة لنا، علينا أن نكتسب من السيرة العطرة الروح ثم نطبق الفقه الجديد.
                  • التيار الرافض لفكرك هل تفسره بأنه يعكس شكوكهم في أخلاقيات النساء وسلوكياتهن؟
                  - أبدا.. وأنا لا أود أن أسميهم متشددين فهم أصحاب فهم خاطئ في أن خروج المرأة بالسيارة سيحدث ألوانا من المفاسد ولكن لم تتح لهم الفرصة للجلوس والتحاور مع أصحاب وجهات نظر أخرى.

                  التعليق


                  • #10
                    أستاذ الفقه المقارن د. المطلق لـ عكاظ :
                    قيادة المرأة للسيارة درء لمفسدة السائق


                    صحيفة عكاظ ( الخميس 11/06/1430هـ ) 04/ يونيو/2009 العدد : 2909



                    أكد أستاذ الفقه المقارن والقاضي السابق في محكمة حائل عبد الله المطلق أنه لا يوجد مصوغ شرعي يمنع المرأة من قيادة السيارة، مؤكداً أنه يعد دراسة متكاملة يمكن بموجبها السماح للمرأة بقيادة السيارة، وأوضح لـ «عكاظ» أن هذه الدراسة تأتي من أجل درء المفسدة للسائق الأجنبي في المجتمع السعودي. ودعا إلى السماح للمرأة بقيادة السيارة عاجلا، لا سيما أن المرأة في الضواحي والقرى تقود السيارة منذ عقود من الزمن ولم تسجل على نساء أهل القرى ممن يمارسن القيادة أي مشاكل على الإطلاق، بل كسبن الاحترام بشجاعتهن واحترامهن للأنظمة المرورية، بما يفوق احترام الرجال لقوانين السير والمرور وهناك سيدات يملكن سيارات باسمهن. وأشار إلى أن السائق الأجنبي رصد عليه الكثير من الملاحظات، وبالتالي قيادة المرأة فيها درء للمفسدة، لا سيما أنه لا يوجد أي محظور أو مسوغ شرعي يمنع المرأة من قيادة السيارة، أما «العادات والتقاليد في مجتمعنا فيجب أن لا تحكمنا على الإطلاق». داعياً إلى إطلاق حملة توعوية للشباب باحترام الفتيات أثناء القيادة حتى يتأقلم الجميع ويصبح الأمر عادياً على حد قوله.



                    http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2009...0604282207.htm

                    التعليق


                    • #11
                      السحيمي للعربية : جدتي كانت تقود السيارة



                      أكد الكاتب السعودي محمد السحيمي أن حديث بن باز بخصوص قيادة السيارة، لم يكن يدور حول إن كانت جائزة أو غير جائزة، بل هي حق لها. وأضاف "القضية تجاوزت المسموح وغير المسموح، وهذه الآراء هي عودة لما كنا عليه قبل أربعين عاما".

                      وأكد السحيمي أن جدته -حمده- كانت تقود السيارة، في أربعينات القرن الماضي، في الحاضرة والبادية، ولم يكن مستغربا آنذاك أن تقود المرأة السيارة، قبل أن نُختلس ذهنيا وفكريا، عندما أصبح هناك آراء اقصائية أحادية الجانب من قبل البعض".

                      ووفقا للسحيمي، فإن فتوى بن باز "الوالد" بتحريم قيادة المرأة للسيارة، بدأها بنقطة مهمة قال فيها: لا يوجد ما يمنعه من حيث الشرع، ولكن درءا للمفاسد ..... الخ". كما أشار إليها الشيخ أحمد بن باز في حديثه لـ "العربية.نت".

                      وقال السحيمي إن مسألة القيادة لابد وأن تكون اختيارية، فمن أراد أن تقود أخته أو زوجته السيارة يوافق على ذلك، وهو يتحمل نتيجة ذلك، وشبّه ذلك بالبطاقة الشخصية للمرأة التي تعتبر اختيارية.

                      وعن آراء بعض المشايخ مؤخرا، والتي كسرت حواجز بعض المواضيع الحساسة في المجتمع السعودي قال السحيمي إنها "ظاهرة صحية"، وهذا ما يجب أن يكون منذ زمن".


                      العربية نت

                      التعليق


                      • #12


                        جريدة الرياض الأحد 23 من ذي القعدة 1426هـ - 25 ديسمبر 2005م - العدد 13698




                        سمو ولي العهد بعد ترأسه الاجتماع التاسع والعشرين للجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 1426هـ / 2006م وذلك بقاعة الأمير سلطان الكبرى بمركز الفيصلية التابع لمؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض.



                        ورداً على سؤال حول ما يشاع عن المرأة في المملكة بانها مغيبة ولم تعط حقوقها قائلا «المرأة تتكلم دائما سواء في الفضائيات أو في الاعلام أو في الوظائف أو في في كل مجال .. فالمرأة الام والمرأة الاخت والمرأة الزوجة والمرأة البنت فليس هناك عندنا مكانا نعطيه المرأة ابدا فالمرأة اعطاها الاسلام كل حقوقها ولن نبخسها حقها في الاسلام ابدا».

                        وأكد سموه أن قيادة المرأة للسيارة مسألة يطلبها الآباء والازواج والاخوان وقال سموه «متى طلب منا الآباء والازواج والاخوان أن المرأة تسوق ننظر في ذلك .. واذا هم يطلبون عكس ذلك نحن ما نجبرهم عليه».

                        التعليق


                        • #13
                          أنصحكم جميعا بقراءة كتاب (لماذا لا تقود المرأة السيارة في المملكة العربية السعودية؟) لفضيلة الشيخ علامة المدينة النبوية/ عبد المحسن العباد البدر ـ حفظه الله ـ .
                          واقرأوا إن شئتم كلام الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله لما ذكر مأساة بداية قيادة المرأة للسيارة في مصر والجرائم التي ترتبت عليها، حفظ الله هذه البلاد من كيد الأعداء وشكراً .

                          التعليق


                          • #14
                            طبعا بالنسبة للسائق الأجنبي: فأهل العلم في هذه البلاد لا يرون جواز الخلوة بالسائق البتة لا داخل المدينة ولا خارجها، بل يجب وجود محرم أو امرأة أخرى لتنتفي الخلوة، ومن لم تلتزم بهذا فهي عاصية والله المستعان فلا محاذير في كلام الراسخين في العلم .

                            التعليق


                            • #15
                              قيادة المرأة للسيارة حق إنساني أصيل إذا علمنا أن السيارة هي البديل في مجتمعنا للدواب التي كانت تقودها المرأة في كل العصور وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم تكن حتى محل سؤال أو نقاش أتجوز أم لا تجوز ؟!
                              وكذلك كان الحال في منطقتنا (جازان) قبل وصول موجة التطرف قبل حوالي ثلاثين عاماً .

                              المجتمع السعودي هو المجتمع الوحيد في العالم الذي منع وحرّم قيادة المرأة للسيارة وهو ولا شك ضحية بكل فئاته (ولكن المرأة لها نصيب الأسد لأنها الأضعف) لموجة الغلو التي سيطرت على كل مفاصل المجتمع السعودي بعد ثورة جهيمان والشروط التي فرضتها المؤسسة الدينية على الحكومة بعيد ذلك والتي أدت لنتائج كثيرة نعيشها اليوم وسوف تعاني منها أجيال سعودية لمدة طويلة فغسيل الأدمغة لا يتم بسرعة لأنه تم خلال أكثر من ثلاثة عقود ويحتاج التخلص منه إلى نفس الفترة وقد تطول لقرون .

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X